![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| بوابة السفر الى النمسا Austria في هذا المنتدى يتم تزويد المستخدم بالتقارير المصورة الخاصة بالنمسا بالإضافة الى مكتبة صور خاصة . |
| Tags: جمال زيلامسي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#61 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: Kuwait
رقم العضوية :20514
المشاركات: 896
|
نسيم نجد
نسيم عورت قلوبنا وعيونا راح النظر كله مبقق بمواضيع وأشوف كلماتك الرائعه أسلوبك شي وصورك شي ثاني ولا يوقف نسيم نجد عن التقرير ترانا متابعين للموضوع وخصوصا مفرداته الحلوه والسلاسه بالتعبير والوصف حدث ولا حرج |
|
|
|
|
|
#63 (permalink) | |
|
السفيرة الإماراتية
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :16148
المشاركات: 3,414
|
بصراحة ابدعت في الوصف وهذا ليس بغريب عليك اخوي نسيم نجد .. وتستاهل زيلامسي بصراحة من اجمل مارأت عيني ..
بالنسبة لجهاز navigation كنت ابغي اسألك عنه وبنفس الوقت مترددة بس ماشالله عليك اختصرت علي الوقت وادرجت رابط لموقع خاص بالجهاز .. اقتباس:
![]() وحابه اعرف الحلى اللي موجود بالصورة هل هو الكليجه اللي معروفه عندكم في السعودية ولا هذا شي ثاني .. وهل هي تبقى لوقت طويل لدرجة تاخذها معاك في السفر ؟ |
|
|
|
|
|
|
#64 (permalink) |
|
عضو شرف
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: قلب العرب المسافرون
رقم العضوية :676
المشاركات: 2,446
|
اسمحيلي أختي حور أرد عليك .... لأن نسيم نجد الآن معلق بين السماء والأرض ... رده الله لأهله سالماً ((غانما!!))
بالضبط هو الكليجا .. ولا يتأثر بطول المدة فصلاحيته تستمر لشهور ,, بلا شك نسيم نجد سيكون له تعليق آخر .... ونحن على انتظااااار ... |
|
|
|
|
|
#66 (permalink) |
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581
|
أخي الفاضل / الدار
تكبدكم المشاق و أختياركم للصعاب و خسارتكم لأوراق هو جميل منكم لن ننساه و كرم منكم نسعد به دمتم بخير و حروفنا عاجزة عن شكركم أخي ياحلو يا أنت سلامة قلبك من كل شر لا تعتقد أنني املك سحراً من البيان أو جمالاً في الكلمة أختلف فيه عن الأقران إنما أملك أكثر من ذلك وأعز من ذلك أملك أصدقاء لهم قلوب تفيض علي من مشاعر الإخاء و أملك أصدقاء تزدان كلماتي رغم ما فيها من الضعف و الخواء فالشكر لكم أخي أنتم يامن تمرون على صفحاتي أختي الفاضلة / السيدة درجة أولى كتاباتي هي درجة أولى من سلم عالم النت و صوري هي درجة أولى من سلم عالم التصوير و آمالي بأن أتصل حروفي لكل درجات رضاكم أختي الفاضلة / حور الإمارات أهلاً بخبيرة السياحة الأسترالية مروركم يسعدنا و حضوركم يشرفنا و العبارة التي أعجبتك من الممكن أن تستخدميها و تعلميها في رياض الأطفال أما الكليجا فليس بعد أبو ريان أي تعليق فكما قال : خبير سويسرا و الكليجاني أبو ريان...هي تستمر عدة شهور و لعلكم تستغربون من هذا الذي يذهب إلى أوربا و و لا يحاول أن يغير من طريقة معيشته أو نظامه الغذائي أنا عندما اسافر فقط تتغير علي المناظر و درجات الحرارة...أما الزاد هو نفسه ففي كل الرحلات أحمل من الوزن ما يفوق الوزن المسموح....هو طبعي و لا أملك تغييره أخي الفاضل / ابو ريان و إن كنا معلقين بين السماء و الأرض...فإن قلوبنا معلقة بأحبابنا أهل الأرض أخي ابوريان أعلم لو أن الإتصال يتم عندما أكون في الفضاء لأتصلت و سألت عنا فشكر الله لك كل رسالة وصلتني و أضحكتني و كل مكالمة هاتفتنيها فأسعدتني أخي العزيز : و صلكم لن ننساه و دمتم بخير أخي الفاضل / الدار حقيقي التصوير و أنت تقود السيارة تلك مغامرة خطيرة ....و للأسف أنا استخدمتها كثيراً في رحلتي هذه و تكمن خطورتها عندما تكون بمنعطفات خطيرة و تقود السيارة بسرعة عالية...لكن الماظر كانت مغرية بدرجة كبيرة . أسأل الله السلامة لكن هناك لقطة أخي كان تعليقك عليها بإعتقاد أنها في أوربا....و هي بالحقيقة في شعيب الشوكي بالرياض ....و هذه الصورة : ![]() أخوكم / نسيم نجد |
|
|
|
|
|
#67 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: في بيتي
رقم العضوية :216
المشاركات: 4,776
|
يالله ما أبدعت يانسيم نجد وكم ندمت على تأخري في الاطلاع على هذا الإبداع الكتابي الفريد وحقيقة لقد أتعبت من يكتب بعدك عن زيلامسي استمر وأخرج كل ما في جعبتك وأثمل عشاق زيلامسي من يراع عذب كلامك وتصوير اناملك فأنا أحهم ولم أثمل بعد !!!
تقبل احترامي وتقديري وفقك الله |
|
|
|
|
|
#68 (permalink) |
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581
|
في البداية
أن تكتب للأحباب فإن السعادة تملئ جنبات القلب...لكن أن تكتب لهم و أنت معلق بين السماء و الأرض فتلك سعادة من نوع جديد.... أخوتي أكتب لكم هذه الحلقة و أن في الفضاء....و أحس أن قلبي يتجه في الاتجاه الصحيح نحو دياركم فماذ تتوقعون من قلب يقترب منكم....النبض يتزايد....المشاعر تتزاحم...الحروف تتسابق.... عندما حلقت الطائرة مقلعة من مطار فرانكفورت و متجهة إلى الرياض....رياض الحب... رياض القلب ....رياض السمع و البصر....فتحت نافذة جهازي لأخط لكم تكملة موضوعي....كنت أكتب و الأرض من تحتي تملئها الغابات... و البحيرات كبقع زرقاء تزين رقعة الأرض الخضراء...و الأنهار متشعبة تلتقي ثم ما تلبث أن تتفرق....وكأنك تطالع خريطة كبيرة.... كنت أكتب و من حولي ركاب الطائرة...و على وجوههم الابتسامات و فرحة العودة إلى ديارهم ... كنت أكتب و نبض قلبي يسابق وقع أصابعي....فأيهم يكتب لكم أجمل العبارات. كانت الطائرة كبيرة...و في ركن منها يجلس...شاب تتقافز أصابعه بين الحروف...و من حوله لا يعلمون ما الذي يشغله ....هل هو من رجال الأعمال ....و وقته لا يسمح له أن يتوقف عن إدارة أعمالة حتى في وقت طيرانه . أو أنه من العلماء... فوقتهم محدود و استغلالها مطلوب فكانت فرصته أن يغتنم ذلك الفراغ . و لا يعلمون أني عاشق.... أحب أن أكتب لأحبابي في كل مكان... و في كل زمان ....فكما كتبتها عند مصاب الأنهار... و تحت ظل الأشجار ....و على نور القمر... و تحت أشعة الشمس... فاليوم أحب أن أكتبها بشكل جديد... أحب أن أكتبها و أنا بين الغيوم... فما ظنكم من كان يخترق الغيوم هل تطاوعه الكلمات أو تسير معه العبارات....كتبت ما كتبت و لكم أن تتحملوها بشكلها الجديد فهي كلمات قادمة لكم من الفضاء...و كلمات الفضاء دائماً ما تكون مختلفة....فالمكان يختلف و لكن القلب هو القلب الذي يحبكم....فمرحباً بكم أخوتي صباح الخير زيلامسي عندما بان النور ونشرت الشمس أشعتها....خرجت لاستقبال فتاتي....و لألقي عليها تحية الصباح... فصباح الخير زيلامسي....عبر الشرفة المطلة على تلك المدينة ...انقلبت الموازين فالناس بليلهم يحلمون و عند صبحهم يعلمون أنهم في أحلامهم كانوا يتقلبون.... أما هناك فالكل ينتظر الصباح حتى يعيش الحلم الجميل.... أنظر إلى الطبيعة من حولي و كأني أولد في هذا العالم من جديد...الهواء يعبث بشعري فكأنه يقلب صفحات حياتي و يأخذني إلى ذكرياتي....و الشمس تلامس خدي من جهة و من الخد الآخر نسمات الهواء البارد كأنها تعتذر أن أسخنت أشعة الشمس الدافئة أطراف خدي....مدينتي تعطيني دفئها عبر شمسها و تعطيني لطفها عبر برودة جوها....هي تلامس خدي لكي أرضا عنها...و أنا برضاها أنعم... عندما تطل من شرفة الغرفة.... فأنت تطل على الطيور و هي تحلق ...و على الزهور و هي تتفتح..... و على الحياة و هي تعود من جديد إلى أطراف تلك المدينة....لا أعلم لماذا أتمسك بالزخارف الحديدة الموجودة في أطراف الشرفة...هل لأنني أخاف أن أطير مع أحلامي أو أن أسرح مع آمالي...تنهدت كثيراً قبل أن اقنع نفسي بأن يجب أن أبدأ برنامجي اليومي ...و لو طاوعت نفسي لما غادرت تلك الشرفة....( طبعاً ما فيه فرق بين الشرفة عندنا و عندهم...عندهم تطل على جبل و أنهار و أشجار و محاسن كثار....هي مزرعة صغيرة لأنواع الورود...هي استراحة لأفراد العائلة....أما عندنا...فعندما تخرج إلى الشرفة فأنت حتماً ستنعم بحمام ساخن....و حتماً سوف تغرد فوق رأسك الطيور و لكن يجب أن تلمس رأسك قبل أن تدخل إلى بيتك فقد تكون تلك الطيور غيرت من معالم شعرك...بل أن الشرفات عندنا تحتوي على أنواع كثيرة و لكن من المؤكد أن الورود ليست من بينها..... بل أنواع كثيرة من حبال الغسيل...و مربوط بهذه الحبال غسيل الأسبوع قبل الماضي...و بل هناك من يستخدمها كمستودع جميل لكل ما يستغنى عنه من أغراض البيت....سيكل مكسور...فرن محروق...ملابس بالية ...أغراض كثيرة...و لا تستغرب أن وجدت من وضعه أعشاش للحمام أو فقاسة للدحاج....و إن كانت شرفاتهم تطل منها فتاة لعوب فعندنا من الممكن أن تطل عليك منها عنز حلوب .... عندهم البلكونه بنصف البيت فالبيت الذي ليس فيه بلكونه مطلة فهو بيت خرب....) قررت أن أدخل لغرفتي و أن ابدأ برنامجي....أكملت استعداداتي ...خرجت من غرفتي....إلى إفطار الصباح....عاجوزي العزيزة باستقبالي...نظرة... فابتسامة ...ثم كلمة... ثم حسرة....أن تستقبل الصباح بنظرات تلك العاجوز فنهارك سعيد....هي قد قذف الله حبي في قلبها ( قولوا ما شاء الله....و الله لا يتمم ) عندما تحدثني تلك العجوز فأنا أطيل النظر في وجهها و أتأمل ....هي تعتقد أني أسبح عبر كلماتها....و لا تعلم أنني أعد الأسنان الساقطة من فمها...و أنني أعد التجاعيد الظاهرة على خدها...هي تحدثني و أنا في طريقي إلى البوفيه المفتوح....و بنفسي أقول اللهم طولك ياروح....عادت إلى الاستقبال ...و ذهبت إلى الأصناف من الطعام....اسمه بوفيه مفتوح...أما بالحقيقة فهو مربى مفتوح...مربى تفاح...مربى خوخ...مربى...جح....مربيات مختلفة...و عندما تريد أن تنوع فعليك أن تختار زبدة أو عسل....فطوري هو خبز و بعض المربيات و بعض الاجبان....وضعتها أمامي....أنا بطبعي إنسان اجتماعي في الأكل...لا أحب أن آكل وحدي.... بل إنني يصيبني الهم عندما أجلس على طاولتي...و حولي أربع كراسي خاليه...و حولي جمع من رواد البوفيه يتضاحكون و يتكلمون و يتهامسون ...و أنا جالس أنتف قطعة خبزتي فكأني أنتف قطعة من قلبي...فأغمسها في صحون الطعام...فكأني أغمس طعنة في صدري...تمدها يدي بثقل إلى فمي...فأمضغها فكأني أمضغ سعادتي...أتذكر يد بنيتي الصغيرة...وهي تمتد إلى صحينات طعامنا...فكانت كوردة .... تعطر المكان ...و كانت نظراتها إلي كجنة أستقيها من عينيها...و ثغرها الباسم يعبر بأشياء جميلة هي بهذه الصورة ... ![]() أتذكر لحظاتي السعيدة...هناك عندما نجتمع على طاولة الطعام حيث نجتمع و تنظر إلينا السعادة باسمة....نجتمع و الفرحة بالاجتماع تعلوا على محيا الجميع...في هذه اللحظة...لن يبقى للنفس أي أمل بأن أكمل و جبتي....أضع قطعة الخبز...أنظر من حولي...أخرج فتقابلني فتاة معها شاي ساخن...تقدمه و تقول هذا طلبك....أنظر إليها أنظر إلى طاولتي...اصطنع ابتسامة ...أشكرها ...أذهب إلى غرفتي لكي أخرج من هذا الجو الذي يكاد يقتلني....أو يقتل علي فرحتي في رحلتي . برنامجي الذي أخطط له هذا اليوم يبتدئ بزيارة أعالي الجبال المحيطة بالمدينة...و قبل ذلك بالطواف حول البحيرة....لبست ملابسي....ركبت سيارتي....ذهبت إلى البحيرة... وقفت عليها من كل مكان ....و كل مكان أجمل من الآخر...وقفت عليها هادئة...ساكنة...زرقاء.....صافية....تنعكس عليها صورة المدينة ....و تلحظ فيها أحلى رسمة للجبال.... في تلك البحيرة لا يتغير سكونها إلا عندما تداعبها مجاديف بحار أو سنارة صياد.... أو ورقة ساقطة من شجرة لامستها نسمات زيلامسية....فتتكون دوائر صغيرة فما تلبث أن تكون كبيرة.... حتى كأنها ترسم بشكل.... بديعي... ساحر... قلب حب ينبض ...فيصل نبضه إلى أطراف تلك البحيرة....يقول فيكتورهيجو (الرجل هو البحر... والمرأة هي البحيرة...فالبحر تزينه اللآلئ..و البحيرة تزينها مناظرها الهادئة الجميلة .... ) زيلامسي هي المرأة التي يقصد فيكتور هيجو زهور تنتشر في كل مكان ...فيجتمع سحر العيون و سحر القلوب... و عندما أقف أتأمل المناظر حول البحيرة...أحس أن نفسي تسرح بعيداً تسرح و بهدوء عجيب...و أنظر إليها و أحس أنني أفرغ همومي في جنبيها... أنظر إليها و أحس أنني أتزود بوقود الحب من طرفيها ....أنظر إليها و أحس أنني أعرف فيها كل قطرة ....و اجبر نفسي على وداعها...و لكن حتماً سأعود.... انتقلت إلى الطرف الآخر من الجمال النمساوي ....و هو الجبال الشاهقة...و لقد اكتشفت في نفسي هواية جديدة...و هي حب تسلق الجبال ...و المسير عبر ممراتها الضيقة عبر سيارتي.... كنت أتسلقها و يملئني شعور غريب ...هل هو دهشة.... أو فرحة ....أو تحدي ...أو مغامرة... أو.... لا أدري ماذا يأتي بعد أو....لكن من جرب أن يتجول بسيارته الخاص عبر مناظر الطبيعة... و عبر الجبال العالية....فحتماً سيشعر بشعور جديد.... من أجمل الأشياء في تسلق الجبال هو أنك لا تعلم ماذا يخفي لك الجبل من خلفه...فمع كل منحنى تشاهد منظراَ جديداً...و بطريقة عرض جديدة .... تشاهد كل المشاهد بزوايا مختلفة.....إنها سحر الطبيعة...تسمع صوت الماعز...و أجراسها ... و تشاهد الأبقار في غدوها و رواحها.... ( المعذرة للبقرة فقد قدمنا عليها الماعز ) و تقف عند الأنهار و مصادر منبعها....و يحذوك الشوق و الأمل إلى أن تصل إلى أعلى الجبل...و عند أعلاه يكون المنظر بأكمله و أجله و أحلاه.... عندما تكون فوق الجبال العالية...فأنت تشاهد مجسم صغير لتلك المدينة...تشاهد الأنهار من منابعها إلى أن تصب في بحيرتها ....تشاهد الثلوج في القمم و كيف تذوب و تتحول إلى شلالات...تشاهد عالم متحرك يعيش وسط جنة ساكنه....( أسأل الله لي و لكم الجنة ) .... و كل المناظر تستهويني ...و مناظر الأكواخ المتناثرة هي لوحدها تسحرني....فكم كوخ قديم أو مهجور وسط تلك الطبيعة أصبح كأجمل لوحة ... ( و لعله يذكرني بمدرس الرسم ...الذي كان يدرسنا في المراحل الأولية في حياتي الدراسية...كان المدرس يخيرنا بين مواضيع محدودة ....فضاعت سنوات عمري و هو يطلب منا أن نرسم منظر طبيعي ....و لا أعلم لماذا يوجهنا ذلك المدرس بأن نرسم كوخ و نهر و معبر و سماء فيها قطع غيوم متناثرة و أرض خضرة....و الأغرب من ذلك أننا لم نرى تلك المناظر في حياتنا أبدا...فليتهم كانا يحاكون الطبيعة التي كنا فيها....و نشأنا فيها و شربناها مع حليب أمهاتنا...لكان للإبداع بيننا مكان.... و للتفوق ألف عنوان...بل إن أقرب المناظر إلى مخيلتنا ....هي مناظر الإبل أو النخل التي تنموا على أطراف الساقي " مجاري المياه في المزارع "....و منظر الحابوط...وهو مكان فسيح من بعد الساقي....يجتمع فيه الماء ....فتجتمع فيه نسوة القرية فيغسلنا ثيابهن و يسبحن أطفالهن...في مكان يعتبر هو فرصة اللقاء بين فتيات القرية و بين نسائها....تتبادل فيه الأحاديث و يستعلم فيه عن كل جديد...النساء تدور بينهن الأحاديث و الأطفال يلهون و يعبثون بينهم...و من حولهم الأغنام التي أحضروها لكي ترتع في أرض الله....و كل هذا على صوت ماكينة ضخ المياه التي يجلجل صوتها في الفضاء...هي حياة بألف حياة...و عندما تحين الشمس إلى المغيب....يجمعن النسوة الملابس و يزيلون أثر الرمال اللاصقة بأجسام أطفالهم.....و يرفعن عباءاتهن....و ينادين بصوت غريب ...تفهمه بهيمة الأنعام ....فيعودون إلى بيوتهم مع شياههم و معيزهم و أطفالهم...يعودون وقد ألقوا همومهم في ذلك الساقي و قد غسلوا شكواهم في ذلك الحابوط....فصارت قلوبهم بيضاء تنظر إلى بدء يوم جديد ...) لعل مدرس الرسم قد أخرجني عن حديثي الشائق عن زيلامسي...و لكن الأشياء الجميلة غالباً ما تذكرنا بكل شيء جميل.....و بعدما تجولت في كل الجبال المحيطة ....و حانت الساعة العاشرة....فقد حان الموعد مع أحد أعضاء المنتدى....و هو المسافر سعد...فقد وجدت رسالة صباح هذا اليوم يضرب بها لي موعداً ....ذهبت و في بالي ألف صورة لهذا المسافر...و لا تعلمون مدى سعادتي عندما أقابل أحداً من رواد المنتدى في أرض غير بلادي..لماذا لأنني أحس أن هذا المنتدى ...قد جمع أشتات و ألف بين قلوب و صنع معجزة و هي التلاقي الروحي قبل الجسدي....فكم منا يرنوا للقيا أخوة له لم يتصل بهم أو يقابلهم أو يجلس معهم من قبل....إنه البناء الصالح الذي قام عليه هذا المنتدى ذهبت لموعدي....و لكن أصبت بخيبة أمل فالمسافر سعد لم يحضر في موعده...و قد قال في رسالته أنه سوف يغادر زيلامسي الساعة الحادية عشر....وقتي يمضي و هو لم يحضر....فما الذي حدث....و هل تقابلنا في زيلامسي أو غيرها فهناك...في الحلقة القادمة يكون الخبر . ملاحظة : إذا لم تفتح بعض الصور معك أضغط المفتاح الأيمن للفأرة و اختار من القائمة المنسدلة إظهار الصورة ( المفتاح الأيمن + إظهار الصورة ) . مع تحيات نسيم نجد |
|
|
|
|
|
#70 (permalink) |
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
رقم العضوية :32850
المشاركات: 1,216
|
تقرير رائع تحتضن فيه الكلمة الصورة .. وتكفي فيه الصورة عن الكلمة
كلما أشاهد تقريرا وصورا للنمسا وسويسرا ازداد قناعة بأن لا مثيل لهما في جمال الطبيعة على سطح الكرة الأرضية .. هل أقول حتى إشعار آخر ؟ يبدو أني متأكد أنه لا يوجد وأني لن أجد ولو جبت بنفسي وديان الألرض وسهولها وبطونها وجبالها . شكرا لكم |
|
|
|
|
|
#71 (permalink) | |
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :38798
المشاركات: 1,965
|
الى الكلمات القادمه من الفضاء...كلماتكم فيها من السحر ما يجعل الأنسان يقف متأملا أياها.. فقد رسمتها مخيلتكم كالوحه تصويريه رائعه.. فانقلبت الموازين عندنا وأصبحنا نعيش الحلم حقيقه....فنحن حقا من شاهد كل المشاهد بزوايامختلفه.. فأحسسنا بنسمات الهواء البارد..وشاهدنا الطيور والأزهار والأكواخ المتناثره وسحرها العجيب ..وسمعنا أجراس الماعز..بل وأكثر من ذلك رأينا السيكل المكسور والفرن المحروق ..ولم تسلم العجوز المسكين فقد رأينا أسنانها المتساقطه.. فنحن من تزودنا بوقود أحساسكم المرهف..ليصور لنا أحاديث النسوه وأطفالهم بالرغم من صوت ماكينة ضخ المياه.. ولكن عند هذه العباره أقف.... ...اقتباس:
|
|
|
|
|
|
|
#74 (permalink) |
|
مشرف الكويت
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: Kuwait, Salwa
رقم العضوية :44446
المشاركات: 1,862
|
حجي.........اطربتنا بالكلمات الرائعة و الوصف الأروع....
اذا كنت من محبين هذه المناطق..... فأنصحك بزيارة "زيرمات" بسويسرا...... ![]() فلا فرق بينها و بين زيلامسي تقريبا....... و الجميل بزيرمات...منع السيارات...و التنقل يكون سيرا على الأقدام غالبا......او بالتاكسي الكهربائي.... ![]() يعني تقريبا لا فرق.. ----- شكرا مجددا... ![]() |
|
|
|
|
|
#75 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: في بيتي
رقم العضوية :216
المشاركات: 4,776
|
الغالي والمبدع / نسيم نجد
لقد استمتعنا من قراءة موضوعك عن زيلامسي الرائعة والحالمة ولفت نظري نشرك لصورة لأحد المباني وإن لم تخني الذاكرة فهذا المبنى مريت انا عليه والتقطت له هذه الصورة من زاوية أخرى شاهد الصورة تقبل تحياتي ولا تحرمنا من مواصلة الإبداع |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:05 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||