الوجهة: منتجع شانغريلا بر الجصة
عنوان الوجهة: بر الجصة – مسقط – سلطنة عمان، وهو محصور بين الجبال من جهة، وخليج عمان من جهة أخرى
الفترة: شهر ديسمبر 2008 (السعر200 ريال عماني في الليلة في فندق البندر، الواحة أرخص والحصن أغلى)
عدد الليالي: ليلة واحدة
المسافة: على بعد ساعة إلا ربع من المطار
نبذة عن المنتجع: منتجع مبهر يمتلك جميع مقومات المنتجعات الفاخرة، يتكون من 3 فنادق:
اولها العائلي والأرخص وهو فندق الواحة، وهو عائلي لأن غرفه والمسابح والأنشطة فيه تناسب الأطفال (مثل نادي الأطفال تحت سن 12) والعوائل عامة،كما أن مطاعمه تمتاز بكون وجباتها خفيفة وسريعة
وثانيها هو فندق البندر وهو اقل صخبا من الواحة ولذلك يصلح لرجال الأعمال أو المتزوجين حديثا، وفيه المطاعم التي تقدم البوفيه كما أن شاطئه اهدأ وإطلالته رائعة والكوفي شوب فيه يقدم الشيشة ويميل إلى إقامة ليالي خليجية، وفيه نادي للمراهقين (من سن 12 الى 16)، ومحلات هدايا
ثالثهما هو فندق الحصن وهو أفخم فندق على الإطلاق، بينما يمكن لزوار فندق الواحة استخدام جميع تسهيلات ومرافق فندق البندر والعكس أيضا، يمتاز الحصن بانعزاله التام عن الفندقين الآخرين ليوفر الخصوصية التامة للمقيمين فيه، ويكون هادئا جدا والديكورات والمرافق "تقطر" فخامة، كما أن له شاطئه الخاص ومسبحه الخاص ومطاعمه الخاصة التي لا يمكن للمقيمين في الفنادق الأخرى زيارتها إلا بحجز مسبق
مزايا المنتجع عامة:
عدد كبير من المسابح تبلغ مجتمعة 6000 متر مربع - 4 ملاعب تنس – نادي صحي – سبا - رحلات قوارب (لمشاهدة الدلافين او الغروب) – مركز غوص (غوص، سنوركلنج الخ) – حضانة أطفال – القرية التاريخية - توصيل مجاني لسوق مطرح (ركزوا عليها، طالما انكم حجزتوا يحق لكم توصيلة مجانية لسوق مطرح بسيارات الفندق) – صالون – مرافق وغرف لذوي الاحتياجات الخاصة.
ملاحظة: الصور التي صورتها من هانفي ستسبقها علامة * بينما التي لا تسبقها العلامة هي من الانترنت ومسافرون آخرون
بسم الله،،،
في إحدى الليالي المنعشة في مسقط، في أفضل الأيام التي يحب أهل مسقط الخروج فيها للاستمتاع وهي من منتصف ديسمبر والى بداية فبراير، أغرتنا هذه الصورة للمنتجع

فقررنا أنا وزوجي قضاء ليلة في إحدى فنادق المنتجع. ولأنها رحلة مفاجأة فاعتمدت على كاميرا الهاتف لتصوير المناظر، والهاتف المستخدم هو نوكيا نفيجيتر، بعض الصور واضحة وبعضها لا ويعتمد ذلك على الإضاءة والزاوية والمصور غير المحترف (أنا يعني هههه)
خرجنا في اليوم التالي بعد صلاة الظهر متوجهين للفندق حيث أن الـ Check in يكون في الساعة الثانية بعد الظهر
في الطريق
*

الوصول إلى البوابة
*

بعد البوابة ستجدون خريطة الفندق
*

وعند عبور البوابة، سيحتضنكم البحر من جهة
*

والطبيعة من جهة أخرى
*
ووقع اختيارنا على فندق البندر لأننا سبق وجربنا فندق الواحة وكانت تجربة رائعة جدا،،،
بوابة فندق البندر:
*

النافورة عند الباب، رائع ان تفتح باب السيارة على صوت نوافير الماء
*

اللوبي
*
*
لم نضطر إلى الذهاب الى الاستقبال لاستكمال الاجراءات، استقبلنا أحد الموظفين عند الباب وتوجه بنا إلى المقاعد الوثيرة في اللوبي وقدم لنا العصير
*
ثم قدم لنا استمارة قصيرة وفي حين كنا نكتب تفاصيلنا ونشرب العصير كان هو قد اخذ بطاقة الائتمان وانهى الاجراءات وبعدها قادنا الى الغرفة
الطريق إليها
*
*
*

رقم الغرفة
*

الغرفة، واسعة ومقسمة بطريقة ممتازة وبإطلاله رائعة
*
*
*
*
*

الاطلالة
*
*
*

المطاعم في البندر:
التنور: مطعم شرقي ويقدم البوفيه والمينو
كابري كورت: ايطالي
تاباس والسبلة: خفايف وشيشة (يمكنكم الجلوس بعيدا عن الشيشة حيث ان هناك اماكن لغير المدخنين)
مخا كافيه : كوفي شوب
نزلنا الى مطعم التنور لتناول وجبة الغداء، وجلسنا في الخارج للطافة الجو
المطعم من الداخل

من الخارج
*

وطلب زوجي البوفيه
*
*
*

واخترت انا المينو واعجبني اضافتهم للأكلات العمانية، الا انها مكتوبة بالطريقة الخاطئة:108:
*

موتافاي – مطفاي
كابولي- قبولي
:109::109:
عند الغروب توجهت الى السبا (حجز مسبق) واعجبني فصل مدخل النساء عن مدخل الرجال، وانه قبل أي خدمة يمكن الاسترخاء في السونا او الجاكوزي مجانا،،في الحقيقة ، ليس مجاني فعلا، فالخدمة نفسها تكون 3 أضعاف سعر الصالونات العادية ولكن ما يميز الفندق (غصبا عليهم دفعوني دم قلبي) الخصوصية، وان كانت الحجوزات ممتلئة، تشعر عند دخولك السبا انك لوحدك! حيث توضع المواعيد بحيث لا يضايق أي زائر الآخر. يفضل التأكد من الاسعار قبل اختيار أي خدمة للتأكد من مناسبتها
*
*

في الليل نزلنا لنتمشى ونستمتع بالاضاءة الخافتة الرومانسية وصوت البحر يتهادى إلى مسامعنا:surf
كنا سنأكل في مطعم ترتل (او مطعم السلاحف)

ولكننا كنا قد ملئنا بطوننا في الغداء فقررنا
الجلوس في مطاعم السبلة وتاباس (مفتوحة على بعضها) وطلبنا مقبلات خفيفة وعصائر (طبعا صورة المطعم هذي قبل الغروب)

وجلسة تاباس الداخلية

وتسامرنا الى ان زقزقت عصافير النعاس فصعدنا للنوم:thumb_ico
في الصباح الباكر وبعد شروق الشمس، طلبت من زوجي ان ننزل لنمشي على الشاطئ، وكانت فكرة موفقة، ((اخذت راحتي كثييير، حسيت الشاطئ ملكي وحدي، وطبعا ذلك لان بعد الساعة التاسعة يبدأ الناس بالتوافد "وتعرفون حب الاجانب للشمس" وما كنت باخذ راحتي، خصوصا اذا بغيت ارفع تنورتي او عباتي عن الرمل (يعني فكرة يا بنات طلعوا هالوقت عشان تاخذوا راحتكم:24:)، وقبل ما انزل صورة هالصور من البلكونة))
*

*

ونزلنا لنرى اروع معانقة بين خيوط الشمس والطبيعة على الأرض
*
*
و مع بداية الشروق، اليكم صور المسابح الممتدة من البندر الى الواحة
الى المسابح
*
هنا مقهى المسبح، يمكنك طلب العصائر وانت في المسبح
*
مسبح آخر
*
وزاوية اخرى
*
وفي الواحة
*
للأطفال
*
من هنا يبدأ النهر الكسول
*
تعرجات النهر الكسول

والنهر الكسول هو عبارة عن ممر مائي، يجلس الشخص على التيوب ويحركه الماء بهدوء في رحلة مع الطبيعة بحيث يمتد على طول الفندقين (يعني تاخذ لفة وترجع وانت على التيوب)، فالفكرة اتت من القطار الذي يلف في الحديقة لترى الالعاب (ايام اول نفرح بهالقطارات هههه)
يتبع،،،