مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون

هذا الموقع مخصص للسياح العرب وهو احد افضل المواقع المخصصة للسياحة و مساعدة المسافرين ، و هو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب !Yahoo ، انضم الان و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.



موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
Like Tree0Likes

الموضوع: أجمل المدن المغربية

  1. #1
    مسافرجديد الصورة الرمزية صقر الاندلس
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي أجمل المدن المغربية

    زيارة إلى أجمل المدن المغربية




    تحدثنا في حلقة سابقة عن المغرب ومدينة الرباط العاصمة التي تتميز بالمعمار الإسلامي والأندلسي الشهير.




    غير ان هناك العديد من المدن المغربية الأخرى التي لا تقل جاذبية عن العاصمة الرباط بل إن لها مذاقا آخر مختلفا لكن الحديث لم يتسع في المقال السابق عنها. ومن أجمل المدن المغربية الأخرى مكناس، فاس، مراكش، من بين المدن المغربية العتيقة والمعاصرة الأخرى، تتنفس تحت ضياء شمس واحدة، ليست بالمختلفة كما أنها ليست بالمتشابهة، لقد شُيِّدَت بحق لكي تبهر زوارها، حيث أسست كل واحدة منها كعاصمة تفوق نظيرتها جمالاً. وهناك أيضًا مدن طنجة وتطوان وشفشاون والعرائش وأصيلا وأغادير وسلا والجديدة والعيون.. لا ندري أيها نختار، بل علينا بزيارتها كلها، عابرين المغرب وتاريخه، قاطعين مسافة (3500كم) من الشمال إلى الجنوب عبر شواطئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الذي يربط بينها. وفي هذه الحلقة نتناول بعضا من المدن المغربية الأخرى ذات الطابع الخاص التي تجذب السائحين من أنحاء الوطن العربي والعالم لما يميزها من مزارات لها مذاق يختلف عن أماكن الجذب السياحي الأخرى في العالم .




    فاس ... هي العاصمة العلمية، عاصمة التقاليد العريقة، اتخذها أكبر عدد من الملوك الذين تعاقبوا على حكم المغرب عاصمة لهم. إنها لؤلؤة العالم العربي وهي مدينة الأحاسيس المتعددة. فهي كفلورنسا أو أثينا، كل من يأتي إليها ـ باحثًا عن كنز حضاري أو حياة غنية زاخرة متنوعة المظاهر أو دفء الشمس أو الذوق الرفيع أو أزكى العطور ـ ينال مُبْتَغاه لا محالة. في فاس لا حَدَّ للمتعة الروحية والحسية، فبهاء القصور والمتاحف وترف العيش يجعل فاس مدينة قَلَّ نظيرها، وتغري بالإسراع في جولات متعددة. كانت أول عاصمة للمملكة سنة 808هـ في عهد إدريس الثاني، ثم عاصمة في القرن الثالث عشر أيام المرينيين، وكذا في القرن التاسع عشر تحت إمرة مولاي عبد الله.




    فاس البالي ... فاس البالي هي مدينة فاس القديمة. ففي سنة 818هـ استقرت على الضفة اليمنى لوادي فاس المئات من العائلات المسلمة النازحة من الأندلس والمطاردة من طرف الجيوش الصليبية، وسميت بعروس الأندلس. وبعد مُضِيّ سبع سنوات، حلت 300 عائلة قيروانية على الضفة الأخرى، سميت بعدوة القيروانية. حمل عرب الأندلس حضارة في أوج ازدهارها، فَحَيُّ الأندلسيين يبهر ببهائه وتعدد بنيانه، فالقصور تتنافس بجمال زخارفها، ويشهد على ذلك الخشب المنقوش والنحاس المنحوت والزليج المتعدد الألوان والمشربيات وأعمدة الجبس المنقوش.


    جامع القرويين


    بُنِيَ جامع القرويين كمعهد للعلم قبل جامعتي السوربون وأوكسفورد وهو بذلك يعتبر أقدم جامعة معروفة في العالم، وما زال إلى اليوم أحد المراكز الرئيسية للإشعاع الثقافي بالمغرب العربي. تحتوي مكتبته على 30 ألف مجلد، وبها مصحف يرجع تاريخه إلى القرن التاسع الميلادي، وقد شُيِّدَ هذا الجامع سنة 857م وتم توسيعه سنة 1317م.


    إن التجول عَبْرَ أرجاء فاس من الإمتاع بحيث ينبغي القيام به مرتين على الأقل. عند بزوغ الفجر، يضيء ضوء النهار التلال، وعند الغروب تغطي حمرة الشفق السقوف والقباب. إنه لمنظر من مناظر المدينة العتيقة سيبقى لصيقًا بالذاكرة، سيجعل كل من زار فاس حريصًا على العودة إليها لا محالة.


    إن أفضل طريقة للتجول بفاس هي المشي على مَهَل وبدون أية وجهة محددة، وتتبع تيار الحياة ومبتغى الأحاسيس. صوف ناعم، كوب شاي ساخن، عبير التوابل المنبعث من حوانيت العطارين. جمال ألوان خيوط الصوف المعلقة بأسواق الصباغين، مذاق الكباب والحلوة المخضرة بالعسل، ضجيج الأدوات في كل مكان تقريبًا.. الدخول في متاهة الأزقة والأدراج، والممرات، والقبب، والدروب، ففاس عاصمة الذواقة ومحل الأكل الرفيع.


    إنها مقر صنع «البسطيلة» الشهيرة التي تحضر من أوراق عجين أنعم من الحرير تحشى بلحم الحمام أو الدجاج، والسكر، واللوز والتوابل. أما إذا ما صادفتم على طرقكم بائع حلوى «النوغا» فلا تترددوا في التوقف عنده.


    طنجة


    ومن أجمل مدن المغرب مدينة طنجة الواقعة في الشمال ولا يفصلها عن الشاطئ الاسباني سوى 18 كلم، حيث يمكن مشاهدة الجنوب الاسباني بالمنظار من هضاب طنجة وهي قريبة من مالقة والجزيرة الخضراء بالأندلس وكذلك فهي لا تبعد كثيرا عن جبل طارق ومن أشهر معالمها بقايا مسرح ساربنتيس ومغارة هرقل الفينيقية....


    و تتميز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط من جهة، وبين القارة الأوروبية والقارة الإفريقية من جهة أخرى. هذه الوضعية الإستراتيجية الهامة مكنتها من الاستئثار باهتمام الإنسان، وجعلت منها محطة اتصال وعبور وتبادل الحضارات منذ آلاف السنين. مما تشهد عليه المواقع والبقايا الأثرية المتواجدة بطنجة ومنطقتها، والمنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ وحضارات الفينيقيين والبونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم «تينجيس» زوجة « آنتي» ابن «بوسايدون» إله البحر و«غايا» التي ترمز للأرض. ثم الفترة الرومانية التي خلالها أصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية، بل من المحتمل جدا أن روما جعلت من طنجة عاصمة لموريتانيا الطنجية، المقاطعة الغربية لروما بشمال إفريقيا.


    وطنجة هي بوابة المغرب، تقع في ملتقى الطرق بين أوروبا وإفريقيا، ملتقى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. حشود مختلفة من البشر، أسواق عطرة، ضوضاء مواكبة للبحر والمدينة هنا يبدأ الانبهار الحسي.


    وتوصف المدينة بأنها يمامة على كتف إفريقيا. وتأسست في القرن الرابع قبل الميلاد، وتنازع بشأنها القرطاجيون والرومان والفينيقيون والوندال والأسبان والبرتغاليون والإنجليز إنها أقرب مدينة إفريقية إلى أوروبا، مهوى أفئدة الفنانين، سواء كانوا رسامين أم موسيقيين أم كتابًا.


    ادخلوها من بابها الواسع باب الراحة، فتحة في الأسوار، تُفْضِي إلى بانوراما لا تنسى وإلى الخليج الصغير. أنصتوا إلى الصخب المتصاعد من الميناء والقصبة.


    ها هو ذا السوق الكبير، تشرف عليه المنارة المزينة بالفسيفساء المتعدد الألوان لمسجد سيدي بوعبيد.


    وتتمزج ألوان «فوطات» البدويات بالأحمر والأبيض وألوان قبعاتهن المزينة بالشرابات بألوان الثمار والأواني الخزفية والأنسجة. صياح البائعين، وأصوات مطارق الصناع التقليديين تقدم هناك كل صباح حفلة موسيقية أخاذة. وهذا الرنين، إنها الأجراس النحاسية للسقاة بأزيائهم المزركشة... وهذا العطر، مزيج لطيف من روائح التوابل والصوف يلتصق بالذاكرة وبالذكريات المرئية أو المسموعة. هل هو أريج الليمون؟ أو القرفة؟ أو البخور؟ أو النعناع؟ أو الشواء؟ إنه أريج طنجة المميز.


    في اتجاه الجنوب بمدخل المدينة العتيقة على مقربة من المسجد الكبير يوجد السوق الصغيرة، وساحة جذابة محاطة بفنادق ومطاعم ومقاه.


    إن لطنجة سحرها فهي تتوفر على مَلَكَة إيقاظ الفنان الكامل بداخلنا. الحلم بأجمل الصور المسجلة من صميم الواقع، والتزود من تلك المادة الخام التي تمنحها طنجة لتسجيل الخواطر... والاستظلال بأشجار التين المعمرة عبر مئات السنين، وبحدائق (المندوبية)، حيث وضع ثلاثون مدفعًا برونزيًّا بعد ما قاومت، وجلجلت، ودَكَّت أركان أعداء البلاد فيما مضى.


    أو بحدائق السلطان، التي تجمع بين إغراء الزهور والقوة المثيرة بقصر دار المخزن المشيد في القرن 17م، بقبابه الرخامية وسقوفه الأرزية وديكوراته المزينة بالفسيفساء البديعة وهي تأوي اليوم مُتْحَف الفنون المغربية العتيقة والحديثة.


    في طنجة كل شيء يبدأ من البحر ويؤدي إلى البحر، من «سور المعجازين»، تمعنوا هذه اللوحة التي تأملها العديد من الفنانين: الميناء، المياه الخضراء، والزرقاء لمضيق جبل طارق، وعلى مرمى العين؛ هناك الأندلس القرمزية عند مغرب الشمس.


    التقاء المتوسط بالأطلسي


    يوجد دائمًا ما يدعو للاستجمام أو لإغناء الثقافة خلال التجول عبر أرجاء طنجة، بوسعكم أن تسبحوا صباحًا بالمحيط الأطلسي وبعد الزوال بالبحر الأبيض المتوسط أو العكس.


    يوجد رأس «مالاباطا» شرق طنجة على بعد 10 كيلومترات، عبر طريق جميلة ملتوية بين التلال على طول خلجان رملية صغيرة، ستجدون بكل تأكيد خليجًا صغيرًا، وكأنه جُعِلَ خصيصًا لكم، حيث يمكنكم الاستمتاع حقًّا بالاستجمام تحت أشعة الشمس أو بأمواج البحر. من المنارة، يبدو منظر البحر والمضيق كأنه نداء إلى اللامنتهى.


    ويعانق المحيط الأطلسي البحر الأبيض المتوسط أمام رأس «سبارطيل» بالشمال الغربي على بُعْدِ اثني عشر كيلومترًا من طنجة .. وكانت طنجة آهِلَةً بالسكان فيما قبل التاريخ، واستخرجت منها لفترة طويلة الصخور الكِلْسِيَّة لصنع الرحى، غير بعيد من هناك تبدو الآثار الرومانية للحمامات ومصانع الزيوت بكوتا.


    أصيلا


    على طول الضفة الأطلسية يمكن مزج إغراءات البحر والتاريخ. تبدو المدينة الصغيرة الكتومة «أصيلا» على بُعْد أربعين كيلومترًا من طنجة، كأنها في غفوة خلف أبوابها الزرقاء والخضراء والصفراء. على الرغم من ذلك، فقد تعاقب عليها عدة دول أجنبية، كانت «أصيلا» رومانية وإسبانية وبرتغالية تُوَفِّر اليوم قلاعها وصوامعها نزهات هادئة على جانب البحر، ومطاعِمُها معروفة بِسَمَكها المقلي.


    العرائش


    عرائش مشهورة بموقع «ليكسوس». يقال ان هرقل قطف فيها تفاح الذهبي، كان هذا إنجازه الحادي عشر. أما الآثار الأكثر تجليًّا فهي المعبد والمسرح والقلعة والحمامات.


    تطوان


    في اتجاه الشرق، على امتداد المسافة، تتمسك تطوان بالريف. مدينة بيضاء تزينها الخضرة. في تطوان تتجانس الثقافتان المغربية والأندلسية. هنا لكل عادة مقامها، ولكل مهنة زقاقها. إن تطوان معقل المتاحف الرائعة والمؤسسات الثقافية بتنَوُّعاتِها.


    تمتد شمال المدينة المحطة الاستجمامية «كابونيكرو» (الرأس الأسود) بشمسها الدافئة، ورمالها الناعمة، وممراتها التسعة المخضرة.


    شقشوان


    على بعد ستين كيلومترًا جنوب تطوان بعيدًا عن المنطقة الساحلية تقع مدينة شقشوان البيضاء ذات الأبواب الزرقاء، الغنية بمنابع مياهها العذبة، إنها إحدى أبهج المدن المغربية، مدينة طاهرة، مدينة سعيدة، توصلك أزقتها النظيفة المرصوصة بالحصى إلى سلسلة الساحات المظللة.


    فإذا زرت تلك المدن استنشقت عبير المغرب وتمتعت بكل ما فيها من مغريات من أسواق إلى شواطئ إلى عمارة إسلامية شهيرة إلى مساجد تمثل شوامخ نية تعلو على سطح الارض. فلا تفوتك زيارة المغرب العربي.



    منقول من جريدة البيان الاماراتيه




  2. #2
    مسافر فعال الصورة الرمزية غرابيل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    63

    افتراضي

    نقل مميز اخوي صقر الاندلس , بارك الله فيك .


  3. #3
    مسافر فعال الصورة الرمزية MersaL
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    83

    افتراضي

    الاخ صقر الاندلس ،،

    السلام عليكم ،،

    لك الشكر الجزيل على الجهد المثمر وهذا النقل المتميز .


    كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان
    ((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم))


  4. #4


  5. #5


  6. #6


  7. #7


  8. #8


  9. #9


  10. #10


موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك