![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الدول العربية والإسلامية تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى سوريا. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية :192958
المشاركات: 243
|
مدفع رمضان.. صدفة أصبحت من أهم معالم الشهر الفضيل2009-08-26 ![]() نوبلزنيوز: رغم التطورات التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم يبقى دوي مدفع رمضان ماثلا في وجدان السوريين مرتبطا بلم شمل الاسرة حول المائدة الرمضانية يثير في الوقت ذاته الحنين الى الشهر الفضيل ولياليه ايام زمان. تقول روايات عديدة إن مدفع رمضان ظهر لأول مرة في دمشق في عهد أسعد باشا العظم والي دمشق في عام 1742م ففي أحد الأيام ثبتت رؤية هلال رمضان بعد العشاء وضرب مدفع الإثبات عند منتصف الليل فاستيقظ سكان دمشق وازدحمت الشوارع وفتحت الدكاكين أبوابها وفي مقدمتهم الأفران والبقاليات. وتقول إحدى الروايات إن والي مصر في العصر الإخشيدي كان يجرب مدفعاً جديداً أهداه له أحد الولاة، وتصادف أن الطلقة الأولى جاءت وقت غروب شمس أول رمضان عام 859 و في رواية اخرى تذكر ان مؤسس حكم الأسرة الفاطمية في مصر من عام 1805 كان يجرب مدفعا استورده من ألمانيا فانطلقت أول طلقة وقت اذان المغرب في شهر رمضان فارتبط صوته في أذهان العامة بإفطار وسحور رمضان والذين أطلقوا عليه فيما بعد مدفع الحاجة فاطمة وايضا من الروايات المشهورة أن والي مصر محمد علي الكبير كان قد اشترى عدداً كبيراً من المدافع الحربية الحديثة وشاءت الصدفة ان تخرج اول طلقة عند تجربة المدفع وقت اذان المغرب . من سطح القلعة إلى الربوة إلى كيسان و كان اول مكان وضع فيه مدفع رمضان في سورية على سطح قلعة دمشق الذي يسمع في أنحاء دمشق لصغر المدينة وقت ذاك التي كانت أحياؤها متوضعة حول القلعة لكن في عهد الانتداب الفرنسي تحولت القلعة إلى ثكنة عسكرية للجيش الفرنسي فتم نقله إلى هضبة قبة السيار المشرفة على ربوة دمشق وبعد اتساع المدينة لم يعد مدفع واحد يكفي فتم وضع مدفع آخر عند باب كيسان قرب باب شرقي. أما في مدينة حلب فكان المدفع يطلق من فوق قلعة حلب ليصل صوته إلى أنحاء المدينة التي تحيط بالقلعة . وفي خمسينيات القرن الماضي تم استبدال مدفع الذخيرة الحية بمدويات صوت كانت توضع في عدد من حدائق دمشق حيث يتم وضع اسطوانة في أرض الحديقة وتوضع فيها كمية من البارود ضمن قطعة قماشية ويتم إشعال فتيل مرتبط بها, وعندما تشتعل تندفع حشوة البارود عاليا وتنطلق في الجو دون إحداث أي ضرر. كما يستخدم المدفع لاعلان ثبوت هلال شهر رمضان فبمجرد أن يعلن القاضي الشرعي بدمشق روءية الهلال تبدأ مدافع رمضان باطلاق احدى وعشرين طلقة ويوميا هناك ثلاث طلقات عند السحور الأول لتنبيه الناس والثاني لإعداد الطعام والثالث عند الإمساك ويطلق عند الغروب طلقة واحدة عندما يرى المسؤول عن المدفع أنوار الماذن تضاء وعند ثبوت رؤية هلال عيد الفطر وعيد الاضحى يطلق المدفع احدى وعشرين طلقة وخلال ايام العيدين الفطر والاضحى يطلق مدفع رمضان طلقة واحدة عند موعد كل صلاة. بهجة للأطفال وقال الحاج عمر الحرش ابو نذير المولود في الميدان عام 1939 ان مدفع رمضان يشكل جزءا هاما من ذاكرة الطفولة و الولدنة فكنا ننتظر قدوم رمضان لنجتمع و اولاد الحارات المجاورة وكان يصل عددنا في بعض الاحيان الى حوالي 300 ولد لنذهب عصر كل يوم لنتابع عن قرب كيف يقوم شخصان او ثلاثة من البلدية بملء المدفع بالبارود و اشعال الفتيل مستمتعين بصوته المدوي في منطقة البوابة بدمشق و نعود الى المنزل مسرعين لتناول طعام الافطار مع العائلة كما كنا نستنفر عند سماع المسحراتي و نتسلل خلسة لمشاهدة مدفع السحور. ومع انتشار الاسلام في بقاع الارض والحاجة لاخبار الناس بحلول شهر رمضان ووقت الافطار و الامساك لعبت الصدفة وحدها في ظهور مدفع الإفطار الذي أصبح على مر السنين من أهم معالم رمضان في العالم الاسلامي ولكن مع التطور العمراني وتطور وسائل الإتصال من تلفزيون وراديو اخذ هذا المدفع بالإندثار والإنزواء الا أنه يبقى تقليداً رمضانياً حاضراً غائباً يذكرنا بأيام خلت عاشها أجدادنا بسعادة و نحن نعيشها اليوم عندما نسمعها منهم. |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية :211371
المشاركات: 1,609
|
الله يعطيك العافية يااخ مهرول والحقيقة انه موضوع جميل يثير الذكريات..
بالنسبة للمدفع في رمضان ويسمى عندنافي مدينتي //الطوب//..فهو مازال حتى اليوم في جميع المدن والبلدات السورية. ولكن الان ليس مدفعا حقيقيا بل هو عبارة عن انبوب من الحديد طوله اقل من متر وقطره ربما اقل من عشرة سنتيمترات وتوضع فيه القذيفة من فوق تماما مثل مدافع الكاتيوشا في الشكل.ولكن لقذيفته فتيلة تحتاج لاشعال بالنار وطبعا القذيفة تحولت الى مجرد قذيفة صوتية بسيطة لاتؤذي . واما بالنسبة لفرحة الاولاد به فهي عظيمة وكما اورد الاخ مهرول في النص/ حول كلام الحاج عمر الحرش ابو نذير /..وانا ايضا عندما كنت صغيرا كنا نفعل الامر ذاته فنذهب لرؤية المدفع والانفجار وثم نعود ركضا الى بيوتنا من اجل الافطار مع العائلة..بينما من لايذهب فهو يتابع السماء من على سطوح بيته لانه يحدث لمعا مثل غيمة صغيرة من اللهب في اثناء انفجار القذيفة وهو ايضا دلالة لمن لايسمع الاذان بان اوان الافطار قد ان. وفي بلدتي مازال الاولاد الى اليوم يذهبون للفرجة وكثير منهم ياخذهم اباؤهم ليتفرجون معا وثم يعودا..وان شاء الله ان تذكرت وكنت متفرغا فسوف التقط لكم كام صورة توضح هذا الطقس الظريف ومايرافقه من ازدحام للاولاد. ودمتم جميعا بخيروعافية... . . . ملاحظة فقط للاخ مهرول حول المقال:اخي الكريم ورد في المقال ان مؤسس الاسرة الفاطمية عام 1805 كان يجرب مدفعا مستوردا من المانيا.. اعتقد ان الالتباس في هذه العبارة كبير جدافالاسرة الفاطمية قضي عليها من حوالي الف عام ولم يكن لها وجود عام 1805 ..شاكرا لك جهودك. |
|
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية :192958
المشاركات: 243
|
اخي العربي السوري
الحق معك فيما قلته واظن ان الخطأ بالتاريخ طباعي وشكرا على دقة ملاحظتك. الحبيب ليون منور ياغالي واهلين وسهلين فيك وبكل حبايبنا بحلب وضواحيها . الاخ الكريم النورس نورستنا بوجودك ياغالي وتشكر على مجهوداتك الطيبة بالنادي. الاخ الكريم الشمالي الغربي تحياتي لك يا شيخ الشباب واذا كنت خايف يقولوا عنك ختيار ؟؟لكن انا شو بحكي عن حالي ؟؟؟ رحم الله ناظم الغزالي اذ غنى : عيرتني بالشيب وهو وقار ...........................ليتها عيرت بما هو عار ............................تحياتي |
|
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: دار ابو متعب
رقم العضوية :151857
المشاركات: 483
|
هلا أخوي الغالي مهرول
مشكور على الذكريات أذكر في عام 85 م كنت بالشام برمضان وذهبنا نفطر عند صاحبنا وكان بيته قريب من الجبل وسمعنا صوت المدفع اعاد لي ذكرياتي يوم كنت صغير بالقرية وكنا نسمع صوت المدفع للافطار الله يازمن وآه وآه من الذكريات ومن أصحاب واصدقاء قابلناهم ورحلوا وتركونا في هذه الدنيا ننعيش ذكريات الماضي وسواد المستقبل |
|
|
|
|
|
#11 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
رقم العضوية :180347
المشاركات: 1,927
|
سكنت في البحصة "وسط دمشق" وكنا نسمع مدفع رمضان بكل وضوح قبل الإفطار وقبل السحور ،، وكذلك كنت أشاهد المسحراتي يوقض الناس في الحارات القديمة مثل الشاغور وباب الجابية وباب توما
جميلة تلك العادات الرمضانية والأجمل أنها لاتزال تمارس في الشام الحبيبة.. ![]() |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:17 PM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||