وَدَعْ الْيَأْسِ وَسَافِرْ واغَرَبي
وَاشْتُرِيَ الْحَسَنِ بِأَرْضِ الْمَغْرَبِيْ
وَاغْتَنَمَهَا فُرْصَةً يَا صَاحِبَيِ
وَامَتَّعَ الْنَّفْسَ بِنَيْلِ الْمُطَّلِبِيِّ
جُمِّعَتْ فِيْ غِيَدِهَا كُلِّ الْمُنَى
فِتْنَةَ الْغَرْبِ وَنَطَقَ الْعَرَبِيّ
دَارِهَا الْبَيْضَاءُ فِرْدَوْسِ الْدُّنَا
هِيَ مَهْوَىَ الْغِيْدِ لِلْمُسْتْعَذِبيّ
كَمّ عَلَىَ الِاطْلِسَ فِيْ عَالِيْ الضَّرَّاءُ
قَدْ لَهَوْنَا بَزْدِيَادِ الشُهَبيّ
وَّارِيّجَ الْزَّهَرْ فِيْ سَاحَاتِهَا
مَزْجُ الْمِسْكِ بِطِيْبِ العشَبيّ
وبِمَكنّاسِ لَنَا فِيْهَا رُؤَىً
سَهِرَ الْلَّيْلِ وَشَطَحَ الْعَبِيْ
وَبفَاسِ الْعِزِّ فِيْ اثَارِهَا
عِشْتُ بِالْتَّارِيْخِ عَبْرَ الحْقْبيّ
وَعَلَىَ طَنْجَّةً غَازَلْنا