![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الدول العربية والإسلامية تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى المغرب. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
بعدما تناوبنا على اغتيال المسمن ، اتفقنا على التوجه إلى المطاعم الجَميلة في طماريس ، وكانَ النصيبُ الأكبر لمطاعم الأسماك والشواء ، فنحنُ بحاجةٍ ماسة لجمع قوانا والعودة إلى (ماما كازا) .
بعد تناولنا للسمك حاولت التواري عن أبو فواز وذلك طمعاً بإشعال سيجارة بعد العشاء ، وقررتُ النزول إلى القرب من الشاطئ لأستمتع بالجمال كله ، لكنه كانَ على درايةً تامة و أمرني ألا أشعل سجائري حتى نعود إلى كازا..! كم وددتُ أن تكونَ كازا أقربُ من الرمش للعين في تلك اللحظة ، ظللتُ صامتاً طوال الطريق ، انتظرُ أضواء المدينة القديمة بشغف انتظرُ صخبها وكل شيء بها ، وما إن وصلنا الفندق حتى صعدتُ إلى غرفتي بحثاً عن بعض الانتعاش (بـ حمامٍ ) دافئ أكرمكم الله ، كانَ صوت الموسيقى ينبعث من تلك الزاوية المزعجة في الفندق والضجيج يخلفُ آثار (الغضب) في ملامحي ، حتى قررتُ النزول والرضوخ للأمر الواقِع فهذا الصوت كل يوم سأسمعه......! تحدث إلي موظف الفندق عن يومي كيف كان وكيف قضيته والأماكن التي زرتها وكيف وجدت المدينة والكثير من الأسئلة التي داهمني بها وكأني في لقاء صحفي ، وبينما نحنُ نتحدث حتى ظهر لنا ذلك الشاب الذي أقسمتُ في داخلي بأنه من أبناء بلدي (كانت ملامحه واضحة) ومن منا لا يعرفُ أبناء بلده !! كانَ في وضعٍ شبه مُزري ، تفوح رائحةُ الخمرة منه ، يسألني : هل يوجد هنا غُرَف؟ أجبته بأني لست موظفاً في الفندق فأنا مجرد سائح بسيط ، لكنهُ لم يقبل بالأمر وأخذ يرفع صوته ، لستُ اعلم لماذا ظل متمسكاً بفكرة كوني لست من أبناء جلدته و كرر سؤاله علي عن توافر غرف شاغِرة ، ما الذي يراهُ هذا الأخ (المترنح) ولا أراهُ أنا ؟ كَيف يفكر ؟ قدم إليه الموظف وشرح له الأمر و حاول استيعاب ما يريده ؛ حتى خرج من الفندق ولم يعد..! خرجتُ إلى باب الفندق بعد نصف ساعةٍ تقريباً ، وقفتُ أشاهد المشاهد الليلية المتكررة في زنقتنا الجَميلة ولكم أن تشاهدوا أحدث الأفلام بالقرب من الفندق ، ولا يخفى عليكم أمر اللكمات الخُطافية التي يقدمها حُراس الفندق لمن يحاولُ إثارة جلبة وضوضاء بداخِل المطعم أو في تلك الحانَة التي يقدمُ إليها الكَثير من الناس يومياً محدثين صداعاً في رأسِ كل من نزل الفندق..! |
|
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
سائقو الأجرة في الليل وخصوصاً عند هذهِ الأمكنة المشبوهة يطالبون الركاب بأسعار خيالية لا تقل عن مائةِ درهم ، إضافةً إلى أخلاقهم المتردية وأصواتهم المزعجة ، فلقد شبههم العم أبو فواز بالمتردية والنطيحة والموقوذة
فهم آفةٌ على المجتمع ويستغلون البَشر بل ويتعاونون في أمور تشيبُ منها رؤوس العُقلاء..! قدمت تلكَ الفتاة والضحكةُ الرنانة تكادُ أن تمزقَ طبلة أذني وبيدها علبة السجائر ، ألقت التحية علي ، و اكتفيتُ بالابتسامةِ العَريضة الغريبة وعدتُ إلى لوبي الفُندق ، ولم أشعر إلا وهي تلحقُ بي ، وكما قالوا في حارتنا : (العطه يا بطه ) وتلك هي القاعدة السريعة في المواقف الحرجة ، لم أستطع الهروب ، اقتربت مني وألقت التحية فرديت تحيتها واستأذنتها ، كنتُ خائفاً منها لكنها طلبت مني أن أحضر لها كوباً من الماء فهي تشعرُ (حسب ما استوعبته) في تلك اللحظة بصداعٍ و دوران طلبتُ منها الجلوس والانتظار ، سابقتُ الريح في تلك اللحظة حتى بلغت المطعم ، لكني راجعتُ نفسي قائلاً : فرصتي الآن لأهرب منها ، فقط اطلبُ من (النادل) إحضار الماء لها ودفع الحساب والصعود إلى الغُرفة ![]() يُتبع |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
لم يكن لدي مجال للهرَب ، فالمقاعد تكونُ في واجهةِ الفندق حيث يكون المصعد جلياً لمن يجلس ولن تستطيع الاختفاء ، عدتُ إليها بعد أن قدم لها النادل الماء ، وسألتها إذا ما كانت تحتاجُ إلى مساعدة أو أي شيء ، وماهي إلا دقائق حتى قدمت الأُخرَى ، أخذتْ تتحدثُ معها بالإنجليزية ، فاستغربت بادئ الأمر وبدت على ملامحها الربكة والحَرج ، في هذا الموقف (لشدة الخوف) يا إخوان لم أدقق في اللغة ومخارج الحروف ، كانت اللغة العَربية (مكسرة) جداً لكني اكتشفتُ ذكائي الأسطوري حينما أفصحت لي الفتاة بأنها (إسبانية) تحاول تعلم اللغة العَربية واللهجة المغربية ، وكيفَ مرت علي أحرفها المكسرة ببساطة وفي وقت (الإحراجات) تخوننا الحواس الخَمس.....!
طلبت مني البقاء معهم قليلاً وتبادل الأحاديث ، ثم قدمت لي مشروباً غازياً وبدأت بتوجيه سيل من الأسئلة عن المغرب ، وحقيقة هذا موقف لا أحسد عليه فلقد اجتمعت به حداثة عهدي بالمغرب وقل خبرتي في الأماكن الأثرية وكما تعلمون بأن أغلب السياح الأجانب (الغرب) يعشقون الآثار والأماكن التاريخية ، كانت تعتقدُ بأني مغربي وتفادياً للفشل في الإجابة أو رسم صورة خاطئة قلتُ لها بأني لستُ من المغرب وأنا مجرد سائح مثلكم ، والمغرب بلدٌ جميل وشعبه طيب كَريم ودود يحب الخَير للكل..! وما إن قلتُ لها بأني من المملكة العربية السعودية حتى بادرتني قائلة : هل تلبس المرأة لديكم شيئاً يغطي وجهها كاملاً ؟ وكيفَ لا تقود المرأة في بلدك السيارة ؟ أجبتها بأن الإسلام شرع وأوجب على المرأة لبس الخِمار لحكمةٍ ربانية وبأن الدين يصون المرأة ويحفظ لها كافة الحُقوق ، أما فيما يتعلق بقيادتها للسيارة فابتسمتُ لها وقلت : المرأة في بلادي منذ تأسيس الدولة لم تقد السيارة وعاشت ومازالت بخير ، فلا أظنُ بأننا بحاجةٍ لقيادة المرأة للسيارة ، فما حاجتها بقيادة السيارة ما دام الأب والأخ والخال والعم موجود..! حاولت أن تجعلني في زاوية ضيقة لكنها اعتذرت وراحت تسألني عن أمور أخرى ، وكانَت تسألُ عن الإسلام وكيفَ حرم الإسلام الخمرة والأمور الأخرى لكنهم يشاهدونها في بلاد المسلمين..! و نكأت الجرح أيضاً حينما قالت : كنتم من أقوى الأمم وحكمتم الأمم وفتحتم بلدان العالم والحضارات الإسلامية من الحضارات الخالدة و و و .... لكن دارت الأيام..! |
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
اقتباس:
شكراً لمتابعتك الجَميلة والجمالُ في روحك الجَميلة بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
|
#10 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
راود النوم عيني وأهلك جفني وأوسعني تَعباً ، آثرتُ الصعود إلى الغرفة لأن ثرثرة (بعض) النساء لا تنتهِ ..! اعتدتُ قبل النوم أن اسمع ذلك الصوت الذي يبعثُ الدفء في نفسي ،لكني افتقتدهُ هذا المساء ،فلقد كُنا في صراعٍ أليم و عتابٍ لا ينتهِ أبداً ..! غزلت الشمس ثيابها الذهبية و سكبت الشهد في أقداح النهار ، معلنةً ابتداء يوم جديد في (الدار البيضاء) ، كم أنتِ كالطفل يا (كازا) في الصباح البَاكِر ، لا شيء يشبهك أبداً ، بكامل حليكِ تظهرين للعشاق وللمجانين ، تجيدين الفتكَ بِنا بكل برودة ..! اتجهتُ إلى المطعم وتناولت الإفطار ، رحتُ أبحثُ في زواياه عن العم أبو فواز ، لكني لم أجده ،و أظن بأن التعب لم يدعه يستيقظ باكراً هذهِ المرة ، كانَ مذاق القهوةِ هذه المرة مختلفاً ولا اعلم سر النكهة الجديدة وما هذا الشعور الجديد !! كانَ هنالك رجل في زاوية المطعم على ملامحه تتضحُ تجاعيد الزمن ، يتناول الإفطار بهدوء و سكينة ، دعاني إلى طاولته لكني اعتذرتُ و استطعتُ التهرب منه ، وحقيقة لا مزاج لدي في هذا الصباح الجَميل للثرثرة حتى مع (زوجتي) ![]() قام من على الطاولة وبيده الإفطار وكأنه بالقوة يريد أن يتحدث معي ، صَباح الخَير يا أخ !! ( والله إن تبطي أرد عليك ) هكذا كانت نفسي تؤجج نارَ الغضب ببطء لأنه اغتال سكوني و اجهض لحظات القهوة ، لم أجب عليه ، لكنهُ مراوغ جيد في المحادثة ، حيث لم ينتظر إجابتي على سؤاله وسأل سؤاله الآخر : من أين أنت ؟ ( والله النشبه ) هكذا كنتُ أقول في نفسي ، ما شاء الله تبارك الله الملابس جَميلة يا بُني !! لم تخبرني من أين أنت ؟ أجبته بأني من سكان الأرض ، في وطنٍ ليس بعيد من هنا وأظنك من أبنائه أيضاً يا عم..! بعيد بعيد بعيد جداً أنا قادمٌ من المملكة العربية السعودية ، أما أنت فإني أظنك من أهل المغرب وترغب تعلم الخليجية !! (لا أظنُ بأني سأموت أو سينقصُ من عمري شيء سواءاً تعلمتُ الخليجية أو لم أتعلمها )..! يا عم اللغة العربية تكفي لوحدها ، لا تتهرب يا بني لم تجب على سؤالي من أين أنت ؟ هل تَرى في ملامحي شيء يا عمي ؟ [ كنتُ أخاطبهُ بلهجةٍ شبه مكسرة ؛لحاجةٍ في نفس يعقوب ]لا تعد ولا تحصى تلك الأسئلة التي أرهق بها أذني وضج مضجعي ، كنتُ انتظر خروج أبو فواز لإنهاء الثرثرة مع هذا الرجل ، قدم أبا فواز إلينا بابتسامته المعهودة ، ألقى التحية علينا ولم يتحدث عن أي شيء ، فقال الرجل : الأخ من اليمن السعيد ![]() قال أبو فواز : نعم أنا من اليمن السعيد ![]() وما زالَ الرجل يعتقدُ بأني من أهل المغرب الجَميل العزيز على فؤادي ، ما رأيكم أن نجد مكاناً لنسهر بهِ هذا المساء !! انفجر أبو فواز في وجهه قائلاً : اسمع يا هذا ، لا تزعجني أنا وابني بهذهِ الترهات التي أنت قادم من أجلها وإذا أردت السهر فاسهر لوحدك ولا تزعجنا بأحاديثك التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وقدر واحترم شعر رأسك الأبيض الذي بدأ يظهر ..! (يا لبى قلبك يا أبو فواز ) يُتبع ..! |
|
|
|
|
|
#11 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
يا غالي !!
يا شيخ ، يا عم يا !! هيا يا بُني ، فهذا النوع من الناس لا ولن ينقرض فهم كالقوارض تعثو في الأرض فساداً وتهلك الحرث ، يريد أن يخطط للسهر وما زلنا في الصباح الباكِر ، كيف إذا ما غابت الشمس ما الذي سيقوله ؟ حاولتُ إبداء الرأي أو الحديث عن السهر ، لكن أبا فواز كان مدركاً وفاهماً لقصد ذلك الرجل ، فالسهرُ متعب ومهلك إذا ما كانَ في أمور لا فائدة منها ، ويحلو السهر على الشاطئ و في بعض المطاعم الراقية والأماكن الراقية النظيفة..! دعنا نذهب الآن إلى أي مطعم لنتناول الإفطار فالجوع يا بُني أراني عجائبه وإبداعاته نثرها في معدتي ، اتجهنا إلى تلك المطاعم المنتشرة في المدينة القَديمة والزحامُ يخنقُ الأصوات ، وما بين الطلاب والموظفين و زحمةِ البشر ضاعت أصواتنا ولم نجد (سيارة أجرة ) تقلنا إلى المطاعم وسط المدينة ، أشرتُ على العم بأن نتناول الإفطار في ذلك المخبز الكائن خلف (مطعم البحار) فهو مخبز لا يعلى عليه ولديه معجنات رائعة ومنوعة ، دائماً ما يكون اسمهُ في ذاكرتي إلا أني نسيتهُ وأنا اكتب هذهِ السطور القَليلة..! يُتبع |
|
|
|
|
|
#12 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب خوله
رقم العضوية :235276
المشاركات: 562
|
دخلنا إلى المخبز (الرائع) جداً ، في خدمته وفي جودة معجناته وفي الأجواء الجَميلة ، شاهدتني الموظفة وقدمت إلينا لتسألنا عن الإفطار ، عادةً لا نسميه إفطاراً لكن كما يقولون (تصبيرة) شيء يسد به العم جوعه أخذ ينبهني وينصحني من بعض السياح (العرب) الذين ينفثون سمومهم في عقول الأغلبية ، والذين يتهاونون بالمحرمات ويدعون الصلاح والهِداية ، أولئك يا بُني خفافيش الظلام ، لهم مائة وجه و وجه ، تجدهم في النهار على حال وبالليل في حال يُرثى لها ، فحاول الابتعاد عنهم وعن الأفكار الشيطانية التي تجعل الخبيث طيباً والطيب خبيثاً ، واعلم بأن الشيطان تفوقت عليه بعض (فئات) الإنس ، كيف لا والشيطان لا يوسوس بك كما يوسوس بك بعض البَشر ، فلا تقدم على شيء تندم عليه كَثيراً حين لا يجدِ الندم فاحذر ثم احذر فإنك والله من أبنائي ولا يغرنك أحد ولا يخدعك بقصص وحكايات السهر والمجون ، فأولئك قوم أضاعو أنفسهم في طرقات مظلمة تطوقها أشواك الكبائر ومرصوفةٌ بالجمال الزائف....! إذا ما سمعت أحدهم يتكلم عن المغرب ويذكر لك الأمكنة هذه فألقمه الحجر و لا تدعه يكمل وقل له : (كل ديرة وفيها مقبرة) ...! وخذها نصيحة مني ، إذا ما كتبَ الله لك زيارة ثانية للمغرب أو حتى ثالثة أو رابعة فاعلم بأنكَ وإن زرت المغرب مائة مرة فإنك تراه يتجددُ في عينك وذلك الجمال كله ، لكن إذا ما جعلت الشيطان يدخل لك من المداخل الأخرى ويفتح تلك الأبواب السوداء فإنك لن تعود للمغرب ثانية ..! يُتبع |
|
|
|
|
|
#15 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: قطر
رقم العضوية :199669
المشاركات: 1,073
|
ياسلام يا ابوفواز درر
احب اشاهد معيشه الشعب المتواضعة في الزنقات والحارات احب ان اقوم من الصباح الباكر بل اسبق اشراقات الشمس في بعض الاوقات احب ان اسمع بائعي الالبان في الصباح وانا اشاهدهم من نافذه الصباح ( الشقة) احب ان استمع لكلام المارة وارشادات الام الكبيرة لابنائها عند الذهاب الى المدارس يالها من اوقات صباحية جميله والمحروم الذي يقبع خامراً في فراشه حتى الظهيرة او قبل المساء!!! اذا لماذا انت سافرة بالاساس ؟؟!!! اكمل فكلي اذان صاغيه حتى اذا لم ارد فانا احب ان اشاهد ولا اعكر امزجه الكتاب بردود المستمرة |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:33 PM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||