مسابقة 80 يوم حول العالم! انقر هنا لمعرفة التفاصيل وكيفية الاشتراك

نرحب بكم في منتدى مكتوب العرب المسافرون...

هذا الموقع متخصص بالسياح العرب وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المسافر. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.


 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 




العودة   مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون > الواحات العامه > واحة العرب المسافرون العامة > واحة العرب المسافرون العامة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2003, 08:25 AM   #1 (permalink)
ابو اسامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
رقم العضوية :40
المشاركات: 956




افتراضي مهلا أيها المسافرون


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
في كل عام في مثل هذه الأيام حينما تشتد حرارة الصيف اللاهبة والتي ما هي إلا نفس من أنفاس جهنم نسأل الله السلامة منها.
وعندما يلقي الصيف بسمومه يفر الناس إلى الشواطئ والمنتزهات عازمين السفر والتجوال حازمين الحقائب فراراً من حرارة الأجواء، ويترجم ذلك التهافت علىمكاتب الحجوزات للسفر في شتى القارات.
لسنا ضد مبدأ السفر، فالأصل فيه الإباحة، وربما يكون مستحبا، أواجباً إذا غلبت فائدته وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله :
تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفـريج هم واكتساب معيشـة وعلـم وآداب وصحبة ماجـد
فبالسفر يُطلب العلم، وفي السفر يُحجُّ بيتُ اللهِ الحرام، وفي السفر صلةُ الأرحامِ، وفي السفر الجهادٌ في سبيلِ الله، وفي السفر العظةُ والاعتبارُ، وفي السفر كسب الرزق، وفي السفر ترويح مباح.
كما أنّنا لا نعترض علىالنزهة والترويح المباح فإننا بحاجةٍ إلى الراحة بعد الكد والتعب، وبحاجة إلى الهدوء بعد الضجيج، وبحاجة إلىالإجازة بعد العمل، ولاينكر ذلك إلامكابر.



إنّ الإسلام يقر ذلك، وهو دين الفطرة. وقد جاء حنظلة بن عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الغفلة عن الطاعة أثناء ملاعبة الأطفال ومعاشرة النساء:
( قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ).
رواه البخاري رقم ( 4937)
لسنا ضد السفر والترويح، ولكننا ضد المعصية والانحلال، وما يمارس في بعض هذه الأسفار مما يستوجب التحذير والبيان، ولذا فسنقف عدة وقفات ونحن نستعد للإجازة الصيفية:
الوقفة الأولى:
إنّ مهمةالإنسان في الحياة، وسر وجوده ووسام عزه ومجده، بل وشرفه وسعادته عبوديته لله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذريات: 56.
إنّ المحافظة على العقيدة والأخلاق وعلىمرضاة الله تعالى هي من أعظم أولويات المسلم أينما حل، وأينما سافر في كل زمان ومكان، وهذا ظننا بكل مسلم.
فالمؤمن أينما حل وارتحل، وأينما وجد فإنه يضع مرضاة الله تعالى شعاره وطاعته لربه دثاره.
الوقفة الثانية:
الوقت وما أدراك ما الوقت، إنه مادة الحياة ووعاء العمر.
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع
والترفيه المباح والترويح المفيد لا ينافي الاستفادة من الأوقات فربما كان فيها فائدة وراحة ولكن يجب ألا تكون فيها غفلة ومعصية. قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمس نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي"، فالإجازة الناجحة تتطلب التخطيط السليم، فكم مِنْ عائدٍ من إجازاته من غير فائدة دنيوية أو أخروية، بل لم يحقق حتى الترويح المباح وربما عاد بالوزر والوبال.
إنّ في الإجازة فرصٌ كثيرةٌ للترويحِ المباحِ، ولزيارةِ بيتِ اللهِ الحرامِ، والذي تعدل الصلاة فيه مائة ألف صلاة، إنها لفرصة عظيمة وتجارة رابحة. ففي زيارة البيت العتيق تعليمُ ابنائنا قدسية ذلك المكان وما فيه من مشاعر وأحداث. والناس يأتون إليه من كل مكان وهو منا قريب.
والإجازة فرصة لزيارةالمدينة النبوية والصلاة في مسجد النبي الكريم ثم زيارة القبر الشريف والسلام علىالنبي الكريم وصاحبيه، وتعليم أبنائنا حقوق النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ومحبة أصحابه، وتعلّم السيرة النبوية بمشاهدة أماكنها.
والإجازة فرصة لزيارة المصائف في الداخل والترويح المفيد، وهي فرصة لصلة الأرحام، وتدريب الأطفال والشباب على بعض المهارات كتعليمهم السباحة وإدخالهم المراكز الصيفية النافعة التي تنمي مواهبهم وتصقل مهاراتهم، وفيها حفظ كتاب الله تعالى ومعرفة السنة النبوية والأخلاق الكريمةوالعلوم النافعة والرياضة السليمة والأنشطة المفيدة والعلاقات الخيرة وبناء الشخصية.
إنّ أولادنا ثروة عظيمة، فهل نترك الإجازة تمر عليهم دون فائدة؟
والأسوأ من ذلك إن نتركهم لرفقة السوء ليهدموا ما غرسه الآباء وما بناه المربون في المدرسة من علم وأخلاق .
متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبني وغيرك يهدمُ
إنّ المراكز الصيفية يديرها رجال التعليم بإشراف من رجال مخلصين - نحسبهم كذلك - وقد أقامتها الدولة مشكورة، وقد رأينا أثرها عاماً بعد عام في اكتساب العلوم والمهارات وقبل ذلك الأخلاق والآداب وهي محضن مفتوح ومأمون للترفيه والفائدة لاسيما ونحن نسمع عن الأعمال الإجرامية الأثيمة وفي البلد الحرام، من قِبَلِ أقوامٍ تطرفوا فكراً وسلوكاً بمعزل عن أهل العلم والتربية.
الإجازة فرصة للإفادة من الأوقات، وقد قال عليه الصلاة والسلام:" المستدرك على الصحيحين
اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك...وفراغك قبل شغلك) رواه الحاكم في المستدرك رقم (7847 ) وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
و إذا لم يملأالفراغ بالمفيد فربما كان سببا للانحراف والفساد.
الوقفة الثالثة:
لأولئك المسافرين إلى بلاد الكفار أو إلىبلاد شبيهة بها كما اعتاده كثيرمن الناس، وقد يصطحبون أولادهم من مراهقين ومراهقات، وأطفال إلى تلك البلاد التي يجاهر فيها بالكفر والمعاصي.
فهم والله مسئولون عن أوقاتهم ومسئولون عن أولادهم وعن أموالهم : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الحجر:92-93
فهم يفرون إلىديار الكفر في رحلات عابثة، كلها إسراف وتبذير، وغفلةوتفريط، ونحن لسنا بحاجة إلى تفصيل القول في احوال الكثير من البلاد التي يُسَافَرُ إليها،حيث تتعرىالأجساد المحرمة، وتشرب الخمور كالماء، وينتشرالزنا في كل مكان، فضلاً عما سوى ذلك من الكفر والفسوق والإباحية.
فوالله، إنّه لتفريط في رعاية الأبناء وهم يعتادون على تلك المنكرات.
وهو أيضا كفران بنعمة المال، ونعمة الفراغ والصحة.
وأخطر من ذلك إرسال الأولاد بمفردهم ورميهم في تلك المستنقعات.
إنه التفريط والإهمال تحت ضغط النساء أوالبنين، فربما استدان رب الأسرة لتلك الأسفار المحرمة والتي تترك فيها الواجبات، ويُعتادُ فيها على الحرام، وقدحرم الإسلام الإقامة في بلاد المشركين وأوجب الهجرة منها ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً ) النساء: 97.
فمن استطاع الهجرة وعجز عن الدعوة، وإنكار المنكرات فإنه لا يجوز له البقاء في تلك البلاد، فكيف بمن يذهب بأولاده من بلاد المسلمين إليها؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ ) رواه أبوداود رقم ( 2274).
وقد استثنى العلماء ماكان فيه نفع وفائدة معتبرة لنفسه أوللمسلمين كجهاد ودعوة وعلم وعلاج وغيرذلك.
وللأسف فإنّ كثيراً من تلك الأسفار، وتلك الرحلات السياحية، فيها مخاطر وإفساد، فلا علم أو دعوة أوجهاد. وفيها ضياع وانحلال، والآباء مسئولون عن هذا أمام الله عز وجل.
إنّ أصحاب مكاتب السفر عليهم أن يتقوا الله في تلك الإعلانات التي تمتلئ بها الصحف هذه الأيام، والتي لا همَّ لها إلا المتعة، دون أيِّ اعتبارٍ آخر مشترطين إظهاردينه وإقامةشعائره وعلىالمسافر إلىتلك البلاد الحذر منالذهاب إلى السحرة والمشعوذين ولوكان بحجة التسلية: ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) (أخرجه أحمد9171). والحذر من مشاركة المشركين في أعيادهم والحذر أيضاً من التبرع لجمعيات اليهود والنصارى التي تظهر لنا باسماء براقة مثل "حقوق الإنسان" وغيرها، ويجب التواصل مع الجمعيات الإسلامية في تلك البلاد التي تهتم بالدعوة إلى الله ونشر الكتاب والسنة .: (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ، أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) يونس: 7-8.
فاتقوا الله.
فما للنفوس لاتتزود من التقوى وهي مسافرة، وما للهمم عن ركب المتقين فاترة، وما للألسن عن شكر النعم قاصرة،وما للعيون إلىالفانية ناظرة وعن طريق الهداية حائرة.
أيها المسافرون إلى طاعة الله ورضوانه، أوعلىالأقل بعيدا عن سخطه وعصيانه اعلموا أن للسفر آداب ومستحبات منها:
صلاة الاستخارة قبل السفر وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه كما يعلمهم السورةمن القران، وهو دعاء في نهاية ركعتين: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ )رواه البخاري رقم (1096).
ومن ذلك إرضاء الوالدين، وقضاء الدين إن وجد، والاتكال على الله عز وجل، وفعل أسباب السفر الناجحة من حجوزات وترتيبات وحفظٍ للأولاد والأغراض، والعبرةوالاتعاظ بما في الأرض من عبر وآيات.
يقول الثعالبي رضي الله عنه:
من فضائل الأسفار أنّ صاحبها يرى من عجائب الأمصار، وبدائع الأقطار، ومحاسن الآثار ما يزيده علما بقدرة الله تعالى، ويدعوه إلى شكر نعمه .
تلك الطبيعة قف بنا يا ساري حتى أريك بديع صنع الباري
فالأرض حولك والسماء اهتزتا لروائـع الآيـات والآثـارِ
وعلى المسافر مراقبة الله تعالى أينماحل، وعليه بالأخلاق الكريمة مع من يقابله فهو رسولُ بلده، وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ) رواه الرمذي رقم (1910).
فلنكن قدوةً بأخلاقنا، ودعاةً بأعمالنا، مكثرين من الطاعة وذكر الله تعالى، فإنّ الأرض تشهد بما يفعل عليها: ( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ) الزلزلة: 4-5.
وعلىالمسافر إن يتذكر السفر الأخير الذي لا رجعة بعده، السفر إلى الدار الآخرة، والتزود له ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) البقرة: 197.
كان الحسن رحمه الله تعالى يقول لطالب النصيحة: ( أكْثِر الزادَ فإنَّ السفرَ طويلٌ، وأخْلِص العملَ فإنَّ الناقدَ بصيرٌ، واحذر الغرقَ فإنّ البحرَ عميقٌ )يا سـاهـيـاً عما يراد به آن الرحـيل ومـا قدمت من زاد
ترجو البقاء صحيحا سالما أبداً هيهات أنت غداً فيمن غداً غادِ
إننا أمام سفر لا خيار فيه ولا ندري متى: ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) المؤمنون:99-100
ثم ننبه ختاما بأن من لم يستطع السفر فليس السفر بضرورة، والإجازة الناجحة لا تتطلب بالضرورة سفراً، وعلى الأب أن يعمل لأبنائه برامجَ مناسبةً من زيارةِ المنتزهاتِ، وإقامةِ المسابقاتِ النافعة وإلحاقهم بالمراكزِ الصيفيةِ وليكثر من مصاحبة ابنائه والتاثير الإيجابي عليهم، ولا يتكلف ما لا يطيق لأجل السفر.


بقلم د. خالد بن عبدالله القاسم

هاوي السفر غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2003, 09:25 AM   #2 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية ابو دغش
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: العاصمه الأولى
رقم العضوية :403
المشاركات: 770




افتراضي جزاك الله خير ..


جعلها الله في موازين حسناتك ...

ابو دغش غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2003, 09:34 AM   #3 (permalink)
مسافر متالق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: السعودية
رقم العضوية :41
المشاركات: 825




افتراضي


الله يجزاك خير ويوفقنا جميعا في كل زمان ومكان .

الأنيق غير متواجد حالياً  
قديم 30-04-2006, 01:43 PM   #4 (permalink)
مسافرجديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
رقم العضوية :66854
المشاركات: 18




Smile


السؤال المهم هو السفر الى بلاد الكفر جائز ام لا يجوز ارجوا الافاده مع العلم انني التزم بالصلاه ولا اذهب الى الاماكن المشبوهه وزوجتي تلتزم بلحجاب الشرعي (العبائه وتغطيت الوجه) وكذلك انا اغلب خوروجنا يكون صباحا واذا غابت الشمس نكون في السكن 0 وجزاكم الله خير

sultanbdm غير متواجد حالياً  
قديم 24-06-2006, 04:14 PM   #5 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية دهميد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية :21419
المشاركات: 1,470




افتراضي


أخي العزيز :
السفر الى بلاد الكفار من المسائل التي تكلم بها العلماء وافتوا فيها بفتاوى عامة يقرأها الكبير والصغير ، الملتزم بدينه والمفرط ،المرأة والرجل ، العالم والجاهل .. وعددوا شروطاً ووضعوا ضوابطاً لمن يسافر الى تلك البلاد.
أظن أنه من الصعب أن يفتيك مفت في هذه المسألة بالاباحة بشكل عامة لما قد يترتب على هذه الفتوى من مفاسد ظاهرة .
والفتوى عموماً تتغير بتغير الأحوال والأزمان والبلاد والأشخاص ، والذي أنصحك به أن تستفتي عالماً تثق في فتياه ، لينظر في حالك و يفتيك .
مع تحياتي

دهميد غير متواجد حالياً  
قديم 26-06-2006, 07:01 AM   #6 (permalink)
مسافرجديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
رقم العضوية :16144
المشاركات: 9




افتراضي


جزاك الله خيراً ياشيخ خالد

abu waleed13 غير متواجد حالياً  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






الساعة الآن 09:36 PM.

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات ماجده
كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2
المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العرب المسافرون