![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| البوابـات الـــــعــــامــــــة في هذه الواحة يتم طرح المواضيع المتعلقة بالسياحة والغير المتعلقة بالسياحة، اذ انها تركز على تنوع المواضيع العامة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
![]() مفاجأة العام 2008 موضوع تفاعلي .................................................. .................................................. ................... مكتبة منتدى العرب المسافرون العامة شعارها إقرأ ما تريد .. وضع كتاب جديد ! مكتبة منتدى العرب المسافرون العامة الكثير منا قرأ واستمتع بكتاب ما ، وأراد أن يشاركه آخرون في هذه المتعة العقلية ، والكثير منا يود أن يطالع شيئاً جديداً ومفيداً وفي حيرة من أين يبدأ وبين هؤلاء وهؤلاء ، بين من لديه كتباً قرأها ، وبين من يبحث عن شيئاً ليقرأه ، ظهرت فكرة "مكتبة العرب المسافرون العامة" .. عبارة عن مساحة مفتوحة .. نقتطعها من ذلك الفضاء "الإنترنتي" لعرض ما يعّن لنا من كتب قرأناها .. أو كتباً نود أن يقرأها أحد ، أو لعرض ملخص عنها ، أو مقتطفات منها تخيلوا معي الأمر .. كم هو شيق .. لو كل منا وضع "عرضاً" لكتاب ، لأصبحت لدينا "مكتبة" ضخمة ، نحن .. مالكوها .. ونحن موظفوها .. ونحن -أيضاً- روادها مكتبة لن تكلفنا مالاً، و لن تكلفنا جهداً ، فقط نقوم بعرض ما يعن لنا من كتب استمتعنا بقراءاتها ونود أن يشاركنا الآخرون في هذه المتعة العقلية . ![]() وحتى تؤتي هذه المكتبة العامة ثمارها ، علينا أن نتعاهد على مايلي 1- ضرورة ذكر مصدر المعلومات والرابط المنقول عنها 2- رفوف المكتبة تعتذر مسبقاً عن عدم استقبال تلك الكتب التي تحوي أفكاراً ضد ثوابت العقيدة ، أو تُجّرح في الآخرين ، أو تنتقد سياسات الدول ، أو تلك التي تروج لأفكار تصادمية مع تقاليد مجتمعاتنا العربية 3- حب الخير بإضافة الجديد والمفيد ، وكما أسلفنا : إقرأ ما تريد .. وضع كتاب جديد ! هذه دعوة مفتوحة لكل أعضاء هذا المنتدى الكريم فهل من ملب ؟ تحياتي ومحبتي للجميع |
|
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
( 1 )
إدارة المعرفة تأليف: د.صلاح الدين الكبيسي الناشر:المنظمة العربية للتنمية الإدارية نوع المادة:كتاب مكان النشر:القاهرة سنة النشر:2005 الطبعة:الثانية عدد الصفحات:200 المقدمة: تشكل إدارة المعرفة أحد التطورات الفكرية المعاصرة التي اقترحت في بادئ الأمر كأطر ومداخل جديدة في دراسة وفهم الأعمال المنظمية، وسرعان ما تحولت إلى ممارسة عملية, أكثر ملاءمة للتغييرات المتسارعة في عالم الأعمال، وقد تعاظم دورها بعد ان أُدرك أن بناء الميزة التنافسية وإدامتها يعتمد أساساً على الموجودات الفكرية, وتحديداً على الأصول المعرفية والاستثمار فيها، بما يعزز من الإبداع المستمر, سواءً على صعيد المنتوج أو على صعيد العملية، والذي يعد هو الآخر أحد مقومات تعاظم تلك الميزة لأطول فترة ممكنة. لكن هذه المعرفة بمفردها ليست ذات نفع, ولابد من فعل للإدارة التي حولها يؤدي إلى تحقيق التنافس. لقد تزايد الاهتمام بالمدخل المعرفي, وتحديداً في الأطر النظرية المنبثـقة عنه، والتي تعالج موضوعات إدارية أو اقتصادية مع تنامي ظاهرة التغيير المتسارع في بيئة الأعمال, نتيجة لتضاؤل دور النظريات والمداخل التي كانت سائدة عن وضع الحلول لمواجهة هذا التغيير, لاسيما بعد إدراك أهمية المعرفة بوصفها موجوداً مهماً في تحقيق أهداف المنظمة ودورها في التحول الكبير نحو الاقتصاد المعرفي الذي يركز على الاستثمار في الموجودات الفكرية والمعرفية غير الملموسة أكثر من تركيزه على الموجودات المادية الملموسة, وازداد هذا الدور أهمية مع سيادة مفهوم عصر المعرفة الذي من متطلباته ألا تكتفي المنظمات بتوفير المعلومات, بل يجب التفكير مع المعلومات. اكتسبت المعرفة في مجال منظمات الأعمال أهمية واضحة في نجاح تلك المنظمات وفي إسهامها بتحولها إلى الاقتصاد المعرفي، والمعرفة أغلبها ضمني, وتتوافر في أذهان وعقول الأفراد, وتعتمد على حدسهم وخبرتهم ومهارتهم وقدراتهم التفكيرية، كما أنها تتوافر بصيغة معلومات ذات معنى عن السوق والزبون والاتصالات والتقنية. وتعد المعرفة موجوداً غير ملموس, ولكنه محسوس ومقاس, وتؤدي دوراً حاسماً في تحقيق الميزة التنافسية. اشتمل هذا المؤلف على سبعة فصول تدرجت من الأطر المفاهيمية إلى العمليات والتحديات والنماذج والدراسات والمقاييس والاستراتيجيات والمداخل في مجال إدارة المعرفة. وقد حرصنا على محاورة الأفكار المعاصرة في مجالها, والتركيز على العمليات والنماذج الأبرز. نأمل أن نكون قد وفقنا في هذا المؤلف ومن الله العون والتوفيق. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. المؤلفان .................................................. .................................................. ................... محتويات الكتاب الموضوع ورقم الصفحة المقدمة أ الفصل الأول: المعرفة: تأطير مفاهيمي ومنطلقات نظرية 1 أولاً- النشأة والتطور 4 ثانياً- مفهوم المعرفة 7 ثالثاً- أهمية المعرفة 13 رابعاً- خصائص المعرفة 14 خامساً- نظريات المعرفة 15 سادساً- مداخل المعرفة 18 سابعاً- مصادر المعرفة 20 ثامناً- أنواع المعرفة 22 تاسعاً- العلاقة بين البيانات والمعلومات والمعرفة 26 الفصل الثاني: إدارة المعرفة: مفاهيم أساسية 29 أولاً- النشأة والتطور 32 ثانياً- مفهوم إدارة المعرفة 34 ثالثاً- أهمية إدارة المعرفة 42 رابعاً- أهداف إدارة المعرفة 43 خامساً- مداخل إدارة المعرفة 45 سادساً- مبررات التحول في اتجاه إدارة المعرفة 53 الفصل الثالث : عمليات إدارة المعرفة 57 أولاً- تشخيص المعرفة 63 ثانياً- تحديد أهداف المعرفة 68 ثالثاً- توليد المعرفة 69 رابعاً- خزن المعرفة 73 خامساً- توزيع المعرفة 75 سادساً- تطبيق المعرفة 78 سابعاً- تنظيم المعرفة 80 ثامناً- استرجاع المعرفة 82 تاسعاً- إدامة المعرفة 83 الفصل الرابع : العناصر الأساسية لإدارة المعرفة واستراتيجياتها ومقاييسها 87 أولاً- العناصر الأساسية لإدارة المعرفة 90 ثانياً- استراتيجيات إدارة المعرفة 97 ثالثاً- قياس إدارة المعرفة 101 الفصل الخامس : تحديات تنفيذ إدارة المعرفة 109 أولاً- تحديات إدارة المعرفة 112 ثانياً- تحديد المسئول عن إدارة المعرفة 113 ثالثاً- دور مدير إدارة المعرفة الرئيس 114 رابعاً- بناء خرائط المعرفة 117 خامساً- الخطوات العملية لإدارة المعرفة 121 سادساً- عوامل النجاح والفشل في إدارة المعرفة 123 الفصل السادس: إدارة المعرفة والاقتصاد المعرفي 127 أولاً- مفهوم الاقتصاد المعرفي 130 ثانياً- مبررات التحول إلى الاقتصاد المعرفي وأهميته 131 ثالثاً- متطلبات الاقتصاد المعرفي 134 رابعاً- المنظمة المعاصرة والاقتصاد المعرفي 135 خامساً- الاستثمار في الموجودات المعرفية 136 سادساً- بناء النموذج الاقتصادي وخلق التنافس 138 سابعاً- تقييم دور إدارة المعرفة في الاقتصاد المعرفي 139 ثامناً- المنظمة العربية والاقتصاد المعرفي 141 الفصل السابع : دراسات ونماذج عالمية في مجال إدارة المعرفة 145 أولاً- الدراسات السابقة في مجال إدارة المعرفة 148 ثانياً- نماذج إدارة المعرفة 163 - المصادر والمراجع 179 - قائمة المصطلحات 199 المصدر المنظمة العربية للتنمية الإدارية |
|
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: بلاد الحرمين - الدمام
رقم العضوية :132347
المشاركات: 885
|
اخي العزيز/ qatr اشكرك من كل قلبي على هذا الطرح الجميل المتميز ******************************* الانسان الناجح هو الذي يسعي الي الانجاز وتقديم أعمال عظيمة يخدم بها دينه وأمته ويفتخر بها , ويلقي بها الله يوم القيامة وقد قدم شيئا عظيما للاسلام لكن حتي تنجح في حياتك لابد أن تضع رسالتك بدقة وتضع رؤيتك وخططك لتحقيقها لذالك ستكون مشاركتي في هذه المكتبه بكتاب( كيف تخطط لحياتك ؟؟ ) لدكتور صلاح الراشد قد يكون معروف لدى الكثر لاكن اضعه هنا ليستفيد منه الجميع ( 2 ) ![]() نبذة عن المؤلف د. صلاح صالح الراشد - مواليد الكويت 1963م - دكتوراة الفلسفة في علم النفس ( ph.D ) - ماجستير الدراسات الاسلامية( M.A ) - بكالوريةس علم الاجتماع ( B.S ) - ممارس أول في البرمجة اللغوية العصبية ( NLP ) - ممارس مرخص بالتنويم ( certified master hypnotist ) - دبلوم العلاج بالتنويم ( certified hypnotherapist ) - ممارس مرخص في العلاج بخط الزمن ( time line therapist ) - رئيس مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية محتويات الكتاب: 1-ماالرسالة وما الرؤية. 2-الرسالة الشخصية. 3-الرؤية. 4-مقترحات لرؤية ال 500 سنة. 5-مراحل التغيير الست. 6-رؤية جليلة للآخرة. 7-تحديد الأمنيات. 8-تحديد الأولويات. 9-خطة العمل. 10-الطرق السبع للتخطيط لحياتك. 11-المقترحات العشر لتحقيق رؤيتك وخططك المستقبلية. مرفق مع هذا الكتاب القيم الكراسة العملية الشخصية التى تستطيع باستخدامها تطبيق ما يعلمه لك الكتاب فى حياتك يوما بيوم الكتاب أقتنيه منذ فتره واستفدت منه كثيرا سعره 44 ريال الشركة المنتجة: مركز الراشد ولكم تحياتي |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
اقتباس:
أشكركم على كلماتكم التي تشع "إصراراً" على إنجاح المكتبة وإعمارها بكل الجديد والمفيد ولن أنس أنكم حجزتم الرد رقم 1 ![]() اقتباس:
أهلاً بالمتبرع الأول سلمت يديك .. وكل ما لديك ، ودوماً تمتعنا "بكتب" دسمة مثل هذه الفئة المتميزة |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية :164395
المشاركات: 583
|
اقتباس:
ليه يامعلمنا.. ![]() والله العظيم توني ماسك الكتاب بيدي.. وفكرت أنزله. ![]() دايم مميز عزيزي .. الله يقويك ![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
مشرف سابق
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية :109216
المشاركات: 2,956
|
qatr
يعطيك العافيه اخي قطر وموضوع حقاً رائع جداً ( 3 ) كتاب الاطفال المزعجون للمؤلف : للدكتور مصطفى أبو سعد الناشر : الابداع الفكري - الكويت 2006 ![]() الكتاب هذا كتاب رائع ( برنامج علمي تدريبي في مهارات تعديل السلوك لدي الطفل ) يحتوي الكتاب على معلومات قيمة و أساليب مبتكرة في فن التعامل مع الأطفال المزعجون الباب الأول مهارات ومعارف الباب الثاني سلوكيات مزعجة و مهارات تعديلها الباب الثالث الخوف لدي الأطفال الباب الرابع الحركة الزائدة و تشتت الإنتباه الباب الخامس أسئلة الأطفال و مشاعرهم الباب السادس أبني و العبادات الباب السابع مهارات تعديل السلوك صراحه كتاب رائع يشرح بكل سهوله طريقه التعامل مع الاطفال وطرق تربيتهم تربيهم صحيحه على النهج الاسلامي وبكل حق كتاب ممتع ومفيد جداً يمتاز هذا الكتاب بطريقة العرض في الموضوعات وراح تلاحظ ذلك من خلال قراءتك للكتاب الذي ابتعد فيه الكاتب المبدع عن السرد الممل وسوف تجد المشكله التي تواجهها كانه يتحدث عن مشكلتك ويقوم بعرض الطرق لحلها الكتاب بحدود 39 ريال وبامكانك الحصول عليه في اغلب المكاتب الكبيره وارجوا لكم الفائده والمتعه مع هذا الكتاب الرائع اخوكم الساحر |
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
اقتباس:
اقتباس:
وإنما الأعمال بالنيات .. ولكل إمريء ما نوى ، ربنا يجزيك خيراً على نياتك وأفعالك و.. دعواتك ![]() |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
اقتباس:
دائماً "تسحرنا" .. بطيب عباراتك ، واليوم "تسحرنا" .. بطيب اختياراتك ، ياهنا من هم في معيتك من الأهل والأولاد ![]() |
|
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
اقتباس:
اختيار رائع .. لكتاب رائع .. لكاتب أروع ، وهذه مقتطفات منه ![]() .................................................. .................................................. .............. أمور إدارية كثيرة ومعقدة تلازم الإنسان منذ ولادته مع إصدار ورقة إدارية تسمى شهادة الميلاد وعند وفاته يلزم الحصول على ورقة أخرى تسمى شهادة الوفاة كلاهما تصدر من وزارة الصحة. إلا أن الطفل في تصوري ( كما يقول الدكتور ) لا يبدأ تعامله الحقيقي مع الإدارة إلا بعد أن يذهب الى المدرسة. يقول: بدأ لقائي بالإدارة في الطابور كان الطلبة يصطفون في طوابير كل صباح ، ويتولى التفتيش على نظافة الأظافر معلم مختلف كل يوم. من هؤلاء المعلمين من كان تفتيشه شكلياً سريعاً ومنهم من كان بحثه دقيقاً مستعصياً منهم من كان يكتفي بلفت النظر ومنهم من كان يستخدم مسطرة غليظة تهوي على الأظافر القذرة. وكان من بين المعلمين معلم لا يكتفي بالنظر الى الأظافر بل كان يسأل كل واحد منا اذا كان قد إستحم ذلك الصباح. إذا أجاب الطالب بالإيجاب نجا من العقاب وإذا ذكر الحقيقة ، والحقيقة هي أن أنظفنا لم يكن يستحم سوى مرة واحدة في الأسبوع ، هوت المسطرة على الأصابع. كان هذا المدرس لا يخلو من غرابة الأطوار وكان توقعه أن يستحم أطفال صغار كل صباح من شهور البرد القارس قبل أن تصل المياه الى معظم المنازل واحداً من تصرفاته الغريبة. أعتقد انه كان يستهدف تشجيعنا على النظافة والصدق ، إلا أن كل ما فعله هو إغراؤنا بالكذب كانت نواياه حسنة وكانت تلك هي المرة الأولى وليست الأخيرة التي ألتقي فيها بنوايا حسنة تقود الى أوخم العواقب. وإذا كانت الإدارة لا تستغني عن جانبي الثواب والعقاب فقد كان المدير ، أيامها ، يمثل جانب العقاب وهذا الجانب وحده. كان إرسال الطالب إلى المدير يعني بصفة تلقائية أن ترتفع الخيزرانة وتهوى على يد الطالب مرتين على الأقل وعشر مرات على الأكثر. لم أسمع بحالة واحدة ذهب فيها طالب الى المدير ليسمع ثناء أو يتلقى جائزة. في الصف الخانس الإبتدائي إصطدمت لأول مرة بالنتائج الوخيمة للتهاون الإداري. أوكلت الإدارة تدريس ثلاث مواد إلى معلم شاب قليل الخبرة ، عديمها هي الكلمة الأدق ، خال تماماً من روح المسؤولية. كان سرورنا عظيماً بهذا المعلم الذي لم يشرح شيئاً ولم يطالبنا بواجب وكان يقضي الحصص كلها في الحديث عن السيارات أنواعها وخصائصها وسرعتها وأثمانها. لا أبالغ إذا قلت أننا لم نكد نلمس المناهج لمساً فضلاً عن دراستها. وقعت الواقعة في نهاية العام حيث رسب أكثر من نصف الطلاب في مادة أو أكثر من مواد المعلم المفتون بالسيارات. تنبهت إدارة المدرسة بعد فوات الأوان إلى الخطأ وذهب المعلم غير مأسوف عليه. إلا أن المذبحة كانت قد تمت وإضطر الراسبون إلى إعادة السنة. كنت بدوري راسباً في مادة واحدة من مواد المعلم ، وهي الحساب ، وكان النظام أن أبقي مع الراسبين إلا أنني وجدت نفسي أنتقل إلى السنة النهائية مع الناجحين. سمعت أيامها ، لأول مرة في حياتي كلمة " الواسطة " ، من الزملاء وغيرهم . و علمت لاحقاً بأنه لم يكن هناك تدخل من أحد غير أن النظام يجير لإدارة المدرسة بإعفاء الطالب المتفوق حين إكماله في مادة. في الإبتدائية كنت حينها في البحرين ، كانت الدراسة تستغرق اليوم بأكمله من السابعة الى الرابعة مع فسحة للغداء ينصرف خلالها الطلاب الى منازلهم ، وكنا نسارع في العودة قبل إنقضاء مدة الفسحة. وفي الثانوية تفتحت عيناي على ضروب من الفساد الإداري ما كان لطالب الإبتدائية أن يتبينها. لاحظت أن بعض المدرسين يعاملون الطالب طبقاً لوضعه الإجتماعي لا لأدائه المدرسي. ولاحظت كيف أن الدروس الخاصة مورد دخل إضافي يحرص عليها المدرس أكثر من حرصه على الدروس الأصلية. وأذكر ، في هذا المجال ، أ، مدرس اللغة العربية في سنة من السنوات ، وكان شخصية غريبة الأطوار ، إقترح عليّ أن أتلقى دروس خاصة منه. أبديت له إستغرابي من الإقتراح وكنت حصلت في إمتحان الفترة على تسع وأربيعين درجة من خمسين!! كانت فترة تجربتي الجامعية بالقاهرة غنية بلا حدود ، ولكن خيبة أملي في الجو الجامعي كانت خيبة كبرى. بعد الإبتدائية والثانوية بالبحرين حيث الجو العائلي ومحيط الأسرة الواحدة ، وجدت نفسي في محيط لا يختلف عن محيط المدن الكبرى حيث لا يعرف أحد أحداً ولا يأبه أحد بأحد. كان المدرج يغصّ بأكثر من ألف طالب وكانت هناك حواجز نفسية سميكة بين المدرسين والطلاب . كان العميد أشبه ما يكون بشخصية إسطورية تسكن قمم الأولمب. وكانت الطبقة الجامعية لا تختلف عن الطبقة العسكرية ، يبدأ السلم من أسفله بالمعيد فالمدرس المساعد فالمدرس فالأستاذ المساعد فالأستاذ فأستاذ الكرسي ( أقدم الأساتذة ) وكانت الحواجز بين هذه الطبقات حقيقية. عندما أصبحت عميداً حرصت على تقليص هذه الحواجز الى أدنى حد ممكن وحققت نجاحا لم يخل من إنتكاسات. سألني خلال حوار نادر مع والدي عن مستقبلي عن خططي للمستقبل ، قلت له إني أنوي إكمال الدراسة. قال: " لماذا لا لا تعمل معي ومع إخوتك بالتجارة ؟ " قلت: " أ‘تقد أنني لا أصلح للتجارة ". قال: " وماذا تنوي أن تعمل بعد الدراسة العليا ؟ " . قلت: " أنوي الإلتحاق بالخدمة العامة " . قال: " تنوي أن تعمل موظفاً حكومياً ؟ " . قلت : " نعم " . قال : " هل تعرف المصير الذي ينتظر موظفي الحكومة ؟ " . قلت: " لا " . قال: " الفقر أو السرقة ! " . قلت: " أرجو ألا أفتقر ولا أنوي أن أسرق " . قال: " أنت وشأنك " . لماذا لم أقرر الإشتغال بالتجارة ، وهي عمل أسرتي عبر عدة أجيال ؟ الجواب ببساطة هو أنني خلقت بلا مواهب تجارية وكنت على إلمام تام بهذه الحقيقة. تتضح المواهب التجارية شأنها شأن معظم المواهب في سن مبكرة من عمر الإنسان. روى لي تاجر مرموق أنه بدأ تجارته وهو في السابعة من عمره ببيع الدفاتر على زملائه و روى آخر أنه قبل د\خول المدرسة الإبتدائية يدخر مصروفه الضئيل ويشتري حلوى يبيبعها على الأطفال في الحارة. حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير في القانون الدولي من أمريكا. وتركت تلك الفترة في حياتي ، إدارياً ، آثاراً وبصمات لا تمحى. في الجامعة كان هناك حد أدنى من الروتين وكان التسجيل في بداية كل فصل يتم بسهولة ويسر وكان الطالب يمكنه أن يطلب إعفاؤه من حضور الإمتحان في أي مادة قبل الإختبار النهائي، ويبقى أمره معلقا حتى يعيد أخذ المادة وكانت العلاقة بين الطالب والمدرس أشبه بالزمالة. كان هناك حد أدنى من الروتين داخل الجامعة وحد أدنى من الروتين خارج الجامعة. الحصول على رخصة قيادة من الإمتحان الطبي الى النظري الى العملي لا يستغرق سوى صباح واحد. ومكالمة هاتفية تكفي لربط منزلك ، خلال ساعات معدودة ، بخدمات الكهرباء والغاز والهاتف. كانت المفارقة مذهلة بين الشرق حيث لا تتم معاملة إلا بإجراءات لا تنتهي وبين هذا المجتمع حيث لا تكاد توجد معاملات. الآن ، يقول لي الأصدقاء الأمريكيون أن الوضع لم يعد كما كان وأن الروتين يدخل كل شيئ. في الولايات المتحدة تتولى الخدمة الهاتفية شركات عملاقة يفوق دخلها السنوي دخل معظم دول العالم الثالي ولديها من الإمكانيات الفنية والعملية والإدارية مالا يتوفر في معظم الدول النامية. في العالم الثالث هناك جهاز حكومي مهتري ينفذ مشروعاً هاتفياً لا يماد يفيئ بحاجة عشر المستهلكين. من العبث أن نكتفي بمدح الإدارة " المتقدمة" و نهاجم الإدارة " المتخلفة " . لو أتينا بمدير شركة الهاتف الأمريكية وجعلناه مديراً لمصلحة الهاتف لما إستطاع أن يفعل شيئاً سوى الإستقالة وربما الإنتحار. مع إنتهاء دراستي في الولايات المتحدة وصلت الى إقتناع ، لم يهجرني حتى هذه اللحظة ، وهو أن الفارق الرئيسي بين العرب والصهاينة أننا نتصرف بطريقة فردية عفوية وهم يتصرفون بطريقة جماعية منظمة. بعد التخرج إستقر بي المطاف بجامعة الملك سعود ، وكان إلتحاقي بعد بدأ الفصل لذا لم يكن لدي حصص تعليمية ولا مكتب ولا طاولة وكنت أقضي غالبة وقتي في المكتبة. ولم أضيع دقيقة واحدة من الدوام: كنت أداوم من الثامنة صباحاً الى الثانية ظهراً كل يوم. انني أعتقد أن الذين لا يستطيعون التقيّد بالمواعيد لا يستطيعون تنظيم حياتهم على نحو يجعلهم منتجين بمستو عال من الكفاءة. بعد شهور ، جاءت الطاولة وجاءت معها مهمة محددة: لصق صور الطلاب على إستمارات الإمتحانات. أي والله! بدأت حياتي العملية بلصق الصور. قمت بالعمل عن طيبة خاطر ، يوما بعد يوم . أذكر هذا ، بدوره للعظة والعبرة. مرت علي نماذج عديدة من موظفين يتوقعون بمجرد حصولهم على الماجستير أن يكلفوا بأخطر المهام ويغضبون عندما لا يجدونها. عموماً ، قبل نهاية السنة الدراسية أخبرني عميد الكلية أنني سأكلف في السنة القادمة بتدريس مبادئ القانون ومبادئ الإدارة العامة. قلت له أنني لن أجد صعوبة في تدريس مبادئ القانون أما مبادئ الإدارة العامة فلن أستطيع أن أدرسها لسبب بسيط جداً وهو أنني لم أدرسها. ضحك العميد وقال: " الوضع كما تراه بنفسك. لا يوجد أساتذة. أما أن تدرس المادة أنت أو أدرسها أنا " . وافقت على مضض. قضيت كل يوم من أيام الإجازة الصيفية في الجامعة الإمريكية في بيروت أقرأ في المكتبة. كنت ، في الواقع ، أدرس الإدارة العامة تمهيداً لتدريسها. قرأت عدداً من الكتب الجامعية المعتمدة قي الحقل باللغتين العربية والإنجليزية. بالإضافة ، قمت بلإعداد مذكرات للطلاب شملت كل ما يحتاج إليه الطالب المبتدئ. إنتهى الصيف وعدت الى الرياض وبدلاً من أبدأ التدريس وجدت أن علي أن أسافر الى اليمن ضمن وفد رسمي على مستوى عال بأمر من الملك. تباحثت مع رئيس الوفد عن مدى إمكانية إعفائي من هذه المهمة. قال : " تستطيع ذلك بأن تدخل المستشفى لإستئصال الزائدة الدودية، ثم تبدأ مهمتك في اليمن وأنت في صحة جيدة " . المصدر |
|
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,963
|
اقتباس:
شكراً لمروركم الكريم .. وعلى هذه الكلمات المشحونة "خيراً" و"تحفيزاً للأحسن" .. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:23 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||