![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| Tags: أوراق طالب سعودي, رحلات نيوزيلندا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
رقم العضوية :22664
المشاركات: 196
|
أشكركم جميعًا على الردود الرائعة،
وشكر كذلك للأخ المشرف (فتى الشرقية) لتعديل الروابط .. وبإذن الله .. الصور قيد الاعداد .. ساطرحها حالما أنتنتهي من هذه الحلقة .. وقراءة ممتعة محمد ----------------- ودعت ( بن ) وشكرته على استقبالي ، والتفت نحو (ادموند) الذي تبسم في وجهي ببلاهة وهو يقودني إلى الداخل، ويقول بأغبى عينين رأيتهما: - اعذرني على هذه الفوضى، فزوجتي (كاثي) مسافرة إلى ابنتها في استراليا، وستعود بعد أسبوعين. أسبوعان ... مع هذا الرجل، وفي هذا المكان، إنه الجحيم بعينه!! يبدو أنه لاحظ قلقي، فقال لي وهو يرمي منشفة كانت على المقعد ويشير إلي لكي أجلس عليه: - اجلس ... ولا تقلق .. فأنا طباخ ماهر. طباخ ماهر !! قلتها في نفسي وأنا أتأمل يديه القذرتين، و أشم رائحته النتنة، وأنفاسه الكريهة. شعرت بسخرية المدينة، مرددةً (مرحبًا بك أيها الأمير!)، لم التفت نحو هذا الشعور، أليس ( زعل الحبيب كأكل الزبيب)! والتفت نحو ( ادموند ) قائلاً: - شكرًا لك، ولكني متعب من السفر، وأريد أن أنام. قادني عبر ممرات، رأيت مثلها فقط في أفلام الرعب، فمع الإضاءة الخافتة، والرائحة النتنة، وصرير الأرضية الخشبية تحت الأقدام، انتظرت أن يخرج لي (دراكولا) من أحد الزوايا، أو ينقلب (ادموند) إلى ذئب مسعور، أو مصاص دماء !! توقف (ادموند) وهو يشير إلى غرفة مفتوحة، قائلاً: - تفضل، هذه غرفتك، لم تُعد جيدًا، ولكنها تفي بالغرض. دخلت الغرفة أو (السجن الانفرادي)، كانت صغيرة جدًا، بسرير صغير زادها ضيقًا، وطاولة خشبية متهالكة، وكرسي صغير إذا أخرجته من تحت الطاولة سد كل مجال للحركة. أغلقت الباب، مودعًا (ادموند) ومبتسمًا له، ومعزيًا لنفسي، فكيف سأتحمل العيش في مكان قذر كهذا؟ بل كيف سأنام الآن، والتفت ناحية السرير المغطى بملاءة مبقعة بألوان عجزت عنها كل مساحيق التنظيف، وكل شعارات ( نظافة أكيدة!). أخرجت سجادتي من حقيبتي، وبعد أن أديت الصلاة، تكورت على سجادتي والتحفت معطفي، وغفوت في نوم متقطع من شدة البرد. استيقظت من نومي المتقطع، وساعتي تشير إلى السادسة صباحًا، مصدرةً رنينًا ضعيفًا تعلن به دخول وقت الفجر، أخذت أتأمل الحالة التي أعيشها، غرفة قذرة، وظهر متصلب من النوم على الأرض. كرهت كل شيء، صاحب الوكالة. وفكرة السفر، بل حتى المدينة، وعزمت أن أضع حدًا لهذا. *** تأملت شروق الشمس، وأشعتها الذهبية الدافئة تداعب برفق وجه المدينة، وتبدد كل كدر أحدثه ظلام الليل، واستنشقت الهواء البارد المنعش. فبالرغم من تدني درجات الحرارة إلا أن الجو البارد هنا ممتع، بخلاف ماعليه البرد عندنا. أخذت أسير في شوارع المدينة، مستمتعًا بأشعة الشمس الدافئة، ومسترجعًا بعض ما أعرفه عن هذه الفاتنة. كرايستشيرش أو(كنيسة المسيح!)، تعد ثاني أكبر مدينة في نيوزلندا، يسكنها أكثر من 300 ألف نسمة، تقع فيها ثالث أكبر حديقة في العالم (الهاقلي بارك - Hagley Park)، وتعد هي نقطة الانطلاقة للقطب المتجمد الجنوبي! خرج (ادموند) من المنزل ووجدني أسير في الشارع غارقًا في تأملاتي، فأشار بيده قائلاً: - صباح الخير، أرى أنك استيقظت باكرًا، كيف كانت ليلتك؟ هل نمت جيدًا؟ (نمت جيدًا !!) لم أهنأ بنوم، وليلتي كانت أسوأ ليلة لي على الإطلاق، كل هذا بسببك أيها (..)، كنت أفكر في غيظ ، والمصيبة أنه يبتسم !! توجهت نحوه متأملاً ابتسامته العريضة التي تزيد وجهه قبحًا، وأقول في نفسي (الآن يا محمد ... إما أن تعلن موقفك الآن .. أو فلتصمت لبقية حياتك). وقلت بجدية وعينان تقطران حزمًا: - ليلتي !! لم أستطع النوم البارحة، والسبب قذارة الغرفة، يبدو أنني سأقصد فندقًا هذه اليوم، وسأنام هناك. وفي الغد سأخبر المعهد بأني أريد مكان آخر أعيش فيه. يبدو أن هجومي المفاجئ، و كل ما يحمله (ادموند) من أفكار مغلوطة عن العرب والمسلمين، كان له أثر كبير على هذا العجوز، الذي انقلب وجهه أبيضًا، وزاغت عيناه، وهو يتوقع مني الأسوأ. . . . وللحديث بقية محمد |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: سياتل - نيوزلندي سابق
رقم العضوية :22224
المشاركات: 625
|
تسرب إلى مخيلة غير العارف بالمدينة الحسناء ( كرايست تشيرش ) أنها قذرة لا تطاق . . أنتظر منك أن تجعل قارئ كهذا يعيش كل تفاصيل جمال هذه الفاتنة بكلماتك المصورة.
كتابتك جميلة . . ربما ساعدك في هذا الجمال هو الإلهام النابع من الجمال النيوزلندي للأرض و الماء و الوجه الحسن. و لكنه بالتأكيد ليس وجه أدموند، أليس كذلك ؟ |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
رقم العضوية :22664
المشاركات: 196
|
عودة مرة أخرى ..
وأشكر لكم متابعتكم ----- بدأ يعتذر محاولاً أن يُطيب خاطري ، ويعدني بإعداد غرفة أخرى. لم أجبه وإن كنت أرسم على وجهي ابتسامة عدم الاقتناع وأنا أهز رأسي. عدت إلى الداخل، محاولاً كتم أنفاسي لأحتفظ ببقية الهواء المنعش في رئتي قدر الاستطاعة، ودخلت غرفتي (زنزانتي)، فوجدت ظرفًا لم ألمحه منذ البداية بسبب الظلام، كان المرسل المعهد يهنئني بالوصول، ومرفقًا بداخله بعض المعلومات حول المدينة، و يطلب مني بعض الأوراق لأحضرها يوم الغد. توجهت نحو الصالة التي كانت في حالة أفضل من الأمس، جلس فيها ثلاثة شباب ومعهم (ادموند) فقام وهو يعرفني عليهم: - (جوي) من كوريا، يدرس في الجامعة، - (ميشو) من اليابان، كذلك في الجامعة، - (كارتر) من الصين، يدرس في معهد في وسط المدينة. تبسمت لهم وأنا أومئ برأسي، ورنين الأسماء الغربية، مع تلك الأشباه الآسيوية، تثير العديد من التساؤلات، فالآسيويين يضطرون لتغير أسماءهم لكي يسهل نطقها، فكارتر هو نفسه (هُون تشون)! خرجت من المنزل، متوجهًا نحو متجر كبير، رأيته عندما وصلت البارحة. لم يكن لي هدف محدد، أردت أن أستكشف المكان، واستمتع بالهواء المنعش، والشمس الدافئة. عدت إلى المنزل بعد مدة، واستقبلني (ادموند) قائلاً - لقد جهزت لك غرفة أخرى، تعال معي لتراها. سرت معه إلى غرفة جانبيه، وفتحها وهو يقول: - إنها غرفة مخصصة للضيوف، ولم يسكنها أي طالب. كانت الغرفة كبيرة، وجيدة التأثيث، وأشعة الشمس تطل مع نافذتها الواسعة، وسرير كبير. نقلت حقيبتي التي لم أفتحها بعد، وكنت ألمح غيرة في عيني (كارتر) الذي كانت غرفة مجاورة لي. جاءني (ادموند) وهو يقول: - بعد الغداء، سوف نذهب إلى السوق، وثم سنأخذ جولة سريعة حول المدينة. كانت الساعة تقارب الواحدة ظهرًا، عندما ركبت مع (ادموند) في سيارته (الكوريلا -85) كنت متعجبًا من نظافة السيارة، فالتفت العجوز لي مفسرًا بعد أن لمح التساؤل في عينيّ قائلاً: - إنها سيارة (كاثي)، فسيارتي متعطلة. كانت الساعة تشير إلى الخامسة والنصف عندما عدنا، كنت مرهقًا، فتوجهت نحو غرفتي الجديدة، وأغلقت الباب، وغرقت في نوم عميق! استيقظت على طرقات على بابي، و(ميشو) يقول: - العشاء جاهز . كانت الساعة تشير إلى السادسة والنصف! عشاء ... وفي هذا الوقت !!، لم أكن جائعًا، مع أن آخر وجبة أكلتها كانت (تفاحة) اشتريتها في الصباح. جلست حول المائدة، أرقب ما أعده لنا (الطباخ الماهر!!)، سلطة، لحم مشوي غريب الشكل واللون!! فوقه بطاطس مهروس. لم أكن أثق في (ادموند)، لذلك أخرجت اللحم من قائمتي، واكتفيت بالسلطة. عندما عدت إلى غرفتي كانت الساعة تشير إلى الثامنة، ولم أكن هنأت بنوم منذ مدة. وبكل ما أحمله من يأس، وضيق وقلق و توتر ... وضعت رأسي المتعب على الوسادة، ودموعي تسابقني، أهكذا أيتها الحبيبة تغدرين بي؟ هل أستحق هذه المعاملة؟ أين حسن اللقاء، أين المحبة، أين المودة، بل ... أين أنتِ؟ ******* ... تمت ... محمد |
|
|
|
|
|
#14 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Dec 2004
رقم العضوية :16787
المشاركات: 36
|
أخي العزيز والقراء الافاضل
ما يحصل لك هو صورة لكل من ذهب للدراسة في نيوزيلاندا ولكن اذا تسمح لي فأنا أعيب على بعض مما فعلته مثلا تنام على الجوع تنام وانت بردان انا عندما صادفني موقفك استأجرت في موتيل وغيرت العائله اخي تبا للحياة النيوزيلنديه الكئيبه ووفقك الله |
|
|
|
|
|
#15 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
رقم العضوية :22664
المشاركات: 196
|
السلام عليكم
مرة أخرى ... وإكمالاً لسلسلة الذكريات التي أتمنى ان تحوز على اعجابكم ملحوظة : أي تشابه بين شخصيات هذه الحلقات وشخصيات حقيقة هو تشابه غير مقصود الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة دمتم بخير محمد -------------------------- تململت في فراشي، التفتُ إلى المنبه الذي أشارت عقاربه إلى الخامسة فجرًا أحثه على الإسراع، ساعة كاملة ويدخل وقت الفجر، نهضت من فراشي وأخذت أقلب ظرفًا وصلني البارحة من المعهد يطالبني بالحضور باكرًا مصطحبا كافة الأوراق. في تمام السابعة كنت جاهزًا، فلدي موعد مع (كارتر) الفتى الصيني الذي يسكن في الغرفة المجاورة ، لكي نذهب معًا بالحافلة إلى المعهد. وصلنا إلى محطة للحافلات، كان ينتظر معنا سيدة كبيرة في السن، و شاب يلبس بدلة رسمية، وطفلتان بلباس مدرسي. أقبلت الحافلة بعد طول انتظار، كانت ممتلئة عن آخرها، فلم يكن أمامنا سوى الوقوف، وفي الحقيقة سعدت بهذا، ففيه فرصة رائعة لتأمل الركاب – وهو ما أحب أن افعله دومًا – بدأت أجول ببصري في الوجوه الشاحبة التي تغالب ما علق بها من آثار النوم، وتتأفف من الزحام. الكل في شغله الشاغل، فهذه تقرأ قصة مشهورة، و آخر دفن رأسه منهمكًا يقرأ الجريدة، وطفلتان تتغامزان سرًا وتضحكان على رجل صبغ شعره بألوان الطيف. يبدو أن (كارتر) انتبه لما أفعله ، فأشار إليّ – وهي لغة التفاهم الوحيدة بيننا فلست أجيد الصينية وهو لا يجيد العربية ولا الإنجليزية - بأن انتبه إلى الطريق لكي أعرف طريق العودة، فبعد أن نصل سأكون أنا وشأني. ركزت انتباهي على الطريق وأنا أحاول أن أحفظ أسماء الطرق والمحلات قدر الامكان، وبدأت أتخيل الخريطة التي قرأتها عشرات المرات لكي أحدد أين أنا الآن؟.. ولكن للأسف لم أستطع !! أيقظتني من تأملاتي يد تهزني عندما توقفت الحافلة، وكارتر يشير إلي بأن ننزل هنا، نزلنا من الحافلة وأشار إلى شارع فرعي ينتهي بمبنى من ستة طوابق وهو يقول بلغة ركيكة: -أنت .. تذهب هناك .. مدرسة!! أومأت بيدي إليه شاكرا ويمّمت وجهي نحو المبنى الذي لم أعاني كثيرًا في العثور عليه، هاهو المعهد ... فبعدما أن حفظت شكله الخارجي من الصور والمنشورات الدعائية، ها نحن نلتقي أخيرًا وجهاً لوجه، بدأت أستكشف المنطقة والأماكن المحيطة به، إلى أن اقترب موعد المقابلة. تقدمت نحو الباب وأنا أجرُ قدميّ الرافضتين أحثهما على المضي قدمًا، قلبي يعلن موقفه بدقات عنيفة، والرئتان ترد عليه بأنفاس لاهثة، عيناي .. أذناي ... كل جسدي أعلن تمرده عليّ، وقفت لبرهة ألتقط أنفاسي، وأنا أحاول أن أهدئ نفسي، وهتفت في داخلي ( يا رب يسر لي أمري، فأنا وحيدٌ غريبٌ بينهم، لا دين يجمعنا ولا لغة تقربنا ) أحكمت السيطرة عليها … واقتربت من الباب الذهبي، و رمقت النجمة الخماسية الزرقاء التي تعلوه، والرهبة مع شيء من الأمل تسودان الموقف. دخلت من الباب، مقدمًا قدمي اليمنى تفاؤلاً، أخذت نفسًا عميقا وأنا أرقبُ من بالداخل. المدخل عبارة عن صالة واسعة، تناثرت فيها مقاعد بيضاء مربعة الشكل، جلس عليها مجموعات غريبة من البشر، عيونٌ بألوان الطيف، رؤوسٌ صفراء، وأخرى حمراء، ألسنةٌ متباينة، مزيج فريد من البشر، وتنوع في الجنسيات قلمّا تجد نفسك في خضمه. حاولت أن أركز انتباهي محاولاً السيطرة على يديّ المرتعشتين، وأنا أتقدم نحو مكتب الاستقبال القابع في آخر الصالة. فضولي كالعادة لم يمهلني فأخذت أتأمل هذا المنظر الفريد، وأركز في الأصوات واللغات التي تصدر من الجلوس حولي محاولاً تصنيفها، إلى أن أنقذتني منه موظفة الاستقبال التي بادرتني قائلةً : -مرحبًا بك في المعهد. أسمي سوزانا ؟ -مرحبا. ابتسمت وهي تقول ملاحظةً ارتباكي وترددي : -أهو أول يوم لك في المعهد؟ -نعم. مددت لها بالظرف الذي يحوي كافة المستندات وأنا أقول: -اسمي محمد، سأدرس لديكم هنا. -أهلا وسهلاً ، رجاءً انتظر قليلاً. أخذت أقلب بعض المنشورات الموجودة أمامي، وأنا أختلس النظر إلى الموجودين في الصالة، وأتساءل (أيهم سيكون معي في نفس القاعة الدراسية). بعد برهة من الزمن، نادتني سوزانا وهي تقول لي: -محمد ... لديك امتحان لتحديد المستوى سيبدأ بعد قليل، يمكنك الانتظار في غرفة الامتحان. قادتني إلى غرفة قريبة، كانت شبه ممتلئة بالطلاب وقالت: -تستطيع أن تجلس في أي مكان تحب. جلت ببصري في المكان، أرقب الوجوه الغريبة، عينان ضيقتان، شفاه رفيعة، شعر أشقر، لم أجد شيئًا مألوفًا، كل شيء غريب، كل شيء مستورد !!. أعدت النظر مرة أخرى عندها التقيت بعينين سوداوين كليلٍ مظلم تحدقان بي، شعرت بانتماءٍ لهاتين العينين، لذا حزمت رأيي وتوجهت ناحيتهما. -مرحبًا .. هل بإمكاني الجلوس هنا. وأشرت إلى مقعدٍ خالٍ. أشرقت العينان، وتألقت الشفاه بابتسامة رائعة: -بالتأكيد.. يمكنك الجلوس. - شكرًا *** . . . للحديث بقية محمد |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 08:43 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||