نرحب بكم في منتدى مكتوب العرب المسافرون...

هذا الموقع متخصص بالسياح العرب وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المسافر. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.


 
بحث متقدم
   
 




العودة   مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون > دول أوروبـــــــــــــــا > بوابة السفر الى النمسا Austria > بوابة السفر الى النمسا Austria

بوابة السفر الى النمسا Austria في هذا المنتدى يتم تزويد المستخدم بالتقارير المصورة الخاصة بالنمسا بالإضافة الى مكتبة صور خاصة .

Tags:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2005, 02:05 PM   #1 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية أبو ريان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: قلب العرب المسافرون
رقم العضوية :676
المشاركات: 2,446




افتراضي


يا ويييييلك من ريحانة نجد ...................

التوقيع :
[poem font="Tahoma,4,sienna,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="solid,1,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وكـن رجـلاً إن أتـو بعـده = يقـولـون مـرَّ وهـذا الأثـر[/poem]


رؤيــة على فـنادق انترلاكن من الجـــو = interlaken hotels

الخطوط الجوية الاقتصادية في أوروبا ‏

أيــام لا تنـسـى ....... في ســويــســـرا ...... 2005 ‏
أبو ريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2005, 08:16 PM   #2 (permalink)
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية نسيم نجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581




افتراضي


لو سمحتم يالأخوان سوف أرد عليكم ....لكن ورد للأخ كابيان رسالة مستعجلة.... فهي رسالة من زوجته الجديدة تقول فيها :

إلى الحبيب : كابيان

من حبيبتك أم إحديجان



الشوق للقياك يجعلني أتقدم على أصحاب الردود الكرام.... وحسبي بهم أنهم يعذرون المحبين...فمن ذاق كأس الحب.... يكره أن يذوق المحبين شيئاً من كأس الفراق.....لذا أنا بإنتظارك....عبر الوسيط مع شروطي السابقة
و تمنياتي بأن تدرك هذه الفرصة و أن لا يفوتنا قطار الحب ....كما فات الكثيرين ممن هم من أمثالنا بأعمار الزهور....دعنا نتذوق كاس الهناء قبل أن ينتقل بنا الحب إلى الفناء.....دعني أقدم حياتي لك قبل أن تبحث عني في كل مكان و يقولون قد قتلها حب كابيان




بإنتظارك أيها الحب الموعود بإنتظارك....و يالله إن تصبر الموعود

نسيم نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2005, 03:41 PM   #3 (permalink)
مسافر خبير
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
رقم العضوية :1175
المشاركات: 4,477




افتراضي




الى هذي الدرجه الله يسلمك وشلونك عشان وشوله

لا تلومن ،،، من فرط لهفتي على زوجتي المستقبلية تداخلت الكلمات ولكن الله منقذني

حيث أعلم و يعلم الكثير ممن يتابعون يوميات ام حديجان انها متزوجه ،،،،


سمعت متزوجه


لذلك جاك الفرج يا كبيانو اذا مات زوجها و بعد ما تخلص العدة و اذا شرهتك اذا لقيتني على وعدي راح اجي أخطبها ،،،

الحين تارك عزازقة و بجاية بالجزائر وما شاء الله من زينهم تحس أنك زين والحين بترجعني لام حديجان بعدين انا طلبت من العجز اللي بالنمساء عشان اسكن ببلاش يعني زواج مصلحة ،،،


تدري لا نطلع عن الموضوع كمل لنا رحلتك


واحد حس انه انحجر

طحياطي

KABAYAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2005, 03:09 AM   #4 (permalink)
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية نسيم نجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581




افتراضي عذراً زيلامسي .....لقد أخطأت الطريق


زيلامسي المفقودة

من أسوء الأشياء أن تحس أنك فقدت شيئاً مهماً في وقت أنت بأمس الحاجة إليه...فكيف يكون الإحساس عندما تفقد الطريق الصحيح في السفر...و في أرض غريبة و جديدة عليك....هنا يكون قد استُبدل الأمن بالخوف...فتتحول جميع الألوان إلى اللون الأسود...و تتحول جميع المناظر الرائعة إلى مناظر فضيعة....و يتحول الجمال إلى أحمال على القلب....و تكون النفس غير النفس...
نظرت من حولي أتأمل هل أنا فعلاً فقدت الطريق إلى زيلامسي....صوت النفيقيشن يحرك اتجاهاته إلى طريق صغير ضيق ....و صدري يضيق مع هذا الاتجاه....نظرت من حولي ...رأيت الشمس في السماء....نظرت إلى ظل الأشجار....كان ظل كل شيء مثليه...علمت حينها أن الشمس إلى غروب...و أن صلاة العصر قد حانت...توقفت....اتجهت إلى الاتجاه الشرقي الجنوبي...نظرت من حولي... الجبال... الأنهار... الأشجار....السحاب.... كل ما يحيط بي من جمال و أمور عظام...فرفعت يدي إلى أعلى وقلت الله أكبر...مفتتحاً بها صلاتي ...نعم الله أكبر من كل شيء.... الله اكبر نطقتها و أحس بها تتردد بين الجبال ....الله أكبر لفظتها و أحس انها تسعد بها الأشجار....إن من أحب و أسعد اللحظات... هي لحظات صلاتي في أرض لم يُسجد بها لله سجدة...أتممت صلاتي...تحت نظرات السائرين من المسافرين و هم يستغربون ...من ذاك الذي يضع رأسه على الأرض...فليتهم يعلمون ما بتلك الصلاة من سعادة....
ركبت سيارتي ...بعدما أنهيت صلاتي....جال في نفسي ألف خاطره.... هل أتابع المسير ؟ ... أم أعود إلى أدراجي .....توقفت....و تأملت كيف أن الله و بقدرته و بلحظة قد يقلب السعادة إلى حزن....و الأمن إلى خوف... لكن يجب أن لا تقف في طريقي عثرة صغيرة...فقررت المسير ...
في كل أنحاء العالم يتقلب اليوم بين الليل و النهار ....بين الشمس و القمر....بين النور و الظلام...أما في تلك المناطق...فهناك ليل و نهار...و وقت آخر بينهما....وهو عندما تختفي الشمس خلف الجبال....فينفذ نورها من خلفها ...



فيكون منظر الأرض مهيب...ليس بالليل و ليس بالنهار...نور مع ظلام...هدوء يلف المكان....الأشجار ساكنه ...تحس أن كل معالم الأرض تنتظر قدوم الليل أو وضوح النهار....
هناك و من بعيد تقبع جبال عالية....من يراها و الشمس من خلفها.. يخيل إليه أن الجبال قادمة إليه....و من فوق الجبال سحب داكنة تنفذ من خلالها أشعة الشمس الحمراء....الطريق ضيق و ملتوي...ويمر كمارد أسود ليوصلك إلى الجبال المخيفة....سمعت عن جبال الألب و ارتفاعها ....عن قممها... عن علوها.... لكن لم يخيل لي يوماً أن أقف تحتها....و أنظر إليها.... بل و أن أتسلقها عبر ممراتها الضيقة ....إنها تجربة جديدة ....و بحالتي من الممكن أن تكون مخيفة ...




بعد لحظات أحسست أنني بين أكوام من الجبال...بل أحسست أنني في كمين منها....من كل اتجاه عن اليمين و الشمال ...من الأمام و الخلف...لا أعرف أين أسير ....و لكن أسير...بل إنني أسرع المسير....و لا أدري لماذا أسرع المسير...هل أريد أن أهرب من الخوف إلى الجبال المخيفة....هناك من بعيد نور سيارة قادم....أغبطه فقد خرج للتو من ظلمة الجبال...و نوره يشع و يقترب...فما هي إلا لحظات حتى تضائل نوره و انطفئ....و حلت الوحشة من جديد على أرجاء الكون...كان كل شيء ساكن...أحسست أن كبينة القيادة كبيرة و أن بيني و بين المقعد الخلفي مسافات بعيدة....وضعت المرآة على وجهي لعلي أجد من صورتي ما يخفف به من وحدتي...كنت أنظر إلى نفسي و أقلب عيني على من حولي...مررنا بمزارع و قرى كثيرة...كانت كمقبرة كبيرة....إنها مقبرة الأحياء....أو يخيل إلي كذلك...




الأبقار و أجراس الكنائس تدق صوت نواقيس الخطر في أذني...إنها تسبب الفزع في قلبي ....كأنها طبول الموت تدق بصوت قوي...و صوت القطار الذي يسمع دويه بين الجبال كمطارق تهز الكون و تهز كياني ....في أعالي الجبال الأكواخ منتشرة....و تلمع من بعيد فتيلة الضوء الذي يشع مرة و يخفت مرة...بحسب مرور الضباب من أمامه....فتصبح كأعين للجبال ترمش و تراقب هذا القادم....




في القرى كان الناس ينظرون من النوافذ..... و لا أعلم لماذا ينظرون و هم صامتون ...هل هم يرحبون بهذا الغريب الذي تاه عن الطريق..... هل هم يرحمون هذا الغريب الذي رمته حظوظه في هذه الدروب...نظراتهم تزيد من خوفي....و أنا لا أملك من نفسي إلا أن أمسك بمقودي....و أسير عبر طريقي....و طريقي يقربني للجبال العالية....




أن تقود سيارتك و أنت محاط بجبال عالية لا تكاد أن تطالع أعلاها فذلك شيء مخيف...فكيف يكون الحال عندما تحس أنك أخطأت الطريق و أن الظلام يكاد يخنق الأنفاس ....اقتربت من الجبال و بنظري أن من المستحيل أن تجابه تلك الجبال العالية....





أخذت المنعطفات تقودني من قمة إلى قمة....وكل ما أستطيع أن أراه هي عدة أمتار من الأفق....هناك نفق طويل خيل إلي أنه فم لهذا الجبل المهيب....و كأنه يريد أن يبتلعني.....في آخره دائرة يشع منها نور الفضاء....دائرة صغيرة جداً و بعيدة جداً....من صغرها أراها كثقب إبرة فكيف لا يضيق نفسي و هذه هي نهاية مشواري..... ....




الأشجار من طرفي الطريق تمتد حتى تلتصق مع بعض مكونة بوابة مظلمة من نفق طويل ..بدايته معروفة و نهايته تلمحها عيني عبر نور ينفذ من بعيد...نور يعطيني أمل أن أصل إلى النهاية.... و بغض النظر عن تلك النهاية...لكن هل هناك أفضل من أن ينتهي الرعب بأي شكل ...
و على الطريق....كانت اللوحات الإرشادية تبعث في النفس الرعب ....ففي كل عدة أمتار هناك لوحة تدل على منزلقات مائية... أو صخور متساقطة....أو منحدرات تؤدي إلى الهاوي....يكاد الظلام يغطي الكون....و أكاد أنا و بسيارتي أن ألامس أعالي الجبال...هناك سحب منتشرة في كل مكان في أسفل مني و أعلى مني ....و لم أحس يوماً من الأيام أن منظر السحب الكثيفة مخيفة ....و أن أصوات المطر مرعبة....
في لحظة هي بعمر الزمن ...كنت أنتظر أن أصل إلى أعلى الجبل....لعلني أنظر إلى الكون من حولي و أجد طريقي من جديد...وصلت...نظرت...تأملت....و جدت هناك أنوار تتلألأ من بعيد....أنوار بسيطة لكنها مريحة....أنوار أرضية تتلامس مع أنوار النجوم الساطعة في السماء...أنوار كأنها تناديني....أنوار كأني أعرفها ...لم ترها عيني من قبل... لكن قلبي يعرفها...مضيت فرحاً ...بوجود تلك الفسحة من الأمل....أنوار سيارتي تسطع على لوحة زرقاء قد خطت بقلم أبيض فسفوري براق...كتب عليها ....زيلامسي 10 كيلوا....مع هذه اللوحة و في هذه لحظة ينقلب الخوف إلى أمن ....و تتحول جميع الألوان إلى لونها الطبيعي...فرغم سواد الليل الدامس...لكنني أرى كل شيء بوضوح....الزهور و الطبيعة الأشجار الأنهار.....




هكذا هي الحياة ....من يعيش في أمنها يجد متعتها و لو كان في أرض قاحلة.... و من داسته مخاوفها لم يهنئ بما تحويه من جمال براق .... مع هذا الأمل بدأت أعيش حياتي من جديد ....دخلت المدينة في الليل...دخلتها و أنا أخاف أن أيقضها من نومها...دخلتها وبهدوء...دخلتها و اخترقت الشارع الرئيسي فيها....مضيت إلى الفندق الذي حجزت فيه....وجدت في استقبالي ....عجوز من الغابرين....لكن هي في لحظة عودة الأمن ....تعد فتاة من الفتيات ....و ملكة من ملكات الجمال...كل شيء يبدو جميلاً عندما ينتشر بصدرك الجمال...ألقيت عليها التحية...تحية شخص غريب....ملئها ...الخوف....الوجل..... الخجل....ردت علي باستحياء....نظرت إلى وجهها ....الذي قد ظهرت فيه خطوط الزمن....فطلبت منها أن تسكنني بغرفتي المحجوزة...بانت على محياها ابتسامة.....و لا أدري لماذا أنا أحب ابتسامات العجائز....هل لأنها ابتسامة صادقة....أو أنني أقدر أن أرد عليها بابتسامة وبدون أن يكون هناك أي مجاملة....أو أنني أسر أن أجد من هم في مثل هذا السن قد أبقت لهم متاعب الحياة بعض النبض من الحياة و لو كانت بعض الابتسامات....أنا و بحق أنظر إلى كبيرات السن المبتسمات بنظرتين ....بنظرة حب ....لهذه الابتسامة التي انتزعت من بين أنياب الماضي ....و نظرة إشفاق.... عليها من أن تصاريف الحياة لم تبقي لها من وجهها الحسن إلا رسم ابتسامة تبديها على وجهها في كل حين للتعبر عن وجودها....فتحاول أن تعوض ما فقدته من جمالها ببعض ابتساماتها.... (هاه....كما عهدتيني من قبل ياريحانة نجد...تهزني ابتسامة عاجوز.....و لا أبالي بضحكة فتاة.....توقعون تصدق!!!)...طلبت غرفتي....حملت أغراضي ...كنت بأمس الحاجة أن أعيد نفسيتي....و نفسيتي المنهارة أعرفها ليس من السهل إعادتها...فذلك يتطلب مني أن أعيد بعض عاداتي ....فتحت شنطتي نظمت أغراضي...تفحصت غرفتي




...نظرت مع الشرفة ( إذا كنت في زيلامسي تسمى شرفه...أما إذا كنت في بلدتي فأسميها بلكونه )...لم أرى شيئاً ...وذلك أن صغيرتي زيلامسي قد أغلقت جفنيها فأغلق الشعاع على من حولها....و أغمضت عينيها فأصبحت كل الدنيا في ظلام....استعدت نشاطي بحمام بارد.....




جمعت أغراضي لأستعيد مزاجي بشراب ساخن....أحضرت وجبة سريعة من الوجبات التي ترافقني دوماً في رحلاتي...فهي رفيقتي في سفري و أنسي في رحلاتي ....




....بعد لحظات كنت أنا بنفسيتي و نشاطي و بمزاجي ...فتحت التلفاز.....صخب و غناء و أفلام و موسيقى ....وكلها لا تروق لي...فأنا ابحث عما يدخل السرور إلى قلبي....فكيف فبهذا الصخب و المجون....نعم وجدتها.....لبست ملابسي...نظرت إلى هندامي بمرآتي....أغلقت الأنوار ....خرجت لمقابلة أعز ....و أحب .....و أحسن....من تقابله في أحزانك.....لن أقول لكم من هو ....فأنتم أعلم مني به....فأنا ذهبت من غرفتي لأقابلكم عبر.....





فكان الكمال مجتمع لي بين مشاعر أخوتي و أحضان مدينتي .....هناك و من على كرسي النت...بحثت عن إنسان عزيز أعلم أنه متواجد هذه الأيام هناك...أرسلت رسالة لكي أصف له عنواني ...فقلت له : أرجو أن ترد علي هذه الليلة لكي أتمكن من رؤيتك غداً...انتظرت الرد...لم يرد المسافر سعد....أحسست بفقدان فرصة لقاء عظيمة....رجعت إلى غرفتي....حاولت أن أنام لكي أقابل فتاة النمسا مع بزوغ الشمس....وضعت رأسي على مخدتي و وضعت الكثير من همومي...سحبت لحافي...على رأسي....بدأت أحلامي الجميلة من قبل أن أغلق عيني.....و من يرى زيلامسي ....يرى عجباً....وسترون معي عجباً....و لكن لا أدري هل ما سأرويه لكم هي أحلامي قبل أن أغلق عيني.... أم أحلامي بعد أن أغلقت عيني....أما الآن فأقول لكم ...... تصبحون على خير .


نسيم نجد
في الحلقة القادمة بداية البرنامج السياحي...فتابعونا

نسيم نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2005, 11:20 AM   #5 (permalink)
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية نسيم نجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581




افتراضي


أختي أو أخي / الدار
الرجوع للذكريات شيءجميل
و عندما يمر بنا طيف الماضي نحن إليه
فتجدنا ننعم بأنغامه و نرقص تحت صوت مزماره
لذا ....اي شيء و إن كان بسيطاً ....يذكرنا بأيامنا الماضية السعيدة ....ينقل مشاعرنا و يجعلنا نعيش تلك اللحظات الجميلة....فكيف إذا كانت تلك الأيام وسط الطبيعة..... و ليست اي طبيعة إها زيلامسي الخيال الفاتن .

شكراً لمروركم و اسعدنا تواجدك و نأمل أن نلتقي مع أحرفكم بالقريب العاجل



أخي / تان تان
اسمك الموسيقي هو الروعة
و مروركم هو الأجمل
لنا لقاء ثاني بكم بإذن الله.... فنبتهج بمروركم


أخي / ابو ريان
لا أعلم من الذي مستقبله غامض
من همز ولمز لريحانة نجد
أو من رسم صورتها بهذا الشكل.....( )



أخي / كابيان
نعم أنا معك بأن عدم الخروج عن صلب الموضوع أفضل.....فلك الشكر على مرورك و تفهمك و على حسن ذوقك
دمت لنا أخي الفاضل



أخي الكريم / بلشن بروحه

صدقت ....صدقت....كل الكلمات الجميلة لن تعطي تلك المنطقه حقها من الوصف
كل العبارات لن تفيها حقها من المدح
كل الجمل لن تصل لبعض جمالها
فسبحان الخالق

سرنا كتب عباراتكم و نحن بنتظاركم



أخوكم / نسيم نجد

نسيم نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2005, 12:31 PM   #6 (permalink)
مسافر خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :38798
المشاركات: 1,965




افتراضي


أخي نسيم نجد ......رجاءا....أكمل الكتابه وأبهرنا بحروفك الذهبية..والتي باعتقادي ...أروع من الصور...صراحه تذكرني بفيلم((بين الأطلال)) لفاتن حمامه..
(.يعني بس ناقصنك شوية موسيقى ويكون روعه)

ماشاء الله قارئ متميز....طافت علي...

الدار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2005, 08:52 PM   #7 (permalink)
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية نسيم نجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581




افتراضي


أخي / ssxx
المعذرة اخي فلم تلحظ عيوني نور اسمكم
نسأل الله حسن الخاتمة
ولقد زينتم صفحتنا بمروركم
وأشكركم على كلماتكم الطيبة


أختي الفاضلة / الدار
ممكن يكون اسم الفيلم ( بين الأغراض ) لريحانة نجد
الموسيقى الصوتيه التي ترنمت بها وأعجبت الألمان ...ألم تعجبكم ؟
مروركم احلى و كلماتكم أغلى
ودمتم بخير


نسيم نجد

نسيم نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2005, 11:46 PM   #8 (permalink)
مسافر خبير
 
الصورة الرمزية من القلب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: jeddah
رقم العضوية :29580
المشاركات: 1,154




افتراضي


بعد التحيه


الاديب

الكاتب

المبدع

المتالق دائما نسيم نجد

اهي احرف تنساب منك .. ام هي حلاوه لسان لم نحظى بها بعد
اهو شرح يشفي الغليل .. ام نسائم تهب علينا من هواء عليل
اشكرك يامن اظفى الكلمه الحلوه في هذا المنتدى
واسئل الله ان يحفظ لك فلذه كبدك ما شاء الله عليه
يشبه ابوه ...
واتمنا ان نجد نسيم نجد الصغير قريبا معنا تحياتي

من القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2005, 12:00 AM   #9 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية المسافر سعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الخبر
رقم العضوية :1714
المشاركات: 994




افتراضي



رائع يانسيم نجد أنا الآن قرأت رائعتك
(عذرا زيلامسي)
لقد شدني أسلوبك الجميل وخصوصا المقاطع والمواقف التالية فقد أضحكتني من قلب وهي
الفنان الشعبي و السفر والعيال معك بالسيارة وغروب الشمس والرومنسية وضهور القمر وعندما أضعت طريق زيلامسي وتهت بالجبال والنفق والذي أعتقد أنه وأنت قادم من الشلالات
بعدها تطلع لك قرية زلامسي وبحيرتها
المهم ليتني مخاويك ذيك الصبيحة (ياسلام ... صباح باكر ضباب جبال مراعي خضراء غابات ثلوج وزيادة على ذلك معك تمر سكري وقهوة وكليجا ومع من ...
نسيم نجد ياسلام)
والله فرصة ضاعت علي يانسيم نجد لعل الله يمن علينا بالتعويض وإعادة مثل هذه الفرصة ونحن بخير وصحة وعافية فقد شوقتني بوصفك الجميل \
رغم انني مررت بمعظم طريقك لكن معك وبدون بزران شي ثاني
فلك مني الف تحية
اخوك المحب بالله
المسافر سعد

المسافر سعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 02:13 PM   #10 (permalink)
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية نسيم نجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581




افتراضي عذراً زيلامسي .....لقد أخطأت الطريق


أرض الجليد في كابرون



دار سهم المؤشر إلى إتجاه الشمال في جهاز navigation ليعلن وجهتي الجديدة إلى مدينة كابرون....و التي تبعد عن زيلامسي ثمانية كيلوا مترات.....كابرون و هي المنطقة الثانية في زيارتي بعد زيلامسي...منطقة الجبال الثلجية و المرتفعات الجليدية.... فهي محط أنظار الأوربيين في فصل الشتاء....و موطن الهوايات الشتوية......




تابعت سهمي المفضل لعله يعطيني سهماً من سهام الحب الجديدة.... لأرجاء تلك المنطقة الجميلة....اتجهت بالاتجاه المطلوب.....نظرت إلى مؤشر الوقود و جدته خالياً ...فقررت أن أتزود بالوقود لسيارتي....و بالوقود لجسمي المقبل على البرد و الثلوج.....فكما تعلمون أن المناطق الباردة تحتاج إلى أجسام مشبعة....فكما تعلمون ( أو كما لا تعلمون ) أنا من فصيلة البسكويتيات ثنائيات الأرجل....لا أحب الأكل لوحدي في السفر..... لذا فقلما أذهب إلى المطاعم لآكل وجبة ....فهل يعقل أن يأكل إنسان بدون أن يشاركه أحد من الناس....حملت ما يسد شبعتي....من البسكويتات و الكاكاوات و الكيكات.....فحملتها فرحاً مسروراً كما يحمل الطفل الصغير تلك الأشياء في ليالي العيد السعيد...ركبت سيارتي ....و عيناي ترقبان من بعيد جبلاً شامخاً .....تسبقه طرق متلوية ....و في اتجاهي لتلك المدينة حانت مني التفاته على يساري...فوجدت طائرات شراعية ...في مدرج صغير....فتذكرت ما قام به بعض أعضاء هذا المنتدى برحلات جميلة على تلك الطائرات الشراعية.... و ما فيها من المتعة الحقيقية ...فسولت لي نفسي أن أقوم بتلك التجربة ....و أن أحلق كعصفور صغير بجناحين جميلين....و مع آمالي وعصفوري كبرت أحلامي .....و مع تلك الهواية الشراعية عشت لحظات رومانسية.....فلما تذكرت أنك عندما تقوم بهذه الرحلة فأنت معلق بين السماء و الأرض ....تحتك جبال الألب و جبروتها....و غابات النمسا و كثافتهاو بحيراتها و بحارها و ظلمتها....تذكرت حكمة الأيام....( يقولون خواف و لا يقولون الله يرحمه ).....و قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات ....و سقطت كل أجنحة أحلامي بلحظة صدق مع النفس.....أحسست بأني نفضت عن نفسي حملاً ثقيلاً عندما أحجمت عن تلك الرحلة....و أحسست أنني رميت كل همومي التي اكتنفتني عندما فكرت بالقيام بتلك الجولة.....و للحق كنت أتمنى أن أقوم بها من أجلكم....و لما تذكرت حلمكم... و كرمكم.. و عذركم لي تنازلت عن ذلك...فهل أنتم كما تذكرت ....
تابعت المسير حتى وصلت إلى منطقة كابرون و إلى التلفريك بالتحديد....و كان الطريق ممتداً إلى أعلى و لم يقف عند تلك النقطة..... فقلت : لماذا لا أكتشف تلك المنطقة التي تقبع فوق الجبال....سرت عبر الطرق الضيقة.... و الممتدة من تحت جبال الألب ....








حتى وصلت إلى مناطق عديدة و مختلفة ....كل منطقة هي سحر بذاتها.... كل منطقة هي الجمال بعينها ....كل منطقة تغريك عن أخواتها....لكن القلب يحب و الوقت يضيق ....وصلت إلى منطقة في أعالي الجبال...فوجدت جموعاً من السياح تتزاحم بالركوب في باصات سياحية....سألت من كان هناك في المحطة....فقال إننا نأخذكم إلى أن تصلوا إلى الجليد في أعلى الجبل بمبلغ وقدره ....




و أما إن أردت أن تصل إلى هناك عبر سيارتك فلك ذلك و لكن برسوم مختلفة .....( هكذا فهمت منه و العمده على الراوي )....فكرت بأن أذهب معهم.....لكن صرفت النظر عن هذه الفكرة....لأني لا أحب أن أتقيد بمواعيد ركوب و انتظار ....و مرشد سياحي يصم أذني من أن أركب الحافلة....و سياح يركبون و يقدمون الكلاب على أطوال الشوارب.......مقولتي في هذه المواقف ( ما لك و مال الغثا )....R هو اختياري....نعم اخترت الريوس و الرجوع من أعلى الجبل....بدأت أنزل وبصورة جميلة...فكأني أنزل من زحليقة مائية ....أو أهبط من سفح جبل ...أو نهر يسيل من أعلى القمم....فقط أمسك مقود سيارتي و أسير بين تلك الغابات... و الأنهار ...و الجبال ...











و هدفي و بلا تردد هو محطة التلفريك....هاهي محطة التلفريك المحها من بعيد.... أخذت موقفاً لسيارتي... لبست ما يقيني برد تلك المنطقة....قضمت قضمة من قطعة كاكاو .... كآخر السعرات الحرارية الموعودة بأزالت زفرات البرد الشديدة....توجهت إلى الكاونتر ...و طليت تذكرة لفرد واحد ضعيف ...غريب... لون وجهه شاحب من الخوف... و عليه سمات تختلف عن سمات أهل تلك الديار...شخص قد أرهقته همومه قبل أن ترهقه سفرته ...شخص يبحث عن شيء بين تلك الجبال ....و ينظر لأشياء بعين الاستغراب.....شخص كأنه تاه وسط تلك القرى...اتخذ من سيارته رفيقاً....و اتخذ من مناظر الطبيعة أنيساً.... و اتخذ من حبات المطر صديقاً....يحمل همه في قفص صدري يكاد أن ينفجر ....و يحمل في عينيه هموماً يكاد منها فؤاده أن ينفطر....يحمل أشياء و أشياء ....و إن اختصرتهافيكفيه أنه غريب....و يكفيه نظرات الوحدة من حوله ....الغريب و إن بدت ابتسامته... و إن ضحك محياه.... فبداخله هم الغربة الذي يكاد أن يقضي على كل موطن السعادة....
أخذت تذكرتي ....و ذهبت إلى محطة التلفريك...فكانت العربات تنزل من أعلى الجبال كعقد فريد....فتختار واحدة المنتظرين و تحتضنه لرحلة برفقتها....رحلتي هي عبر أسلاك ممتدة ....في عربة معلقة....تحتها أرض بأشكال مختلفة....تراها من أعاليها للعالم كأنموذج مصغر للكون...مدينة صغيرة ...وبحيرة أصغر.... و جبال محيطة ....و ثلوج تذوب... و شلالات تتكون ....و أنهار للغابات تخترق....مزارع و فلاحين ...و قوارب و صيادين .... سيارات كألعاب في طرق تسير... و أناس كنقاط يتحركون....ومن حولك طيور تحلق... و من تحتك أبقار و ماعز ترتع .... كل شي صغير عبر لوحة التلفريك العجيبة.....وكل شيء يصغر و عظمة الخالق في نفسك تكبر....فالله أكبر....















عندما تمر من على الأبراج الممتدة عبرها الأسلاك .....تهبط العربات بسرعة ...فتهتز نفسك خوفاً....و تعود بك الذاكرة من جديد إلى عالم الحقيقة وتعلم أنك إنما كنت في عالم الخيال و الأحلام.....
اقتربنا من الأرض....في محطتنا الأولى ....نزلت و أبصرت من جهة اليمين و من اليسار....فاخترت أن اذهب من طريق اليمين ( الغرباء دائماً يختارون الطرق التي على يمناهم فلعلهم يرتاحون لها أو يطمئنون بها )...




فوجدت هناك طريق صغير متعرج عليه اثر أقدام المارة....من صغره فلا يكاد أن يكفي لقدمي ....ممتد عبر العشب الأخضر....متعرج يمر بين الصخور....تحاذيه مجاري مائية صغيرة....يرقى تلال و ينزل في وهاد....يظهر و يختفي.....كحلم أو كسراب ....قررت أن أسير عبره....وضعت قدمي بين مئات الأقدام المرسومة بين طرفيه.....فكأني سجلت أسمي كشاهد على تلك المشاهد....




أخذت أسير خطوة خطوة...أقفز مرة أخطو مرة....أنظر أسفل قدمي أنظر منتهى بصري....أعيش لوحدي في طريق لا أعرف إلى أين يوصلني...صعدت جسراً صغير يعبر بي شبك محطة التلفريك....نزلت و أكملت رحلتي...الطريق ممتع بمافيه من الصعوبات و الحواجز .... فكأنك تسير خطى حياتك.... فكأنك تفتك من قيودك.... و تواصل كفاحك ....كانت هناك قمة فيها الأعشاب منبسطة.... و الزهور منتثرة ...و تغطي الأفق بمنظرها الجميل.....قدماي تتسابقان مع روحي لاكتشاف ما خلف تلك القمة.....صعدت خطوة خطوة لتلك القمة ...و مع كل خطوة يظهر لي جبل ...و من أعاليه تهبط شلالات الثلج الذائبة....و تهبط على أرض معشبة بنهر جاري ....وعند آخر خطوة ظهر لي منظر جميل.... كأجمل ما رأت عيني...












ذلك النهر يمر و يجري بلا خدود ...يسيل على أرض بلا حدود....متعرج كأنه يغازل أطراف الأرض... فينظر أيها أجمل ...و أيها أفضل.... فيختار أن يمر بها و يداعبها...يسيل بتبختر و حق له ذلك....يجري بنعومة و يرقص برقصة هادئة....






و من بعيد تسمع أجراس البقر ...فيتهيأ للسامع أنها طبول زفاف لهذا النهر....أرض خضراء.... وسطها نهر أزرق... و من حولها زهور وردية و حمراء و صفراء... و من على جوانبها أبقار بألوان بنية مرقعة بالبياض...






فهل هناك أكمل صورة و أجمل من هذه الصورة....فسبحان الله الخالق....
و لا أعلم لماذا أتذكر في مثل هذه المناظر كل الناس الذين أحبهم....فهل أتذكرهم.... لكي أجعلهم يعيشون معي لحظاتي الجميلة ....لو عبر تأملي و تفكري...آه لعلها تصل إليهم..... فأنا أحبهم....



نزعت روحي من تلك المنطقة انتزاعاً....و ودعتها و القلب قد وضع لها في حياتي مكان عالياً....ودعتها و أنا أشاهد من بعيد بعض الرحالة و معهم بعض قوتهم من شرابهم و أكلهم و متاعهم..... و هم يتمتعون بذلك المنظر و ما يحملون معهم من المأكل....و لكم تمنيت أن أكون قد حملت معي القهوة و الشاي و التمر و المعمول و الكليجا.... لكي أعيش لحظاتي السعيدة بأكمل صورة....






ودعت تلك المنطقة ....و قلبي يلتفت إليها كل حين... و عيناي تلتقطان لها صور من كل جانب....نزلت من ذلك المرتفع و رفعت عيناي ....ودعوت بأن يرزقني الله الجنة أنا و والدي و زوجاتنا و أبنائنا و المسلمين أجمعين....








ركبت عربة التلفريك المعلقة....لنرحل من هذه المنطقة الجميلة...إلى محطتنا الثانية ...و التي هي عبارة عن منطقة في أعالي الجبال...و ليس فيها أي منظر للطبيعة...و لكن فيها مقاهي و أماكن لأكل و الاستراحة...و الجبال المغطاة بالثلوج....




أكملت رحلتي عبر التلفريك الآخر.... و هذا التلفريك هو يجمع جميع الركاب في عربة واحدة...فنكون كعالم صغير في كبينة واحدة ....كبار وصغار... عرب و عجم ...كهول و شباب ...ألوان و ألوان....هذا خائف و هذا ضاحك.... و ذا وجل و يبطن علامات الحزن....هذا يتحدث و ذاك يقضم أظفاره...و هذا يصور و ذاك يرقب نهاية المحطة...و المرشد السياحي يزيد من صوته في محاولة يائسة لإيصال صوته للجميع....أما أنا فأقف في زاوية و أتأمل....




وصلت العربة إلى أعلى الجبل....الثلج يغطي القمم ....و المتزلجين يروحون و يغدون عبر عربات صغيرة معلقة....عالم آخر....السحاب يمر من بين أيدينا....القمم تشرف على الأرض كلها ....













في ذلك المكان كأنك تعيش مع عائلة واحدة.... فقط أنت و هم و ثلوج و سحاب و عربة تقبل وتدبر.....تحس أنك منهم و أنهم منك......تجد الكثير من النظرات تتجه إليك و تجد الكثير من نظراتك تصوبها إليهم......تحس بتقارب بينك و بينهم...فهل بياض الثلوج و بياض السحاب يلبس النفوس بياضاً داخلياً.....فلو اعلم أن الأمركذلك لعشنا طول أعمارنا هنالك....








مرت من عندي عاجوز ( طبعاً و بتسخير من الله ....قد رسخت محبتي في قلوب عجز النمسا كلهن ) ...نظرت إلي بابتسامة خجلا ....ثم أتبعت ابتسامتها بكلمة قالتها على عجل....ثم كررتها بوجل....ثم أطرقت إلى الأرض...فقالت : هل من الممكن أن تساعدنا....فابتسمت ....ليس فرحاً لكن تعجباً من تسلط تلك العجائز على هذا الفتى العربي....فقلت لي الشرف أعلاه أن أكون في خدمة أي عجوز من عجائز النمسا الغراء...فقالت أكون لك شاكرة و لخدمتك ذاكرة.....قلت في نفسي ( بدأت أغنية الحب تُنشد و سيفونية الحرمان تُعزف )....أطلبي ياعزيزتي ما تريدين... فنحن العرب قلوبنا رقيقة ...و عن العجز لا تستغني دقيقة...فقالت هي خدمة صغيرة...و في نظري هي جليلة و كبيرة....قلت اللهم طولك ياروح و اللهم انزع منها الروح و أرحنا من هذه العجوز القبيح...فقالت مرسيه....فقلت ياربيه...أأدعو عليها فتذوب ....مع تلك الثلوج الذائبة.....نظرت إليها نظرة حارة.... كادت أن تذيب نظرتي ثلج جبال الألب...




فقلت ....خلصينا يابنت الناس ....فقالت على استحياء....هل تلتقط لي صورة جماعية مع عشيقي و رفيق قلبي....فقلت : الدلعدي ذاك..... يكون حبيب قلبك.....فهزت رأسها و كاد أن يطير قلبها...قلت عجباً لآخر الزمان.... في النمسا يستمر الحب حتى آخر قطرة...و عندنا يموت الحب من أول نظرة......فصبركن الله علينا يانساء العرب....و صبر الله رجال النمسا على هذه العجوز الشمطاء....أخذت الكاميرا...فابتسمت ابتسامة ....و وضعت يدها على كتف عشيقها ....و خيل إلي من خلال عدسة الكاميرا أنني أصور الشيطان الرجيم وهو بصورة امرأة من أهل النمسا.....لمع فلاش الكاميرا و ذابت ابتسامة كانت تحملها تلك العجوز....و رن صوت ضاغط الكاميرا بين تلك الجبال.... فأصبح يدوي و ينطق بميلاد صورة جديدة لعشاق على حافة الموت و الهاوية.....




تابعت جولتي فوق القمم.....فدخلت غار جبلي مزدان بأثاث بسيط ....و نظرت من خلاله إلى حياة جديدة ....كلها بياض من جدرانها و أرضها و سقفها و فنائها....فكان منظراً جذاباً راقياً جميلاً.....
في خطواتي الأخيرة خلال تلك القمم...













لمحت من بعيد عائلة خليجية....متجمعة.... معهم أمهم وهي كبيرة السن و بناتهم و أطفالهم....و قد وضعوا عجوزهم في زلاجات....




فأخذوا يمسكون يديها.... فأصبحت كمن هي في خطواتها الأولى من عالم المشي...بينما أبنائها و بناتها يضحكون بأصوات مرتفعة ....وعجبت من أمرهم و أمر عجوز النمسا فذيك متعلقة بعشيق أوصديق بالي.... و هؤلاء يحفون أمهم من كل جانب ....فالحمد لله أن جعل لكبار السن بيننا مكانه... و أن وضع حبهم في قلوبنا أمانة.....




نظرت من جانب آخر فوجدت أب خليجي معه خمس فتيات ....يحطن به... كم يحيط السوار بالمعصم....ينظر إليهن نظرات عطف وحب...يتفقدهن و يتابعهن ....و يتبع كل نظرة بابتسامة ....حريص كل الحرص على فتياته مهتم بأمرهن .....فقد كتب الله أن تلتقي عيني بعينه في هذا اليوم خمس مرات...فقد رأيته في الصباح الباكر عند البحيرة ...و في مركز البلد... و في أعلى الجبل ...و عند الغروب....و في شوارع المدينة....و في كل حين أراه هو و بنياته كوردة زاهية الألوان .... كن يحطن به كما تحيط الجفون بسواد العيون...فأسأل الله أن يجزيه خيراً على حرصه...و أن يزيده من حبه و حبهم...و كانت نظرتي و إعجابي لتلك العائلة هي نظرتي الأخيرة قبل أن أودع ذلك الجبل....




انسللت عبر أسلاك التلفريك...في هبوط ...و نظراتي تتجول بمناظر الطبيعة من حولي...فأرسم حروف الوداع....و أكتب في قلبي أحلى الذكريات....مررت بالمحطات مرور الكرام ...في طريقي للعودة...




و إن كان كل ما رأيت جميل ...فقد رأيت أجمل من ذلك... فهل تعلمون ما رأيت ....لقد رأيت صورة الأخوة ...عبر لقائي بأخي الفاضل المسافر سعد...فقد تواعدنا في ماكدونالدز....و القريب من فندقي.....فانتظرت ذلك اللقاء ...حتى بلغ مني الصبر مبلغه...فقد يئست أن ألتقي به... فقد كان الموعد الساعة العاشرة والآن الساعة تدق العاشرة و النصف ....جلست في أحد الطاولات الجانبية و عيناي ترقبان كل من يدخل عبر بوابة المطعم....تتفحصه تترقب منه أي نظرة...كنت أصنع ابتسامة لكل الداخلين معلنة حضوري بين المتواجدين...فلما أراه عني معرضاً ....أعلم أن فراستي بأصدقائي ضعيفة و أنه لم تحن ساعة الالتقاء....خرجت من المطعم و وقفت على بابه لعلي أجده في الخارج....و نظرت جهت اليمين وجهة اليسار...و الغرباء دائماً يختارون اليسار لا أعلم هل يحسون بالأمان أكثر( لا يقول أحد منكم إنك قلت عندما كنت فوق الجبل أن الغرباء دائماً يختارون اليمين و يحسون بالطمأنينة....هذا الأمر فيه تفصيل...فالغرباء عند المطاعم يختارون جهة اليسار.... و في أعالي الجبال يختارون جهة اليمين....وجهة نظر.....مو هذولا الغرباء حقيني و على كيفي أخليهم يختارون يمين أو يسار...بعد ممكن أخليهم يرجعون وراء )....تفحصت المكان خارج المطعم ....هناك صوت يناديني هل أنت نسيم نجد ....فأجبت بنعم ...فقال إني أبي يدعوك لمقابلته في الشقة.....سار أمامي و كل الشوق للقاء...و فكرت بهذا السعد الذي لم يمنعه استعداده للسفر و غربته أن يدعوني للقاء ....و أن يكون اللقاء في شقته ...رغم أن الإنسان في سفره يكون في وضع غير مهيأ لاستقبال الضيوف...لكن هو المسافر سعد الذي ينبع منه الكرم...هو سعد الذي تستقبلك عيونه بالترحاب ....و وجهه بابتسامة ملئها التهلال ...هو سعد عرفته عبر عارفيه ...فوجدته أعلى من واصفيه...فبارك الله فيك أخي و في أخوتك......
بعد لقائي بالمسافر سعد....و عندما خرجت من شقته ...نظرت جهة اليمين و جهة اليسار....فكما تعلمون الغرباء دائماً ينظرون إلى الجهات فيختارون...........أين كان الخيار هذه المرة.....



ملاحظة :
إذا لم تفتح بعض الصور ... أضغط المفتاح الأيمن للفأرة ...و اختر من القائمة المنسدلة إظهار الصورة ( المفتاح الأيمن + إظهار الصورة ) .



و لكم تحياتي ......و أعتذر عن تأخر هذه الحلقة....فقد ولدت بعملية قيصرية .....فقد كتبتها خمس مرات ....و للأسف فقد فقدت كل تلك الحلقات من ميموري فلاش....و لا أعلم أي تلك الكتابات هي أفضل...فقد كانت كل واحدة منها قد كتبت بأسلوب ليس له علاقة بالأخر....لكن كل الذي أعلمه أني كتبت هذه الحلقة على عجل لعلي أرضيكم قبل أن تسخطوا علي بتأخري عنكم....فهي تحمل بينها ....اعتذار... و أسف... و استسماح....فمنكم اعتذر أخوتي




نسيم نجد

نسيم نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 04:07 PM   #11 (permalink)
مسافر خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :38798
المشاركات: 1,965




افتراضي


اقتباس:
أين كان الخيار هذه المره؟...
الى الأمام ......عموما في كل اتجاه هم ذاهبون نحن لهم متابعون...


اقتباس:
نزعت روحي من تلك المنطقة انتزاعاً....و ودعتها و القلب قد وضع لها في حياتي مكان عالياً....
ودعت تلك المنطقة ....و قلبي يلتفت إليها كل حين... و عيناي تلتقطان لها صور من كل جانب....
...و نظراتي تتجول بمناظر الطبيعة من حولي...فأرسم حروف الوداع....و أكتب في قلبي أحلى الذكريات...
فهل بياض الثلوج و بياض السحاب يلبس النفوس بياضاً داخلياً.....فلو اعلم أن الأمركذلك لعشنا طول أعمارنا هنالك....
ررررائع في وصفك لشعورك....

اقتباس:
حملت ما يسد شبعتي....من البسكويتات و الكاكاوات و الكيكات....
ماشاء الله على جمع التكسير...

اقتباس:
مرت من عندي عاجوز...
والله أنك روعه مع عجوزك ...وراك وراك

الدار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2005, 09:56 PM   #12 (permalink)
مسافر متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: السعودية \ جدة
رقم العضوية :26430
المشاركات: 193




افتراضي


اخوي نسيم نجد

زيلامسي هي اجمل وافضل واروع واجمل وكل اسماء التفضيل اللي في اللغه

اللي يمدح لك ريف اوروبي فانا ابصملك بالعشره ومستعد احلف انه لم ير زيلامسي
زيلامسي جنة الله في ارضه هذا اللي نقدر نقوله عنها

وبصراحة موضوعك وكلاامك وصورك اكتسبت من جمال المدينه الشيء الكثير
فشكرا لك

بالشن بروحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2005, 04:14 AM   #13 (permalink)
مسافرجديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
رقم العضوية :44545
المشاركات: 1




Thumbs up


[frame="9 80"]
[f008000 4B0082"]نسيم نجد
[size=2]كنت ابلغ من بليغ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فهنيئآ للبلاغه بك..............................[/
size][/grade]
[/frame]

ssxx غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2005, 12:02 AM   #14 (permalink)
مسافر خبير
 
الصورة الرمزية الرصاصي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: United State of America
رقم العضوية :45457
المشاركات: 1,251




افتراضي


لم أرى أحدا يصف رحلاته بأخلاص كما أراها هنا..

هنيئا للـ " كي بورد " بأناملك أستاذي ..

الرصاصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2005, 01:37 AM   #15 (permalink)
الـمـديـر الـــعــام
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: هنا...
رقم العضوية :1
المشاركات: 8,324




افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

العزيز ... نسيم نجد....

سلمت يمينك اخي الحبيب على ماسطرته لنا خلال هذه الرحلة ... وعلى مالتقطتة لنا ...وخاصه...صورة المغيب..والحوش

ومو حرام عليك ...قطة تروح فيها لكن الله المستعان... ...امتعنتنا برحلتك

فلك منى كل الشكر والامتنان
مع محبتى

التوقيع :

كن مع التميز والإبداع
كن مع التألق والإنجاز
كن مع المبدعين في ( منتدى العرب المسافرون ) الذين يسافرون ولا يبخلون بمشاطرة إخوانهم وأخواتهم مراحل وتفاصيل رحلاتهم ، لنصحبهم فيها من البداية وحتى النهاية ، من خلال طرحهم الرائع وتصويرهم المُبدع ، ولتعم الفائده على الجميع
فلهم منى كل الحب والوفاء

عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






الساعة الآن 03:25 PM.

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات ماجده
كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العرب المسافرون