![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| البوابـات الـــــعــــامــــــة في هذه الواحة يتم طرح المواضيع المتعلقة بالسياحة والغير المتعلقة بالسياحة، اذ انها تركز على تنوع المواضيع العامة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Mar 2003
رقم العضوية :99
المشاركات: 135
|
( 11 ) وأيضاًلم اتملك نفسي مذ بدأت بقراءة هذه الرواية حتى انهيتها في وقت قياسي .. رواية البؤساء ![]() لا أود تلخيص الرواي للقارئ.. لأنها حقيقة لايمكن أن تلخص.. أحداث متتابعة ومتصلة.. وألغاز يحل بعضها بعضاً.. ولكن كفكرة عامة.. ذلك الشاب الذي سرق رغيفاً ليسد به رمقه ورمق إخوته الصغار.. فدخل بسبه السجن، وهرب من السجن وظل طوال حياته مطارداً.. تقلب بين شخصيات كثيرة فمرة هو جالن فالجان، ومرة هو الأب مادلين ومرة هو فوشلفان. قام بإنقاذ تلك الفتاة البائسة المسكينة كوزيت من يد الظلم، من يد ذلك العجوز وزوجته الذين اتخذوها عاملة لديهم ظلماً.. وظلت كوزيت هي حياته، هي ابنته، هي كل ماله في هذه الحياة.. لا أود حقيقة أن اتحدث عن أحداث الرواية كثيراً.. فقد أفسد عليكم لذتها.. كتب الناشر خلف الرواية: البؤساء، لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تحولت إلى السنما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره. تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور “هيجو” عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان. في النهاية أود ان اشير إلى لغة الرواية، فهي رائعة جداً وترجمتها جميلة جداً.. إلا ان هذه الطبعة فيها شيء من الأخطاء الطباعية، عسى أن تعدل في الطبعات القادمة. ويكيبيديا: رواية البؤساء (بالفرنسية : Les Misérables ) ، ان بؤساء فيكتور هوجو رواية من أعظم روايات القرن التاسع عشر. انه يصف و ينتقد في الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 و الثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832 . انه يكتب في مقدمته للكتاب :” تخلق العادات و القوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري . فطالما توجد لامبالاة و فقر على الأرض ، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”. تعبير “البؤساء” تعبير فرنسي لا يمكن ترجمته بالضبط إلى الانجليزية. فبالفرنسية له معنيان. انه يعني:” ناس يعيشون في بؤس”; و هو يعني أيضا:” ناس يعيشون خارج المجتمع و في فقر مدقع”. ان اهتمام هوجو بالعدالة الاجتماعية و اهتمامه بهؤلاء البؤساء واضح. لكن لم تكن رغبة هوجو في تحسين الظروف للمواطنين العاديين في فرنسا التي جعلت هذه الرواية رواية عظيمة. ان البؤساء رواية عظيمة لأن هوجو كان رومانسيا في قلبه, و الكتاب مليء بلحظات من الشعر العظيم و الجمال. ان فيه عمق الرؤية و حقيقة داخلية جعلت منه عملا كلاسيكيا لا يحدده وقت, أحد الأعمال العظية في الأدب الغربي حتى اليوم بعد 150 سنة من كتابته, يظل كتاب البؤساء قصة قوية. النيل والفرات: فيكتور هيغو الشاعر الفرنسي والكاتب العالمي الكبير غني عن التعريف، لا سيما في تحفته البؤساء التي ترجمت إلى معظم اللغات الحية، فضلاً عن كتبه الأخرى العديدة، على سبيل المثال أحدب نوتردام، من مؤلفات شهيرة طافحة بالعبقرية والنبوغ، وضعته في مقدمة المفكرين لما امتازت به أيضاً من جزالة أسلوبه السهل الجذاب. لم يرفع فيكتور هيغو إلى مقدمة مصاف الخالدين كما هو معلوم، سرده القصة بل وصفه البؤس في أصدق معانيه، وتحليله النفسي في مجالات الحب والمجتمع والسياسة والاقتصاد، وإبراز رأفة العناية الإلهية بالبشر، وتفنيد تفاعلات الثورة الفرنسية الكبرى، ومصير نابليون بونابرت في معركة واترلو، وصراع الضمير الحي بين الخير والشر، وتغليب الفضيلة على الرذيلة، والحق على الباطل، والعدل على الظلم. فقصة البؤساء ليست إذاً، بأية صورة من الصور، رواية متسلسلة الحلقات، بل هي صرح محدد المعالم، مغلق سلفاً، ومفتوح فقط على السمو. فيه العناصر المتناقضة متوازية: الأسقف والشرطي، سجن الإشغال الشاقة والدير، معركة واترلو والمتاريس، إنقاذ كوزات جهراً وتخليص ماريوس تحت الأرض… ولكي نصف أسلوب هيغو الروائي يمكننا اللجوء إلى تشبيهين: الأول ينتسب إليه، إذ قال خلال العام 1846 لصديقه أوغست فاكري: على الفنان أن يحذو حذو الطبيعة التي تغطي سلسلة الصخور الصلبة والبدائية بزخرفة وافرة من النباتات بدون أية خشية من المبالغة في هذا الموضوع. لأن بساطة الخطوط الكبرى، وبروز التفاصيل هي العناصر التي يجب أن تلاحظ في الزخرفة الداخلية من مبنى هوتفيل هاوس الذي امتاز برصف مواده، فبدت للوهلة الأولى متنافرة، وغالباً كأنها مجموعة صدف بدون تدقيق. وإذا لم تكن رواية البؤساء قصة شعبية بالمعنى السائد في القرن التاسع عشر، فإلى أي مدى يمكننا اعتبارها رواية اجتماعية اشتراكية، كما قال عنها هيغو نفسه؟ فليس للطبقة الاجتماعية في سياقها من ذكرن ولا تضم عاملاً سوى فويي البارع في إبراز الأضداد، وقد أضافها إليها في عهد قريب. أما القسم المتعلق بالشعب والبارز في سياق سرد القصة، فيتحدث عن الطبقة الفاسدة والمحرومة التي زادها الجهل وسوء الاستخدام انحطاطاً وخساسة. وقد جمع هيغو أدق المعلومات عنها حتى بلغ درجة عالية من التقنية في وصفه البارع. مع ذلك لم يشأ هيغو أن يكرر تقريراً عن حثالة الأوساط السفلى المبعدة عن كل خير. وهو لم يدع أنه يقدم مجموعة تدابير غايتها تأمين التقدم الاجتماعي. إنما هو عمل المصلحين الذين أوحى إليه منهجهم الموضوعي حذراً هائلاً. إذ كان يسود أن يؤكد بعض الحقائق الأولية التي يجب ترديدها حتماً باستمرار للأنظمة المتعاقبة. فمن أعمق أعماق الشعب يجب أن يتصاعد نسغ المجتمع. وإن ما يحتاج إليه أحقر إنسان حاجة ماسة نظير شانماتيو وقد بدأ ما خاطب به نفسه كصفحة من أصدق ما جاء في الكتاب، وبنوع خاص لدى من هم الأكثر انحطاطاً ونعني: تيناردييه، والأشقياء أمثاله. فالشعب فتعطش قبل كل شيء إلى المعلومات، وإلى القيم الأخلاقية. لذا استطاع هيغو تحديد غاية قضته “كملحمة سامية هي ملحمة إيقاظ الضمير”. وذلك يعيدنا حتماً إلى البطل الرئيسي. فذنب جان فلجان ليس السرقة ليطعم أبناء شقيقته الجياع، بل هو عندما زج في سجن الأشغال الشاقة بحكم المجتمع الجائر، يأسه من هذا المجتمع، وقبوله الإذعان لشريعة الحقد والإجرام. فأدى سعيه فعلاً إلى مصارعة قوتين متناقضتين: “القدر الاجتماعي” “والواجب، وهو قدر الإنسان الفرد”، وكلتا هاتين القوتين ضروريتان لتحقيق الصعود نحو إشعاع النور: جان فلجان الذي كان عليه أن يمر بسجن الأشغال الشاقة لاكتساب قوة المجالدة التي كادت تفوق الطبيعة البشرية، وكذلك الأسقف، ثم الدير، اللذان علماه شريعة المحبة والمسامحة. وفي كل مرحلة من ارتقائه كان ذهنه يتمرد على يقظة ضميره. لكنه في خاتمة المطاف هو وحده الذي صعد من الأسفل، ولقد سما بفضل قواه الذاتية حتى قبول الموت، وهو انتصار الحق في سبيل صالح الغير. لأن منحى هذا المصير هو أيضاً بالنسبة إلى الكاتب هيغو، صيانة مصير الكائن البشري، نظراً إلى كل ما هو فينا من تشابه. المصدر : اضغط هنا |
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
( 12 ) ملابسك قد تحدد شخصيتك .. كتاب جديد ![]() الدوحة: ملبسك في عيون الآخرين، كتاب يرصد دور النفس في اختيار الملبس المناسب للكاتب يوسف العبد الله الأستاذ المساعد بقسم العلوم النفسية بجامعة قطر، وصدر في جزأين، ويبين الكتاب كيف نحكم على الإنسان من خلال النظر إلى ملبسه. وبين يوسف محمد العبد الله - وفق جريدة الوطن القطرية - أن الكتاب جاء ليقدم صورة مفصلة عن دور النفس في التأثير على الملبس وترجمة هذه الصورة في هذا الكتاب تبرز من خلال ستة عناصر نفسية مهمة ليس لها أثر فقط في الحياة الخاصة بل والعامة كما انها ليس ذات اثر فقط على علاقات الفرد الاجتماعية بل كذلك على علاقاته المهنية والعناصر النفسية الستة هي: الغريزة، العقل، الضمير، الشعور واللا شعور، والقلق. وقدم د. العبدالله عرضا للكتاب فقال إن حفظ الحياة يكون أولاً بالمحافظة على الذات، وثانيا بالمحافظة على النوع.. وفي حين ان محافظة الإنسان على نوعه تتم من خلال عوامل، منها عامل التكاثر، فإن محافظة الإنسان على ذاته تتم هي الأخرى من خلال عوامل من بينها عامل التستر وإذا كان التزاوج هو الآلية التي يتم بها التكاثر، فإن الكساء هو الآلية التي يتم بها الاستتار. فالتستر المناسب والتكاثر المحسوب يحقق للإنسان العديد من المكاسب، والتي تمتد في سعتها من مكاسب وقائية إلي مكاسب نمائية (تجلب للإنسان والجماعة البشرية التي ينتمي إليها ما قد ينتظره من عوائد، وبالتالي فوائد) وبالتعبير الأصولي الفقهي مكاسب دافعة للمفسدة وطاردة لها، وأخرى جالبة للمصلحة ومعززة لوجودها. وأوضح د. العبدالله - وفقا لنفس المصدر - انه ينظر إلى مرتديات الزي الديني على أنهن يتمتعن بخصائص ايجابية تعكس نوعيتهن ودورهن، ففي ثقافتنا العربية الإسلامية الملبس الإسلامي أو الأزياء ذات المواصفات الشرعية والتي ينظر إلى مرتدياته على أنهن يتمتعن بخصائص ايجابية هي مؤشر على نوعية الإنسان ودوره. وبين أن الزي الإسلامي أو ما درج على تسميته بالحجاب، ليس شيئاً رمزياً أو رمزاً دينياً، بل هو امر له قيمة في حياة البشر أي له وظيفة حقيقية في حياة الإنسان، بمعنى أن الرمز كما هو موثق في أدبيات الملبس، لا يفيد في معناه: العمل أو الوجوب.. وبناءً عليه، فإن الحجاب.. بهذا المعنى ليس برمز لأنه أمر واجب.. فالحجاب ليس رمزاً بل أمر واجب مكتوب، والحد الأدنى لهذا الأمر الواجب بالحجاب في حياة البشر هو الستر. وأشار د. العبدالله إلى ان الملبس فيه جانب ذاتي خاص بالفرد وجانب اجتماعي خاص بالثقافة، ومن منظار الفرد وذاته، فإن الملبس يعكس بالذات ومحتوياتها، أو قل الإنسان ونزعاته فالإنسان لديه نزعتان، نزعة ظهور ونزعة استتار، نزعة تجلية ونزعة اخفاء، وهاتان النزعتان نسبياً متلازمتان، أي أن الظهور والاستتار أو قل المنظر والمخبر كثيراً ما يتلازمان. بمعنى ان هاتين النزعتين، لا تتحققان فقط من خلال مخبر الإنسان بل كذلك من خلال مظهره .. من خلال افكاره وأقواله، مظاهره وأفعاله، هذه المظاهر والأفعال التي تتجسد في صور عديدة من ابرزها صور ازيائه وسلوكيات ملبسه.. ومن العبارات التي يتضمنها الكتاب - وفق أحد المواقع القطرية المهتمة بالكتاب - ( قل لي ماذا تلبس أقول لك من أنت) ..غرائزك تؤثر في ملبسك..أفكارك تؤثر في مظاهرك..مظاهرك تؤثر في مداركك..أفراحك وأحزانك تؤثر في أزيائك..الأزياء تصنع أصحابها وتؤثر في كل ما يحيط بها. كما يؤكد الكتاب أن الملبس ثقافة قبل أن يكون عادة، ويشير إلى دور العولمة وتأثيرها في تركيبة النفس وما ترتديه من ملبس، ويبين للقارئ كيف يكون الملبس مؤشرا على الهوية وقيمها وثوابتها وقناعاتها، ويكشف إلى جانب كل ذلك عن قيمة الملبس النفسية وقوته الاجتماعية والحضارية. ومما جاء علي غلاف المجلد الثاني: مسلكك في ملبسك تحدده طاقات نفسك، أخلاقك تجعلك في موضع مسئولية عن أزيائك، عقلك يمكن أن يجعل من ملبسك مصدر قوة لك، ملبسك هو آلية لاسترجاع توازنك، ضميرك يمثل مجتمعك داخل ذاتك، وهو ضابط أخلاقي لأزيائك، ملبسك يؤثر بوعيك ولا وعيك، شعورك ولا شعورك، وحسن ملبسك يؤثر على صحة نفسك. ومما جاء في الكتاب: ثقافتنا ثقافة مظاهر.. وذوو الشعور بالنقص والدونية قد يلجأون إلى المظاهر لسد هذا النقص واكتساب الشعور بالأهمية.. ملبسك هو شيء من ظاهرك الذي يدلل على باطنك. الأنا الأعلى يمكن أن يعمل لصالح الإنسان عندما يكون معتدلا في تأثيره بدلا من أن يكون مبالغا في سلطته، الخبرة الإنسانية تبدأ لا شعورية، ثم جزء منها يصبح شعوري، الإنسان يدفع قلقه بملبسه، الملبس يعزز خصائص النفس. |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
اقتباس:
مرحباً بك في المكتبة العامة .. قارئة ومتبرعة لامانع من من إدراج ما ترغبين في وضعه بمكتبة منتدى العرب المسافرون العامة طالما أنها تتفق مع ضوابط النشر .. وما تعاهدنا عليه .. هنا اقتباس:
|
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :38798
المشاركات: 1,965
|
جزاك الله خير مشرفنا الفاضل على هذه المكتبة المتنوعة أحببت أن أشارك معكم بالقليل وهوعبارة عن مقتطفات قرأتها من كتب وأعجبتني " ليست منقولة من النت وإنما من الكتب التي قرأتها مباشرة " وإذا سمحت لي بالرجوع هنا مرة أخرى لقرآءات أخرى أنقلها لكم ,, أكون من الشاكرين ![]() ( 13 ) 0o0 أنا والنجوم 0o0 أتأمل هذه الصحراء المباركة التي كتب على رمالها أروع سطور المجد وأجمل صحائف التاريخ ونبت في رمالها دوح الحضارة الذي أوت إليه الإنسانية وتفيأت ظلاله يوم لاظل في الأرض إلا ظله وأفكر فيطول بي التفكير ويطل بي الفكر على آفاق واسعة ودنيوات عظيمة وتنبلج في نفسي أصباح منيرة فأجد في رأسي مئات من الأفكار الجديدة الكبيرة وفي نفسي مئات من الصور ولكني لا أكاد أمسك واحدة منها لأقيدها بالألفاظ وأغلها بالكلم حتى تفلت مني وتعدو في طريقها منحدرة الى أغوار عقلي الباطن فلا أنا استمتعت بها استمتاع الناس بأفكارهم ولا أنا سجلتها في مقالة وصنعت منها تحفة أدبية ولو أني قدرت أن أكتب معشار ما أتصور لكنت شيئاً عظيماً ولكني لاأقدر ولا أصب في مقالاتي إلا حثالة أفكاري كتاب : من حديث النفس علي الطنطاوي 0o0 ابتليت بمثلك فصبرت 0o0 دخل عمران بن حطان يوماً على إمرأته وكان قبيحاَ ذميماّ قصيراّ وقد تزينت وكانت امرأة حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينيه جمالاّ وحسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟ قال : لقد أصبحت والله جميلة فقالت : أبشر فإني وإياك في الجنة قال : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت وابتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة من كتاب :أنيس المؤمنين من قصص الصحابة والصالحين اسامة نعيم مصطفى 0o0 المسافر والطبيعة 0o0 تلك الطبيعة قف بنا ياساري حتى أريك بديع صنع الباري فالأرض حولك والسماء اهتزتا لــروائع الآيــات والأثـــار ولقد تمر على الغدير تخاله والنبت مرآة زهت بإطار حلو التسلسل موجُهُ وخريرُه كأنامل سارت على أوتار وترى السماء ضحى وفي جنح الدجى منشقة عن أنهر وبحار في كل ناحية سلكت ومذهب جبلان من صخر وماء جاري ليست للحياة قيمة إذا اقتصرت على الماديات وانغمست فيها ولم تعبأ بروعة الطبيعة وأسرار الكون ولم تلتفت الى جمال الأزهار وتألق النجوم وزينة السماء وخرير الماء وعظمة الجبال وأسرار الوهاد إن العاطفة ملح الحياة وبها يدرك الإنسان أسرار الوجود وباطن العالم من كتاب :أنيس المسافر وسلوة الحاضر ناصر الزهراني 0o0 أطفىء نار العداوة قبل أن تظطرم 0o0 وجدت في حياتي القصيرة أنني ماذهبت لاستيفاء حقي أو رد اعتباري نحو نقد أو مضايقة إلا وجدت الخسارة أعظم والندم أجل بمعنى : أنني كنت أظن إذا محصت ذلك أعيد لنفسي حقها واعتبارها ومكانتها فإذا الأمر على العكس والمسألة على الضد تقع الوحشة بيني وبين هذا الإنسان ويستمر العداء وتستقر الخصومة ويلج هو في خطئه وأتمنى أنني ماطالبت أو تحققت أو تساءلت وأن أجمل من هذا كله وأحسن وأطيب : العفو والصفح والصبر والتحمل وتجاهل هذا الشيء. وهذا منطق الوحي الصادق ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) لايضر البحر أمسى زاخراً ***** أن رمى فيه غلام بحجر من كتاب :لا تحزن عائض القرني |
|
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
( 14 )
مقتطفات من كتاب علم اللغة ![]() مم .. أمبو .. واوا !! تركت اللغة القبطية في اللهجات العامية المصرية آثاراً كثيرة وخاصة في المفردات ، فمن ذلك "مم" بمعنى (أكل) وهي مأخوذة من الكلمة المصرية القديمة "أونم" ، و"أمبو" مأخودة من الكلمة القبطية "أمبمو" بمعنى أنا أشرب ، و"واوا" مصرية قديمة بمعنى ألم ووجع ، و"الكخ" بمعنى القذارة ، و"تاتا" مصرية قديمة بمعتى "أمش" ، و "البعبع" أصلها "بوبو" وهو اسم عفريت مصري قديم ، و "البخ" بمعنى شيطان ، وعندما يلعب أطفال الفلاحين المصريين بالكرة الشراب فإتهم يقولون "سنو" و "كحكو" و "شطا" ، والكلمة الأولى معتاها اثنان والتي تليها معناها "يتمنى" ، والأخيرة معتاها " يضرب" ، (والكلمات كلها من المصرية القديمة) . و"الحمرأة" أي التردد وعدم الثبات ، والسماء "ترخ" أي تنزل المطر بغزارة ، و "المدمس" وأصلها "المتمس" بمعنى الفول المطبوخ في الفرن ، و "البيصارة" أصلها "بيصورة" وهي قبطية كذلك ، و "ياما" قبطية ومعناها كثير ، وكلمة "عنتيل" قبطية ومعناها "قوي " ، و"باش" الخبز أي تبلل ، وعندما نغني ونقول : "ياليل ياعين" أو "ياليلي ياعيني" .. فالكلمة الأولى "ليلي" ومعناها بالقبطية "الفرحة أو البهجة" ، وكأننا نقول "يافرحة عيني" أو "يابهجة عيني" . ويقول المراكبية " يالا هيليصا" ومعناها في الأصل القبطي "لقد سقطنا في الوحل" ، و"الليص" معناها الوحل ، ونقول فلان "لايص" أي وقع في الوحل ، وفي الاستغاثة نقول "جاي" وهي كلمة قبطية بمعنى "أغيثوني" ، وكلمة " شبرا " معناها الحقل ، ويقال "شبرا منت" أي شبرا الغربية، و"شبرا خيت" أي شبرا الشمالية ، وكلمة "ميت" التي تسبق أسماء البلاد معناها طريق بالقبطية ، وكلمة "مينا" التي تسبق أسماء بعض البلاد معناها بالقبطية "محطة" ، ومعظم الأدوات المنزلية ترجع إلى أصول مصرية قديمة مثل : "الفوطة" و"الفاس" و"الماجور" و"المنشة" .. المصدر كتاب : علم اللغة تأليف : علي عبد الواحد وافي الناشر : دار نهضة مصر – القاهرة مقتبسة من الصفحات : 234-235 |
|
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Mar 2003
رقم العضوية :99
المشاركات: 135
|
( 17 ) ![]() هذه سيرة محمد صلى الله عليه وسلم الذي (( كان أحسن الناس وجهاً .. وأحسنهم خلقاً .. أبيض مشرباً بحمرة .. أسود الحدقة أهدب الأشفار .. بعيد ما بين المنكبين .. أسيل الخدين .. شديد سواد الشعر .. له شعر يبلغ شحمة أذنيه .. أكحل العينين .. إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها , ليس له أخمص .. إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنها سبيكة فضة .. كان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة مذهبة . شعره دون الجمة وفق الوفرة .. شيبه نحو عشرين شعرة .. إذا مشى .. كأنه يتوكأ .. يمشي مشياً يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان .. إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة . يمر بالنساء فيسلم عليهن .. يمر بالصبيان فيسلم عليهم .. كان أرحم الناس بالصبيان والعيال .. كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم .. إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته )) . كان عطراً من التواضع .. كان عبقاً في الطرقات (( لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته .. وكان مما يقوله للخادم : آلك حاجة ؟ كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت . إذا لقيه أحد من الصحابة فتناول يده .. ناوله إياها .. فلم ينزع حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه .. وإذا لقي أحداً من الصحابة فتناول أذنه .. ناوله إياها .. ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه .. إذا لقيه أحد من الصحابة فقام معه.. حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه .. كان أكثر الناس تبسماً . كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل .. يعجبه الريح الطيبة .. ولا يرد الطيب . كان أكثر الناس تبسماً .. لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه .. إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه ودعا له . كان يحلب شاته ويخدم نفسه .. كان يخيط ثوبه .. ويخصف نعله .. ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم )) . هذه بعض صفاته الجميلة .. أما سيرته .. وحياته فهي سطور هذا الكتاب الذي يعرضها قصة .. لكن موثقة بالأحاديث الصحيحة المخرجة . المؤلف : الصوياني,محمد التخصص : السيرةالنبوية السعر : 75 ر.س. سنة النشر : 2004 الطبعة : الاولي عدد الصفحات : 328 المصدر |
|
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
مسؤولة إدارية
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: حيث أكون يكون المكان
رقم العضوية :133681
المشاركات: 5,192
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكتبة العرب المسافرون فكرة اكثر رائعة جميلة ومفيدة يعطيك العافية مشرفنا الفاضل قطر على مفاجأة 2008 التي هي من اجمل المفاجأت لي رجعة للموضوع بما لدي ولكن اتسائل اذا كان يمكن وضع نسخة الكتاب بنفسه مثلا ومحتواه وليس الاكتفاء بالاشارة اليه, هل يمكن ذلك او لا؟ مع العلم انها لدي من فترة مخزنة بعضها يحوي ختم الناشر للكتاب على النت. ولا اذكر من اين قمت بتنزيلها بالضبط , هل يكتفى في هذه الحالة ذكر مصدر النشر الاصلي فقط؟ شكرا جزيلا لكم مشرفنا وكل من افادنا ايضا هنا بما لديه جود |
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
اقتباس:
المكتبة ترحب بالنص الكامل للكتاب (وهو الأفضل) ، أو عرض عنه ، أو مقتطفات منه ، فقط المهم ذكر المصدر (وفي حالتك يمكن ذكر مصدر النشر الأصلي) .. وفي إنتظار إهداءاتك للمكتبة وفقكم الله |
|
|
|
|
|
|
#11 (permalink) |
|
مشرفة الواحة العامة
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية :156634
المشاركات: 956
|
( 16 ) عدد صفحات الكتاب 111 صفحة والكتاب ضمن سلسلة : دليلك إلى تطوير شخصيتك فن التعامل مع الناس كبف تكتشف شخصية الآخرين وتتعامل بمهارة معهم؟ تأليف/ يوسف الأقصري الناشر دار اللطائف البلد : القاهرة الطابعة الأولى 2001 المقدمة فن التعامل مع الناس وإكتشاف شخصية الآخرين إحدى المهارات المكتسبة من خلال معرفة السلوك الإنساني وتطبيق ما يتعلمة المرء من تلك المعرفة تطبيقا يتماشىمع طبيعة مجتمعناالشرقي المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده .وعلم السلوك الإنساني يعني في المقام الأول بمعرفة النفس البشرية ما لها وما عليها والتركيز على المفاهيم الإيجابية التي تعالج السلبيات والنقائص الموجودة في شخصية الناس ، وهو ما جعل العلماء يسمونة بعلم الأخلاق ، ووإنني أسعى من وراء التعرف على مهارت فن التعامل مع الناس على إسعاد الناس، ولكي نفهم الناس لابد من أن نفهم أنفسنا أولا ولذلك كان التركيز عل دراسة السلوكيات الإنسانية سواء السيكولوجية للناس أو الديناميكية أو الإستاتيكية . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "البسمة في وجه أخيك صدقه "وهي قاعدة أساسية في العلاقات الإنسانية، والقرآن الكريم يدعونا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..والمولى عز وجل يأمرنا بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى واليتامى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي .وكلها أساسيات لو قمنا بتنفيذها لأصبحنا أساتذه في فن التعامل مع الناس ولفزنا بسعادة الدنيا والآخرة. محتويات الكتاب الفصل الأول : فن التعامل مع الناس الفصل الثاني : كيف تكتشف شخصية الآخرين وتتعامل معهم بمهارة . |
|
|
|
|
|
#12 (permalink) |
|
مشرفة الواحة العامة
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية :156634
المشاركات: 956
|
( 18 ) مشرفنا العزيز أ. قطر كل الشكر لك على فكرة إنشاء هذه المكتبة وفرصة رائعة لأعضاء المنتدى لعرض قراءتهم لإثراء المكتبة .دام الله عليك الصحة والعطاء . إسمحلي أن أعرض فكرة موجزة عن هذا الكتاب وقد قرأته بالكامل وإحتفظت ببعض أفكارة في مفكرتي حتى لا تغيب عن ذهني وهذا العرض يعتبر فكرة مبسطة لحين إستحضار صورة الغلاف والمحتوى لاحقا .وأقصد بذلك حجز مكان على رفوف المكتبة إن جاز لي التعبير. دع القلق وأبدأ الحياة : ديل كارنيجى واحد من أشهر الكتب على الأطلاق , فى محاولة لتخفيف من القلق عند الناجحين والراغبين فى النجاح أستغرق ديل كارنيجى أكثر من ستة سنوات فى وضع هذا الكتاب , وكان هدفه : هو وضع كتاب يدرسه فى معهده ! فاذا به ينقلب ليصبح أكثر الكتب مبيعاً بعد الكتب المقدسة وهذا شئ يشعر المرء بأهمية العمل الجاد , وصناعة النجاح ... هذه النسخة الطبعة الحادية عشر , وهى ترجمة الأستاذ زبادى . وهو شخص صاحب ترجمة محترفة جدا جدا دع القلق وإبدأ الحياة المؤلف ديل كارنجي عدد صفحات الكتاب 572 صفحة تمهيد نبذة مختصرة عن المؤلف : المؤلف ديل كارنجي كان يعمل في تدريس مادة الكلام العام في مناهج المدارس الليلية. وكان أغلب طلابة من رجال الأعمال والإداريون ومديروا المبيعات ، ومهندسون ،ومحاسبون ومعظمهم كان لديهم مشكلات وكان من بينهم أيضا نساء الأعمال وربات البيوت وكان لديهم أيضا مشكلات ، وقرأكثيرا فيما قاله الفلاسفة في جميع العصور عن القلق كما قرأ في مئات السير ،بالإضافة لمقابلته لعشرات من الأشخاص النابهين من مختلف دروب الحياة . هذا وقد عمل خمسة سنوات في معمل لعلاج القلق . وكان هو المعمل الأول الوحيد من نوعة في العالم . وبدأ بتزويد الطلاب بمجموعة قواعد عن كيفية إيقاف القلق ، وطلب منهم تنفيذ ذلك في حياتهم الخاصة ثم يخبروا الفصل بالنتائج التي حصلوا عليها .أما الآخرين فقدأتاح لهم أن يتحدثوا عن الطرق التي نفذوها في الماضي .وكانت النتيجة إنه إستمع إلى الكثير من الأحاديث حول كيفية التخلص من القلق بالإضافة للأحاديث التي وصلت اليه عن طريق البريد في كيفية التخلص من القلق . ويقول المؤلف " هكذا لم يصدر هذا الكتاب عن برج عاجي ، ولا هو درس أكاديمي حول كيفية التخلص من القلق .. بل إنني حاولت من خلاله أن أكتب تقريرا نافذا ، سريعا ، دقيقا ، موثقا حول كيف إستطاع الآلاف من الكبار القضاء عل القلق .. إذن ، فالشيء الوحيد المؤكد هو أن هذا الكتاب تطبيقي ، وإنكم تستطيعون العكوف عليه بشدة " ويقول الشيخ الغزالي" لقد قرأت كتاب دع القلق وإبدأ الحياة للعلامة ديل كارنجي بالكامل، والذي عربة الأستاذ عبد المنعم الزيادي فعزمت فور الإنتهاء منه أن أرد الكتاب إلى أصولة الإسلامية وإذا كان ديل كارنجي يحيا بقرائه في جو أميركي بحت فمن واجبي أن أعيش مع قرائي في جو عربي خالص" فألف كتاب جدد حياتك ليعيد كل ماوصلت اليه أبحاث الغرب في مجال الإنسان ورقية إلى أصلها الإسلامي ويبرهن للغرب عل صحة وسمو هذا الدين وتوافقة مع الحقيقة وطبيعة الإنسان وكان مرجعة الوحيد كتاب دع القلق وإبدأ الحياة لديل كارنجي محتويات الكتاب الباب الأول :الحقائق الأساسية الواجب معرفتها عن القلق الباب الثاني : الطرق الأساسية لتحليل القلق الباب الثالث : كيف تقضي عل عادة القلق قبل أن تقضي عليك الباب الرابع :سبع طرق لإيجاد منهج عقلي يجلب لك السلام الباب الخامس :الطريقة المتكاملة للتخلص من القلق الباب السادس: الإبتعاد عن القلق من النقد الباب السابع :ست طرق للوقاية من الإجهاد والقلق، وللحفاظ على الطاقة والحالة المعنوية لديك الباب الثامن : كيف قهرت القلق |
|
|
|
|
|
#13 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
( 19 )
كيف تفوز بمحبة الآخرين في ثماني خطوات فقط؟ ![]() القاهرة: قدم الدكتور محمد فتحي في كتابه" فن احتواء القلوب" الذي يُعَد الإصدار الأول ضِمنَ سلسلة من الكتب تحمل اسم "ارسم حياتك" الصادر عن دار أجيال للنشر والتوزيع بالقاهرة "خريطة طريق" مختصرة ومركزة لكيفية كسب وُدّ ومحبة الآخرين. في بداية الكتاب، حرص المؤلف على التأكيد على أن امتلاك قلوب الآخرين ليس بالأمر السهل، بل إنه كثيراً ما يكون محفوفاً بالمخاطر، فالناس محبون لذواتهم بالفطرة، وهذا الحب يجعلهم يهتمون بها أكثر من أي شيءٍ آخر، كما أنهم يتوقعون أن يمنحَهم الآخرون اهتمامًا يوازي هذا الاعتناء بالذات. ولحلِّ هذه المعادلة الصعبة، يؤكد المؤلف ان اكتساب محبة الآخرين " فنّ" ، له أصول وقواعد، وهذه القواعد يمكن وضعها تحت ثمانية عناوين رئيسية. القاعدة الأولي بنظر المؤلف - وفق جريدة "الوسط" - تأتي تحت عنوان "إشعار الناس بأهميتهم"، وهو ما يعني أن تقنع نفسك بأن كل الناس مهمون، لأن أكثر الناس قدرةً على التأثير في الآخرين "هم أولئك الذين يؤمنون بأهمية هؤلاء الآخرين". أما القاعدة الثانية، فجاءت على هيئة نصيحة تقول:"اجعل شخصيتك جذابة"، وهذا يمكن تحقيقه من خلال التحدث في الموضوعات التي تهم الآخرين، وليس فقط الموضوعات التي تهمنا نحن، إضافةً إلى الثقة بالنفس، وعدم التردد. ويحدد د.محمد فتحي القاعدة الثالثة لكسب قلوب الآخرين في " تكوين انطباعٍ أوليٍّ جَيّد" أهمية أن نعطيَ الناسَ انطباعًا جيدًا عن أنفسنا وبسرعة، وإلا فإننا نخاطر بأن يتم تجاهلنا وعدم الاهتمام بنا، وبالتالي الخروج من قلوب الناس قبلَ النفاذ إليها، والتربع على عرشها . وبالنسبة للقاعدة الرابعة وهي "الصداقة السريعة" ، فيُعرِّفها المؤلف على أنها اختراق قلوب الآخرين، والاستحواذ على مودتهم بسرعة، ومن النظرة الأولى ، وهو ما يتطلب عدم الخشية، أو الخوف من أن يقومَ الطرفُ الآخر بصدِّك ، فالأمر يحتاج إلى أخذ المبادرة ، وأن تضعَ في اعتبارِك أن معظمَ الناسِ توّاقون إلى الوُدِّ والصداقة مثلك. ولتطبيق القاعدة الخامسة، وهي "انتقاء الكلمات الجيدة"، يلفت د. محمد فتحي إلى أن "الكلمات المُنتقاة تنقذ المواقف، وتنفذ إلى القلوب بسرعة فيذوب القلب وصاحبه، وينصهر حبًّا بسبب كلماتٍ قليلة. وتتحدث القاعدة السادسة عن كيفية "جذب الآخرين نحو وجهة نظرك"، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن تصادفَ رأيًا مُعارضًا لك، والتغلُّب علي هذا الرأي لا يكون بالتهديد والوعيد والسخرية، وإنما يحتاج الأمر إلى الاستماع والإصغاء الجيد لما يعرض الطرفُ الأخر من وجهة نظر، وعند عرض وجهة نظرك عليك ان تكون هادئا، ولا تنفعل، وإذا قمت بتغيير وجهة نظر الطرف الآخر لا تحرجه، وإلا سيُصاب بالعِناد، ولن يخرجَ عن وجهة نظره. ويشير د. محمد فتحي في القاعدة السابعة، والتي جاءت تحت عنوان "امدحْ الآخرين واثنِ عليهم" إلى أن المدح والثناء، إذا ما كان صادقًا، فإنه يُحدث سِحرًا في القلوب، فالجميع يستجيب له، ويسعد به، وهذا يتطلب أن يكون مدحك للناس صادقًا، كما أنه من الأفضل أن توجِّه المدح إلى الأشياء لا الأشخاص؛ كي تتجنبَ الحَرَج والزهو، الذي قد يصيب الممدوح . أما القاعدة الثامنة جاءت تحت عنوان" انقُدْ وتآلفْ مع من ينقدك لكن دون حرج" ، فهي تنقسم إلى شقَّين: الأول يتناول كيفية تقبُّل نقد الآخرين لنا، فيما يتحدث الثاني عن الأسلوب اللائق لنقد الآخرين. ومن الخطوات التي ساقها المؤلف في كتابه للفوز بحب الآخرين - وفقا لنفس المصدر -: لا تجرح شعور الآخرين لمُجرّد إثارة الضحك، احترم أفكار الآخرين، شارك الناس أفراحهم وأتراحهم، لا تفقد أعصابك في حالة الاستفزاز من الغير، لا يصيبك الغرور إذا انتصرت، أظهر انبهارك وتقديرك للهدايا حتى ولو كنت تأمل في هدية أفضل، قدِّم الهدية للغير يحبوك، اجعل أصدقائك يشعرون بأنه يمكن الاعتماد عليك وقت الشدة، تجنَّب السُباب والثرثرة، اعفو عن الزلات وكن سموحًا، تواضع للناس، اسعَ لتنويع هواياتك واهتماماتك؛ عليك بالبساطة، وعدم التكلف . المصدر |
|
|
|
|
|
#14 (permalink) |
|
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية :142252
المشاركات: 12,968
|
( 20 )
من الأدب العالمي ![]() ![]() مشروع باق 'الشقيقات الثلاث' يلتقين في كتاب للجميع مشروع 'الكتاب للجميع' يهدف إلى المحافظة على أمهات الكتب في ذاكرة الأجيال الجديدة، بلا مقابل ميدل ايست اونلاين بقلم: السيد نجم صدر العدد 69 من مشروع "الكتاب للجميع"، وهو سلسلة الكتاب الشهري الشعبية التي تعيد إصدارها دار المدى للثقافة والنشر في دمشق، وتوزع مع بعض الصحف في كل من: مصر – لبنان – البحرين – الكويت – الإمارات – العراق – سورية - السعودية. ويوزع الكتاب بالمجان برفقة العدد المحدد لإحدى الصحف بكل دولة مرة واحدة شهريا. وهذه وقفة للإشادة بهذا الجهد المخلص الجاد، الذي يهدف إلى المحافظة على أمهات الكتب في ذاكرة الأجيال الجديدة، مع كونها بلا مقابل. أما العدد 69 فقد تضمن مسرحية الرائد المسرحي والقاص الروسي أنطون تشيكوف (1860 - 1904) المسماة "الشقيقات الثلاث". ووزع مع جريدة "القاهرة" الثقافية في مصر. أشار الناقد د. علي الراعي في مقدمته للكتاب إلى بعض ملامح مسرح تشيكوف، ومنها: السخط أو النقد الاجتماعي، قليل الحركة، التطويل أحيانا في الحوار، المزاوجة بين الواقعية والرمزية، نظرا لبطء الحركة الظاهرة لأبطاله. بالعموم لم يسلم الكاتب من النقد اللاذع، حتى أن تولستوي قال عن إحدى مسرحياته "طير البحر" ذات مرة "إنها كلام فارغ: الكلمات فوق أكوام فيها أكوام، بلا معنى، ولا غاية."، وهو ما علق عليها د. الراعي بأن تولستوي تجنى على الكاتب، وإن وضع يده على إحدى ملامح مسرحه الفنية. يعد تشيكوف من مؤسسي فن القصة القصيرة، حيث تناول عزلة الإنسان ومعاناته وعجزه، وهو ما كنت عليه أحوال الناس في بلده في تلك الفترة، خلال العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر والأولى من القرن العشرين. وإن تميز أسلوبه بالوضوح وبالبساطة. أما في مجال المسرح، فقد قدم منذ عام 1887 عددا من المسرحيات، من أبرزها: "طائر النورس"، "الخال فانيا"، "بستان الكرز"، و"الشقيقات الثلاث". نظرا لأهمية تلك الأعمال وغيرها، ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية، ومنها اللغة العربية، خصوصا فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. كتبت مسرحية "الشقيقات الثلاث" عام 1901، وتدور أحداثها حول ثلاث شقيقات يعشن في بيت واحد، إلا أن حياتهن ممتلئة بالعقبات والمشاكل والحرمان بصنوفه. بعد وفاة الأب عائل الثلاثة شعرن بالفقد، وخلا البيت من حكمته وحسن إدارته لمشاكل الحياة اليومية. ولعبت الأقدار لعبتها: فالابنة الكبرى عانس، وتعانى الكثير من المشاعر القاسية والحرمان من دفء العواطف والمشاعر، بينما الوسطى على شفا مرحلة العنوسة، مهددة بها لو لم تتزوج هذا الشاب القبيح الهيئة والسلوك الذي تقدم للزواج بها، ولا تحبه، فيما كانت الابنة الصغرى متزوجة، إلا أنها لا تقل عنهن في مشاعر الورطة وأحاسيس الحرمان، لأن زوجها لا يحمل إليها الطمأنينة ولا المشاركة الإيجابية بينهن. وقد شبه البيت الذي يجمعهن ببيت العنكبوت، تأكيدا لصورة الذباب الذي يسقط في شبكة خيوط العنكبوت. "أولجا" البنت الكبرى تشكو من الصداع والنفور من عملها، بعد أن تركت الأسرة مدينة "موسكو" وانتقلت إلى إحدى المدن الريفية، تقول "أحسست يوما بعد يوم أن عافيتي وشبابي ينزفان مني نقطة إثر نقطة." بينما تعبر الوسطى عن أحوالها قائلة "خير للمرء أن يكون ثورا أو مجرد حصان، لا يهم أيهما طالما كان قادرا على العمل، من أن يكون امرأة شابة تصحو في الثانية عشرة وتشرب قهوتها في الفراش، وتنفق ساعتين في ارتداء ثيابها." أما "ايرينا" فبالرغم من أنها لم تتعد سنوات شبابها الباكرة بعد، فهي تشعر بمرارة وألم كبيرين لأنها لم تحب، لم تعرف طعم العاطفة العاتية التي تروي شباب المرء. تقول "إنى تعسة. لا أستطيع العمل، ولن أعمل. كفى! كفى كنت عاملة تليغراف، والآن أعمل في مكاتب المجلس، وليس في قلبي سوى المقت والاحتقار لهذا العمل." بينما تحب "ايرينا" (الشقيقة الوسطى) ضابطا، سرعان ما يترك المدينة الصغيرة، وتفشل في الزواج من "أندريه"، وإن قبلت الزواج من البارون أخيرا، تحترمه نعم، لكنها لا تحبه. لكن أيضا لا يتركها قدرها، ليقتل في مبارزة مع أحدهم. وكانت الشقيقة الصغرى تعاني ما تعانيه من زوجها. والشقيقة الكبرى تعاني من عنوستها. عاد ثلاثتهن إلى البقاء معا داخل البيت، لتنتهي المسرحية، وبريق الحياة يخبو، حتى ينطفئ تماما في قلوبهن وأرواحهن. لم تكن النهاية في المسرحية، هكذا بليدة وقاسية. إن تشيكوف ينهي مسرحيته بنغمات موسيقية روحية تدعو إلى كثير من الأمل: حيث الفرقة الموسيقية العسكرية ترحل عن البلدة وهي تعزف موسيقاها المرحة المبهجة، والشقيقات الثلاث يتابعنها بنشوة، وكأنهن يعزفن لحنا مرحا جديدا للحياة. تقول إحداهن "ماشا"، "سنظل وحيدات وعلينا أن نبدأ من جديد." وتقول "ايرينا"، "سيأتي يوم يعرف فيه الكل لماذا، ولأي غرض، نتعرض لكل هذا العذاب." وتقول "أولجا"، "عذابنا هذا سينقلب إلى سعادة لمن يأتون بعدنا." النصر النهائي للإنسان، وإن انهزم في إحدى المعارك. تلك النهاية كان لها ما يبررها فنيا داخل أحداث وحوارات المسرحية، الحوار البطيء المتثاقل، وهى من أهم خواص تشيكوف التي عابه عليها البعض. المصدر |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:04 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||