بعد هذا المشوار الجميل دعانا أخونا الكريم المفضال عقيلات سلمه الله لأخذنا في جولة بالسيارة إلى ربوع
وادي الهامة الجميل فوافقنا و انطلقنا جهة طريق دمر و الهامة فوقفنا على جسر الهامة العالي و المعلق
و من تحته ترى هذا المنظر الجميل فالتقطت هذه الصور
ثم ركبنا السيارة متجهين لمطعم تنورين لتناول طعام الغداء و قد كان الجوع قد أصاب مني و من أبي ناصر
قدرا لا يعلمه إلا الله :101:
هل تذكرون المقلوبة الفلسطينة التي حدثتكم عنها فإنه من بعد أن أكلناها في يوم الخميس في الساعة الرابعة عصرا لم يدخل
في معدتي أنا أو صاحبي شيئ إلى هذه
الوجبة في يوم الجمعة في الساعة الرابعة عصرا!!
اللهم إلا الفطيرة الصغيرة التي وضعت صورتها فيما مضى و اقتسمتها أيضا أنا و صاحبي مناصفة!!
أقول هذا حتى لا يقول بعض الناس أننا بطينية :109:
و كان أخونا عقيلات قد تكفل بهذه العزيمة مشكورا و ليس بغريب عنه هذا الكرم و هذه الأريحية فجزاه الله خيرا فقد كانت المائدة عامرة بما لذ و طاب!
و مما يميز هذا المطعم الخطير هو بساطة الأثاث فيه ثم إن غالب رواده من الأسر السورية فلا سياح و لا أجانب فيه
ثم هناك ميزة رائعة و هي أن عمال المطعم و الطباخين فيه إنما هم عبارة عن عائلة واحدة مكونة من الأب و الأم و البنات و الأبناء :107:
أكلنا و حمدنا الله تعالى ثم خرجنا في طريقنا إلى الريف الدمشقي الخطير
فذهبنا إلى جديدة الوادي العجيبة
بإمكانكم هنا مشاهدة هذا المقطع من الفيديو بالصوت و الصورة
ثم انطلقنا إلى مصيف العين الخضراء و التي زرتها لأول مرة عام 1973 يوم أن كان عمري لا يتجاوز الست سنين
و في هذه اللحظات الجميلة أعلنت إشارة الكاميرا بأن البطارية قد نفدت و أنه قد حان وقت الراحة :108:


عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة
رد مع اقتباس
