|
|||||||
| التسجيل | الرئيسية | معرض الصور | المنتدى | إشارة الأقسام مقروءة | التصنيفات |
| أرشيف بوابة الكويت في هذا القسم تجد مواضيع عامة متنوعة للقراءة عن دولة الكويت، إذ انه يتم أرشفتها بشكل دوري. |
| التصنيفات: رحلتي العجيبة للكويت |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#61 (permalink) |
|
مشرف استراليا
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المكان: ارض الله الواسعة
مشاركات: 2,777
|
كتابنا الاعزاء ...
ابو سلطان - نسيم نجد الحقيقة تقرير متعوب عليه ... واهنىء الزعيم الروحي للمتزوجين الاحرار ابو سلطان على رجوع المياة الى مجاريها .... وعودته للحزب من جديد ... شكل نسيم نجد ينفع محامي ... ماشاء الله عليه قدر يقنع الباب العالي وهو في قمة غضبة من انشقاق ابو سلطان .... على العموم اهنئكم بزيارة كويت الحب ... ورؤية الباب العالي وبن بطوطة وابو عمر .... ومازلنا بانتظار بقية الاجزاء وننتظر الجزء القادم اللي فيه الصور مثل الرز على قولة ابو سلطان ... ودمتم ذخرا للمنتدى ...فاشكالكم نادرة الوجود فانتم ثروة لنا وللمنتدى باطروحاتكم الهادفة والتي لاتخلو من الطرافة بنفس الوقت .... تحياتي ...
|
|
|
|
|
#62 (permalink) | |||||||||||||||
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Apr 2004
مشاركات: 2,982
|
الأخت الفاضلة الباحثة :
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الله يكون بعونك أختنا الباحثة .. ففعلا لاحظنا غيابك المتكرر عن المنتدى .. نسأل الله أن ييسر لك أمورك ويرزقك بركة الوقت ويبارك في جهودك .. اقتباس:
اقتباس:
الكويت منيرة بأهلها ومحبيها .. فنحن نعتبر انفسنا في وطننا وبين أهلنا .. اقتباس:
أخي بن بطوطة : شفت وش لون جتك الملامة من الباحثة؟! .. لو أخبرتها بموعد الزيارة لكان من الممكن أن نحصل على مؤيدين مهمين للمتزوجين الأحرار من أفراد أسرتها!! .. الأخ العزيز المسافر سعد : اقتباس:
واوصيك بما اوصيت به اخي ابن بطوطة اقتباس:
الأخت سحابة : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أنا مالي دخل .. الصحن كان بين بن بطوطة ونسيم نجد!! .. اقتباس:
اقتباس:
الاخ جوبيتر : اقتباس:
أما بخصوص تسميتكم لرحلتنا بالمجاز فهو تفرد منك في اختيار الألفاظ!! .. كأن نقول مثلا : رحلتنا إلى أرض الكويت دون المرور بالحجاز بإيجاز!! .. أو : الإيجاز في رحلتنا إلى الكويت بمزاج!! .. أو نقول : إعداد القهوة على الغاز في رحلتنا إلى الكويت بإيجاز!! .. والأمثلة على ذلك كثيرة .. ومن هذا المنطلق نشكرك بعنف على تسمية رحلتنا بالكويسة .. وهو اسم يختلف عن الكوسة التي تقال في الملاعب المصرية عندما يتخذ الحكم قرارات خاطئة ضد فريق على حساب فريق آخر!! .. فيتعالى صوت الجمهور في الملعب : كوسة .. كوسة .. وهي بالطبع لا تمت بصلة إلى الباذنجان رغم اشتراكهما تحت مجموعة الخضروات!! .. ونقف هنا في الشرح على أمل المواصلة عند ردك التالي على الموضوع الذي حاز على درجة كويسة!! .. شكرا لتفهمكم لشرحنا الموجز .. وأتمنى أن أكون قد وفقت في تفسير رحلتنا بإيجاز!! .. وهناك فرق بين الإيجاز وموسيقى الجاز يطول شرحه هنا وندعه للأيام القادمة عندما يأتينا رد شبيه بردكم الموجز!! .. والسلام عليكم .. الأخ العزيز آخر الفرسان : كل عام وأنتم بخير .. جعله الله عاما سعيدا وأنتم تداعبون مشاري الصغير الذي بال شك اضفى طعما آخر للعيد!! .. الاخ العزيز نمرو : اقتباس:
أكتفي بهذا الرد الموجز حسب تعبير أخونا صاحب الأيجاز الذي أعطى التقرير درجة كويسة وأعود لمتابعة باقي الردود في وقت آخر .. دمتم على خير وتصبحو على خير لكن من غير إيجاز وبدون إزعاج!! ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
#63 (permalink) | |
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المكان: الرياض
مشاركات: 2,527
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
|
#66 (permalink) | |
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المكان: أرض الذكريات
مشاركات: 1,262
|
[SIZE="4"]
اقتباس:
أبي أرجع الكويت عشان أسواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقهاااا اااااااااااا وشراحاتها ( أي تشرح الصدر ) وعشان .... بس أخاف أنطق ( أي أٌضرب ) عشان مقهى في المارينا مول تقول صديقتي إن عنده شي عجييييب عبارة عن شوكلاتة في صحن تحته نار.. يعني هوت شوكلات ..وحوالين الصحن صحون صغار فيها بسكوت وكيك وفراولة وتفاح صغار وووو..تشيل منهم وتغمس في الشوكلاته لأه ياألبي طرا على بالي يمممممييييي [/size]
|
|
|
|
|
|
#68 (permalink) |
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المكان: خلف خط الغروب
مشاركات: 2,640
|
الكويت ![]() عندما وضعت أقدامي على ارض الكويت...أمتد بصري بلا حدود ...بدايته من هنا ... من أيامي الحاضرة الزاهية التي أعيشها ...و نهايته هناك حيث الماضي الجميل...الذي تلون بلون الماضي البعيد...لوحة الماضي التي رُسمت باللون الأبيض و الأسود ....الأبيض الذي استمد نوره من الذكريات الجميلة...و الأسود الذي تلبس بأحزان تلك اللحظات المفقودة... الكويت.... لوحة في ذاكرتي محفوظة...كجميلة بأكمل زينة...إطارها المجد...و ألوانها العز...و راسمها شعب جبل على الحب الكويت... في عيني ألف ألف صورة وكل صورة هي أجمل صورة ...و في سمعي ألف ألف حكاية وكل حكاية هي بداية لحب بلا نهاية ....و في قلبي تزاحم أغلى غالية . الكويت ...دولة في قلب شعب ...وشعب في قلب حاكم.... و كلهم الدولة و الشعب و الحاكم يلفهم قلبٌ محب . الكويت ...الإيثار يغبطهم...الحب يشفق عليهم من قوة حبهم...السعادة تتمنى أن تسكن بينهم لتتعلم من سعادتهم. لن أزيد فزيادتي لن تزيدهم ...بل مثلي ينقص من قدرهم إن زاد من ثنائهم . سألت أختي الكبيرة ذات مرة عندما كنت صغيراً...بعدما تأسس مجلس التعاون...فقلت لأختي : هل الكويت معنا في مجلس التعاون فقالت : نعم...فأحسست بسرور بداخلي ... يكاد أن يوقف ضربات قلبي المتسارعة من الفرحة . لقد نقشت الكويت أسمها وبقوة بقلوب أبناء الخليج...و ذلك من خلال حضورها الإعلامي القوي ...فنحن و إن أبعدتنا المسافات عنهم ...لكن.. لقد كان حضورهم عبر الرائي يقربهم إلينا.... و مطالعتنا لهم عبر الصحافة تزيد من أواصل المحبة بيننا ...و سمعنا عنهم عبر القصص المنقولة يوثق العلاقة بيننا . لقد كان اهتمامي منصباً على الكويت في كافة مراحل عمري... و كل تقلبات حياتي...و قد تابعتها أكثر من غيرها من دول الخليج...فقد كانت هي التي تحضر إلينا بإعلامها المدروس...و بتقدمها الملموس...فاليوم و أنا أتنقل بين أحياء الكويت ...يتصل بي أخي من السعودية و يقول : هل تريدون أن ننسق لكم مع بعض المشائخ هناك لتلاقوهم... أو أن تزوروا اللجان العاملة في أفريقيا من الجمعيات الخيرية السباقة للخير....فقلت لعله إن حصل متسع من الوقت أن أخبرك...فعادت بي الذاكرة إلى الوراء كثيراً ...عادت بي إلى مجلة المجتمع عبر أحرفها المدافعة عن الأمة الإسلامية....إلى الشيخ أحمد القطان و العوضي و غيرهم الكثيرممن يحملون هم هذا الدين و خطبهم الرنانة والتي تجلجل القلوب و تزرع الحب لهذا الدين...عن جهود الدكتور الشيخ / عبدالرحمن السميط ...و التي لامست الكثير و الكثير من أيدي الفقراء و الضعفاء من أبناء القارة السوداء...بل انتهى به المطاف أن استقر هناك متفرغاً للدعوة...عادت بي الذاكرة إلى المجلات الثقافية وتميزها في النقلة الثقافة العربية...عن أول كتابة لي عبر وريقات الصحافة و عبر مجلة كويتيته...فكانت أول محاولة و آخر محاولة ...فلقد أغلقت المجلة بعد مشاركتي مباشرة...( زين جت على الإغلاق ) الكثير من الأشياء التي أحملها لهذا البلد و لكن الوقت لم يتسع للمرور و لو على بعضها...عادت بي الذاكرة إلى الوراء أكثر... ![]() حينما استخرجت جواز الأول...فكانت فكرة زيارة الكويت هي أول ما خطر على بالي...زرت الكويت في سنوات بعيدة...و وقفت أمام برجها العالي...و وضعت يدي على جداره الدائري...كطفل يمسك بيد أبيه...و نظرت إلى الخليج المتلألئ ...و ألأمواج تداعبه...فأحسست بشيء بداخلي ...و سؤال يبادرني...هل حقاً أنا في الكويت ؟!..هل أصبح الحلم حقيقة ؟! ...آه ياحديث الذكريات يطول و المقام لا يحتمل الزيادة . اليوم بعدما أنهينا و جبتنا في مطعم ميس الغانم...توجهنا إلى شقتا...كان التعب يأخذ مني كل مأخذ...و السعادة و حب التلاقي بالأخوة و البلد...يدافعان ذلك التعب...وعندما صرنا إلى شقتنا...سبقني أخي أبو سلطان فحجز الغرفة ذات السريرين تكريماً منه لي ...وهو بذلك أجدر و أحق...لكن لن تسابق أبو سلطان إلى الكرم و تسبقه ....بدا أخي أبو سلطان بممارسة هواياته بالسياحة المنزلية . ![]() أما أنا فدخلت إلى غرفتي و أشعلت المدفأة ...رغم أن مشاعر أخوتي كان دفؤهم أعظم ..وحرارة لقائم أعم...تقدمت خطوات و جلست على سريري...و أخذت أفكر ...ما نهاية هذا الحب ...الذي يربطنا بهذا المنتدى ...و يربط بين أعضاؤه فصرنا كالأخوة نشتاق إليهم و إن بعدوا...نعرفهم و إن لم نقابلهم...نسعد بظهورهم و نحزن لغيابهم.... ![]() إنها سحابة الخير التي رسمتها ادارة المنتدى...فأمطرت بإذن الله حباً يلف الجميع.... حباً ينتقل بلا حدود...حباً يتقوى و يزيد...فأقول : لإدارة هذا الصرح...إن سحابتكم أمطرت... وإني لأرجو من الله أن يأتيكم حصادها جبالاً من الحسنات و توفيقاً في الحياة والممات . على أطراف سريري...أفكر بأخوتي الذين قابلتهم...بن بطوطة - الباب العالي - أخو بن بطوطة ( أبو عمر ) ...و البقية الذين وضعتهم في البرنامج و كنت آمل أن أقابلهم...فقد أرسلت رسالة لمقابلة الأندلسي عن طريق الشاب فبارك الله فيه فاستجاب...و أرسلت رسالة إلى أخي / فيصلوه ...الذي تربطني به علاقة قديمة في هذا المنتدى ...فكان في طريقه إلى الحج...و اتصل الأخوان بالسائح الهروي ...فلم يجدوه...,و كنت أتمنى أن أقابل الأخ / aziz2 صاحب القصة الفائزة بالمركز الأول في احد المسابقات القصصية...و لكن لم أجد له طريقاً موصلاً...أما صديقي الذي تعرفت عليه في ألمانيا وهو ليس من رواد المنتدى وله معزة خاصة بالقلب ...هو أخي / أبو باسل الكندري...فاتصلت عليه من هناك ...فكان في رحلة برية...و اتفقنا أن نتقابل في الأيام القادمة ....و لكن لم يكن هناك من الوقت متسع ....و إن كانت أفعال الأخوة الذين قابلناهم بالكرم قد جادت و زادت و أزدانت...فمشاعر أختنا الفاضلة / الباحثة و التي خطتها على رقاع هذا الموضوع بالأخوة قد فاضت و بانت و وصلت ....و نقول إن الكويت و أهلها هم في قلوبنا...و إن زاحمنا الوقت أو أنستنا دنيانا بعض أخوتنا...فنقول لهم لقد زرناكم في بيوت أخوتكم الذين قابلون...و لا نحسب إلا أننا نحن الخاسرون بعدم لقياكم. ![]() نظرت إلى حقيبتي....فتحتها...فكأني أفتح جرحاً غائراً بقلبي....عندما أنظر إلى أغراضي أحس أن ذاكرتي تعود بي إلى بيتي و أطفالي...لمست قارورة العطر...تذكرت صغيرتي وهي تقترب إلي و تقول : بابا رائحتك حلوة ...بابا رائحتك عتل ( عطر )....أنت ياصغيرتي عطر حياتي ...فتقول : بابا هل ستسافر إلى أمانيا ؟...لا يا صغيرتي فلن أسافر إلى ألمانيا...أيام وسوف أعود بإذن الله تعالى....أنظر فأجد أنني في أول سويعات سفري...و إن فتحي لحقيبتي...كأنني أنبش قبر أحزاني...سارعت فأخذت ملابسي التي أريد منها... و أقفلتها لعلي أحبس أحزاني و همومي في حقيبتي ...قبل أن تنتشر في جسمي فلا استطيع بعدها نوماً أو حراكا ... حمام ساخن يزيل التعب ولا يحرك شيئاً من الهموم العالقة...على رأسي فوطتي المبللة ببقايا ماء عالق برأسي من دش سكن الألم و جلب النوم...نظرت من حولي...فكأني أبحث عن شيئاً مفقود ....فاتجهت إلى أهم ما يهمني في غرفتي ...اتجهت إلى نافذتي على العالم ...إلى الستارة فأزحتها ... ![]() فنظرت إلى الكويت ...و النور يغطي وجهها...إنها الحسناء شع بريقها....إن هذه اللحظات من أهم اللحظات الجميلة في سفري...و التي أقف طويلاً أتأمل فيها...أقف...و أحس أني خارج عقارب الزمن...لا يهمني كم أمضي من الوقت...بل لا يهمني إلى ماذا أنظر...الكويت تغط بسبات عميق...ماعدا بعض الأنوار المضاءة...في نوافذ متفرقة من المدينة....تسرح نفسي بعيداً مع تلك النوافذ...أتقلب بينهم و أتفكر بحالهم...تحاول نفسي أن تتسلل إليهم...تشاركهم أفراح أن كانوا من السعداء...أو أربت على أكتافهم إن حل بهم القضاء...كم أتمنى أن ألمس يد محتاج...و أن أسند ظهر ضعيف...و أن أمسح دمعة حزين...و أن ارسم بسمة في قلب أم مكلوم...بل ليتني أصل لكل عائلة و اجلس معهم و أشاركهم بؤسهم أو فرحتهم...الوقت يتقدم و أنوار المدينة تتناقص و الظلام يأكل من النور ...و تختفي بعض النوافذ المضاءة...فأحس بحزن أن فارقت بعض أحبتي...و لكن أملي أن النور انتقل من الفضاء لينير قلوب ساكني تلك الغرف... لم تكن الكويت هي محل تأملي عبر نافذتي بالحياة...بل في كل رحلاتي أحب أن أقف على النافذة...أحب أن أرى الناس وهم بالشوارع أو الميادين و هم بصورة تلقائية...يتخاطبون... يسيرون ...يتخاصمون... يتجولون...لذا تجدني أهتم بمكان النافذة بالغرفة...و لقد كانت لي حكايات و تأملات عبر المدن و العواصم...بعضها يهزني و صوتها يؤلموني حتى ساعتي هذه ...و بعضها يرسم الابتسامة و ويمحوا الكآبة... استأجرت في بون الألمانية غرفة أرضية...لها زجاج ممتد على طول السرير الذي ارقد عليه...فكانت النافذة في النهار هي التلفاز الذي ينقلني إلى العالم الخارجي...و بصورة متحركة طبيعية....أما في الليل فكنت أغلق الستارة...وصوت المارة و كلامهم يصل إلي و لا ينقطع...في ذات مرة أغلقت الأنوار ...و ذلك للاستعداد للنوم...فالنوم كان يداعب أجفاني...و الهدوء يسكن غرفتي المظلمة...استلقيت على سريري و أخذت موضعي...و بينما أنا استعد للنوم...سمعت صوت بكاء...يكاد أن يتقطع القلب من أنينه...إنه صوت امرأة تبكي و بصوتها ألم وحرقة ...البكاء مهما كان و من أي شخص كان فهو يؤلم...و لكن الذي آلمني أكثر...عندما تحدثت تلك السيدة بان أنها امرأة عربية...لقد وقفت عند نافذتي تبكي و تتمتم بكلمات على زوجها الذي وقف يسندها...و تحدثه و تقول : إلى متى نحن هنا في أرض غربة و كربة...إلى متى نحن هنا ببعد عن الأهل و الأحبة...لقد استحملنا كثيراً ونحن ننتظر أن تنفرج همومنا و كربتنا ...فوجدنا أننا بأيامنا هنا نزداد هماً إلى همنا ...وفي بحر الظلمات نترقب النور فنغرق....فلا هو الممات الذي يريحنا من هذا العناء ....و لا هي الحياة التي ننشدها و نكون من السعداء ...لقد كان صوتها ممزوج بلوعة الغربة و مخلوط بآهات الكربة...و نبرتها مرسومة بالحزن الدفين بفقد الأخلاء و الأهل الغائبين...هي كل الأشياء المؤلمة ...هي كل الأحزان الناطقة ...هي تحادثه بحديث هو اقرب للبكاء و الاستجداء ...وهو يقول : لها ليتني أقدر على عمل ما يرفع عنا هذا البلاء...فنحن لم نستوطن لنبحث عن السعادة ...فكما تعلمين أننا لها فاقدون ...و لكن هو قدرنا الذي قدره الله علينا...أن نلتقط عيشنا بعيداً عن أعشاشنا...لقد كان يحاورها بقلب حبيب يخاف أن يفقد حبيبه...فجلس يذكرها أيام حبهما الأول و عن أيام عمرهما الأول...و كيف تعاهدا أن يقفا في وجه كل مشكلة...و أن يتساندا في ارض الغربة...حتى يقضي الله أمره....فخف بكاؤها و زاد ألمي...& |