![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| واحة العرب المسافرون العامة تطرح هذا الساحة مواضيع دينية عامة، تهم المسافر المسلم. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرفة قطر
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039
|
عن سلمان الفارسي : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) فلما سمع الخوارج بذلك حسدوا عليا على ذلك ، فاجتمع عشرة نفر من الخوارج ، وقالوا : يسأل كل واحد عليا مسألة واحدة لننظر كيف يجيبنا فيها ، فإن أجاب كل واحد منا جوابا واحدا علمنا أنه لا علم له .
فجاء واحد منهم وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ فأجاب عليه السلام : إن العلم أفضل ، فقال له : بأي دليل ؟ فقال : لأن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث قارون وهامان وفرعون . فذهب الرجل إلى أصحابه بهذا الجواب فأعلمهم ، فنهض آخر منهم وسأله كما سأل الأول فقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ فقال عليه السلام : العلم ، فقال ، بأي دليل ؟ فقال : (لأن المال تحرسه ، والعلم يحرسك) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم ، فقالوا : صدق علي ، فنهض الثالث ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ قال عليه السلام : العلم ، فقال : بأي دليل ؟ فقال : (لأن لصاحب المال أعداء كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاء كثيرة) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم ، فنهض الرابع ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ قال عليه السلام : العلم ، قال : بأي دليل ؟ قال : (لأن المال إذا تصرفت فيه ينقص ، والعلم إذا تصرفت فيه يزيد) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك ، فقام الخامس ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ، فقال بأي دليل ؟ فقال : (لأن صاحب المال يدعى باسم البخل واللوم ، وصاحب العلم يدعى باسم الإكرام والإعظام) ، فرجع إلى أصحابه وأعلمهم بذلك . فنهض السادس ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ، فقال : بأي دليل ؟ فقال : (لأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى )، فذهب إلى أصحابه وأعلمهم بذلك ، فنهض السابع ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ قال عليه السلام : العلم أفضل ، قال : بأي دليل ؟ قال : (لأن المال يدرس بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندرس ولا يبلى) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك . ( وأما الثامن فساقط من الأصل ) فنهض التاسع ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟ قال : بل العلم ، قال : بأي دليل ؟ قال : (لان المال يقسي القلب ، والعلم ينور القلب) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم بذلك . فقام العاشر ، وقال : يا علي ! العلم أفضل أم › المال ؟ قال عليه السلام : العلم ، قال : بأي دليل ؟ قال : (لأن صاحب المال يتكبر و يتعظم بنفسه ، وصاحب العلم خاضع ذليل مسكين) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك ، فقالوا : صدق الله ورسوله ، ولا شك أن عليا باب الخ علوم كلها . فعند ذلك قال علي عليه السلام : (والله لو سألني الخلق كلهم ما دمت حيا لم أتبرم ، ولأجبت كل واحد منهم بجواب غير جواب الاخر إلى آخر الدهر). |
|
|
|
|
|
#15 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Oct 2009
رقم العضوية :291912
المشاركات: 4
|
هذا الحديث الوارد عن لسان الوحي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالأسانيد والطرق المعتبرة في كتب الفريقين ، وله ألفاظ مختلفة وشواهد متكثرة ، حتى نصّ جماعة من علماء أهل السنّة و الجماعة على كونه من الأحاديث المتواترة المشتهرة ، وتفرّغ آخرون جاهدين لإبطال هذا الحديث ، حيث إن هذا الحديث(أنا مدينة العلم وعلي بابها) له أسانيد صحيحة في كتب أهل السنّة و الجماعة منها : ما أخرجه الحاكم ـ وصححّه ـ عن سفيان بن سعيد الثوري (من رجال الصحاح الستة) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم (وثّقه : ابن معين والعجلي والنسائي وابن سعد وذكره ابن حبّان في الثقات وقال أبو حاتم : ما به بأس صالح الحديث) عن عبد الرحمن بن بهمان (ذكره ابن حبّان في الثقات ووثّقه ابن حجر في التهذيب وتقريب التهذيب ، وكذا غيرها) قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله يقول : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت من الباب " الحديثأخرجه الديلمي من حديث أبي ذر، كما في ص156 من الجزء السادس من كنز العمالللامانه منقولإن هذا الحديث الشريف " ....و علي بابها " ـ كما قال كبار علماء أهل السنة و الجماعة ـ من الاحاديث المشهورة بل المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ويشهد بذلك امور : الأول : تصريح سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) بأن هذا الحديث من الفضائل المشتهرة الثابتة ، وقد نص القسطلاني على أن المشهور يلحق بالتواتر عند علماء الدراية . الثاني : تصريح الشيخ عبد الحق الدهلوي في ( اللمعات ) و ( شرح المشكاة الفارسي ) بشهرة هذا الحديث . الثالث : وصف الشيخ محمد بن إسماعيل الأمير اليماني الصنعاني إيّاه في ( الروضة الندية ) بالشهرة . الرابع : إعتراف ( الدهلوي ) نفسه بشهرته في جواب سؤال بعضهم عن ذلك . الخامس : تصريح المولوي حسن الزمان في ( القول المستحسن ) بشهرته . السادس : دعوى ابن حجر المكي في ( الصواعق ) تواتر حديث ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) بزعمه وروده عن ثمانية من الصحابة . فلو كان رواية هذا العدد مفيداً للتواتر فإن حديث مدينة العلم ـ الذي رواه عشرة منهم ـ متواتر بالأولوية . السابع : دعوى ابن حزم في ( المحلى ) تواتر المنع عن بيع الماء ، وهو غير منقول إلاّ عن أربعة من الصحابة ، فإذا كان نقل الأربعة مفيداً للتواتر فإنّ حديث مدينة العلم متواتر قطعي الصدور بالأولوية القطعية . الثامن : زعم ابن تيمية في ( المنهاج ) تواتر الحديث الموضوع " لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلاً " بدعوى وروده عن ابن مسعود وأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير ، وقوله ما نصه : " وهذا الحديث مستفيض بل متواتر عند أهل العلم بالحديث ، فإنه قد أخرج في الصحاح من وجوه متعددة من حديث ابن مسعود وأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير " . فيكون حديث مدينة العلم متواتراً عند أهل العلم ـ بالأولوية القطعية ـ لأنه قد أخرج من وجوه متعددة من حديث عشرة من الأصحاب وهم : أمير المؤمنين عليه السلام والامام الحسن والامام الحسين ـ عليهما السلام ـ وابن عباس وجابر وابن مسعود وحذيفة وعبد الله بن عمر وأنس وعمرو بن العاص . التاسع : دعوى ( الدهلوي ) في ( التحفة ) في الكلام علىمطاعن عثمان تواتر الكلام المكذوب علىأمير المؤمنين عليه السلام " إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أنوار ثلاثة " بمجرّد وروده في كتب الفريقين كما زعم حيث قال : " وهذه القصة بلغت من الشهرة والتواتر حداً حتى ذكرت في كتب الفريقين ، فلا مجال لانكارها " . فإذا كان ورود هذا الكلام الموضوع في كتب الفريقين !! دليلاً على تواتره ، كان تواتر حديث مدينة العلم قطعياً ، لأن من المتعذر إحصاء الكتب التي ورد فيها هذا الحديث عند الفريقين . و يزيد ثبوت حديث مدينة العلم وقطعية صدوره عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وضوحاً وجوه منها : الأول : إنه من حديث أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد قامت البراهين الواضحة والأدلة القويمة على عصمته عليه الصلاة والسلام ، بل اعترف بعصمته الشاه ولي الله و ( الدهلوي ) نفسه ، كما صرح ( الدهلوي ) بصدقه عليه السلام باجماع أهل السنة … فلا محيص من الاعتراف بقطعية صدوره . الثاني : لقد جعل (الدهلوي) في (التحفة) حديث " لا نورث … " الموضوع كالقرآن الكريم في إفادة اليقين ، بزعم أنه من حديث أمير المؤمنين عليه السلام . وإن حديث مدينة العلم من حديثه عليه الصلاة والسلام كما علمت ، فهو كالقرآن الكريم في القطعية على ضوء كلام (الدهلوي) . الثالث : لقد جعل ( الدهلوي ) الحديث الموضوع المذكور مفيداً لليقين كالقرآن المبين لكونه ـ بزعمه ـ من حديث حذيفة . وقد كان حذيفة من رواة حديث مدينة العلم ، فهذا الحديث يساوي القرآن العظيم في إفادة اليقين . الرابع : لقد جعل (الدهلوي) الحديث الموضوع المذكور مفيداً لليقين ، لأنه من حديث كل من الزبير وأبي الدرداء وأبي هريرة والعباس وعبد الرحمن بن عوف وسعد . فحديث مدينة العلم كذلك ، لأنه من حديث عشرة من الصحابة . فظهر قطعية صدور حديث مدينة العلم على ضوء كلمات (الدهلوي) نفسه ، والحمد لله على ذلك . الخامس : لقد اشتغل كبار علماء الفريقين ـ من الصدر الأول حتى الآن ـ بهذا الحديث وتناقلوه وحققوه وشرحوه مبتهجين ومتبركين به ، ومن راجع كلماتهم حوله لم يبق له ريب في صحته وثبوته ، ولم يصغ إلى أراجيف شذاذ من أهل الزيغ والعناد . و هذه قائمة بأسماء كبار علماء اهل السنة ممن نص على صحة هذا الحديث الشريف : يحيى بن معين . ومحمد بن جرير الطبري . والحاكم النيسابوري . ومحمد بن طلحة الشافعي . وسبط ابن الجوزي . ومحمد بن يوسف الكنجي في ( كفاية الطالب ) . وصلاح الدين العلائي ، على ماذكر السخاوي وابن حجر المكي . وشمس الدين ابن الجزري في ( اسنى المطالب ) . وشمس الدين السخاوي في ( المقاصد الحسنة ) . وجلال الدين السيوطي في ( جمع الجوامع ) . وفضل الله ابن روزبهان الشيرازي في كتابه ( الباطل ) . وعلي المتقي الهندي . والسيد محمد البخاري . و محمد البدخشاني في ( نزل الأبرار ) الذي التزم فيه بالصحة . ومحمد صدر العالم في ( معارج العلى ) . ومحمد الأمير اليماني في ( الروضة الندية ) . وثناء الله باني بتي في ( السيف المسلول ) . المولوي حسن الزمان . وممن نصّ على حسن هذا الحديث من علماء اهل السنة : الترمذي ، على ما نسب إليه عبد الحق الدهلوي في (اللمعات) . والكنجي حيث قال بالنسبة إلى حديث ابن عباس " هذا حديث حسن عال " . وصلاح الدين العلائي . والبدر الزركشي على ما نسب إليه المناوي وحسن الزمان . وابن حجر العسقلاني في ( فتاواه ) وفي أجوبة الأحاديث التي تعقبها السراج القزويني . والسخاوي بالنسبة إلى حديث ابن عباس في ( المقاصد الحسنة ) . والسيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) وغيره . والمسهودي ، حيث أورد تصحيح الحاكم وتحسين العلائي وابن حجر ، ساكتاً على ذلك ، فلا أقل من أنه يقول بحسنه . ومحمد بن يوسف الشامي الصالحي في ( سبل الهدى والرشاد ) . وأبو الحسن علي بن عرّاق في ( تنزيه الشريعة ) . وابن حجر المكي في ( الصواعق ) و ( المنح المكية ) و ( تطهير الجنان ) وغيرها . ومحمد طاهر الفتني حيث نقل كلام العلائي وابن حجر في ( تذكرة الموضوعات ) . وعلي القاري في ( المرقاة ) . والمناوي في ( فيض القدير ) . ومحمد الحجازي الشعراني على ما نقل عنه العزيزي . وعبد الحق الدهلوي في ( اللمعات ) وغيره . والعزيزي في ( السراج المنير ) . وعلي بن علي الشبراملسي في ( تيسير المطالب السنية ) . والزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية ) . والصبان في ( إسعاف الراغبين ) . والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) . وحسن علي المحدّث في (تفريح الأحباب ) . وممن ارسله ارسال المسلّم من علماء أهل السنة : أبو الليث السمرقندي . أحمد بن محمد العاصمي . أبو المجد الغزنوي . أبو الحجاج البلوي . ابن عربي الأندلسي . ابن طلحة الشافعي . أبو عبد الله الكنجي الشافعي . العز ابن عبد السلام . محب الدين الطبري الشافعي . سعيد الدين الفرغاني . أمير حسيني الفوزي . نظام الأولياء الهندي . شمس الدين الزرندي . السيد علي الهمداني . كمال الدين الدميري . زين الدين الخوافي . شهاب الدين الدولت آبادي . شهاب الدين أحمد . ابن الصباغ المالكي . عبد الرحمن البسطامي . شمس الدين اللاهجي . حسين بن علي الكاشفي . جلال الدين الدواني . الحسين الميبدي اليزدي . خواند أمير المؤرّخ . ابن حجر المكي . جمال الدين المحدّث الشيرازي . أبو العصمة السمرقندي . الشيخ على القاري . عبد الرحمن الجشتي . شيخ بن علي الخفري . الشيخ إبراهيم الكردي . شاه ولي الله الدهلوي . الشيخ سليمان جمل . قمر الدين الحسيني . المولوي مبين اللكهنوي . المولوي ثناء الله . الشيخ جواد الساباطي . المولوي ولي اللكهنوي . فهل يتجرأ أحد من الشذاذ النواصب كثعبان الخسيس على إنكار هذا الحديث أمام هؤلاء العلماء ؟؟ و من الخسيس هذا أمام كبار علماء السنة من السلف !!!!!! بعض نصوص حديث ( علي باب مدينة العلم ) و مصادرها من كتب اهل السنة: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس كما في ص107 من الجامع الصغير للسيوطي، وأخرجه الحاكم في مناقب علي ص226 من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك بسندين صحيحين: أحدهما عن ابن عباس من طريقين، صحيحين، والآخر عن جابر بن عبدالله الأنصاري، وقد اقام على صحة طرقه أدلة قاطعة. وأفرد الامام أحمد بن محمد بن الصديق المغربي نزيل القاهرة لتصحيح هذا الحديث كتاباً حافلاً سماه ـ فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ـ وقد طبع سنة 1354هـ. بالمطبعة الاسلامية بمصر فحقيق بالباحثين أن يقفوا عليه، فان فيه علماً جما؛ ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر ـ على ألسنة الخاصة والعامة من أهل الأمصار والبوادي، وقد نظرنا في طعنهم، فوجدناه تحكماً محضاً لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره، فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة، سوى دعوى الوضع دفعاً بالصدر (منه قدس). قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا دار الحكمة و علي بابها أخرجه الترمذي في صحيحه، وابن جرير، ونقله عنهما غير واحد من الأعلام كالمتقي الهند في ص401 من الجزء السادس من كنزه، وقال: قال ابن جرير: هذا خبر عندنا صحيح سنده… الخ. ونقله عن الترمذي جلال الدين السيوطي في حرف الهمزة من جامع الجوامع ومن الجامع الصغير، فراجع من الجامع الصغير ص170 من جزئه الأول (منه قدس). قوله صلى الله عليه وآله وسلم: علي باب علمي، ومبين من بعدي لأمتي ما أرسلت به، حبه ايمان، وبغضه نفاق… |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:47 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||