![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الدول العربية والإسلامية تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى سوريا. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#122 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
لقد حبست أنفاسي بين مصدقه ومكذبه أقول يمكن يوزر أبو إيلاف أنسرق لأننا بالصيفيه سافرنا إلى سوريا ولفيناها من الجنوب الى الشمال بالسيارة لوحدنا وأحنا بنات دون أن أحد يعترض دربنا وهناك تقرير للأخت ياسمينه تقول أنه لم يعترض طريقهم أحد سواء من الشرطة أو زعران ![]() وهذا يؤكد أن سوريا بلد أمان فيعطيك العافية على هذا المقلب الذي حبس أنفاسنا ![]() متابعة معاك خاصة انني من عشاق كسب ومحبيها [/QUOTE]حياك الله أختي جمر الآهات وقد سعدت بمرورك .. وأعتذر عن القصة المخيفة ... ولكن أردت أن أوصل رسالة إنصاف لهذا البلد وصوت حق .. بطريقة تجعل القارئ يستنتج الدرس .. دون أن يسمعه كتنظير فأردت أن أجعل القارئ جزء من سيناريو الأحداث .. فيعيش الموقف كما هو على الواقع .. حتى نرى من أنفسنا الإنصاف أو التحامل على هذا البلد الكريم ... أكرر شكري ..وإعتذاري وأسأل الله لك التوفيق في الدراين أخوك أبو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#123 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
أهلا وسهلا بأخي وحبيب قلبي makoshgl ولي الشرف بمعرفتك و بأهل الكويت جميعا ونحن إخوة في الدين وإن فرقت بيننا الحدود الجغرافية أو الزمانية .. بالشام أهلي وبغداد الهوى **** بالرقمتين وبالفسطاط جيراني وأينما ذكر اسم الله في بلد **** عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني فنحن إجتمعنا على الإسلام الذي وحد بيننا .. وإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله .. و أذكر أنني كنت في الجامعة لما تعرضت أفغانستان للعدوان الغاشم .. وكنت جالسا حينها عند أحد الدكاترة .. وكان أستاذ دكتور من الجنسية المصرية وكانت عنده من الشهادات والخبرات الشي الكثير .. وكان مع هذا قمة في التواضع .. فكنت جالسا عنده فتناقلنا أخبار العدوان الغاشم على أفغانستان .. فوالله أنه بكى بكاءا لم أرى مثله في حياتي من رجل .. حتى أنني أشفقت عليه أن ينشق فؤاده .. فلا زلت أذكر الموقف حتى الآن .. وأذكر موقف آخر لا يقل عن سابقه .. لما أنتشر مقطع موت محمد الدرة مع والده رحمهم الله وجميع موتي المسلمين .. كنت مارا على مكتب نائب عميد الكلية .. فرأيت لافتة على الباب .. فقلت لعلها تعميم جديد للإطلاع .. فوجدتها كلمات رثاء في محمد الدرة .. مع صور للحدث .. علما بأن نائب عميد الكلية ليس ملتزم .. والكلية علمية بحتة وليست من الكليات الشرعية ولكننا نبقى نتألم لألم أخوتنا في كل مكان .. ونفرح لفرحهم .. فنحن إخوة في الدين .. وهذا هو الأساس الذي يجب أن نتعامل به ونقفل الطريق على المغرضين .. الذين لا هم لهم سوى .. زرع الشتات بين الأخوة وأبناء العمومة .. أعتذر لك على الإطالة ,, ولكن الموضوع أثار في النفس الشجون ... وبالنسبة للسفر في يناير .. فلا بأس به إن كنت من هواة السياحة الشتوية .. أسأل الله أن يقر عينيك بصلاح أولادك .. وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته .. أخوك ومحبك أبو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#124 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
حياك الله أخي osama alwah سعدت بمرورك .. وبكلماتك الجميلة ..كجمال روح صاحبها .. بس خفت كثير من خبط راسك بالحيطة .. ![]() ![]() لا تكون الحيطة أنكسرت !! ![]() أمزح معاك .. بس لن تجد هذه المناقيش إلا في سوريا فقط !!!! ![]() لأنك حتى لو وجدت مثلها في الطعم .. ولكن " الكاركتر " يختلف .. و " الستايل " غير .. " والمناقيش في سوريا غير " على قولة أهل جدة " جدة غير " والشاعر يقول .. وعين الرضا عن كل عيب كليلة **** ولكن عين السخط تبدي المساوءا فأنا وأنت شهادتنا مجروحة .. بحكم أننا حلوين هذا أولا .. ![]() وبحكم أننا نحب سوريا ثانيا ... شكرا على مرورك العاطر .. الذي لا يزدان أي موضوع بغير كلماتك ولا عدمت مرورك وقلمك أخوك الأصغر ابو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#125 (permalink) |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
۩ الحلقة السابعة ۩ أحبتي حللت أهلا ووطأتم سهلا .. أعتذر لكم التأخير الغير مقصود .. ولكن مشاغل الحياة تأخذ الإنسان عن من يحب .. إنني بتواصلي معكم .. أعيش متعة الحرف .. ونشوة الكلمة .. ولذة الفكرة .. أنتم لي خطرات الفؤاد .. وأنتم لي نبض الوريد .. ما زلت تسألني عن تاريخ ميلادي سجّل لديك إذن ما كنت تجهله .. تاريخ حبي لكم .. تاريخ ميلادي لقد جمعني بكم في هذا المكان .. عشق الكتابة .. وعشق الشام .. فلي معكم حبال وثيقة .. وقد قال لي أحد الزملاء .. لماذا تحن للشام .. ولا تحن لأبها وأنت قد عشت في أبها ..؟!! فأجتبه بنظرة .. تعقبها زفرة .. يا سؤالا.. لا زلت أدفن بالصمت جوابه .. أبها لي معها شجون وفتون .. أبها .... أنا لا أدري لماذا أكتب عنك يا أبها .. ولا أدري لماذا أقتحمت علي أفكاري ... من بين كل المواضيع التي تجول برأسي .. أبها .. رغم اختلافاتي الكثيرة معك .. رغم أننا في نمشي في خطين متوازيين .. فلا يمكن أن نلتقي ... إلا أنني أجد نفسي الآن مأسورا للكتابة عنك ... أبها ... ذلك اللحن الذي أسمعه حينا .. عذبا ملائكيا .. وأحيانا أسمعه نشازا لا يطاق .. أبها ... أحس طعمك في فمي مرا علقما .. وأحيانا ... سائغا زلالا .. أبها ... أنت .... مدينة المتناقضات ... أنت .... مدينة الصعود للأسفل .. ... أنت.... مدينة الهبوط للأعلى ... أبها .. هوائك به حرارة المشاعر .. وبه برد الزمان ... أبها ... أودعك ... إلى غير رجعة ... أودعك ... وأنا أحن إليك ... أودعك ... بما فيك من الذكريات العذبة ... أودعك ... بما فيك من أحلام الطفولة ... أودعك ... بما فيك من الآلام والآمال ... أودعك ... على ما كان فيك من مواقف وتطلعات ... أودعك ... فلا تطرقي بابي ... أودعك ... فلا تنتظريني عندما أمر بك على عجل .. أودعك ... فلا تمدي عنقك لتستشرفيني ... أودعك ... فلا رجعة ... أودعك ...فلا تتلمسي بأناملك زجاج سيارتي ... التي سأرحل بها عنك ... أودعك ... فلا ترقبيني مع النافذة .. أودعك ... وأرمي لك أقلامي والورق .. إلى الماء يسعى من يغص بلقمة ............ فإلى أين يسعى من يغص بالماء أهديك يا أبها ... ![]() قصيدة للدكتور علي الرباعي ألقاها في النادي الأدبي في أبها .. عنوانها ... أبها ![]() سكبت في صدرها الفتان من قلقي **** فسافرت أحرفي في ليلها الألق وذاق غيري منها ما ظمئت له**** وذقت ما فاته منها ولم يذق تعطفت وتثنت فافتتنت بها**** فعاث بي في ليال بعدها أرقي يا زهرة الفجر في بستان أغنيتي **** ويا عذوبة إصباحي ومغتبقي يا نسمة الجبل العالي وبسمته**** يا نغمة السهل جذلانا من العبق يا جنة الحسن ضمي فاقتي كرما **** يا مرتع الحب حتى آخر الرمق يا صبوة الشعر يا ديوان ملحمتي**** ويا مشاعر أبيات الهوى الفلقي يا دوحة الصحب ، والأفضال ثائرة**** نقي فؤادي من هم ومن نزق يا لوحة الحسن ذابت حولها مقل**** وطوحت فكرة من روعة الأفق هذي حروفي أمليها على خجل **** فالفضل في ذمتي والدين في عنقي أبها وهبتِ عطاءً لا حدود له**** وحفظ ما- يبذل الراقون - من خلقي ثقي بأني لا أرضى سواك هوى **** ولو تغنى بك العشاق لا تثقي أبها أتيتك والأنواء تعصف بي **** مدي يديك لإنقاذي من الغرق إنني في ثنايا هذه الحلقة أبث لكم بعض أشجاني .. وأروي حديث الوداد بين الأحبة .. وأفتح لكم قلبي .. لنعيش لحظة جميلة .. في رحاب هذا الفضاء الإفتراضي .. و لنبحر على شواطئ الكلمة .. ومن كان عنده موعد أو أرتباط مع أم العيال .. فله حرية المغادرة .. لأنني أرى بعض الناس يناظرون في الساعة .. عشان كذا قلت لازم الواحد يصير خفيف نفس وذرب .. ![]() مو خفيف عقل !!! ![]() أكتب ولا تدع الحروف تذوب من هجر الورق ... أكتب فإن الحرف نصر لو تحرر وانطلق ... أكتب فلم يبقى إلا العيش في قلب الورق .. ونحن ذاهبون لكسب .. ترى الجنان ذات اليمين وذات الشمال .. على طريق كسب .. نحن موعودون بالجمال .. ![]() موعودون بالطبيعة الخضراء .. ![]() موعودون بجنان الأرض .. تعلوها الإبتسامة الخضراء .. ![]() لنا مع الإحساس المرهف موعد .. ![]() لنا مع البساتين همسات المحب وهينمات الهوى .. إنك لن تشاهد هنا هذه اللوحة التحذيرية !! .. ![]() ولكنك ستشاهد .. ![]() وسترى الفردوس في الأرض ![]() تمر بأماكن تنسيك همك .. وتنسيك إلحاح حرمك المصون على " السوق " .. وتنسيك أسئلة أطفالك التي " ترفع الضغط " ![]() انطلقنا في هذا الطريق الجميل الأخاذ .. وقد مررنا بسد بللوران .. ![]() وقد كان آية في الحسن والجمال .. ![]() فانظر إلى زرقة الماء .. مع خضرة الشجر .. ![]() فيخيل لك أنها قطعة من الجنان .. قد صارت إلى الأرض .. ![]() ومما يميزه صفاء الماء .. ![]() وانظر إلى السحاب .. وهو يأتي لهذا المكان على استحياء ... ![]() وهنا لوحة بديعة .. تحكي جمال الطبيعة البكر .. التي لم تشوهه يد الإنسان .. ![]() فسبحان خالق هذا الجمال ... ![]() وترى هنا صفاء السماء .. بزرقة الماء .. بخضرة الأرض .. ![]() فسبحان الله وقد وجدنا صاحب بقالية قريبا من سد بللوران .. على قولتهم " حجام وقلاع ضروس " فهي بقالية .. وكوفي شوب .. وفاست فود .. وبتاع كله .. ![]() فأخذ صاحبي قهوة سورية .. أما أنا فأخذت شاهي زهورات وهذه هي الترامس .. ![]() ولقد لفت نظري لوحة غريبة .. ![]() يعني .. بكرة أبشروا .. بس اليوم ممنوع ..!!! وهذه حركة ذكية .. لأن المهم من خط الزمن هو الحاضر .. فما مضى فات والمؤمل غيب ***** ولك الساعة التي أنت فيها فأمس لا يمكن إقراض أحد فيه .. وغدا لم يأتي حتى الآن .. ويخلق الله ما لا نعلم .. والزبدة هو اليوم .. ثم انطلقنا على مهل .. نتلذذ بهذه المناظر .. ![]() ورؤية هذه الخضرة التي تفوق الخيال .. ![]() وإنك لترى بعض الأماكن سوداء .. من شدة الخضرة .. ![]() فسبحان الله وستجد هذا المطل الرائع قبل كسب ![]() وهنا إلتقاء جمال الأرض .. بصفاء السماء .. ![]() لتعزف سيمفونية الإبداع الرباني .. ولتمتلئ النفس بحب الله تعالى.. واهب كل هذه النعم .. ![]() فهنا أطلق لعينيك العنان ... لترتاح من قيود الزمن ![]() وهنا أطلق لنفسك الحرية .. فتحلق بذاتك فوق الواقع ![]() وهنا تجد نفسك .. التي كادت أن تضيع هويتها وسط هذا العالم .. ![]() وهنا لا يكون للتنهيدة معنى الألم .. بل معنى الهوى .. وتنفس الصعداء .. ![]() وهنا أعود بنفسي ... ![]() بين أحضان أمي الحنونة .. أقبل يديها .. وأعيش طفلا من جديد .. قد جاوز الثلاثين ..... طفل قد أثقل نفسه بالهموم .. ألعب بين يديها .. وأطير فرحا بابتسامتها الخجلى .. التي تزرع في نفسي السعادة ... وتذكرت قصيدة جميلة فاتنة .. للشاعر نزار قباني بعنوان أمي صباح الخير … يا حلوة … صباح الخير … يا قديستي الحلوة مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافية وخبأ في حقائبه … صباح بلاده الأخضر وأنجمها، وانهرها، وكل شقيقها الأحمر وخبأ في ملابسه طرابيناً من النعناع والزعتر وليلكةً دمشقيةً … وتذكرت كلمة جميلة .. الإنسان لا يزال طفلا حتى تموت أمه .. فإذا ماتت شاب فجأة .. فلن تجد في الدنيا .. عاطفة أصدق من عاطفة الأم .. " وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " وترى تمازج الطبيعة .. مع حضارة الإنسان .. ![]() وترى الإشجار كيف تحن على البيوت فتحتويها كإحتواء الأم لوليدها .. ![]() ومن زار هذه الديار .. ![]() بلغ به الهوى كل مبلغ .. ![]() حتى التاريخ هنا له طعم آخر .. ![]() وإنني هنا أحس كأنني في أحد القصور الإنجليزية المهيبة .. والتي تكون الخضرة تتكتنفها من كل جانب ... ولم يبقى لي سوى التشدق ببعض الكلمات الإنجليزية .. التي تصيب بعسرهضم جراء المبالغة في إخراج حروفها من المعدة .. ![]() حتى أصير " لوردا " إنجليزيا .. ![]() ومن يرى هذه المناظر .. ![]() يحبك يا كسب .. ويحب بلاد الشام قاطبة .. فلها من الجمال .. نصيب الأسد .. ولها من التاريخ القدح المعلى .. ![]() وأنا أغبط من يعيش في هذا المكان .. ![]() فيرى مع الصباح .. ما يسر النفس .. ويبعث البهجة في القلوب .. ومن يعرج على منطقة " عين الدلبة " .. سيرى أنني لم أبالغ في ما وصفت .. ![]() فسيقف مبهورا .. مما يرى .. ![]() فلا أعلم ما أقول في وصف هذا المكان .. ![]() فترى الدنيا من هذا المطل .. بوجه آخر .. ![]() وهذا محاتسيكم .. ![]() من شدة جمال ما أرى .. أحس إني صرت " باتمان " .. بها اللبس الأسود .. ![]() حتى الجبال هنا .. أمرها عجب .. ![]() وانا أنصح كل من تكالبت عليه الهموم .. أن يأتي إلى كسب .. ![]() ![]() ![]() أرض لا تملها .. مهما أقمت فيها .. ![]() ![]() وما أجمل شرب القهوة في البلكونة .. وأنت تشاهد هذه المناظر .. ![]() ![]() ![]() خصوصا .. وأنك قريب من تركيا .. ![]() ولابد لها من زيارة بإذن الله .. أعتذر أحبتي على الإطالة .. وانتظروا الحلقة القادمة قريبا .. وأجمل اللحظات في ربوع كسب .. وانتظروا زيارة أبو إيلاف للسمراء الجميلة الفاتنة .. تروها " منطقة " يا عالم !!!! ![]() حتى لا يروح بال أحد بعيد .. بعدين يوصل الخبر لأم إيلاف ... وبعدين نتوهق .... ![]() شكر الله لكم طيب متابعتكم .. وأنتظروا الحلقة القادمة ... من المسلسل " سنوات الجياع " لأني رايح للمطعم جوعاااااان .. ![]() وقبل الختام .. صيفنا في كسب بعيد عن أهلنا أحلى ![]() عشان ما أحد ينتبه ... والله يحفظكم ويرعاكم .. أخوكم المحب أبو إيلاف وقفة إبتسامتك في وجه أخيك صدقة |
|
|
|
|
|
#127 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - جدة
رقم العضوية :289989
المشاركات: 302
|
اخي الغالي ايو ايلاف
هذا الذي اسلفته هو ابداع بلا حدود قصائد شعر ما صاغها ابو الشعراء وجمالٌ يسلب الألباب والعقول ابداع صاغته يد فنانٍ عاشقٍ ولهان عشق الشام عشقاً ابدياً كأنه ولد فيها واشتم هواءها وشرب ماءها ثم فُطم عنها غصبا وتختزل كل الكلام بكلمات ابداعية رائعة خطتها يدك الماهرة لتعزف سيمفونية الإبداع الرباني .. ولتمتلئ النفس بحب الله تعالى.. واهب كل هذه النعم .. لك مني كل التحية والمتابعة... ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#128 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية :232580
المشاركات: 39
|
مبدع ومميز يابو ايلاف وحلقه مشوقه ولقد اعجبتني صورة الجمل ههههههههههههههههههههههههه
![]() دير بالك اذا طلعت هالصوره لا تتعدى 100 km قالو عن الجمل أبتسامة امل فوق الجمل يمضي اذا كان قوين فحل تسابق الريح تنسى الاجل انهوه سريعن اسرعو من العجل احذر انه لا يتناول البصل ولذلك اخذ لقب البطل وفي اعلى المراتب قد وصل وعندما يمرض ويسكنه الزعل يتمايل يعاني الشلل صوته وشكله فيه ملل كل اجزاء القوة قد حلل |
|
|
|
|
|
#129 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
حياك الله أختي الكريمة ياسمينة ستي أشكر الله تعالى أن نالت هذه الحلقة على استحسانك وفعلا كسب منطقة لا يملها السائح فقد جمعت جمال الطبيعة .. بطيب تعامل أهلها .. ولا يكتمل الموضوع من غير مرورك أتمنى لك كل التوفيق في الدارين أخوك أبو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#130 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
لقد سعدت بمرورك واسأل الله أن ينفع بهذه الكلمات كاتبها وقارئها ومن يكتب عن الشام .. فهو حتما سيتجاوز حدود الواقع لأنه يكتب بقلم العاشق .. و لهذا البلد الكثير من الهوى في فؤادي .. فلا تعذل المشتاق في أشواقه .. وأذكر موقفا حصل وأنا في منطقة الكفرون .. فعندما سكنت عند أبي بشار .. كان عندي مذكرة معلومات عن سوريا .. وبرنامج متكامل للرحلة .. فلما أطلع عليه أبو بشار .. رأى سيرة متكاملة عن الرئيس بشار الأسد.. فلما رأى دقة المعلومات .. و الحيادية التي كتبت بها المذكرة فرح كثيرا .. وكان يقول ... الحمد لله فيه ناس مش تبحث عن الحقيقة دون التحامل .. فقد كان يحبه كثيرا .. وقد أسمى ولده على أسم الرئيس بشار فأنا أحاول أن أذكر الإيجابيات والسلبيات من باب الأمانة العلمية .. ولكن القلم يشط للتعبير عن خبايا النفس ... ولكن لا حيلة لي !! أسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل مكروه .. ودمت بود ومحبة .. وشكرا على الورد يا عسل .. بس جاتني حساسية منه ..!!! ولا عدمتك أخا .. وقلمك مشاركا .. أخوك المحب أبو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#131 (permalink) | |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
اقتباس:
حياك الله أخي makoshgl وشكرا على مرورك وأعجبتني كلمات الغزل .. في الحبيب الجمل .. يا عسل .. ولا تحرمنا طلتك وفقك الله لكل خير أخوك المحب أبو إيلاف |
|
|
|
|
|
|
#132 (permalink) |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أينما يكون للكلمة معنى
رقم العضوية :236141
المشاركات: 137
|
۩ الحلقة الثامنة ۩ في الحقيقة أن المتابع للأحداث المعاصرة .. والتي تتسم بالإنعتاق خارج النصوص التي تخرج عن أيديولوجيا عصرنا الحديث .. والتي تزيد الهوة الثقافية وتضع الأمور في عنق الزجاجة .. والتي تلغي كل الاعتبارات الأنثربيولجية .. وتعود بنا فكريا إلى زمان البحث في مكتسبات الذات .. والتنقيب في النفس عن الرغبات والنوازع .. والأفكار التي تكون حبيسة خلف فضاءات من الثوابت .. فنصاب ب"فوبيا" أستشراف المستقبل .. وننسى أو نتناسى الموروث .. الذي له بالغ الأثر في تكوين المعالم النفسية الصحية .. فنخلط الألوان القاتمة بغيرها .. فأصبح عندنا عمى ألوان في الهوية والذائقة .. فأصبحنا لا نميز أسعد هناك أم سعيد … ونهرب من الواقع لأن أفكارنا استحالت إلى تراجيديا نفسية .. عصفت بكل معنى للأصالة في مكتسباتنا .. فأصبحنا نعيش في كاريزما معينة .. لا نستطيع النظر خلف إطارها .. إلا بما يمليه علينا بروتوكول الأحداث .. أو بما علق في مساحات الظل من عقولنا .. أعتذر عن هذه المقدمة التي لا ملح فيها ولا طعم .. ولكني أردت أن أكتب عن حال شبابنا اليوم … في ظل غياب الهوية .. ولكن آثرت الكتابة أن تكون بطريقة كتابنا " المثقفين "!!!.. الذين ملئوا الأفاق بمثل هذه الكتابات .. والذين يحاولون فيها إعتساف الحرف .. والإتيان بكل غريب .. حتى يوهموا الناس بموسوعية ثقافتهم .. والتي أرى من وجهة نظري القاصرة .. أنها ذر للرماد في العيون.. ودوران حول الفكرة .. وأنه ينطبق عليها : " من وين أذنك يا حبشي ".. فإذا أردت أن تصلح وتغير .. فلا تسلك المركب الصعب .. لأن زبدة العلم .. الفهم .. و مثل هذه الكتابة كما قيل " أسمع جعجعة ولا أرى طحينا " .. بل هي دندنة بكلمات جوفاء .. الهدف منها إبراز ما يمتلكه الكاتب من حصيلة ثقافية .. وأنا أكاد أجزم .. أن القارئ لهذه المقدمة .. سيقع في نفسه للوهلة الأولى أن هذه الكتابة .. هي تخص طبقة المثقفين فقط .. وهي تنم عن سعة علم كاتبها .. ووووووو و في الواقع أن هذه المقدمة .. مجرد صف كلمات على حساب المعنى .. وتضليل للقارئ .. وتصعيب للفكرة على من أراد الإستفادة .. وكنت قد قابلت الشيخ الدكتور : محمد الخضيري حفظه الله أيام الجامعة .. فتناقشت معه في هذا الموضوع .. فقال .. الهدف من العلم .. العمل به .. وهذا لا يتأتى إلا بالفهم .. فهل هذه هي الطريقة الصحيحة في الكتابة لتحقيق الفهم؟!!! وأذكر لكم قصة الصحابي الذي أتى للنبي صلى الله عليه وسلم يشتكي من كثرة أحكام الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل كيف تقول في الصلاة؟ قال أتشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ !!! فقال النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن ... فكلما بسطت الفكرة .. كلما كانت أدعى للفهم .. وأنا أقرن هذه الطريقة المتفلسفة في الكتابة .. بما أسموه مجازا بالشعر الحداثي .. أو سمه ما شأت .. فهو من أسمه مأخوذ من الحدَث .. وليس الحديث وقد هبطوا بالشعر إلى الحضيض ... كنت أقرأ قصيدة غبية بلهاء .. كغباء صاحبها .. أسماها " البحر " .. اشتري علبة سردين لأشم البحر افتح علبة السردين تغزوني أسراب نوارس وأزرق عاق أشمُ رائحتي أحضر ورقة قلما واكتب : أشتري علبة سردين لأشم البحر لكن المذياع يتحدث عن خياناتٍ كثيرة وعن بحرٍ قتله الاكتئاب أيها البحر: لماذا تخذلني دعني أكتب: أشتري علبة سردين لأشم البحر وهذه والله قمة الإسفاف والتبذل.. لأن هذه الخزعبلات لا ترقى لأن تكون حديثا عاميا ... فكيف بهم ينسبونها شعرا !!!! وهم مع ذلك يتبجحون بأن هذا هو أدب الصفوة .. وأنا أقول .. بل هو قلة أدب الصفوة .. أين هذه التفاهات من : كأن القلب ليلة قيل يغدى **** بليلى العامرية أو يراح قطاة غرها شرك فباتت ***** تجاذبه وقد علق الجناح وأين هم من : سأحمل روحي على راحتي **** وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق ****** وإما ممات يغيض العدا وأين هم من : تموت المبادئ في مهدها **** ويبقى لنا المبدأ الخالد مراكب أهل الهوى أتخمت ***** نزولا ومركبنا صاعد شتان لشتان ما بين اليزيدين في الندى **** يزيد سليم والأغر ابن حاتم يزيد سليم سالم المال والفتى **** أخو الأزد للأموال غير مسالم فهم الفتى الأزدي إتلاف ماله **** وهم الفتى القيسي جمع الدراهم فلا يحسب التمتام أني هجوته ***** ولكنني فضلت أهل المكارم فيا أبن أسيد لا تسام ابن حاتم **** فتقرع إن ساميته سن نادم هو البحر إن كلفت نفسك خوضه ***** تهالكت في موج له متلاطم قال شو .. قال علبة سردين .. والله المستعان .... أعتذر عن الخروج عن النص كثيرا ... ولكن كنت في مجلس.. وكان أحد المتحدثين من المتفيهقين - ( معليش ورطت في كتابتها ) - وكان طوال المجلس يتشدق بمثل هذا الأسلوب الرخيص .. الذي يتعمد فيه بعض المفردات الأجنبية .. حتى يشرق بالمستمع ويغرب .. فأثار في النفس أشياء كثيرة ... فأحببت أن أشارك من أحب هذه الخطرات .. لأن الكل يستطيع أن يكتب بهذه الطريقة .. ولكن ليس الكل قادر على إيصال المعلومة .. بثوب أنيق .. تطرب له النفوس .. ويلامس شغف القلوب .. وشتان بين الحالتين .. وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه .. وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .. أعود إلى صفحات مذكرتي .. التي أكل عليها الزمان وشرب .. يعني صايرة " سفرة" للزمن !! ![]() ![]() مذكرتي .. التي أثقلها قلمي .. فتجدها تارة .. تبكي لبكائه .. وتارة تتألم لألمه .. وتارة تضحك لضحكه .. وإنك تراها صامتة .. ولكنه صمت وفي القلب ألف معنى .. وأتذكر بها صباحات الرياض العذبة.. وأتذكر بها الربيع عندما يأتي للرياض الحبيبة .. فتتراقص الغيوم في سماءه .. ![]() وترى السماء .. تنحني لتقبل الأرض بحنان .. ![]() أعود لسرد الأحداث لهذا اليوم الخميس.. خامس أيام عيد الفطر المبارك.. والموافق للرابع والعشرين من شهر سبتمبر .. صلينا الفجر ولله الحمد ثم نمنا قليلا حتى الساعة التاسعة .. وقد عزمنا المضي إلى شاطئ السمراء الجميل .. انطلقنا من كسب الحالمة .. ![]() تحف بنا الجنان من كل مكان .. ![]() ونتمشى كأننا في وسط الريف الأوروبي .. ![]() نتمشى بين أحضان الطبيعة البكر .. ![]() ماضين في الطريق على أمل اللقاء بالسمراء .. ![]() في هذا الطريق .. أرى إنحنائاته .. خطا مستقيما .. يصل بيني وبين من أحب دون حواجز .. ![]() وكلما تقدمنا قليلا .. زاد الطريق أنحدارا .. ![]() ولكنك لا تحس بهذ كله .. ![]() لأن عين الرضا عن كل عيب كليلة ***** ولكن عين السخط تبدي المساوءا وهنا ترى وجها أخر للتاريخ .. وللتغلب على الصعاب .. وللمحافظة على التراث.. ![]() وترى الطريق يستقيم بك تارة .. ![]() وينحي بك تارة .. ![]() وقد ظلموها بقولهم سمراء .. والغواني يغرهن الثناء .. فلو قالوا خضراء لأنصفوها .. فنزلنا لشاطئ السمراء . . فإذا به جنة الدنيا .. فهو ملتقى الطبيعة البكر .. ![]() وبها يعانق الجبل البحر.. وترى كتابا مفتوحا .. به معاني الجمال الذي حباه الله هذه الديار.. ![]() ويضحك الشجر في وجه السماء .. ![]() ![]() فهنا الماء والخضرة ووجه السمراء الجميل .... ![]() ![]() سمراء رقي للعليل الباكي **** وترفقي بفتى مناه رضاك ما نام منذ رآك ليلة عيده ***** وسقته من نبع الهوى عيناك أضناه وجد دائم وصبابة ***** وتسهد وترسمٌ لخطاك يا منية القلب المعذب رحمة **** بالمستجير من الجوى بحماك سمراء عودي واذكري ميثاقنا **** بين الخمائل والعيون بواك لكن قلبي والفؤاد ومهجتي ***** أسرى لديك فأكرمي أسراك لا تهجري وتقوضي أحلامه **** وتحطمي آماله بجفاك وترفقي بفؤاده وتذكري ***** قلبا بداية سعده رؤياك وإنك لترى البحر .. يستتر خلف الجبل حياء من زائريه .. ![]() فتارة يشرأب لمن حضر لرؤيته .. ![]() وتارة ينظر لنا من خلف الباب .. ![]() وترى في الطريق .. السماء تحتضن الأرض .. ![]() وتروي لها قصة العشق الذي لا ينتهي .. ![]() وكلما مضينا في الطريق .. زاد الجمال جمالا .. ![]() حتى أني أفرك عيني .. فلا أعلم أنا أعيش في حلم أم حقيقة .. ![]() ![]() حتى قابلنا الشيخة ؟!!!!!! أريدكم أن تحاولون معرفة من هي الشيخة التي قابلناها في السمراء .. أريد منكم العصف الذهني .. وماذا كانت تفعل هناك لوحدها... لأبعثها صورة للغيورين على تراثنا ومقدراتنا .. ما هي الأسباب وراء بقاء " الشيخة " في الشوارع كل هذه المدة ؟؟ سأخبركم ولكن بعد أن تحاولوا معرفتها .. تعلمون كم أحبكم ... وبالتالي سأحاول مساعدتكم ... هي ليست الشيخة حسينة في بنغلاديش وليست الشيخة السوسية في المغرب وليست الشيخة أروى الهمداني العائدة من بريطانيا للبحث عن أراضي والدها المغتصبة لعلكم عرفتموها .. قبل أن أصرح بها على الملأ .. و قبل أن أصورها بعدستي ... لأنقلها لكم ... إنها ... ![]() ![]() نزلنا إلى الشاطئ وشربنا القهوة مع التمر وبعض الحلى .. وهذه هدية لأصحاب الريجيم ... ![]() ![]() ![]() وقد مر بنا بعض الأخوة السوريين فعزمناهم وشربوا معنا القهوة مع التمر .. وقد كانوا يحنون كثيرا لها.. وكانت تذكرهم بأيامهم الجميلة في رحاب المدينة النبوية .. على صاحبها أشرف الصلاة والتسليم .. فأنسنا بهم كثيرا فقد كانوا أناسا طيبوا المعشر ودودون .. يألفون ويؤلفون .. وقد كان الشاطئ آية في الجمال .. ![]() ![]() ![]() ![]() وهذا المنظر أمامنا حيث كنا جالسين .. ![]() وانظر إلى صفاء الماء .. ![]() وانظر إلى هذه اللوحة الفنية ![]() ![]() ![]() ثم قدمت صلاة الظهر .. فآثرنا الصلاة في غابات الفرلق .. ومما يعاب على شاطئ السمراء .. أن الطريق غير معبد لأسفل عند الشاطئ .. بل هو يقف عند مثل المطل يشرف على الشاطئ من فوق .. ومن أراد النزول للشاطئ .. فلابد أن تكون عنده خبرة في تسلق الجبال ... ![]() أو الهبوط ب " البارشوت " ![]() والطريق للشاطئ وعر .. ![]() ثم صعدنا باتجاه السيارة .. و قابلنا شابا غليظ الطبع .. صفيق الوجه .. فكان يحشر نفسه بطريقة مريبة .. وكان يعرض بخدماته ونحن جالسون على الشاطئ .. فاعتذرنا منه بأسلوب مهذب .. .. إلا أنه كان لما رأى إعراضنا عنه .. ويأس منا قال لنا بسخرية وكأنه محتقرا لنا لأننا لم نفهم ما كان يقصد : انتبهوا بس لا تسقط عليكم الصخرة التي أنتم جالسين تحتها .. وقد كان واقفا معنا تحتها أيضا .. فرددت عليه .. بأن الصخرة لا تسقط إلا على الظالمين فقط ... فسكت وأدار لنا ظهره مع ابتسامة صفراء ... ![]() ثم صعدنا لسيارتنا ... فوجدناه مع صاحب له مدعيا أن البنزين في سيارتهم قد انتهى .. فطلب منا أن نقله معنا إلى كسب .. فاعتذرت منه ولكن صاحبي بفطرته الطيبة أجابه .. فركبوا معنا .. وكان يلمح من أول ما ركب السيارة ببعض الخدمات القذرة ... فسألنا هل نحن متشددون في الدين ؟ فقلنا له وما هو معنى التشدد عندك ؟ هل يعتبر الإنسان الذي يصلي متشددا ؟!! وهل يعتبر الإنسان الذي لا يقول إلا الصدق ولا يكذب متشددا ؟!! ![]() وهل يتعبر الإنسان الذي لا يحشر نفسه في الآخرين متشددا ؟ ![]() وضيعت عليه الموضوع .. فقال متضايقا : يعني بعض الشباب الخليجي يبحث عن السهرات والوناسة .. فقلنا له .. نعوذ بالله أن نكون من الجاهلين .. ولو كنا نبحث عن هذا الشيء لم نأتي إلى هذا المكان أصلا .. وبعدين أستغرب من هؤلاء الناس ... " إياك أعني واسمعي يا جارة " هل يرضاها لأمه وأخته وابنته .. فكيف يرضى بها لبنات المسلمين ... فأحسست أنه سينفجر .. وسكت مرغما .. ثم قلبنا له ظهر المجن حتى وصلنا إلى كسب .. فأنزلناه مع صاحبه غير آسفين على فراقهم .. والبعد عن أمثال هؤلاء مطلب ليس في السفر وحده بل في كل الحياة .. لأن الرفيق الصالح يعين على الطاعة .. ورفيق السوء كما شبهه النبي صلى الله عليه وسلم كنافخ الكيرفلا تكاد تسلم من أذاه ... وهذا الشخص يعبر عن نفسه فقط .. ولا يجوز التعميم .. ففي كل مكان في العالم شرفاء .. وسقطة .. وأنا هنا أحاول أن أكون منصفا .. فتراني أسترسل في وصف معشوقتي .. وأيضا لا أجد بدا من تبيان الجوانب السلبية .. وهذه هي مسؤلية الكلمة .. ثم اشترينا فروجا لغرض الشوي .. وعند وجودي عند المسلخ رأيت كلبا أكرمكم الله كبيرا جدا .. كأنه عجل ...و لما سألت صاحب المسلخ قال بأنه له .. وهو من نوع شارل لو ألماني .. وقد أهداه أحد أقاربه في ألمانيا .. وعمره فقط ستة أشهر ... وهو يحمل جواز سفر ودفتر لإثبات سلالته .. وشهادة للتطعيم ...!!! ويمكن إذا جاوز الرابعة .. أن يلتحق بروضة أطفال !!! ![]() ![]() وقد قابنا أحد الشباب الكويتيين فأخذنا معه أطراف الحديث وعزمناه فاعتذر منا .. وقد قدم إلى سوريا لقضاء الأجازة مع زوجته الشامية .. وقد عرض علينا مرافقته لصيد الأسماك .. حيث أفادنا بأنه وقت لصيد الأسماك رائع .. فاعتذرنا منه لإرتباطنا بجدول مسبق .. إلى هنا تكون قد أنتهت أحداث الحلقة الثامنة .. وانتظرونا في الحلقة القادمة .. وماذ فعل أبو إيلاف في غابات الفرلق ؟ ومن هي الشخصية التي قابلها أبو إيلاف ؟ وتقبلوا مني كل التحية .. وصادق الدعاء .. أخوكم ومحبكم أبو إيلاف الشامي ![]() وقفة من جعل الله أكبر همه جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتت الدنيا وهي صاغرة |
|
|
|
|
|
#133 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - جدة
رقم العضوية :289989
المشاركات: 302
|
يا هم لالي... يا هم لالي... يا هم لالي... يا هم لالي...
(جملة مقتبسة من مسلسل سوري اسمه ضيعة ضايعة تم تصويره في قرية السمراء وهي للتعبير عن شدة الذهول) تبارك الخالق فيما صنع لقد حبى الله هذه المنطقة بجمال رباني مبدع، تبارك الخالق فيما صنع جمال طبيعي بكر اصيل لم تتدخل فيه يد الهندسة الحديثة مكان يخلو من أي مقوم من مقومات السياحة ومع ذلك يتهافت له الناس من كل حدب وصوب ليس بسبب شيء غير هذا الجمال الرباني الفتان وقد ابدع اخونا "ابو ايلاف الشامي" في نقل هذا الجمال فكان رائعا فيما كتب ونقل وصور لدرجة انه اضاف "الشامي" الى اسمه الكريم بورط فيك هذا الجهد الكريم وبانتظار باقي المغامرات على امل الا تنتهي هذه القصة الجميلة محبكم |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 1 والزوار 2) | |
| محمدالعفالقي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:17 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||