مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون

هذا الموقع مخصص للسياح العرب وهو احد افضل المواقع المخصصة للسياحة و مساعدة المسافرين ، و هو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب !Yahoo ، انضم الان و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.



موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
Like Tree0Likes

الموضوع: رحلة إلى اليابان , رائعة ( بالتفاصيل والصور)

  1. #1
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي رحلة إلى اليابان , رائعة ( بالتفاصيل والصور)

    بداية الرحلة:

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/index.html



    بدعوة كريمة من المركز الإسلامي في اليابان ورغبة مني ببناء جذر قوي للأمة الإسلامية في تلك البلاد التي أذهلت العالم بصناعاتها وبتقدمها لبيت الدعوة وتوكلت على الله واستخرته ومن ثم عزمت أمري في السادس من رجب 1426 على الطائرة القطرية إلى أوساكا بعد أن تقدمت الخطوط القطرية بتذكرة مجانية لي رغبة منها في المساهمة في تقوية الجسور الحضارية بين الدول ..فجزاهم الله خير الجزاء وزادهم كرماً على كرم ..



    كانت الرحلة يوم الخميس الموافق 11-8-2005 الساعة 11 ليلاً من الدوحة لم يكن في الرحلة سوى رجل أعمال أردني عربي وحيد الأخ طارق س وعرفته بفضل السواك الذي يتدلى من جيبه وسعدت به وتناولنا أطراف الحديث عبر الرحلة وهذا يدل على أهمية إظهار شعائرالدين وأهمية الالتزام بهيئة الإسلام في اللباس والمطعم والمشرب وبعد أن قدموا الطعام كانت أول مرة أقابل بها شوكات الطعام اليابانية وجهاً لوجه ولم أستطع أن ألتقط بها رزاً يومها فجربت تناول الشوكولاته ( المارس ) بالشوكات اليابانية كما في الصورة !!





    لم أدر ما هو السبب في انعطافات الطائرة عن خطها المستقيم النظري فوق إيران وتجنبها المرور في كثير من المناطق التيتعد أقرب نظرياً للوصول ..



    أغلق طاقم الطيارة النوافذ ونام الناس بعد ساعتين من الرحلة أي 1 بتوقيت الدوحة وبما أننا نسير عكس حركة الشمس نحو الشرق فتحت نافذتي صدفة ثم تفاجأت من قرب بزوغ الشمس في الساعة 1 ليلاً بتوقيت الدوحة وكنا فوق باكستان تقريباً ولهذا فكرت في برمجية لتحديد وقت الصلوات في الطائرة للمسلمين المسافرين في مثل هذه الرحلات المتجهة بعكس أو مع حركة الشمس والتي تسبب كثيراً من المشاكل الفقهية للركاب ( والتي تسبب بعض المشاكل الصحية الناجمة عن ظاهرة تدعى الساعة البيولوجية لوجود فرق 6 ساعات بين طوكيو والدوحة على سبيل المثال ) وأقترح أن يحتوي البرنامج المطلوب برمجته وتصميمه مدخلاً للبيانات التالية :

    توقيت السفر وتاريخه

    طريق الرحلة والمحطات باسم المدن

    وأن تكون المخرجات بشكل :

    - الصلوات بتوقيت البلد الأصلي وتوقيت بلد الوجهة



    وبعد مرورنا فوق الصين وسماعي لأسماء مدن كثيرة مررت عليها وقرأتها من شاشة المقعد الذي أمامي والذي يحتوي خيارات للتسلية ومنها قناة مخصصة للمعلومات عن الرحلة وطولها وما تم منها والمناطق التي نمر عليها وحالة الطقس والارتفاع وغيرها



    ...وهذه المدن لم أعرفها في الصين طيلة حياتي القصيرة وكنت خلالها أترحم على الفاتح العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي القائد العظيم الذي فتح 40% من الصين و33% من روسيا الاتحادية فقد خبر تلك البقاع التي لم نعرف نحن أسمائها في مناهجنا وتحسرت على ما ضيعناه من هوية تلك الأمم وتقصيرنا في دعوتهم من بعده !!



    كان هذا المنظر الأول من اليابان بعد مرورنا على كوريا وهو طرف مطار أوساكا أثناء الهبوط على الساعة 2 ظهراً بتوقيت طوكيو بعد 9 ساعات سفر متواصلة أدركت فيها سر كلام عبد الوهاب المسيري حين قال :

    (الكرسي هو أحقر اختراع غربي ) فبعد 9 ساعات سفر متواصلة يتمزق الجسم ألماً من مفصل الركبة مع ركود الدم في الطرف السفلي ولولا رحمة الله وكون المقد الذي بجانبي فارغاً لكنت قد تمزقت من معاناتي أشد من الذي حصل بكثير ..



    وهكذا هبطت الطائرة (والسنة التسبيح مع الهبوط والتكبير مع الصعود ) بمنة الله وكرمه علي وهذه الأجنحة بدأت بصد الريح لتخفيف السرعة !!



    ومن ثم تلتها الأجنحة العلوية ..



    هكذا بدت أوساكا بعد نزولي من الطائرة مباشرة بعد عبوري الممر المتحرك ...



    وعلى أرض مطار أوساكا كانت هناك طائرات كندية وأخرى من دول متفرقة ولفتت الكندية نظري لأننا أصبحنا قريبين من كندا لأننا أصبحنا في نهاية الخارطة شرقاً ..

    وعند نزولي من المطار لم أرى أي حس عربي أومسلم ولاحظت فقط لوحة تعني ( بسبب تقصيرنا الإعلامي عن إيضاح وجهة نظر الإسلام في التهم المنسوبة له ) أمة العرب والإسلام وهي تحذير أن إجراءات السفر ستتأخر بسبب الأمن ضد الإرهاب !

    وعندما تقدمت لدوري سألتني الموظفة عن الدعوة الرسمية فاعتذرت بأني لا أحمل وثائق ورقية عادة وكلها الكتروني فأحالتني للموظف الأمني المسؤول

    الذي شرحت له وباء" إدمان الأرشفة الإلكترونية" ولا أحتفظ بأي ورقة عادة وعندما أراني موقع المركز الإسلامي على النت أقنعته ببعض الدقائق فقط وذلك بأن مررت معه على المواقع التي أنشأتها للغة اليابانية وخدمة مسلميها ..



    ثم بدا المطارثانية لنا ونحن نرحل وقد صليت الظهر والعصر فيه ولم أرى أي مسلم أو لحية أو محجبة أو آذان !



    وفي الطائرة اليابانية التي أقلتنا لم أعد أرى أي شيء عربي واقتصرت الضيافة على كوب عصير فقط! ( رحم الله الكرم العربي )

    خلال ساعة الرحلة من أوساكا لطوكيو ..



    ومن خلال المرحلة أوساكا - طوكيو كان منظر السحب ينطق بآيات سورةالنور :

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴿43﴾



    ثم بدت الشمس هكذا في الغروب سبحان الله قرب وصولنا لطوكيو !!



    كانت الشاشات في الطائرة اليابانية تعرض لنا صوراً مما يراها قائد الطائرة وهكذا بدت أرض مطار طوكيو قبل الهبوط



    كنت أتأمل صورة مطار طوكيو وأنا أتذكر برنامج GOOGLE EARTH الذي يري الأرض من الأقمار الصناعية وكيف كنا مع أولادي نرى مطار طوكيو من هناك وأتسائل هل ستكون الصورة نفسها على الأرض ...!



    ومن مطار طوكيو بدأت التعامل مع شبكة رهيبة من الأنفاق والمترو والقطارات المعلقة التي ربما كانت أعظم ما في اليابان من صور التقدم وهكذا انتقلت عبر المترو الأرضي إلى محطة شينجوكو "نيشي غوشي " أي البوابة الغربية ! حيث موعدي مع الأفاضل في المركز الإسلامي في طوكيو أصحاب الدعوة .



    النظافة والترتيب والأدب الجم والدقة في المواعيد واحترام الغريب والتواضع له والأتمتة ( الحواسيب تحكم كل شيء ) هذا أول ما يستقبلك ويصعق حسك الحضاري في اليابان ..!



    وعلى الجوال أدلى لي السيد عبد الرب شاجي برقم المنزل وقال أعطه مكتوباً لأي سائق تاكسي وهو سيوصلك للرقم تماماً وفي السيارة برمج السائق الرقم على الخارطة واتبع التعليمات فوصلنا تماماً ولو أن أهل اليابان منحوا الأسرة والكراسي أرقاماً لربما أوصلك لها السائق في التاكسي من شدة التنظيم !!



    طبعاً أول ما ضرب نظري عدم وجود حياء شرقي في لباس النساء كما كنت أتصور في الشارع ( مع التأكيد على وجود الفارق بينهم وبين أوربة والغرب لوجود بقايا ثقافة حياء عندهم لم تعلوم وبقايا من دين شرقي يرجع في أصوله لدين سماوي ) وكما لاحظت كثرة أعداد النساء ( وكأن الرجال قليلون ) وكنت ألمح بين الحين والحين نظرات غريبة من النساء هنا لم أعهدها في بلاد أخرى ثم علمت أنها تنبع من فضول هذا الشعب واحترامه للغرباء )



    وكما رأيت شاهداً على شدة صراع العولمة مع بقايا تراث هذا البلد ورأيتها عبر حجم إعلانات الخمور الزائد وكثرة ماكينات بيع الخمور والسجائر في الشوارع مما يدل على حجم خسائر الأرواح والخسائر الاجتماعية والعاطفية وتخلخل نسيج الأسرة بسبب الطمع عند شركات التبغ والخمور ( ولو أن الأمر بيدي لعرضت على أهل اليابان أن تفرض غرامات على صانعي الخمور مع كل حادث سير من مخمور وغرامات على ما تسببه من تناقص في نسل اليابان " أشير إلى بحث نشر مؤخراً ربط التدخين بالعقم بشكل لا يقبل الجدال مؤخراً ") !

    --------------------------------------------------------------------------------




  2. #2
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    السبت 7-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-2.htm


    مجريات اليوم الثالث من الرحلة أي السبت 8-6-1426 الموافق 13-8-2005( الرحلة استمرت ليومين بمعدل 30 ساعة متواصلة من بيتي لبيت الضيافة ) فقد خرجت 7 مساءً الخميس بتاريخ 6-6-1426 ووصلت 7-6- 1426 الجمعة بتوقيت العاشرة مساءً



    وهكذا بدا بيت الضيافة ( المركز الإسلامي القديم ) من الخارج



    صورة الحي الذي فيه البيت ويظهر فيه اعتناء الناس بالخضرة والزراعة والطبيعة ولكن مع إهمال التوصيلات الكهربائية المعراة والمكشوفة ! ( وجاءتني ملاحظة أن هذا النوع من التمديدات أجبرت عليه اليابان بسبب الزلالزل وهي ملاحظة مشكورة من الأخ محمد م من طوكيو مشكوراً )



    هكذا بدا بيت الضيافة ( المركز الإسلامي القديم ) من الداخل الذي اشتراه د صالح السامرائي بعد أن كان باراً وخمارة ؟



    الزبالة أنواع ومواعيد تجميعها مختلف فمثلاً :

    الأثنين موعد الزجاجات والعلب

    الثلاثاء زبالات البلاستيك

    الأربعاء والسبت موعد الزبالة العادية ( القابلة للحرق )

    ( هكذا بدا منظر الحضارة لي عبر تنظيم المحافظة على البيئة ( إعادة التدوير Recycling بثقافة شعبية وتشريعات )



    تحركنا صباحاً التاسعة إلى المركز الإسلامي على الأقدام (10دقائق ) ثم هكذا بدا المركز الإسلامي من بعيد !!



    في المركز الإسلامي بدت لي مجلات العالم الإسلامي كلها ومطبوعاته ( صور من مطبوعات من الحجاز)



    مجلة السلام من إصدارالمركز



    تقويم المركز الهجري وكنت أريد أن أحمل المركز على التقويم الهجري الأبدي لتقتدي بهم الدنيا كلها لما رأيته من يقين بأصل هذا التقويم الثابت في القرآن والسنة..



    طوكيو أغلى بلد في العالم ...وتعلمت منهم أهمية التعصب للغة والهوية الحضارية فلم أقدر أن أعرف من هذه المشروبات أيها يمكن أن أتناوله من دون التعرض للخمر والخنزير !!



    صورة في الطريق بين المركز ومسجد طوكيو ليابانية شابة تقرأ الكتاب وهي تسير على الدراجة سبحان الله كم يعشقون القراءة وكم نسيت أمة "اقرأ "أهم كلمة ابتدأ بها الوحي خطاب البشرية!



    هكذا بدا مسجد طوكيو العريق في أول نظرة من جهة قدومي على بعد 500 متر من المركز الإسلامي تفوح منه رائحة " مساجد إسلامبول " الفواحة وعراقة الخلافة العثمانية الراحلة وتذكرني هذه الهيبة بكلام علي أحمد باكثير رحمه الله :

    كأن قبابها تروساً سطعت على رؤوس مجاهدينا

    ومن ينظر مآذنها يراها رماحاً لمعت بأيدي مجاهدينا ( أو ما قال رحمه الله )



    واجهة المسجد الشمالية



    لوحة التأسيس ( عام 2000)



    وثيقة عن السلطان محمد الفاتح رحمه الله وهي فرمان موجه لأهل البوسنة أطلعني عليها الأخ حسين من العاملين الأتراك في المسجد العثماني ( وينطق بالعربية ) ..وهنا لابد لي أن أقول أنه بعد زيارتي واطلاعي على تاريخ اليابان الإسلامي وبصماته التركية قررت أن أزود البوابة الإسلامية لليابان بمدخل للغة التركية لما للأتراك من فضل لا ينكر في تاريخ اليابان الإسلامي وقد ترسخ عندي هذا بعد زيارتهم ...

    ومما لاحظته من شيء مهم آخر هو كون المسجد معرض تاريخي يزوره اليابانيين ليطلعوا على الإسلام وتركية وهو من الخبرات التراكمية الدعوية المعاصرة والتي بدأت كما أظن من كندا وألمانيا حيث تم تخصيص يوم لغير المسلمين ليتعرفوا على الإسلام فلنعمت البدعة هذه !



    هكذا بدت لي أرض المدرسة الإسلامية المشروع الذي لم يقدر له لليوم أن يقوم , والذي وضعته في أول سلم أولوياتي لأن نجاح المسلمين في ترسيخ وجودهم في اليابان مرتبط بنجاح تدريبهم وتخريجهم لجيل ياباني مسلم من أبناء الجالية الحالية يقوم بدورنشر الإسلام في مجتمعه الياباني المنغلق نسبياً ليومنا هذا على غيره من الثقافات .( وهي ملاصقة لأرض مسجد طوكيو " موقع أكثر من رائع لتكوين بيئة إسلامية تربوية ")



    جانب أرض المدرسة من شرفة مسجد طوكيو ..



    شرفة المسجد حيث أصور المدرسة ..



    شموخ المآذنة من أعلى الشرفة ..





    المسجد من الداخل وصورة للزخرفة في أعلى المسجد



    ثم عدت إلى البيت وتكرم علي الأستاذ علي الزعبي من مسؤولي المركز الإسلامي بمرافقتي لإلمامه باللغة اليابانية وسؤال شركات التلفون عن جوالي ( I-MATE ) الذي يعمل بنظام الجي إس إم والذي لا يعرفه هنا أحد ( ولم أقابل أي جهاز أي مات هنا لاعتزاز الناس بما تملك من بديل ياباني " وهذا سر من أسرار التفوق الحضاري لم يدركه المنهزمون الحضاريون من أبناء جلدتنا بعد ) وهكذا نظرت لجهلي العظيم بالعالم من حولي مسبحاً ربي عن قوله تعالى في سورة طه :

    ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )

    فقد خاب ظني في كوني أحمل أحدث التقنيات من خلال جهل الناسهنا بجوالي ونظامه الذي ظننته نهاية التقنيات ..

    ثم على الطريق تلقيت مطراً شديداً بعد أن تعلمت أن شركة الجي إس إم التي لا أعرف سواها في الخليج هي شركة من عشرات الشركات ربما هنا ولم أوفق بتشغيل جوالي الذي ظننت أن نظامه الجي إس إم هو عالمي يصلح للمجموعة الشمسية وربما لدرب التبانة ولكنني لاحظت أن خيالنا العلمي الخصب في العالم الإسلامي صغير جداً في حجمه الواقعي في اليابان لأن الشركات التي نسمع عنها بشكل ضخم هناك لا تعدو أن تبلغ حلقة في فلاة اليابان التجارية ..



    صورة عن حمام مجاني في طوكيو لكل من لا يترقب نشرات الأخبار ولا يتابع أخبار السحب والمطر الذي فاجأني بحمام سريع والحمد لله الذي أنجا الحواسيب والكاميرات المحمولة معي - صورة لثيابي المبللة كلياً بعد حمام رباني لماء طهور حديث عهد بربه - ..

    واتصلت مع مجموعة من الجالية العربية لأرتب موضوع المدرسة وشبكة المترجمين والمدرسين الخاصين بمشروع البوابة الإسلامية لليابان ومشاريعها المنبثقة ( الراديو عبر النت والتلفاز عبر النت ومكتبة الصوتيات والمرئيات والتدريس عن بعد والمحاضرات وغيرها ) وأبدى الأخ مأمون مدرس الجامعة والمتطوع في القافلة اليابانية للأستاذ عمرو خالد كل صدر رحب بدعم أي مشروع فيه تجسير حضاري وثقافي مع الشعب الياباني العريق في قيمه وأخلاقه وحضارته !

    WWW.HOLLYQURANRADIO.COM

    WWW.JAPANISLAM.COM

    وهكذا الخضرة في كل مكان من مساكن منطقتي في أطراف طوكيو ( قرب محطة هيغاشي كيمازوا ) والصورة لثمار لا أعرفها ولعلها كمثرى يابانية وشكلها كالتفاح وكنت قد أكلتها في وقت سابق ) والصورة من مدخل أحد البيوت التي قلما تخلو من الدراجات ( أهم وسيلة نقل ) والتي أعتبرها أرقى ما اخترعه الإنسان في هذا العصر بعد النت !




  3. #3
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الأحد 8-6-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-3.htm




    كان اليوم عطلة رسمية في اليابان ولم أقدر على أن أحصل على عنوان نائب د. إيديو إيشيكي رئيس جمعية مكافحة السرطان السابق بعد , والذي دعاني لمشاريع مشتركة ضد التدخين سابقاً وكنت قد راسلته في العام الماضي فأبدى استعداده لضيافتي وكرر دعوته لي لليابان لصالح مشاريع في مجال التوعية ضد التدخين ...



    صورة لي من فنلندا 2003 مؤتمر التدخين أو الصحة مع د إيشيكي

    مجريات اليوم :



    وعلى طريق اليوم ( جولتي الصباحية بعد الفجر حيث لاحظت أن اليابانيين كانوا في معظمهم نائمين فهم ليسوا كالأوربيين في تقديس التبكير للعمل مع حرص اليابانيين وتفوقهم على كل بلاد الدنيا بحب الإنتاج والعمل ) صورة تذكرك ببلادك وتخلع عنك صورة مثالية عن اليابانيين الملائكة ( فوضى التوصيل الكهربائي المعلق الخطر )



    مررنا للمركز الإسلامي أثناء الطريق لمحطة شينجوكو مرة أخرى للتعرف على مركز طوكيو ولمحاولة الاتصال عبر النت بسبب مشاكل فنية منعتني من التواصل عبر انترنت المركز وخلال نزولي هذه المرة التقطت بعض الصور لأعلق عليها مع القراء الكرام ليعيشوا معي الرحلة بوعيهم الحضاري والإسلامي ..



    الحر سمة غالبة في طقس طوكيو والصورة التالية تخص المراوح اليدوية "والكشاشات " فنن تقليدية تراثية منوعة من محطة شينجوكو التي ذكرتني بسبب شدة زحامها بيأجوج ومأجوج وقول الله تعالى من سورة الأنبياء :

    حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿96﴾

    لما رأيته من زحام وطوابق كثيرة ممتدة لتشمل عقدة اتصالات أساسية في طوكيو تربط آلاف وملايين المسافرين بسهولة وسلاسة عجيبة بين عدة أنواع من المواصلات ..



    صورة عن قطعة جزر واحدة بدولار تقريباً ...أيها الفقير هنيئاً لك بيتك البعيد عن طوكيو !



    عمارات شاهقة وأسماء تجارية لامعة هكذا يمكن وصف مركز طوكيو مع أول زيارة لي له ..



    في ميدان شينجوكو صورة عن حضارة الدراجات والتي تعني العمر الطويل والصحة الوافرة وقلة السمنة وارتفاع النشاط العقلي بعكس نمط الخمول السائد في الخليج العربي بسبب الحر الشديد المانع لاستعمال الدراجات ولغياب هذه النقطة ( شوارع خاصة وقوانين تحمي راكب الدراجة ) من واضعي السياسة والخطط في بلديات الخليج ..



    قطار الرومانسية ( هكذا يسمونه ) لرقيه وجماله وسرعته !



    يخلطون الأناناس بالخيار البنغالي ( المستخدم شعبياً كعلاج للداء السكري ) كوكتيل فواكه !



    من صور محطة شينجوكو التيهي عبارة عن مبنى ضخم ممتد تجارياً ويحتوي أهم عقد الاتصالات للشركات المتعددة العاملة في مجال النقل البري ( مترو قطارات وقطارات معلقة وقطار الرومانسية وغيرها ) الصورة لبائع خلطات العصير "كوكتيل" وبألوان زاهية وأنواع كثيرة من الخلطات لعصير الفواكه تذكرني بقول الله تعالى في سورة الواقعة :

    وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿20﴾





    على طريقي بين محطة ومحطة ضمن متاهة خوفو ( محطة شينجوكو ) فقدت الطريق وذهبت بعيداً بالخطأ ولاحظت خلال تجوالي محل على الطريق العام للمساج ( الريفسوكولوجي ) يدخل الناس له وهم بطريقهم للعمل ليتعالجوا من تحت الأقدام عن كل أمراض الجسم!! وكنت أقول دوماً إنحديث الرسولصلى الله عليه وسلم ( كان يأمرنا أن نحتفي أحياناً ) يدخل في هذا الباب من العلم ( كإعجاز دال على صدق النبوة )



    - النوافذ من ورق ولا زجاج فيها !!_( الصوت يسمعه الجيران ولكني لم أسمع صوتهم قط ) !!

    وفي البيوت كانت النوافذ مصنوعة من الورق ولما كانت المساحات ضيقة والزحام شديد في طوكيو فيبدو لي أن هذه أحد الطرق التربوية التي تفسر سر أدب هذا الشعب المحترم فلا تكاد تسمع صوت أحدهم يرفعه في الشارع ...ومن العجيب أنه مهما كان انشغال الناس فإنهم يتركون أعمالهم ليساعدوا الغريب في إرشاده إلى مكان ضل طريقه إليه بأدب جم ...


    --------------------------------------------------------------------------------




  4. #4
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الأثنين 9-6-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-4.htm

    قمت الصباح للمركز الإسلامي ولاحظت أن النوافذ من ورق لا زجاج فيها ولا تعزل الصوت من الجيران الذين لا صوت لهم !!



    الصورة لنوافذ لا زجاج فيها وإنما هو الورق ؟؟

    ولاحظت من خلال كون الرائي ( 5-6 محطات فقط) أن الإعلام تحاصره الدولة حتى لا تسلخ الهوية ويذوب عنصر وجودها الأول ( الثقافة ) ولم أجد من المظاهر الفاضحة للغزو الثقافي في بلادي المسلمة سوى نشرتين باللغة الإنكليزية عبر مدار اليوم كله في قناة واحدة فقط!!



    وصادف هذا اليوم - 15-8-2005 ذكرى استسلام اليابان للأمريكان ونهاية الحرب العالمية 1945 على الرائي الياباني -

    فما أبعد المسلمين عن هذه الغيرة الثقافية وتاريخهم وهويتهم قارن بين هذا البرنامج وبرنامج حدث في مثل هذا اليوم المشهور في العالم الإسلامي لتجد ( مخترع السينما الفنلندي ومخترع الأورغ السويدي وبقية حلقات ومسلسلات سلخ الهوية !!!!

    تلقيت في هذا اليوم دعوة لزيارة الأخ قتيبة ابن الدكتور صالح السامرائي حفظهم الله



    صورة تخص

    الدكتور رامي محمد ديابي بين الدكتور صالح السامرائي رائد التاريخ الإسلامي في اليابان والأستاذ عمرو خالد ( مؤتمر الأسرة الدوحة 2005 ) ، ثم توجهت للمركز الإسلامي لأنشر حلقات كتابي الالكتروني هذا ومن ثم مشيت مع الأخ عمر أبو عصام مدرس اللغة العربية الأقدر والأقدم في الساحة لأشاور أولياء الأمور اليابانيين عن مشروع المدرسة التي قدمت لتأسيسها والسعي لقيامها والتي تهدف لتنشئة جيل ياباني مسلم قادر على حماية الجذور الفكرية للإسلام في هذه المنطقة من العالم .



    المؤلف في الطابق الثالث من المركز الإسلامي يستعمل مروحة ورقية يابانية ( وقد كانت عندنا مثلها في نعومة أظافري منذ 35 سنة ) وفي جيبي مطوية صادرة عن مؤسسة عيد الخيرية للتعريف عن الإسلام وهو ما تعلمته من والدي الشيخ نعمة الله ( الذي علمني دوام استحضارالنية للدعوة في سبيل الله )



    عبد الرب شاجي الإعلامي الباكستاني من مسؤولي المركز ( في مكتبه )

    ومن ثم مشيت للمسجد المركزي في طوكيو مرة أخرى لأقابل الأخ أبي عصام حيث تواعدنا ..



    وفي الطريق قابلت دراجة خاصة للعائلة ولحمل الأطفال بأمان !! ( حضارة الدراجات صحية )



    ولاحظت احترام القانون والدولة وتشجيعهم لراكب الدراجة وتخصيص مواقف خاصة له ومعابر آمنة له وتشجيع الناس على ذلك ( ولعل هذا من أسرار الأعمارالطويلة هنا )



    ولاحظت على كل الطرق وجود ماكينات خاصة لبيع المشروبات والعصائر وأخرى للخمور والسجائرو أسأل الله أن يرفع عنهم البلاء ويشرح صدورهم للإسلام وأن يتدخل المسلمون بإعلامهم وبثقافتهم لتقف حملات ترويج الخنزير والكلاب الحديثة الظهور هنا !!



    صليت الظهر هناك في مسجد طوكيو ولاحظت على الطاولة ((حبيب القلب ( السواك )) على طاولة في المسجد المركزي لطوكيو وبجانبه التبرعات بلا حراسة أو حيازة ( الأمان للناس والمال نعمة من الله لأهل البلد ) سلمت على الأخ حسين التركي ورحلنا بسرعة ..



    ثم قابلت الأخ أبي عصام وهو الذي أخذ لي هذه الصور الأولى من المركز



    ومن ثم رحلنا إلى المعهد العربي الإسلامي ومن هناك أخذ لي أخي أبي عصام صورة من مدخل المعهد العربي الإسلامي في طوكيو



    وأخرى بجانب العمارات الشاهقة المطلة من جانب المعهد !!



    ومن هناك بدا لي برج طوكيو الذي بنوه لينسي الناس برج إيفل !!



    وهناك قابلت أول مسلم طفل ياباني فكان لي الشرف العظيم ( عبد الله ابن الأخ خالد تاجر الجلديات مع إيطاليا ) والذي كان متحمساً لمشروع المدرسة .



    وكانت هناك مقبرة يابانية ملاصقة بجانب المعهد



    وهناك قابلت الأخ المؤمن عبد الله الذي كان شعلة من النشاط والذكاء والحماس لنقل الثقافة العربية لليابان وله الكثير من الكتب والمؤلفات وهو يعمل مع الإذاعة وأبدى استعداده لدعم أي مشروع إعلامي ناطق باللغة اليابانية ( ناطق ومختص باللغات ويعمل بالترجمة الفورية والإعلام )



    وتعلمت في هذا اليوم الكثير ومما تعلمته أن سبب حب القراءة عند اليابانيين هو وجود عشرات الآلاف من المطبوعات للأطفال خصيصاً ليضمنوا برمجة الجيل على حب القراءة والتقدم والحضارة والأخلاق فما أضعفنا من هذا الجانب ؟

    ولاحظت في عودتي للبيت أن 2من كل عشرة يركبون المترو أو القطار يتراسلون بالجوال مع الناس ومشغولون بقراءة رسائل مكتوبة أو بكتابة رسائل ...هذا نعيم آخر هو التواصل مع الناس ربما كان سبب انتاجيتهم العالية ( النسيج الاجتماعي القوي )



    ذاكرة تاريخية لا تنتهي تدعم حسهم الوطني وتنتصر لهويتهم ....الرائي مازال يتحدث ويبكي على ضحايا ناغازاكي فما بالنا نسينا ضحايانا في فلسطين !!




  5. #5
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الثلاثاء 10-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-5.htm


    قمت الصباح للمركز الإسلامي وكانت اليابان تحتفل بذكرى ضحايا ناغازاكي على الرائي



    ومن ثم انطلقت للمركز الإسلامي كعادتي لأفتح البريد وأعيش أحداث العالم الإسلامي..



    ولما كان الأخ حسين التركي الموظف من مسجد طوكيو يتدارس التفسير مع الأخ علي الزعبي مررت بهم وصليت معهم الظهر وأخذت صورة لخارطة توزع المسلمين جغرافياً من غرفة المصلى في المركز...



    وفي حوالي العاشرة صباحاً حدث زلزال واستمر لمدة 2 دقيقة تقريباً وكان الأخ عبد الرب شاجي حدثني بهذا الأمر وأنه اعتيادي في طوكيو (160 هزة سنوياً ) ...فسبحان الله !



    وبعد صلاة الظهر توجهنا مع الأخ علي الزعبي للقاء الأخ قتيبة صالح السامرائي في مطعم باكستاني قرب شينجوكو ( بتوجيهات كريمة من والده د/ صالح ) فلبيت الدعوة وعلى الطريق حكى لي الأخ علي الزعبي قصة عن غيرة اليابانيين على ثقافتهم وأنهم لا يبيعون خصوصيتهم الحضارية وذلك أن مؤسسة أمريكية ( ليمان برزرز ) تملك محطة تلفزيون فوجي قامت بشراء 37% من أسهم محطة راديو طوكيو الخاصة بواسطة وكيلهم هوراي الياباني وزعمت أنها تريد افتتاح راديو لنشر ثقافتها الخاصة ( مؤسسة يهودية أمريكية ) في اليابان فحدثت حرب إعلامية تدخل فيها وزراء يابانيين كثيرين سابقين وتم شراء الأسهم مرة أخرى من هوراي الياباني بمبالغ خيالية وهكذا ربح اليهود المال واشتهر هوراي وتم اعتماده مديراً لمحطة فوجي للرائي ( التلفزيون) ...فتعجبت من جشع اليهود وربحهم المعركة وتمسك اليابانيين بثقافتهم وتخلينا عن إعلامنا لكل أنواع الداعرات والراقصات!!

    ثم وصلنا المطعم ..

    وهناك لاحظت وجود صور الشيشة على مدخل المطعم المنخفض ( تحت الأرض ) ودخلت المطعم فرأيت امرأة ترتدي لباس باكستاني مسلم ( بدون حجاب ) وهي أول امرأة مسلمة أقابلها في طوكيو ولم أرى أي محجبة لتاريخ يومي هذا !!

    وكان المطعم فيه عبارة جميلة وهي أن الصحون التي ترمى وفيها طعام سيحاسب عليها المطعم بضعف التسعيرة ( أدب إسلامي يتماشى مع ثقافة اليابان التي قامت على مرتكزات منها ترشيد الموارد )



    ولكنني لاحظت أن التدخين مسموح في المطعم برغم كونه تحت الأرض وبلا تهوية !! ( بل ويقدمون الخمرليلاً فسبحان الله ونعوذ بالله من ضعف الدين)

    وكما لاحظت أن أكثر النساء مدخنات هنا في طوكيو وأنه لاتوجد أية مآخذ على التدخين في الأماكن العامة !!

    تجاذبت مع الأخ علي الزعبي أطراف الحديث ريثما وصل قتيبة متأخراً بعض الشيء ..

    وكان بجانبنا بعض الشقران وياباني يتحدثون ويضحكون بأشياء تافهة ( شاكيرا رقص التانغو والرقص الشرقي والموسيقى ) فظننتهم أمريكان ولكن خبرة الأخ علي الزعبي وتقديق النظر توحي بأنهم أتراك ممن يدمنون السفر لأمريكا فتأملت وكدت أبكي ...

    تأملت أن دماء المجاهدين والفاتحين الأوائل وعزتهم لدينهم هي من جعلت أهل تركيا سلاطين وأمراء عبر تاريخ سنوات الخلافة وهي من أوصلت هذا المجتمع التركي المخملي لما هم عليه من الترف اليوم ...

    ثم خرجنا من المطعم الذي أعجبني فيه الخبز الطازج واللبن المحلى ( يسمونه لاسي ) وقلت لصاحبته ختاماً لم يخترع الناس في التاريخ أطيب من الماء كمشروب ومن الخبز كطعام!



    - صورة الأخ قتيبة أمام المطعم -



    ثم مررنا مع الأخ قتيبة لبعض الحاجات ومررنا بهذه الأحجار التي جعلت كالخوازيق لطرد المتسكعين اليابانيين الذين لا مأوى لهم من الذين اعتادوا في السابق النوم في هذه المناطق !! ( فقلت هذا شأن الدول التي تعولمت لعبادة الذهب وتقديم المصالح المادية على القيم الأخلاقية عموماً ( بدرجات مختلفة ) ..فقد صار العالم بعدها لا يعرف للفقير حقه فلا غرابة أن ينتحر 34000 ياباني سنوياً بعد ذلك )



    ومن ثم شاهدت هذه الفتاة بالزي الياباني التقليدي وعلمت بعدها أن البغاء المزدهر في اليابان لا يعدو أن يسبق أوربة وأمريكة لأن هناك بقايا من تراث وقيم !!



    الأخ قتيبة في صورة من مكان جميل ( نوافير في مركز طوكيو )



    صور لعمارات شاهقة في مركز طوكيو والأخ قتيبة يصور مشكوراً !



    ثم جلسنا في مكان عام وسألت الأخ قتيبة عن أنشط الناس في الدعوة باللغة اليابانية عبر النت فذكر الأخ سليمان هاماناكا hamanak ولاحظت على مقربة من المكان الذي جلسنا فيه أن فيه كثرة من المدخنات وقلة وعي اليابانيين للتدخين في الأماكن العامة وأثره الضار على الناس والبيئة ومن ثم لاحظت اقتراب طيور الحمام للناس لمسافة قريبة جداً تعطيك فكرة عن الأمان العالي الذي يعيشه الناس والحيوان هنا !



    وأبدى الأخ قتيبة كل لباقة في كرم الضيافة وكان حريصاً على رد بعض ما أكرمني به ربي من حسن تقدير ومعاملة للدكتور صالح في زياراته لقطر وعلى طريق العودة للبيت لاحظت أن كل الإعلانات التجارية في اليابان تقريباً تحتوي عناوين مواقع انترنت

    ( أخذت هذه الصورة داعياً ربي لعل الله يكرم الأمة بأن تتحول مصالحها الدعوية والعلمية والبحثية للنت )



    وهذه صورة في المترو أو القطار حيث الناس مشغولة دوماً ...فلا يوجد وقت فراغ للبذر ( قزقزة اللب ) فكلهم يقرأ أو يحمل كتاباً أو يطالع الصحف عبر النت أو يدردش عبر جواله ورسائل الجوال مع أصحابه !



    ثم تناولت العشاء في مطعم الأخ المصري حكم بجانب بيت الضيافة وهو أول مطعم عربي آكل فيه الفول والمسقعة وغيرها ...

    وكعادة العرب فالشهامة لم تفارقهم ومن ثم رفض أخذ أي أجرة على الوجبة الشهية التي تناولتها عنده ... ودار بيننا نقاش عن هموم الجالية المسلمة وتربية الأولاد وأوضاع العالم الإسلامي وكون النجاة بالعودة لله والحرص على تربية الأولاد على خلق الإسلام وحب الإسلام.



    صورة من مطبخ بيت الضيافة أخذتها بناءعلى طلب عبيدة ولدي الذي يريد أن يعيش معي رحلتي على النت ( حيث توجد 3 أنواع من الزبالات - بلاستيك - عبوات - زبالة للحرق)

    خلاصة مهمة :

    علمت أن أخي قتيبة قد كتب كتاباً حول سر نجاح اليابانيين في النهوض العلمي والصناعي ولخص لي منه بعض الخلاصات المهمة :

    1- نجح اليابانيين في النهوض الصناعي لأنهم مجتهدون في تقليد البضائع وتحسين نوعيتها وتطويرها وترشيد الموارد والاكتفاء الذاتي وعدم التبذير وثقافة التوفير والتخطيط المالي وكمثال أذكر أنني لم أجد أي جوال من ماركة غير يابانية كما في الخليج !!

    ثم أذكر قصة رواها لي د . صالح السامرائيحيث أن سفينة اسبانية في مطلع القرن العشرين رست على اليابان وفيها أسلحة نارية لا يعرفها أهل اليابان فاشتروا منها ثم عادت في السنة القادمة لتبيعهم أسلحة فوجدوا السوق الياباني قد امتلئ بأسلحة مشابهة صنعت في اليابان!!

    2- ثقافة التوفير اليابانية ذاتالجذور التي تحميها البيئة الاجتماعية بدل ثقافة الاستهلاك والربا والقروض وتشجيع السياحة بقروض البنوك والتي حولت نسبة من الخليجيين للسجون وراء قضايا الشيكات وثقافة التباهي بقشور الدنيا !

    3- ( ثقافة المراقبة الذاتية اليابانية ) ( أي التقوى بالمصطلح الإسلامي ) وهي السر في نجاحهم صناعياً وهي مستمدة فيما يبدو لي من أصول دياناتهم التي كما أظنها سماوية الأصل ثم تحرفت مع الزمن وفي نهضة اليابان يبدو جلياً السر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

    ( إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه )

    فالبضائع اليابانية غالية السعر لأنها ذات جودة مضمونة ..وأحب أن أقول هنا أن سورية كانت الدولة المصدرة الأولى للدول الشرقية بعد استقلالها من الشيوعية ولكن فساد التربية وخلع الجذور الإسلامية عبر القرن الماضي وأواخره تحديداً قد أنتج جيلاً من التجار الفاسدين والغشاشين وكان عاقبته خسارة سوق عالمية وتدهور سمعة تجارية جرت الكساد والوبال على الناس والاقتصاد!!

    4- الأم اليابانية مدرسة ! حيث أنهاذات صبر وجلد في تعليم عادات الثقافة الأصيلة من احترام النعم الربانية ( الموارد ) والتوفير والصبر والجلد وحب القراءة واحترام الناس وهكذا

    فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق

    واليابان مثال عن صدق هذا البيت من الشعر ..




  6. #6
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الأربعاء 11-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-6.htm


    أصبحنا وأصبح الملك لله

    السلام عليكم ....

    يوم جديد وعلى عملنا شهيد فلعل الله يكرمنا بقبول عمل خالص فيه فلن نلقاه إلى يوم الوعيد !!

    قمت مستعجلاً لتمديد الفيزا الخاصة باليابان ..وعلى الطريق حرصت على تصوير محلات التصفيف الخاصة بالشعر فاهتمام الناس هائل بهذه القضية ( تفريط )



    وكنت قد لاحظت أن تربية الكلاب بدأت تغزو اليابان بدل البشر ( تناقص التناسل مع العولمة الأسرية وفشو النمط الأناني من الحياة وتضخم تجارةالدعارة )



    -وفي طريقي للمركز أخذت صوراً لمحلات الكلاب ومشافيها التي بدأت تغزو اليابان " بالرغم من الفقر والبطالة والمتسكعين !!" -



    - كما أخذت صورة عن حسن استخدام الموارد في اليابان وتنظيمها مرايا على كل ناصية تكشف الزوايا الميتة وبالرغم من الطريق الضيق ولكن له ممرات للمشاة وراكبي الدراجات -



    - وبجانب المركز لاحظت صورة من صور "حضارة الدراجات " مرة أخرى وموقف خاص لها في الطريق العام ( أحترمها جداً ) -



    وفي طريقي للموعد مع الأخ علي الزعبي وجدت اليابانيين يقفون في الطوابير هكذا على 3 أنساق أمام كل باب للمترو بشكل فطري ( شعب تعود الطاعة والنظام من دون عصا الشرطي ) تقوى الإسلام في غير المسلمين !!

    وكنت قد تواعدت مع الأخ علي الزعبي مشكوراً في هذا اليوم لأجدد الفيزا اليابانية ونزلنا للسوق وتواعدنا على محطة " اليويوغي واهارا" التي أخذت منها صور الطوابير ومررنا إلى عقدة الاتصالات الرئيسية ( محطة وحي " شينجوكو" ) التي يمر منها 3 مليون كل يوم بحسب احصاءاتهم الرسمية ثم مررنا من هناك إلى حي الحياة الليلية القذرة ( نسيت اسمه ) التي تضايق منه محافظ طوكيو مؤخراً بسبب المافيا وكثرة تجارالدعارة قائلاً ما معناه " أن هذ االحي لا سيطرة للشرطة فعلية عليه " ( اللهم جفف أرزاق تجار الدعارة وأنقذ أهل الأرض من تجار القذارة ) .

    وعلى الطريق أخذت صورة للعمارات الشاهقة المميزة لطوكيو ...



    ومن ثم صورة للأخ علي الزعبي في حي مليئ بالإعلانات الملونة من كل لون ...



    وفي الطريق وجدت إعلاناً لرجل ياباني مكتحل فأيقنت أن الكحل وردهم عبر دياناتهم القديمة وأنها مما بقي بلا تحريف والله أعلم

    فالشنتو " ديانتهم الرئيسية " ديانة سماوية تحرفت مع الزمن فيما يقول المحللون



    وعلى الطريق وكعادتي لمحت إعلاناً جديد ضد التدخين فإذا به منع تدخين جديد سينطلق من 1-8-2005 في محطة شينجوكو المركزية فاستبشرت!



    وأمام مسير المعاملات كان هناك محل كوري ( سوبر ماركت ) رخيص متميز بسعره الرخيص فدخلنا ورأينا أشياء كثيرة لانعرفها موردة من بلاد كورية



    أنواع من السمك لا أعرفها قط..



    وأسماك وأطعمة بحرية كثيرة ( من أسباب طول أعمارهم ) كما ينقل في البحوث الصحية ..



    وعولمة بطاطية شيبسية قاتلة ( الشيبس القاتل ) كانت على رفوف كثيرة !!



    ولحوم كثيرة لا أعرفها ، حمدت الله على الإسلام عندها ، فربما كانت لحوم قطط وكلاب وحمير وغيرها من أمم لا تعرف الحلال ولا الحرام !!



    وهنا تذكرت د .جميل الدويك ( قناة اقرأ) الذي حدث عن فوائد هائلة للقمح الذي انتشى من البذور فقد رأيت فول الصويا الذي بحالة النمو من البذر يستعمل كطعام أساسي للشوربات هنا فأدركت سر الحبوب الصحي والحبوب المنتشية ( في حالة نموها الأولي بعد البذر )



    وكلما زرت بلداً فلا أعدم نوعاً جديداً من الفاكهة ( صورة بطيخ أحمر من نوع جديد ) ذكرت معه قول الله تعالى ( وأوتوا به متشابهاً )



    وآخر أصفر لم أعرفه قبلاً !



    وعلى الطريق لمحت عبارة ( استراحة وإقامة في تسعيرات الفنادق ) ثم علمت أنها ( كلمة استراحة ) تخص تجارة الأيدز والعياذ بالله !

    فلا غرابة أن ينقرض اليابانيون وتتفرغ المدارس من طلابها وتهجر كما يحدث في اليابان حالياً ( عولمة الأسرة )



    وعلى الطريق لوحة إعلانات كبيرة وتحتها خيال مارلبورو يصطاد ما بقي من نسبة تكاثر وازدياد الشعب الياباني ( التدخين والدعارة شركاء متحالفين مع إبليس دوماً)



    ومن ثم مررنا على منصة للاحتفالات فقلت إلى متى يبقى المسلمون يعتمدون الطرق التقليدية في نشر دينهم ، ولم لا يقوموا باستئجار منصة مثلها في الطريق العام وسط الزحام ليضعوا أناشيد جميلة مثل سامي يوسف وفرشي التراب وأناشيد أحمد الهاجري ( نشيد كليب ) ومعها أفلام توضيحية وباور بوينت ونشرات تعريفية ومحاضرات في الشارع ولباس تقليدي للمسلمين وطعامهم وثقافتهم فلم أرى محجبة واحدة حتى يومي هذا ثم علمت أنهم موجودون بأعداد قليلة !!



    صورة توضح أن الحبة السوداء تدخل في طبخ الرز عندهم ( سر من أسرار الأعمار الطويلة )



    أتمتة في كل شيء حتى دورات المياه مليئة بالأزرار والإشارات والألوان ..وكأنها طيارة وليست مقعد قضاء حاجة !!



    وفي طريقي من شينجوكو للمركز مرة أخرى وجدت هذا الطفل يقرأ فأحببت أن يقرأ معه أطفال العالم الإسلامي ليتنافسوا في صناعة الحياة والمستقبل !!



    وفي طريقي للبيت وجدت هذه الأصنام التي تعبد من دون الله في اليابان ( الشنتو ) فنسأل الله الهداية لهم ودوام الهداية للمسلمين ..





    وفي طريقي للمركز ثانية تذكرت أنني لم أر أية حفرة في الطريق منذ قدومي فأحببت أن أرسل هذه الصورة إلى بلديات البلاد العربية وهي صورة تنبي عن دقة وأمانة عمال الإسفلت والبلدية في اليابان

    (بلديات إسلام بلا مسلمين وبلدياتنا في العالم الإسلامي مسلمين بلا إسلام )



    وبقرب البيت وجدت هذا الرجل المتسكع ليدلني على آثار العولمة في اليابان ( الفقر والحرمان مع الثراء الفاحش )



    ثم ختمت وجبات العمل والطعام بوليمة أرد فيها عزومة الأخ محمد عمر مدرس اللغة العربية القدير

    الذي أحببته في الله لما رأيته صاحب رسالة في تعليم اللغة العربية ( نحسبه على خير ولا نزكي على الله أحداً )



    سبحانك الله وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ..




  7. #7
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الخميس 12-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip-7.htm

    أصبحنا وأصبح الملك لله

    السلام عليكم ....

    يوم جديد وعلى عملنا شهيد فلعل الله يكرمنا بقبول عمل خالص فيه فلن نلقاه إلى يوم الوعيد !!

    انطلقت اليوم متأخراً للاجتماع والتفاوض حول مستقبل العلاقة بين قطر واليابان والمشاركة التي أتأملها بين المركز الإسلامي في طوكيو و مؤسسة عيد في قطر ( موضوع مهمتي هنا ) وعلى الطريق التقطت صوراً للطعام البحري

    الياباني الذي يشار لكونه سر من أسرار الحياة الطويلة عندهم ..



    وعلى الطريق للمركز لاحظت وجود حفريات وبناء جديد ولاحظت أن الخشب هو المادة الأساسية في البناء



    فتحت الميل كالعادة وتابعت أهم أخبار اليوم التي تحتاج لأدوية مضادة للاكتئاب عموماً ...ثم اجتمعت بالأخ مطلوب علي والأخ سليم الرحمن من مجلس إدارة المركز في طوكيو وتباحثنا الاهتمامات المشتركة بين مؤسسة عيد في قطر والمركز في طوكيو ومن ثم حضر الأخ قتيبة متأخراً نوعاً ما ..

    وكان من أهم ما تداولناه ربما هو حاجة اليابان والجالية للتعليم والذي لا أجد له حلاً سوى في المدارس الافتراضية التي تلغي حواجز المكان واللغة والتي يمكن إدارتها عبر النت من أي مكان في العالم ويمكن أن يستفيد منها كل مسلمي العالم ويمكن أن يستثمروا فيها كل الطاقات المعطلة والعلماء في الأرض بلا حدود جغرافية ...

    وتداولنا حاجة الجالية هنا في أن تفتح الحكومات العربية ( قطر مثلاً ) مدرسة بإشرافها لكي تحل هذه المعضلة ..



    - الأخ قتيبة من اليمين وبجانبه الأخ سليم الرحمن ثم الكاتب وعلى يساره الأخ مطلوب علي في الصورة اليمين وعلى الصورة اليسار ومن اليسار الأخ عبد الرب شاجي -

    انطلقنا بعد ذلك للمطعم الباكستاني الجميل في طوكيو وتناولنا الغذاء بدعوة كريمة من الأفاضل في المركز الإسلامي وعدنا نحو أرض المدرسة الإسلامية بجانب مسجد طوكيو المركزي ..

    وعلى الطريق أفادني الأخ قتيبة بأن من أسباب تطور اليابان سبباً آخر مهم وهو ( ثقافة سومي ما سن ) أي أنهم يتنازلون عن حقوقهم إذا سمعوا كلمة اعتذار ( سومي ما سن = آسف ) وأنهم مثل أهل الجنة لا يعرفون الحقد الشخصي عموماً ( وكنت قد أشرت إلى أن سراً مهماً عن سعادة أهل الجنة ربما يكمن في نزع الغل من قلوبهم مع أول دخولهم لها 0 قول الله تعالى في سورة الحجر :

    ( ونزعنا ما في صدورهم من غل )

    وهو مدون في براءة اختراعي عن ( علم صحة الخلود ) المنشور في موقعي منظمة العلوم الإسلامية والأبحاث

    كما أن سراً مهماً في ثبات اقتصادهم ونموه يكمن في اتقانهم وإخلاصهم في مصنوعاتهم التي تشكل الطرف الآخر من الصناعة الصينية فالصناعة الصينية صناعة استخدام مرة واحدة ( DISPOSABLE ) وبينما العكس في الصناعة اليابانية فهي لنهاية العمر على وزن أحذية السودان المسماة ( تموت تخليه ) ومثالنا الأشهر سيارة كريسيدا المسماة بالحمار لصبرها على الدهر ...



    - صورة عن الأرصفة " البلاط" المقاومة للزمن في اليابان وهذا مفهوم عملي لكلمة التقوى التي أضاع معانيها المسلمون الصناعيون والتجار الجدد -

    ومثال الأخ قتيبة كان الأرصفة والشوارع اليابانية التي يجاوز عمر البلاط فيها 50-60 سنة ( وهذا ذكرني بنمط رصف الحجارة في شوارع الحارات القديمة في سورية الممتد زمنياً في صلاحيته )

    ثم ذكر لي الأخ قتيبة تلا صق البنيان الشديد في طوكيو نظراً لغلاء قيمة الأرض ومررنا خلال الحديث على الشوارع المعلقة التي اشتهرت في طوكيو وكانت هذه الصورة ..





    - صورة للجمال والخضرة التي تميزت بها طوكيو -

    ثم مررنا على الأرض التي اشتراها المركز الإسلامي ملاصقة لمسجد طوكيو وعلى موقع حساس جداً في طوكيو ( بجانب محطة يويوغي واهارا المركزي ةفي موقعها بجانب 3 خطوط متقاطعة في هذه المحطة " سهولة الوصول " وقرب من مركز المدينة )



    - أرض لم تبنى تخص ملكيتها مسجد طوكيو وهي كراج مؤقت حالياً -





    - الصورتين تخصان بناء صغير وسط أرضي المركز والمسجد بقيمة 7 مليون دولار ينصح المركز بشراءها لضمها للمجمع الثقافي في حال اختيار الأرض للمجمع -



    - مدخل الأرض الخاصة بالمركز من الخلف -



    - صورة لخطوط المترو والقطار الملاصقة للأرض -



    - الأرض والإعلان الخاص بالمركز عليها ملاصقاً لخط المترو-



    الأخ مطلوب علي والأخ قتيبة على القسم الثاني من الأرض والمطل على مسجد طوكيو



    - مأذنة مسجد طوكيو في لقطة للأخ مطلوب علي من أرض المركز -



    ثم مررنا على بناء كامل من ألمنيوم وهو محاولة لتطوير الأنظمة العمرانية في طوكيو ( تجربة جديدة ) لأن السائد هو الخشب وهكذا مر اليوم ..



    سبحانك الله وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ..




  8. #8
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الجمعة 13-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/japan-trip/trip8.htm


    أصبحنا وأصبح الملك لله

    السلام عليكم ....



    عنوان اليوم - يوم المترو العالمي -

    ( قطعت 5 ساعات مترو في يومي هذا وأنهكني التعب أيما إنهاك)

    انطلقت نحو جوازات طوكيو منذ الصباح الباكر ولم أقدر أن ألمح ظاهرة جديدة في طوكيو حيث تعمل طوكيو بقول الله تعالى :

    ( وليس الذكر كالأنثى )

    وقد قرروا أن يخصصوا أول قاطرة أو آخرها من المترو والقطار صباحاً للنساء المسكينات اللواتي قال تعالى عنهن :
    ( أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين )

    حيث سبب لهن الزحام طحناً مع الرجال لم يقدروا عليه فكان هذا القرار وبما أن النساء صرن يتحركن في العالم الإسلامي ليأخذن مكان الرجال بأوامر من درس القرآن والسنة جيداً وفقه كلام رسول الله ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) وأراد عدم فلاحنا ...

    فأتوقع أن تخصص الحافلات في العالم الإسلامي للرجال أسوة بنساء طوكيو أماكن مخصصة إذا لم يرحمنا الله ويتغير الحال ...

    ومررت من شينجوكو إلى شيناجاوا وهناك أخذت الباص لمركز الجوازات ولم يتأخر الأمر كثيراً إلا أنني فوت صلاة الجمعة ووصلت للمعهد الإسلامي مع انصراف الناس من الجمعة فإنا لله وإنا إليه راجعون ...



    - وعلى باب المعهد لمحت أول امرأة محجبة في اليابان فاستبشرت ( وكن يخرجن من الصلاة ) فجزى الله خيراً من رفع للإسلام شعاراً من شعائره -



    - صورة لمحتها من الصباح وهي تدل على وعي متزايد وقوانين متشددة تدريجية قادمة ضد التدخين فاستبشرت -



    - من محطة شيناجاوا أخذت هذه الصورة لأدلل على زحام الناس الشديد صباحاً ( 3 مليون يمرون من شينجوكو كل يوم !!) -



    - صورة من فوق جسر بجانب شيناجاوا تدل على عمارات تناطح السماء وتسائلت في نفسي هل يجوز قياس الرعاء والشاء على تويوتا ونيسان لنحول التهمة في الحديث الشريف عن أهل التطاول في البنيان في عربستان!!- ( طبعاً لا )



    - الصورة غير واضحة ولكنها لعجوز تربط شعرها مثل الفتيات في بلادي ( ضفيرة ) فسبحان الله -



    - في محطات المترو وعلى الأبنية اعتناء زائد بالورود " صورة "-



    - الباصات مثل المترو مخدمة صوتياً وباللغتين الإنكليزية واليابانية فالصوت يأتي مع كل محطة ليدل الناس بنظام مدهش ولوحة الكترونية بجانب السائق تبين في كل لحظة للناسما يحتاجونه ...تذكرت باصات حلب وذكريات الأولاد المحفورة بالسكين على المقاعد وقلت سبحان الله من خرب أنظمةالتربية الاجتماعية وجعل الناس هكذا في بلادي ؟! -



    - صورة لممرات مائية وجسور جميلة على الطريق اليوم -



    - عبارات أدبية تهذيبية تربوية للناس تعلمهم أخلاقاً عامة معلقة على المترو أعجبتني في بلاد للإسلام حيث لا مسلمين -



    محطة شيناجاوا الضخمة ومجمعها التجاري على الطرف الثاني ( صورة )



    - "صورة " تبين زجاجة عطر مجاني معد لاستخدام المصلين وهي من مظاهر المعهد الإسلامي العربي الحضارية ..ولم أشاهد مثلها في عرب ستان -



    - صورة منبر المعهد العربي الإسلامي حيث فاتتني الخطبة اليوم بسبب زحمة " المترو"-



    - صورة لكنيسة فاخرة وضخمة على طريقي للمعهد العربي اليوم ..وهنا أسائل نفسي وأقول سيمكن الله للأمة عندما ينفق المسلمون بسخاء في تعمير دينهم -



    - كأن النصارى ينافسون المآذن هنا " صورة من كنيسة بجانب السفارة الصينية -

    يتبع




  9. #9
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    الجمعة 13-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/japan-trip/trip9.htm


    الأخ عمر من السفارة النيجيرية تعرفت عليه وصليت معه في المعهد ومع أولاده ولاحظت جمال الثياب عليه وحسن التربية على محبة الإسلام وبعدها دعاني الأفاضل من الإخوان للغذاء في المطعم الإيراني فجزاهم الله خيراً ومن ثم رافقوني إلى طريق مسجد التبليغ في ( أوهاناجايا ) وشهادتي بهم أنهم لم يتعولموا حيث مازال الكرم معهم في غربتهم فجزاهم الله خير الجزاء ...



    صورة من الطريق إلى مسجد الدعوة والتبليغ في محطة وحي " او هانا جايا "

    ( وحفظت الاسم بسهولة لأنه يذكرني بحماتي القادمة لزيارتي هذا العام بارك الله بها )



    بجانب أحد الهيلز ( مثل البيفرلي هيلز ) وكما قال الرسول عليه السلام ( لكل امرء من اسمه نصيب ) هيلز !!



    في أسفل هذا السلم مسجل صوتي ذاتي يحذر الأطفال عند الصعود وهو مما أعجبني !!



    صورة على الطريق إلى المسجد المكي ( مسجد حي الأو هاناجايا ) أحببت أن أصورها فلا يضل الطريق الإخوان بعدي ..



    على الناصية الجنوبية أمام المحطة ( أوهاناجايا )



    بجانب المحطة نفسها من جهة أخرى



    - البنطال الطويل الذي أرتديه غصباً عني ( ضغط الزوجة ) وكثرة تعثري فيه سيجعلني سلفي متطرف جداًبمجرد عودتي للبيت إن قدر لي وربما سأجعله فوق نصف الساق !!



    مسجد مكي من الداخل حيث أذنت وصليت مع الأفاضل محمد والي وتناقشنا في أحوال الإيمان والأمة ( صورة )



    - صورة لإزارات "بناطيل جينز" ويبدو أنها لليابانيات الغير مسلمات الزائرات للمسجد " للتعرف على الإسلام "

    ( سبحان الله ما يعد عندنا عورة فعندهم ستر !!)



    "صورة " للسواك من داخل المسجد !



    - والكحل أيضاً سبحان الله ( وقد تاجرت وصنعت كليهما في الماضي لمحبتي إياهما ) " صورة " -

    وعدت بعد تلك الزيارة في الله وقد أخذ مني التعب أيما مأخذ ...

    أيا ليت الشباب يعود يوماً .....فأخبره بما فعل المشيب .!

    سبحانك الله وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ..




  10. #10
    مسافر فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    87

    افتراضي

    السبت 14-7-1426

    http://www.globalkidslinkchina.net/j...rip/trip10.htm


    السلام عليكم ....

    انطلقت متأخراً للمركز اليوم بسبب التعب البارحة في رحلات المترو المكوكية ...

    وبعد أن استيقظت صباحاً...توجهت إلى المركز الإسلامي في طوكيو وهممت بسرعة أن أصل للموعد مع الأخ شاجي وبعد نصف ساعة من تجربة الطرق الجديدة اكتشفت أنني قمت بدوران 180 درجة حول البيت وعدت من حيث أتيت...

    فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون وقديماً قالوا (الطريق المعروف خير من الذي تتعرف عليه ) فقلت صدقوا والله ...

    ثم التقطت هذه الصور من طريق المركز :



    صورة "3 أنواع من النفايات نموذج جدير أن يحترم ويحتذى في عالم إعادة التدوير .."



    أماكن الأطفال مهجورة والحياة كئيبة بلا أطفال وهذا سر من أسرار محبة الرسول لنا صلى الله عليه وسلم في قوله ( تكاثروا تناكحوا )



    صورة وخاطرة : تأملت تحول العالم بعد تسونامي وتحرك الرياح شمالاً في اليمن مما يعني تحول اليمن إلى جنات ونعيم وخضرة وما يعنيه هذا من ثراء واقتصاد متغير ...أقصد بكلمة أخرى أن الزراعة والنبات والخضرة والغابات هي الثروة الحقيقية للبلدان وسبب إلهي لثراء الشعوب ( وهذا رأيته في إيطاليا وفرنسة وفنلندا واليابان مؤخراً وهذا يدل على فطانة من قرر أن يتحدىالصحراء ويزرع ملايين الشجر من شجر "الآراك "ليحول العين وأبو ظبي وما حولها إلى مناطق خضراء فهل تحتذي به قطر وعمان وهل تستثمر اليمن بترولها الأخضر ( شجر الآراك "السواك ") ؟!



    أحذية تلمع وسيارت ألمع هكذا تجد الناس كلهم هنا ( لا يعرفون الغبار )



    ( ملاعق خشبية بأشكال كثيرة ) وما تعلمته من علوم صحية يقودني إلى أن العالم سينتهي إلى الخشب كبديل عن الألمنيوم ( لأنه يسبب مرض "ألزهايمر" )



    صورة الدكان الملاصق لمحطة " أوهاناجايا" وصاحبه ياباني يعرف مسجد الدعوة والتبليغ وهو الذي دلني عليه



    صورة عن المساحات الضيقة للسيارات هنا فصاحب السيارة يحرك الزروعات الصغيرة كلما أراد أن يدخل أو يخرج!!



    ثم تناولت الطعام في المطعم الإيطالي بدعوة كريمة من الأخ عبد الرب شاجي ( ممثل المركز الإسلامي ) حيث جربت الشوكة اليابانية لأول مرة ولم أجد صعوبة في تناول الطعام بها وخاصة أن أبحاثي تقول أن الملاعق والشوك المصنوعة من الألمنيوم هي سبب في حدوث مرض الألزهايمر وهو مما سكت عنه الغربيون بعد أن حذروا من الأواني المصنوعة من الألمنيوم فقط ..

    وبالتالي فلا أحسن من تناول الطعام بواسطة الأيدي ومن ثم يليها الخشب كمادة طبيعية لا تحدث أية أضرار نظرياً ..



    صورة البناء بجانب المركز الإسلامي وقد أقيمت الأساسات الخشبية له بيوم واحد فقط ( هكذا سرعة البناء صاعقة في اليابان)



    صورة للتمدن الياباني الصحي ( لا يستحون من إرتداء الأقنعة عند الإصابة بالزكام حتى لاتخسر الحكومة ملايين الدولارات من تعطل الموظفين ومن الساعات الفاقدة الوظيفية ...نحتاج أن نتعلم هذا أيضاً )



    صورة " هجمة ضد التدخين حديثة العهد في اليابان على جانب سيارة الأجرة" ( التاكسي )



    أمام مسجد أوتسكا



    مع الأخ هارون القريشي الذي سرني لقاءه جداً وأحببته في الله لما له من همة في خدمة الدعوة ولما رأيت من آثار جهده في تربية ولده النجيب ..( نحسبه على خير )



    قطار كهربائي ي منطقة أوتسكا ولاحظت أن الكهرباء هي الوقود الرئيسي للقطارات والمترو

    ( وهذا يفسرأعمارهم الطويلة و سر قصف أعمارنا القصيرة بالتلوث الناجم عن نواتج احتراقات الوقود في إسلام ستان )



    صورة من أمام محطة أوتسكا حيث البالونات الجميلة وعليها خطوط يابانية لا أعرفها ولا أفهمها فهي لغة سهلة جداً ( فقط 5 آلاف حرف صيني !!) ( أقصد صعبة )

    ولكنها سهلة حقاً على من نوى تعلمها لنشر الدين وهذه خبرتي من تعلمي الإيطالية في وقت قياسي واجتهادي أنها ( أقصد تعلم اللغات لنشر الإسلام ) تدخل ضمن مفهوم التيسير الرباني في قول الله تعالى:

    ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )



    الحضانة التي ستنطلق بحول الله في 5-9-2005 من مسجد أوتسكا وهي بشارة طيبة للوجود الإسلامي في اليابان ..( طابقين و4 غرف )

    ( الصور للغرف الصغيرة من الداخل وثمن مبنى الحضانة 400 ألف دولار فقط لا غير ...)



    ومما لاحظته من أشياء تسر المسلم هو وجود الأطفال ودراستهم للقرآن ( المسجد كان ليلة الأحد كخلية نحل "ما شاء الله "أن يكون النساء في الطابق الأول " وهن في اليابان أقدر من الرجال على الحركة والدعوة وكان منهم نماذج تاريخية كالأخت جميلة اليابانية التي تركت آثاراً طيبة مباركة على كل المؤسسات التعليمية والإسلامية وحتى على معونات أطفال العراق )



    مع الأخ صديقي مدير المسجد جزاه الله خيراً عن حسن الإدارة وتعهد مصالح المسلمين في المسجد..



    الأخ يونس طبيب من الصين تحاببنا في الله في مسجد أوتسكا وتعارفنا بلهفة لنثبت للعالم أننا أمة واحدة مهما أراد أعداءنا أن يمزقونا لغوياً وجغرافياً ..

    قال تعالى ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) ( الأنبياء 92 )

    وفي مسجد أوتسكا أحسست بأنني مسلم عالمي فقد قابلت من كل الجنسيات والقارات في الأرض مسلمين موحدين وهناك أحسست وكأنني في جيش لفتح إسلامي ضم الدعاة في سبيل الله مثل الذي ذهب منذ 700 عام لفتح الأندلس فكان فيه مسلمون من كل بقاع الأرض وكل حدث بما عنده من تراث وثقافات وعادات فما أعظمها من حياة ارتضاها الله لنا في نشر الدين وما أعظمه من دين ....اللهم أحيينا به واختم لنا عليه بمنة منك يا الله ..

    أبو عبيدة

    سبحانك الله وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ..




موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك