![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| Tags: أوراق طالب سعودي, رحلات نيوزيلندا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#46 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
رقم العضوية :22664
المشاركات: 196
|
شكرًا لكم جميعًا ...
يسعدني سماع رأيكم في الحلقة الثالثة من هذه السلسلة من هنا ذكـــريــــات (3) ... (كرايستشيرش) ودمتم بخير محمد |
|
|
|
|
|
#53 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Aug 2005
رقم العضوية :45260
المشاركات: 59
|
الغالي محمد ، متابع لك وحريص على ذلك ، ولكن أتعبي البحث لضعف الإتصال لدي ، خاصة أن روابط التفعيل في أول الموضوع عن ( الحلقة الأولى ، والحلقة الثانية ) لا تعمل ، المرجو تحديث الروابط ليستفيد الأخوة ، حيث أن الروابط محذوفة .
|
|
|
|
|
|
#54 (permalink) |
|
ابوعبدالله
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: الخبر - السعودية
رقم العضوية :3789
المشاركات: 1,203
|
بارك الله فيك اخي الكريم على هذا السرد الممتع
فأسلوبك البلاغي لا يقل روعة عن تصويرك الاحترافي >>> افهمها يعني نبي صور مع الموضوع تابع فنحن معك متابعون [line] ملاحظة: لقد تم تعديل روابط الحلقات الاولى تحياتي |
|
|
|
|
|
#58 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: الرياض
رقم العضوية :22664
المشاركات: 196
|
أشكركم جميعًا على الردود الرائعة،
وشكر كذلك للأخ المشرف (فتى الشرقية) لتعديل الروابط .. وبإذن الله .. الصور قيد الاعداد .. ساطرحها حالما أنتنتهي من هذه الحلقة .. وقراءة ممتعة محمد ----------------- ودعت ( بن ) وشكرته على استقبالي ، والتفت نحو (ادموند) الذي تبسم في وجهي ببلاهة وهو يقودني إلى الداخل، ويقول بأغبى عينين رأيتهما: - اعذرني على هذه الفوضى، فزوجتي (كاثي) مسافرة إلى ابنتها في استراليا، وستعود بعد أسبوعين. أسبوعان ... مع هذا الرجل، وفي هذا المكان، إنه الجحيم بعينه!! يبدو أنه لاحظ قلقي، فقال لي وهو يرمي منشفة كانت على المقعد ويشير إلي لكي أجلس عليه: - اجلس ... ولا تقلق .. فأنا طباخ ماهر. طباخ ماهر !! قلتها في نفسي وأنا أتأمل يديه القذرتين، و أشم رائحته النتنة، وأنفاسه الكريهة. شعرت بسخرية المدينة، مرددةً (مرحبًا بك أيها الأمير!)، لم التفت نحو هذا الشعور، أليس ( زعل الحبيب كأكل الزبيب)! والتفت نحو ( ادموند ) قائلاً: - شكرًا لك، ولكني متعب من السفر، وأريد أن أنام. قادني عبر ممرات، رأيت مثلها فقط في أفلام الرعب، فمع الإضاءة الخافتة، والرائحة النتنة، وصرير الأرضية الخشبية تحت الأقدام، انتظرت أن يخرج لي (دراكولا) من أحد الزوايا، أو ينقلب (ادموند) إلى ذئب مسعور، أو مصاص دماء !! توقف (ادموند) وهو يشير إلى غرفة مفتوحة، قائلاً: - تفضل، هذه غرفتك، لم تُعد جيدًا، ولكنها تفي بالغرض. دخلت الغرفة أو (السجن الانفرادي)، كانت صغيرة جدًا، بسرير صغير زادها ضيقًا، وطاولة خشبية متهالكة، وكرسي صغير إذا أخرجته من تحت الطاولة سد كل مجال للحركة. أغلقت الباب، مودعًا (ادموند) ومبتسمًا له، ومعزيًا لنفسي، فكيف سأتحمل العيش في مكان قذر كهذا؟ بل كيف سأنام الآن، والتفت ناحية السرير المغطى بملاءة مبقعة بألوان عجزت عنها كل مساحيق التنظيف، وكل شعارات ( نظافة أكيدة!). أخرجت سجادتي من حقيبتي، وبعد أن أديت الصلاة، تكورت على سجادتي والتحفت معطفي، وغفوت في نوم متقطع من شدة البرد. استيقظت من نومي المتقطع، وساعتي تشير إلى السادسة صباحًا، مصدرةً رنينًا ضعيفًا تعلن به دخول وقت الفجر، أخذت أتأمل الحالة التي أعيشها، غرفة قذرة، وظهر متصلب من النوم على الأرض. كرهت كل شيء، صاحب الوكالة. وفكرة السفر، بل حتى المدينة، وعزمت أن أضع حدًا لهذا. *** تأملت شروق الشمس، وأشعتها الذهبية الدافئة تداعب برفق وجه المدينة، وتبدد كل كدر أحدثه ظلام الليل، واستنشقت الهواء البارد المنعش. فبالرغم من تدني درجات الحرارة إلا أن الجو البارد هنا ممتع، بخلاف ماعليه البرد عندنا. أخذت أسير في شوارع المدينة، مستمتعًا بأشعة الشمس الدافئة، ومسترجعًا بعض ما أعرفه عن هذه الفاتنة. كرايستشيرش أو(كنيسة المسيح!)، تعد ثاني أكبر مدينة في نيوزلندا، يسكنها أكثر من 300 ألف نسمة، تقع فيها ثالث أكبر حديقة في العالم (الهاقلي بارك - Hagley Park)، وتعد هي نقطة الانطلاقة للقطب المتجمد الجنوبي! خرج (ادموند) من المنزل ووجدني أسير في الشارع غارقًا في تأملاتي، فأشار بيده قائلاً: - صباح الخير، أرى أنك استيقظت باكرًا، كيف كانت ليلتك؟ هل نمت جيدًا؟ (نمت جيدًا !!) لم أهنأ بنوم، وليلتي كانت أسوأ ليلة لي على الإطلاق، كل هذا بسببك أيها (..)، كنت أفكر في غيظ ، والمصيبة أنه يبتسم !! توجهت نحوه متأملاً ابتسامته العريضة التي تزيد وجهه قبحًا، وأقول في نفسي (الآن يا محمد ... إما أن تعلن موقفك الآن .. أو فلتصمت لبقية حياتك). وقلت بجدية وعينان تقطران حزمًا: - ليلتي !! لم أستطع النوم البارحة، والسبب قذارة الغرفة، يبدو أنني سأقصد فندقًا هذه اليوم، وسأنام هناك. وفي الغد سأخبر المعهد بأني أريد مكان آخر أعيش فيه. يبدو أن هجومي المفاجئ، و كل ما يحمله (ادموند) من أفكار مغلوطة عن العرب والمسلمين، كان له أثر كبير على هذا العجوز، الذي انقلب وجهه أبيضًا، وزاغت عيناه، وهو يتوقع مني الأسوأ. . . . وللحديث بقية محمد |
|
|
|
|
|
#60 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: سياتل - نيوزلندي سابق
رقم العضوية :22224
المشاركات: 625
|
تسرب إلى مخيلة غير العارف بالمدينة الحسناء ( كرايست تشيرش ) أنها قذرة لا تطاق . . أنتظر منك أن تجعل قارئ كهذا يعيش كل تفاصيل جمال هذه الفاتنة بكلماتك المصورة.
كتابتك جميلة . . ربما ساعدك في هذا الجمال هو الإلهام النابع من الجمال النيوزلندي للأرض و الماء و الوجه الحسن. و لكنه بالتأكيد ليس وجه أدموند، أليس كذلك ؟ |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:07 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||