مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون

هذا الموقع مخصص للسياح العرب وهو احد افضل المواقع المخصصة للسياحة و مساعدة المسافرين ، و هو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب !Yahoo ، انضم الان و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.



النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: حكم التعدد في الزوجات ومعنى العدل ومعنى ( ولن تعدلوا)

  1. #1
    خبير الهند الصورة الرمزية اجنحه بلا ريش
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي حكم التعدد في الزوجات ومعنى العدل ومعنى ( ولن تعدلوا)



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129)
    [سورة النساء]



    أيها الأفاضل ..

    كثر الخوض في مسألة العدل بين الزوجات ،،

    مابين نافٍ لإمكانية العدل .. ومن ثم مانع للتعدد بحجة أن الله قال :

    [ فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ] ،،

    وما بين مثبت له .. مع التعليل لما جاء في الآية من نفي العدل ،، بتعليلات عليلة !!

    ويا ليت الخوض في هذه المسألة كان من حيث التحذير من الظلم للزوجات ،،

    والتحذير كذلك من الميل في القسمة بينهن في المبيت والنفقة - فحسب - ،،

    ولم يتعد إلى الخوض في شرع الله بغير علم ،،

    وذلك بتفسير الآية وترتيب الأحكام على ذلك دون حجة أو أثارة من علم ، والله المستعان ..

    ومما أساءني حقاً ما وقع من تحريف الآيات - ربما بغير قصد -

    حتى يتمكن أحدهم من توضيح وجهة نظره !!

    هذا / إذا لم نتحدث عن مشروعية التعدد كأمر مسلّم فيه شرعاً .. لا يقبل الأخذ والرد ، والتأييد والمنع !

    قال الله جل في علاه :
    { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ
    وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) }
    [ سورة الأحزاب ]




    ولكن سأتركـكم مع ابن كثير رحمه الله ,,

    ليبين تفسير هذه الآية ..
    [ التي كانت في نظري محور لتجاذب الآراء من الكثيرين ]

    ..

    قال الإمام ابن كثير - رحمه الله - :

    (( نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ} فِي عَائِشَة

    يَعْنِي: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا..

    كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن ... عَنْ عَائِشَة قَالَتْ :

    كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول:

    " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك "

    يَعْنِي ... الْقَلْب
    ...

    وَقَوْله :

    { وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا }

    أَيْ: وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ

    وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ

    وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال

    غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْلٍ إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض ))
    انتها كلامه رحمه الله


    وكذلك لا يلزم العدل في الجماع ولاكن لايهجر زوجته على الاطلاق


    د- وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله : … لكن إن كان يحبها أكثر ويطؤها أكثر: فهذا لا حرج عليه فيه . وفيه أنزل الله تعالى { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} أي: في الحب والجماع ….أ.هـ. "مجموع الفتاوى" (32/269).

    هـ- وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : لا نعلم خلافا بين أهل العلم في أنه لا تجب التسوية بين النساء في الجماع ، وهو مذهب مالك والشافعي، وذلك لأن الجماع طريقه: الشهوة والميل ولا سبيل إلى التسوية بينهن في ذلك، فإن قلبه قد يميل إلى إحداهما دون الأخرى، قال الله تعالى { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} قال عبيدة السلماني: في الحب والجماع . وإن أمكنت التسوية بينهما في الجماع كان أحسن وأولى فإنه أبلغ في العدل … ولا تجب التسوية بينهن في الاستمتاع بما دون الفرج من القُبَل واللمس ونحوها،

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فتوى سماحة الشيخ عبدا لعزيز بن عبدا لله بن باز ( رحمه الله ) في تعدد

    س/ هل الأصل في الزواج التعدد أم الواحدة ؟
    ج/ الأصل في ذلك شرعية التعدد لمن استطاع ذلك ولم يخف الجور لما في ذلك من المصالح الكثيرة في عفة فرجه وعفة من يتزوجهن والإحسان إليهن وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة ويكثر من يعبد الله وحده ويدل على ذلك قوله تعالى : {{ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ........ }} ولأنه صلى الله عليه وسلم تزوج أكثر من واحدة , وقد قــــال الله سبحـــــانه
    وتعالى: {{ لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ ....... }} وقال صلى الله عليه وسلم لما قال بعض الصحابة: أما أنا فلا آكل اللحم وقال آخر أما أنا فأصلي ولا أنام وقال آخر أما أنا فأصوم ولا أفطر , وقال آخر أما أنا فلا أتزوج النساء , فلما بلغ صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : (( إنه بلغني كذا وكذا ولكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام و آكل اللحم و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني )) وهذا اللفظ العظيم منه صلى الله عليه وسلم يعم الواحدة والعدد .
    والله ولي التوفيق


    نص العلماء على ان العدل بين الزوجات يكون في
    المبيت. المسكن. النفقه والكسوه





  2. #2


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك