أشكر أصدقاء المنتدى الذين شجعوني على تكملة التقرير ... و الآن إليكم باقي التقرير...."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت بنا الطائره إلى مطار " نوى باى" في هانوى , و الذي يبعد عن مركز العاصمه ب 35 كيلومتر تقطعها السياره في حوالي 50 دقيقه.................
المطار بسيط فهو ابسط مطار في المطارات الأربعه التي مررنا عليها في تلك الرحله ..الأولى القاهره , الثاني المحرق بالبحرين , الثالث في بانكوك , الرابع في هانوى ... وقفت في طابور كنت فيه الثاني في دقائق أخذت الختم على جواز السفر فلم يكن المطار مزدحم ...فالطائره التي اقلتنا من بانكوك إلى هانوى ركابها لا يتعدوا ال 150 فرد و عدد مكاتب رجال الجوازات عديده , المهم أخذت جواز السفر و اتجهت إلى السير لأخذ الشنطه ...و في خارج المطار وجدت المرشد يرفع يافطه بإسم مجموعة الرحلة .... تعرفت عليه و قمت بإرشاد باقي المجموعه لمكان التجمع ...
و غيرت 50 دولار أمريكي إلى" دونجات " العمله الفيتناميه ....و 1 دولار يساوي 1600 دونج... و العمله الورقيه يكسوها طبقه بلاستيكيه "نظافه و إستمراريه "
أكتملت المجموعة و ركبنا الباص في طريق مستقيم بين الأراضي الزراعية الخضراء على مرمى البصر يميناً ويساراً بين حقول الأرز " المحصول الرئيسي " و أينما تذهب فهو أمامك في كل الإتجاهات .....
الشىء الملاحظأن أجسام الفيتناميين ضئيله و سوف تعرف فيما بعد بأجسامهم الضئيله هزموا الأمريكيين شر هزيمه في الستينيات و أوائل السبعينييات من القرن الماضي عن طريق الأنفاق , عندما نتحدث عن المدينه الثانيه في فيتنام "هوشي منه" "سايجون " سابقاً.........
ايضاً تلاحظ ركوب الشعب الفيتنامي بكافة أعماره رجالاً و نساءً العجلات و الموتوسيكلات , إذ يوجد في فيتنام عشرين مليون موتوسيكل ..لعدد سكان 85 مليون نسمه على مساحة 366000 كيلو متر , و شكل فيتنام على الخريطه طوليه تتسع شمالً و جنوباً و تضيق في المنتصف ... الموتوسيكلات بالضبط كالأرز امامك في كل مكان ...............
أخيراً وصلنا فندق "فلاور جاردن " في مركز المدينه ... المنظقه شعبيه إلى حد ما .. والفندق لطيف و جميل و الغرف كذلك... كان أسمي هو أول إسم في المجموعه و لذلك كنت أتلقى التعليمات من المرشد أولاً و أعرف برنامج الزيارات ,ثم تبلغ إلى باقي المجموعه ,ذلك لأن مدير الشركه في مصر أعتبرني مسؤول عن المجموعه لعلمه أنني ملم و قارىء و دارس لكل دوله و مدينه سنقوم بزيارتها في هذه الرحله ...
أما المجموعه فكانوا أناس أكبر مني سناً و خبره في السفر و إتقاناً للإنجليزيه ..
................
أخذت من الإستقبال كارت بعنوان الفندق و طلبت خريطه لهانوي فأعطوني إياها و على الدور التاسع في غرفه9002 ركضت ...و بسرعه أخذت دوشاً و غيرت ملابسي ...و مباشرةً إلى الشارع لأستكشف المدينه بنفسي أولاً و أزيل رهبة المكان في يدي الكاميرا الفيديو الصغيره و الموبايل و خريطه و كارت و فلوس ( و بدايه أصور المدينه من شباك الفندق و أن أدعو قائلاً "اللهم إني أسالك خير هذه المدينه و خير ما فيها و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها , و اللهم بارك لنا فيها")
.............
سرت حوالي نصف ساعة شمال الفندق ثم يميناً حتى وصلت إلى ميدان فيه مبنى أثري أسطواني الشكلو تمثال أبيض يمثل المقاومه ......زفي وسط حديقه بين شوارع يغزوها الموتوسيكلات كالجراد و أنا ألتقط بعض الصور للميدان ..دنا منى شاب عارضاً ركوب الموتوسيكل ليأخذني بجوله حول "هانوى" فرفضت فتركني , ثم عرض على تارة أخرى فرأيت في وجهه طيبه و بؤس فاتفقنا على مدة ساعة بخمس دولارات من 5 إلى 6 ..و هي فترة قبل المغرب "نور وظلام" , لبست الخوذه و جلست خلفه و فتحت الكاميرا الفيديو و صورت هذه الساعه كامله في تصوير عندما أراه الآن أجده ممتعاً و قد طلبت من " ستون " صاحب الموتوسيكل زيارة بحيرة "هان كيم لك" و ميدان ديان حيث خرج هوشي منه , والبحيره الغربيه ..فذهبنا و قد كانت المسافات بين تلك المعالم يقطعها الموتوسيكل بين شوارع تضيق تاره و تكبر تاره أخرى , شوارع " مولد وصاحبه غايب " و شوارع نظيفه و منمقه و حديثه , بين نظام مروري ممتاز عن طريق إنتظار لمدة 45 ثانيه ثم تفتح الإشاره أتوماتيكياً و شوارع لا إشاره فيها .
و الغريب لم أجد مره واحده في فيتنام إصطدام بين موتوسيكل و آخر أو سياره و أخرى , و الغريب ايضاً لم أجد مشاجره واحده أو أصوات تعلو أو تلويح بالأيدي على الرغم من أن الشكل العام يوحى باللخبطه ..فالشجار مؤدب مهذب ودود و أنت في وسطه ال تشعر بالغربه .............
أنتهت الساعه ووصلت الفندق فأبلغت باقي المجموعه على العشاء عن رحلتى الإستكشافيه فتعجبوا لتلك الجرأه بل قل لذلك التحدي للتعب و الإجهاد و قلة النوم من طول السفر , و لكن هذا هو السفر ..تعب بلذه ..قلة نوم بسعاده ..فالنوم قادم قادم ................
و بعد العشاء تمشيت قليلاً لهضم الطعام ..و معذرة فلن أستطيع أن أحكم على المطبخ الفيتنامي لأنني لم آكل إلا السمك و الخضروات فقط لا غير , أما عن السمك فأكلت أنواع كثيره لأ أعرف لها إسماً لكن طعمها جميل ..
وبذلك أنتهى اليوم الأول لي في هانوي و رحت في سبات عميق في النوم ..................


عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة















































