مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون

هذا الموقع مخصص للسياح العرب وهو احد افضل المواقع المخصصة للسياحة و مساعدة المسافرين ، و هو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب !Yahoo ، انضم الان و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 59
Like Tree0Likes

الموضوع: @@ متابعة مايقال عن السياحة في لبنان عن طريق الإعلام @@

  1. #1
    خبير لبنان الصورة الرمزية ولد بابا وماما
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,199

    افتراضي @@ متابعة مايقال عن السياحة في لبنان عن طريق الإعلام @@

    أعضاء وزوار بوابة لبنان الكرام والغاليين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    اسعد بلقائكم دائماً بهذه البوابة
    وحباً بهذا البلد الجميل والذي أعشقه
    فتحت هذا الموضوع لأنقل لكم كل ما يقال
    عن لبنان من اخبار سياحية وسوف يكون الرصد من
    الإعلام سواءً صحف او قنوات بشكل تقارير أو ما شابه ذلك ..
    مع تمنياتي للجميع بقضاء اجمل اللحظات والإجازات بسويسرا الشرق
    اخوكم / ولد بابا وماما




  2. #2

    افتراضي لبناني أمضى 40 سنة في جمع ما يزيد عن 50000 طابع

    لبناني أمضى 40 سنة في جمع ما يزيد عن 50000 طابع
    يعتبر أحد أكبر جامعيها في الشرق الأوسط وأفريقيا



    طالب يقدم شروحا للزوار في أحد معارضه («الشرق الأوسط»)
    بيروت: مازن مجوز
    لديه شغف غير طبيعي بجمع الطوابع البريدية. أمر سمح له بخلق مفهوم جديد لكيفية قراءتها، حتى أصبح لكل منها قصة وتاريخ وتفاصيل صغيرة ترافقها.
    على مدى أربعة عقود من الزمن أدرك نائب رئيس الأكاديمية العالمية للطوابع شفيق طالب أن الطوابع ذات الاستخدام الجماهيري هي خير وسيلة لنقل الحقائق وسرد الوقائع، ويقول في حوار مع «الشرق الأوسط»: «بدأت أجمع الطوابع كهواية، معتمدا أسلوبا علميا ومتقنا في تكوين مجموعاتها، وتدريجيا تحولت الهواية إلى عشق مفعم بالمتعة، بفضل الكثير من الرغبة والوقت والجهد والمال، فهي هواية مكلفة من جهة ما يتطلبه شراء الطوابع القديمة النادرة من تكاليف باهظة».
    ويستذكر العضو العربي والآسيوي الأول في الأكاديمية عبارة للرئيس الأميركي هاري ترومان، قالها لهواة جمع الطوابع عام 1947: «أي واحد منكم يرغب في أن يكون صديقا لعظماء وملوك العالم ورؤسائه عليه بجمع الطوابع».
    ويؤرخ ابن مدينة صيدا (جنوب لبنان) تاريخ معظم البلدان العربية والكثير من بلدان العالم بطوابع بريدية، انكب على جمعها منذ عشرات السنين، حتى أصبح يعد من أهم الذين يملكون أكبر مجموعة طوابع وبطاقات بريدية في العالم، برصيد تجاوز الـ50000 طابع.
    تحول منزل طالب في عاصمة الجنوب اللبناني إلى ما يشبه المتحف المصغر، بفضل هذه المجموعات، ومنها: المجموعة اللبنانية كاملة بدءا من عام 1924 تاريخ إصدار أول طابع بريدي رسمي وحتى اليوم، المجموعة الفلسطينية منذ العهد العثماني عام 1840، مرورا بالاحتلال البريطاني لفلسطين حتى تاريخ النكبة 1948، طوابع الجمهورية التركية منذ عام 1863 تاريخ صدور أول مجموعة طوابع عثمانية وحتى تاريخه، فضلا عن الطوابع البريدية التي أصدرتها الدول العربية في مناسبات مختلفة لدعم القضية الفلسطينية وتأكيد حق العودة، ومن بينها تلك التي تحمل الصور المأساوية لمجزرة دير ياسين (الكويت)، ومجزرة صبرا وشاتيلا (تونس، سوريا، لبنان)، ناهيك بطوابع المملكة العربية السعودية حيث التمور، وصور الصحارى والحياة البدوية، إضافة إلى الطوابع الخاصة بعائلة بن سعود، وبن عبد العزيز، والأسرة الحاكمة.
    كما أن للأردن ومصر واليمن وسائر الدول العربية مجموعات تختصر تاريخ كل منها، إضافة إلى مجموعات لعدد من الدول العربية والشرق آسيوية، ومنها الطوابع التي أصدرها القياصرة الروس عام 1913 بمناسبة مرور 300 عام على حكم عائلة رومانوف.
    كنز من الطوابع البريدية جعل من عاشقها أكبر جامع للطوابع في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تجد لديه القديم والحديث والنادر منها، العائد إلى الدول والملوك والمشاهير، ومنها أول طابع عام 1840 وتظهر عليه صورة ملكة بريطانيا فيكتوريا، وكان الملوك أول من بدأ بجمع الطوابع ومن هنا اكتسبت الهواية لقب «هواية الملوك».
    وردا على سؤال يؤكد طالب أن نشر ثقافة الطابع أمر بغاية الأهمية، لأن تعريف الناس بهذه الهواية يعزز صورة التبادل الحضاري والثقافي للشعوب، فالطابع أصبح دليلا عالميا بامتياز، ترعاه مؤسسات كبرى عبر الجمعيات والمنظمات العالمية المختصة.
    وانطلاقا من حرص ابن الثمانين عاما على ثقافة الطابع وإبراز أهميته، فقد نظم طالب مجموعة من المعارض المفتوحة لكل الناس، لا سيما الشباب منهم وطلاب المدارس والجامعات، كدافع لهم للتعرف على الأحداث التي شغلت العالم في أزمنة مختلفة، من خلال الطابع البريدي، ومن هذه المعارض: معرض شفيق طالب الأول – صيدا 1995 (شارك فيه وفود من 36 دولة في العالم)، معرض المجموعة الكويتية – بيروت 1996، معرض لمجموعة نادرة من الطوابع الفرنسية واللبنانية بيروت - 1999، معرض «مشاهير في طوابع الدول الفرنكفونية» بيروت - 2002، معرض «الطوابع اللبنانية كاملة» – بيرن – سويسرا 2006.
    في عام 2002 أصدر طالب مع ابنته الدكتورة الجامعية هدى سراج كتاب «لبنان في طوابعه – مجموعة شفيق طالب»، وقد صنف هذا الكتاب بـ«كتاب رائد» من قبل إدارة متحف البريد في باريس.
    وفي أغسطس (آب) 2006 انتخب طالب عضوا في الأكاديمية الأوروبية للطوابع، وفي العام نفسه تم تكريمه في متحف مونت كارلو – موناكو ومنح دبلوم الأكاديمية، وفي عام 2007 شارك في تأسيس الأكاديمية العالمية للطوابع وانتخب نائبا للرئيس، لينال في عام 2008 دبلوم الأكاديمية.
    ومع انطلاقة هذه المعارض نجح من عمل في التجارة في الكويت لمدة سنتين (1953 - 1955) في تحويل هواية الملوك والأثرياء والنخب إلى هواية في متناول الرأي العام، مؤسسا بذلك مدرسة جديدة في التعامل مع الطابع، إثر ابتكاره شروحا مرفقة بكل طابع بريدي، تروي تفاصيل متعلقة بحقبة تاريخية معينة.
    القدر كان قاسيا على عائلة طالب، التي يعتبرها الداعم الأول والأهم له، وفي ذلك يوضح: «توفيت والدتي عام 1948 وكنت في سن الـ14، كارثة حلت بالعائلة، ما دفع بوالدي إلى لعب دور الأم والأب معا في سبيل تربيتي مع إخوتي السبعة، وفي عام 1970 توفيت زوجتي الأولى في عمر الثلاثين، بعد 12 عاما من زواجنا السعيد، تاركة وراءها أربعة أولاد: هدى، مها، ماهر، منى. تزوجت بعدها أختها ورزقت منها بغادة ومالك، لكن القدر لم يرحمني مرة ثالثة بوفاة والدي عام 1947».
    ويشير طالب في الختام إلى أنه يقضي وقته حاليا في أمور ثقافية، بهدف المحافظة نشاطه العقلي، مشددا على أن ثروته من الطوابع هي بمثابة إرث ثقافي للكبار والصغار، مبديا ثقته بأنهم سيبحثون عنه مستقبلا.
    ولا يخفي طالب أمنيته الكبيرة، المتمثلة في أن يحافظ أولاده من بعده على هذا الإرث، آملا تخليد اسمه في متحف خاص، يحتضن ثروة من الطوابع التي لا تقدر بثمن.
    المصدر: جريدة الشرق الاوسط (جريدة العرب الدولية)
    اخيراً امنية لولد بابا وماما أن يتحقق حلم ذلك اللبناني بعمل متحف له بلبنان..




  3. #3

    افتراضي بيروت.. مدينة لا تشبه سواها

    بيروت.. مدينة لا تشبه سواها
    صنفت من بين أفضل الوجهات السياحية في العالم وأفضل أماكن السهر والأكثر إثارة على الأرض


    بيروت مدينة بتركيبة سحرية


    فندق الفورسيزونز في بيروت يتمتع بموقع جيد قريب من الوسط التجاري والبحر

    العاصمة التي لا تنام
    بيروت: جوسلين إيليا
    يذكر اسم بيروت أمام أي أجنبي ويكون الرد «بيروت باريس الشرق الأوسط أو ولبنان سويسرا الشرق الأوسط»، مع تأوه وحسرة على تلك المدينة التي اشتهرت بجمالها وأناقة شعبها قبل اندلاع الحرب فيها، وعرفها حينها الأجانب كما لم يعرفها أبناؤها اليوم الذين لم يروا في بيروت أيام زمان إلا الدمار والخراب الذي خلفته الحروب المتتالية، واليوم وبعدما استقرت الأحوال السياسية بغض النظر عن الخضات الصغيرة، رجعت بيروت تتصدر صفحات الصحف الأجنبية والعالمية الأولى، فصنفتها صحيفة «نيويورك تايمز» عام 2009 واحدة من أفضل 44 وجهة في العالم، وبرأي صحيفة الـ«سانداي تايمز» البريطانية حصلت بيروت على لقب أفضل مدينة تزورها في عام 2010، وفي صحيفة الـ«سانداي تليغراف» البريطانية أيضا وفي عددها الصادر في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2012 تم وصف بيروت بأنها المدينة الأكثر إثارة على الأرض.
    بيروت مدينة لا تشبه ما سواها، فهناك الكثير من المدن الواقعة على المتوسط وقد تتشابه مع بيروت من حيث المناخ والجغرافيا، ولكن هنا لا نتكلم عن الجيولوجيا، ولكن نقصد التركيبة السحرية التي لا تجدها إلا في بيروت وهذا يعود إلى اللبنانيين ذاتهم، فقلما تجد شعبا مليئا بالديناميكية مثل اللبنانيين، فهم يعملون في النهار ويسهرون في الليل، يعيشون كل يوم بيومه، وقد يكون السبب معاناتهم من الحرب التي فرضت نفسها عليهم وجعلت منهم شعبا يعيش كل يوم بيومه، فلا مجال للتخطيط ولا لتعقيد الأمور، إضافة إلى هذا فتلك المدينة لا يمكن وصفها إلا بالمدينة التي تعرف كيف تدلل زوارها وأهلها، ولو أنهم اعتادوا التذمر، وكيف لا والكهرباء لا تصلهم من شركات الكهرباء والطاقة؟ والطرقات ليست معبدة بالشكل المطلوب؟ وإشارات السير لا يلاحظها كثيرون، ليس لأنهم غير منتظمين، إلا أن السبب يكمن في أن تلك الإشارات تعمل بواسطة الكهرباء التي تصل إلى الشعب في أوقات مقننة. ولكن، إذا تركنا تلك الأعباء الحياتية اليومية إلى جنب وركزنا على ما تزخر به بيروت من مقومات جميلة وسياحية ومثيرة، فلن نستطيع سرد تلك المواصفات في موضوع واحد.
    زيارتي هذه المرة تزامنت مع واقعة انهيار المبنى في الأشرفية المأساوية، ومع شهود لبنان عاصفة ثلوج وبرد ليس لها مثيل، فكان حديث البلد كله عن العاصفة وسلامة البنيان في لبنان، وشر البلية ما يضحك، ولكن في الحقيقة من الأفضل أن ينصرف اللبنانيون عن الحديث السياسي ويلهوا أنفسهم بموضوع العاصفة أو حتى موضوع سلامة الجسور في لبنان، وهكذا كان، ففي كل أمسية وفي عناوين كل نشرة أخبار كان موضوع العاصفة وجسر جل الديب هما الخبران الرئيسيان، واللافت والمضحك هو أن الناس راحوا في كل جلسة يسألون بعضهم عما إذا كانوا سيسلكون جسر جل الديب الذي يعتبر من الجسور الحيوية في بيروت أم أنهم سيعبرون تحته، وكان الجواب في الكثير من الأحيان مضحكا: «أفضل المرور فوق الجسر، فهذا الوضع آمن أكثر، فإذا سقط الجسر أكون أنا فوق ويكون الضرر أقل »، كيف لا تضحك وكيف لا ترى أن بيروت هي فعلا مدينة مثيرة، وما تجده فيها وفي شعبها لا تجده في أماكن العالم، ففي أي مدينة تجد من يركن لك سيارتك في وسط الطريق في وسطها التجاري؟ وخارج أي فندق ومطعم؟
    بيروت اليوم لا تزال تستقبل أسماء لامعة في عالم الفنادق والضيافة، وأصبحت تضم فنادق عالمية رائعة مثل فندق «الفورسيزونز» الذي يزيد المدينة رونقا، ويشعر الزائر الأجنبي خاصة، بالأمان أيضا، ففي محيط الفندق الواقع على واجهة بيروت البحرية وعلى مسافة قريبة من فندق فينيسيا الشهير وعلى بعد خطوات معدودة من وسط بيروت التجاري «سوليدير»، ومقابل الفندق مباشرة تجد «زيتونة باي» وهي عبارة عن مجمع لمطاعم معروفة في لبنان متراصة بالقرب من الشاطئ وتضم جلسات خارجية على أرضية من الخشب.
    فإذا كان الطقس جميلا، فمن الجميل جدا الجلوس في أحد المقاهي والتمتع بمنظر أمواج البحر تداعب القوارب الثمينة المتوقفة بانتظار أصحابها بالقرب من مرفأ السان جورج.
    من اللافت في زيارتي هذه عدد الزوار الأجانب المرتفع الذين تشجعوا لزيارة تلك المدينة التي صورتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية على أنها مدينة أشباح إبان فترات الحروب الكثيرة، إلا أنه اليوم - والحق يقال - عادت بيروت إلى ساحة المنافسة السياحية مع أهم مدن العالم.
    فإذا كنت من زوار بيروت المخلصين، فسوف تفاجأ بالكم الهائل للمطاعم الجديدة، فكان شارع الجميزة في الأشرفية من أهم عناوين السهر والأكل في بيروت ولا يزال كذلك، ولكن في كل مرة تزور فيها بيروت يتوجب عليك طرح السؤال التالي: «هل لا يزال المطعم الفلاني ناجحا»، وانتظر الجواب «لا هيدا سكّر (اقفل)»، أو «بطل حلو (لم يعد جيدا)»، فكل ما هو جديد له رونقه في بيروت، ولكن تبقى هناك بعض العناوين التي لا يختلف عليها اثنان مثل مطعم عبد الوهاب في الأشرفية، ومطعم بابل في الضبية.
    ومن المطاعم التي لا بد أن تزورها في بيروت حاليا: مطعم «ذا غريل» في «الفورسيزونز»، و«روزيه» في الأشرفية، و«لو كاسيس» في وسط بيروت، و«ليلى» في مركز «أ بي سي» الأشرفية وضبية، و«أفنيو»، و«كوكتو»، و«شامبانيا»، و«لوتيسيا» في سوليدير، و«باريا»، و«ياسمينا»، و«بسمة»، و«ميزون دو كافيار» في الأشرفية، و«سوهو»، و«السنترال»، ومطعم «طاولة» لصاحبه كمال مذوق الذي يركز على استعمال كل ما هو عضوي ويشجع منتجعات المزارعين المحليين. ومن المطاعم الجديدة التي افتتحت مؤخرا في لبنان وتشهد نجاحا كبيرا مطعم «أم شريف» المتخصص بتقديم المأكولات اللبنانية في أجواء جميلة وعلى أنغام الموسيقى الفيروزية ووسط ديكورات أكثر من رائعة، والعنوان الثاني الذي يستحق الزيارة مطعم قمر الدين الواقع في الأشرفية، وهو واقع في مبنى قديم تم ترميمه ليصبح مطعما لبنانيا رائعا يقدم أطباق المازة التقليدية في قالب عصري بنكهة مميزة جدا، ومن المقاهي الجديدة والمميزة أيضا مقهى ليلى «ليلى كافيه» في الجميزة الذي حل محل «قهوة الزجاج» القديمة، ولكنه حافظ على طراز «القهوة» القديمة، فلا يزال لعب الورق (الشدة) ولعب الطاولة والشطرنج قائما من دون أن ننسى الشيشة (النارغيلة)، التي يبدو أن الشعب اللبناني سيكون آخر شعب يطبق قانون حظر التدخين في الأماكن المقفلة في العالم.
    وبما أن بيروت هي مدينة السهر، فستقف عاجزا عن اختيار المكان الذي يناسبك لتقضي ليلة ملؤها الموسيقى، ونذكر من أهم أماكن السهر في بيروت: المندلون عند منطقة الجسر الواطي في بيروت، واللوج في الأشرفية، وهاربر على الطريق السريع المؤدي إلى مرفأ بيروت، وبيربل مون في الأشرفية، وبودا بار العالمي، الذي يعتبر فرعه في بيروت هو الأكبر حجما بين فروع المؤسسة حول العالم، وفيه سوف تتلمس أمرا مهما هو أن اللبنانيين يجلبون الأفكار الأجنبية و«يلبننونها» بمعنى أنهم يحولونها لتكون على هواهم إن كان بطريقة الأكل أو اللباس وغيره.
    وبالنسبة للتسوق، فمن المعروف عن بيروت أنها من أهم عواصم الأناقة، ففي وسطها أصبح لكل دار أزياء وماركة عالمية عنوان، لا سيما في محيط فندق «الفورسيزونز» عند بولفار الواجهة البحرية، وامتدادا إلى الأسواق البيروتية القديمة التي تم ترميمها وأصبحت اليوم تضم أهم المحلات العالمية مثل «لوبوتان» و«غوتشي» و«كارولينا هيريرا».. وغيرها من أهم الماركات العالمية من دون أن ننسى ألمع الأسماء اللبنانية التي نجحت في الخارج وحملت اسم لبنان إلى النجومية على خشبات عروض الأزياء في باريس ونيويورك وميلانو وروما أمثال إيلي صعب وجورج شقرا وريم عكرا.. وإذا كنت من محبي التسوق في الأماكن المقفلة فـ«أ بي سي» الأشرفية والضبية لا يزال من أهم عناوين التسوق الراقي في المدينة إضافة إلى أسواق مختلفة في الحمرا والأشرفية والكسليك والزلقا والجديدة.
    * هل كنت تعرف أن في بيروت..
    18 ديانة 40 صحيفة يومية 42 جامعة أكثر من 100 مصرف 70% من التلاميذ في مدارس خاصة هناك طبيب لكل 10 أشخاص، في حين أن هناك طبيبا واحدا لكل 110 أشخاص في أوروبا وأميركا أول مدرسة قانون في العالم بنيت في منطقة وسط بيروت (سوليدير حاليا)
    * شركة «بي إم آي» تسير رحلات يومية إلى بيروت، تبدأ أسعار التذاكر من 389 جنيها إسترلينيا (نحو 580 دولارا أميركيا) (ذهابا وإيابا). للحجز والمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع التالي: Flights to the UK, Europe, Middle East & Africa – bmi * يقدم فندق «فورسيزونز» ببيروت، عرضا مميزا يتضمن مزايا خاصة بمناسبة عيد الحب، من إمكانية تسجيل الغرفة في وقت مبكر وإكمال إجراءات المغادرة في وقت متأخر. ينتظر الزوجان مفاجأة خاصة عند الوصول، بالإضافة إلى جلسة تدليك للزوجين. ويتضمن العرض بوفيه الفطور المميز، وعشاء لشخصين في The Grill Room بإطلالته المميزة على مارينا بيروت أو خليج زيتونة «زيتونة باي». يتوافر العرض بمبلغ 545 دولارا أميركيا لكل غرفة عن كل ليلة وذلك للغرفة المزدوجة، بشرط الإقامة لليلتين كحد أدنى. العرض سار طوال الفترة من 10 إلى 20 فبراير (شباط) الحالي. للحجز والمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع التالي: Four Seasons Hotels and Resorts | Luxury Hotels | Four Seasons - beirut
    المصدر جريدة الشرق الاوسط




  4. #4

    افتراضي حين يجتمع التراث بالحداثة يتألق: «سمسم»

    حين يجتمع التراث بالحداثة يتألق: «سمسم»
    التبولة بالعدس والسمسمية بالشوكولاته.. وأكثر


    تشكيلة من الأصناف المبتكرة التي يقدمها مطعم «سمسم»

    بيروت: جوسلين الأعور
    «لتعرف الأجيال الحالية واللاحقة قيمة لبنان، ولننشر طريقة عيشنا في العالم، ولنؤكد على أن اللبناني هو الذي يحافظ على تاريخه وجذوره وأرضه، وفي الوقت نفسه هو ذلك الإنسان المتمدن، المتعلم، الفائق الذكاء الذي يبهر العالم بقدراته، أردت مطعما يشبهنا». بهذا الكلام أجابتني رئيسة مجلس الإدارة ومالكة مطعم «سمسم» السيدة كريستين صفير حين سألتها عن بدايات المطعم، ومن هنا بدأ اللقاء...
    أطلقنا على المطعم اسم «سمسم» لأننا أردنا أن تكون الفكرة في ماهيتها لبنانية وعربية بحتة، فرسا القرار على «سمسم»، أحد مكونات المطبخ اللبناني والعربي. وما يميز «سمسم» عن غيره من المطاعم هو أنه مزيج بين المطبخ اللبناني التقليدي والحديث، فـ«سمسم» يرضي الأذواق المختلفة، حيث يجد الزبون في قائمة المأكولات أطباقنا التراثية التي لا تغيب عن المائدة اللبنانية، من قرى وبلدات لبنان المختلفة، وفي الآن نفسه نقوم بابتكار وصفات جديدة ومميزة، فنحن يهمنا أن نحافظ على عنصرين: التراث الحقيقي والحداثة والتجديد.
    وقائمة المأكولات لدى «سمسم» تعكس إصرارنا على إعادة إحياء الأطباق اللبنانية القديمة، التي تعد من أهم أعمدة تراث المطبخ اللبناني، واستحداث وابتكار أطباق جديدة، فنحن نجهد دوما للحفاظ على المكونات الطازجة، وتوجيه قدرات الطهاة لدينا، وتلبية اقتراحات الزبائن، هذه الخطط الثلاث هي التي تعطي «سمسم» هوية فريدة. ولعل طريقة التقديم في «سمسم» هي الأكثر تميزا؛ فبإمكان الزبون اختيار الطبق الرئيسي والتمتع أيضا بثلاثة أنواع من المازة اللبنانية. وحتى الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا سيجدون أطباقا مخصصة لهم.
    وعن سؤالنا عن تفاصيل القائمة تجيب صفير: «إذا كان الزبون تقليديا أو مغامرا، ففي كلتا الحالتين (سمسم) سيلبي رغباته؛ لأن القائمة تحتوي على المازة الكلاسيكية والمشويات والأطباق الجانبية الأخرى، أما الأطباق التي تعد من ابتكار (سمسم) فمتنوعة وكثيرة، منها تبولة العدس، تبولة الفيتا، عجينة العثملية المحشوة بالجبنة أو الدجاج.
    أما الحلويات فأهمها العثملية وعيش السرايا، و(سمسم) ابتكر أيضا في هذا المجال غزل الورد، وتشيز كايك بالراحة».
    وتكمل صفير: «عند (سمسم) كل سنة أمامك الفرصة أن تكون أنت الشيف وأن تحضر طبقا مميزا يحمل اسمك ليضاف إلى قائمة الطعام من خلال مسابقة سنوية تقام في كل فروع المطعم، وأبرز فائزيها رقائق (وداد) بالجبنة والبسطرمة، سمسمية (جوزيف) بالشوكولاته».
    وعن المنافسة تشير صفير إلى أن «الناجح يهوى المنافسة، وفي الواقع نحن كنا في طليعة من تجرأ على إحداث تغييرات على المطعم اللبناني، ونحن فخورون وسعيدون بإقدامنا على هذه الخطوة الإيجابية».
    كل من يريد زيارة هذا المطعم المتميز والطيب المذاق يمكنه التوجه إلى أحد فروعه الثلاثة: في محلة «الأشرفية» وفي مجمع «السيتي مول» في الدورة، وقريبا في جونية، أما عربيا فـ«سمسم» موجود في المملكة العربية السعودية، وسيفتتح هذا العام فرعا له في دولة الكويت وآخر في العراق، وثالثا في قطر، وسيكون هناك تحضير لمشاريع جديدة لعام 2013. وإذا أردت معرفة المزيد عن «سمسم» فادخل على «www.semsom.com».
    المصدر: جريد الشرق الاوسط


    التعديل الأخير تم بواسطة ولد بابا وماما; 13-02-2012، الساعة 12:32 PM سبب آخر: تنسيق


  5. #5
    مسافر متالق الصورة الرمزية محمد زيدان86
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    702

    افتراضي

    دائما سباق للمتعة اخى الكريم
    تحياتى


    من صخر لبنان .... من هذا الندى
    كان فجر للزمان .... كان عمر للمدى




  6. #6
    خبيرة الكويت ولبنان الصورة الرمزية اصول2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,629

    افتراضي

    اشكرك اخي الكريم ولد ماما وبابا على هالموضوع الجميل والمفيد لسياح بيروت الجميلة
    االله يعطيك الف عافية على هالمعلومات الرائعة .


  7. #7
    مشرف البوابة العامه الصورة الرمزية بوحميـــــــــد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    8,062

    افتراضي


    مشكوووووووووور ياغالي




    من لزم الاستغفار· جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا !!







  8. #8


  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصول2 مشاهدة المشاركة
    اشكرك اخي الكريم ولد ماما وبابا على هالموضوع الجميل والمفيد لسياح بيروت الجميلة
    االله يعطيك الف عافية على هالمعلومات الرائعة .
    يسعدني مرورك ولك تقديري




  10. #10


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك