![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| واحة العرب المسافرون العامة في هذا القسم تجد مواضيع عامة متنوعة للقراءة، إذ انه يتم أرشفتها بشكل دوري. |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرف السعودية
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الرياض
رقم العضوية :54781
المشاركات: 10,778
|
البكاء من خشية الله
أسبابه ، وموانعه ، وطرق تحصيله البكاءُ فطرةٌ بشريّةٌ كما ذكر أهل التفسير ، فقد قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [النجم (43)] أي، قضى أسباب الضحك والبكاء ، وقال عطاء بن أبي مسلم يعني ، أفرح وأحزن ؛ لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء ... [تفسير القرطبي ( 17 / 116 )] وبما أن البكاء فعل غريزي لا يملك الإنسان دفعه غالباً فإنه مباح بشرط ألا يصاحبه ما يدلُّ على التسخُّط من قضاء الله وقدره ، لقول النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ((إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحزنِ القلبِ ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحمُ )) [البخاري (1242 ) ومسلم ( 924 )] أنواع البكاء وأصدقها قال يزيد بن ميسرة رحمه الله : " البكاء من سبعة أشياء ... البكاء من الفرح ، والبكاء من الحزن ، والفزع ، والرياء ، والوجع ، والشكر ، وبكاء من خشية الله تعالى ، فذلك الذي تُطفِئ الدمعة منها أمثال البحور من النار ! " . وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه " زاد المعاد " عشرة أنواع للبكاء نوردها كما ذكرها . بكاء الخوف والخشية . بكاء الرحمة والرقة . بكاء المحبة والشوق . بكاء الفرح والسرور . بكاء الجزع من ورود الألم وعدم احتماله . بكاء الحزن .... وفرقه عن بكاء الخوف ، أن الأول " الحزن " : يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب وبكاء الخوف : يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك ، والفرق بين بكاء السرور والفرح وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ، ودمعة الحزن : حارة والقلب حزين ، ولهذا يقال لما يُفرح به هو " قرة عين " وأقرّ به عينه ، ولما يُحزن : هو سخينة العين ، وأسخن الله به عينه . بكاء الخور والضعف . بكاء النفاق وهو .. أن تدمع العين والقلب قاس . البكاء المستعار والمستأجر عليه ، كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها . بكاء الموافقة .. فهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر عليهم فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون ... يراهم يبكون فيبكي . " زاد المعاد " ( 1 / 184 ، 185 ) . والبكاء من خشية الله تعالى أصدق بكاء تردد في النفوس ، وأقوى مترجم عن القلوب الوجلة الخائفة . البكاء الكاذب البكاء قد يكون دليلاً على صدق الباكي ، وقد لا يكون ، وقد ذكر القرآن الكريم قصة إخوة يوسف عليه السلام وكيف تباكوا على أخيهم كذباً فقال تعالى وجاؤوا أباهُمْ عِشَاءً يَبْكونَ [يوسف (16)] ، وعلى هذا فإن بكاء أحد المتخاصمين في القضاء ليس دليلاً يُعتدُّ به . بكاء الإثم !! البكاء على موت كافر أو طاغية أو فاسد ، وبكاء العاشقين ، وأهل الغرام بالأغاني . فما في الأرض أشقى مـن محب *** وإن وجد الهـوى حلو المذاق تـراه باكيـا فـي كــل حـين *** مخافـة فرقـة أو لاشـتياق فتسخـن عينـه عنـد التلاقـي *** وتسـخن عينـه عند الفراق ويبكـي إن نـأوا شوقـا إليهـم *** ويبكي إن دنوا خوف الفـراق فضل البكاء من خشية الله قال تعالى وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ . فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ . إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [الطور (25 – 28)] وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)) . [رواه الترمذي ( 1633 )] وقالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ، اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ، وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ ، فَقَالَ : إِنّي أَخافُ اللَّه ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ يَمِينهُ ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )).[رواه البخاري ( 629 ) ومسلم ( 1031 )] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله)). [رواه الترمذي ( 1639 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي " ( 1338 )] وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله)) [رواه الترمذي ( 1669 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي " ( 1363 )] وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! " . وقال كعب الأحبار "لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً" . |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مشرف السعودية
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الرياض
رقم العضوية :54781
المشاركات: 10,778
|
الرجولة في مواجهة البكاء
* عبد القادر مصطفى عبد القادر العين تبكى حين الفرح، أو تبكى حين الحزن، أو تبكى حين الألم، أو تبكى حين الفراق، أو تبكى حين الخوف.. وفى كل الأحوال السابقة يوصف الباكي علانية بالرجل الرقيق، وسراً أو همهمة بالرجل الضعيف، إذ البكاء في عقيدة الكثيرين يمثل فقداناً للسيطرة على النفس، وفشلاً في كبح جماح مشاعرها، فتنساب الدموع تأثراً بالمواقف ذات البعد العاطفي أو الإنساني، وهو الأمر الذي يلقى استنكاراً لدى قطاع عريض من مجتمع الرجال، اعتقاداً منهم بأن البكاء ينال من هيبة الرجل، ويسقط كثيراً من شموخه، ويدحض كثيراً من نقاط تميزه على المرأة في هذا الخصوص. هذا الموقف المتشدد من بكاء الرجل يُنْسَفُ من قواعده في مشهد البكاء بين يدي الله، إجلالاً له، وخشية منه، واستحضاراً لعظمته، إذ يختلف التفسير عند الصغير وعند الكبير، فيصبح البكاء في هذا المقام أمارة على ارتقاء أعلى مراتب الرجولة، وتلبية لنداء الفطرة السليمة، لأن الدموع إن عبرت عن ضعف مطلق أمام قوة الله المطلقة، فهي تعبر وقتئذ عن حقيقة واضحة كفلق الصبح، ومن ثم فهي اعتراف عملي بقدر الله في قلوب عباده، والرجل حين يصنع ذلك بيقين فهو يضع الشيء في موضعه، وبذا فهو يفصح عن صفة لا تُبارح الرجولة الحقيقية، ألا وهى صفة الحكمة، ومَنْ مِنَ الرجال لا يحب أن يكون حكيما؟؟؟!!!. والسؤال الذي يفرض نفسه، لماذا اختلفت النظرة بين بكاء الرجل إزاء المواقف العاطفية والإنسانية، وبين بكاء الرجل بين يدي الله خشية منه، رغم أنها دموع واحدة في الموقفين؟!........ إن لذلك أسباباً أذكر بعضها باختصار شديد:- (1) الله عز وجل ذكر البكائين في كتابه العزيز في أكثر من موضع، وذِكْرُ الله لهذا الصنف من الناس شرف لا يدانيه شرف، قال الله تعالى { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } وقال أيضاً { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } فمن من الرجال لا يطمح إلى ذاك الشرف الرفيع؟!. (2) الرجل يحب أن يُمنح شهادة الرجولة ممن يثق ثقة مطلقة في صدق حكمهم، ونزاهة رأيهم، ويأتي على رأس هؤلاء سيد الخلق وحبيب الحق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الذي منح المرء صفة "الرجل" وهو في حضرة البكاء من ذكر الله، حين قال في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاه" فمن من الرجال لا يتمنى البكاء تأثراً بذكر الله، ليتحقق فيه معنى كلمة "رجل"، التي نطق بها لسان من لا ينطق عن الهوى؟!. (3) الرجل لا يقتنع بخُلق إلا إذا مورس من قبل رجال سجل لهم التاريخ بحروف من ذهب أروع مشاهد الرجولة في كافة ميادين الحياة، فإذا كانت تلك الصفوة من الناس تبكى خشية من الله، وخوفاً من الله، فإن البكاء حينئذ يمثل مُرتقاً شامخاً يستهوى فؤاد كل رجل حصيف، فإن كان رسول الله قد بكى.. فلماذا لا يبكى الرجل؟! وإن كان الصحابة الأخيار قد بكوا.. فلماذا لا يبكى الرجل؟! وإن التابعين الأبرار قد بكوا.. فلماذا لا يبكى الرجل؟! لماذا لا يبكى ذلاً وانكساراً بين يدي الله، وقد سبقه إلى ذلك رجالاً لم يعرف التاريخ مثيلاً لهم في الرجولة والشجاعة والإقدام؟!. إن بكاء الرجل أمام ربه يمثل اعترافاً بالعجز أمام القدرة المطلقة، ويمثل اعترافاً بالذل أمام العزة المطلقة، ويمثل اعترافاً بالفقر أمام الغنى المطلق.. الخ، فإن تبوأ العبد تلك المنزلة جعل الله له في قلوب الناس هيبة ووقاراً، وقذف في نفوسهم المحبة له، والثقة فيه، والاطمئنان إلى جواره، وكلها مكاسب اجتماعية يسعى كل رجل مستقيم إلى إحرازها في المجتمع الذي يعيش فيه. إن البكاء من خشية الله كالماء الطهور الذي ينزل على القلب فيرفع عنه أدرانه، وينزع منه أحقاده، ويجعله قلباً ليناً رحيماً يجمع الناس على الحب والخير، قال الله في شأن حبيبه محمد بن عبد الله { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}. فاللهم ارزقنا البكاء بين يديك.. خوفاً ورجاءً.. رهبة ورغبة.. إجلالاً وحباً .. اللهم آمين. |
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
مشرف بوابة ماليزيا
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: منتدى العرب المسافرون
رقم العضوية :108847
المشاركات: 7,654
|
أشكرك أخي العزيز ( مهند ) مشرف المملكة الحبيبة ...
على هذا البحث الراقي القيم الجميل الفريد من نوعه ،، بحث في منتهى الروعة والجمال مليء بالمعلومات والحقائق ... بالفعل عمل متميز جداً جداً أخي الكريم وجهد جبار ومتقن تشكر عليه يا طيب ... ![]() بالنسبة لهذا الطرح الجميل الراقي أخي الحبيب ... وما قرأته عن البكاء وهذه المعلومات والحقائق الجميلة في هذا المبحث القيم عن وظائف و أنواع البكاء ... من وجهة نظري الشخصية : أنا لا أحب البكاء فرحاً ولا حزناً بل أجد أن الرجل عليه بالتماسك وعدم إظهار دمعته في كل زمان ومكان بل يجب أن تكون دمعته عزيزة بل عزيزة جداً تظهر في مواقف محددة ... ولا أحب الرجل البكاء نهائياً أجده ضعيفاً مملاً ليس لديه ثقة بنفسه فهناك رجال تبكي لأي سبب وعلى أي سبب ... - طلب منه أمر بالعمل ولم ينفذه فيوبخه المدير فلا يستطيع التحمل فتنهمر عينه بالبكاء - فريقه المفضل يخسر فيخر باكياً كأن توفى لديه أعزه أقاربة - يشاهد فيلم بالسينما أو التلفاز ويظهر منظر مؤثر فيبدأ بالبكاء والنحيب - يمازحه أصدقائه أو أقاربة فلا يتقبل ويبدأ بالبكاء والصياح - رجل يسمع شكاوى الناس وبدلاً من أن يكون داعم لهم ويساندهم ويدعم ثقتهم بأنفسهم ويعطيهم الحلول يقدم لهم وصلة بكاء وغيرها من هذه الأمور التي لا أجدها من دواعي البكاء عند الرجل بالذات ... لكن هناك أمور أجدها تستحق البكاء وبكل جدارة عند الرجل ... - البكاء من خشية الله تعالى ،، البكاء بالدعاء والطلب والرجاء ( بكل أمانة وتجرد نعم هذا البكاء المستحق ) - البكاء لفقد الأقارب وخاصة الوالدين والأولاد وغير ذلك من المقربين ( ليس جزعاً من قدر الله ولكن حزناً لفقد الأحباب ) - مرض الأقارب الشديد نفس الأمر السابق حتى هذا البكاء يكون بقدر وليس بكاءً شديداً بالنحيب الشديد والجزع والهستره ( الله المستعان ) ... ومن الأمور التي أبكتني مؤخراً ... قبل سنة ونصف ... - موت إبنتي في الشهر السابع من عمرها بعد إنتظار سنتين ( لكن رحمة الله تعالى وتثبيته لي ) فقد دمعة عيني حزناً وليس جزعاً وكان يوم صعب مر علي والحمدلله فقد عوضني الله تعالى بفلذة كبدي إبنتي الغالية وهي الآن حية جعلها الله من الذرية الصالحة ،، اللهم آمين ،، في النهاية ،، أكرر شكري وتقديري لك أخي مهند لأنك مبدع بمعنى الكلمة ... مواضيعك من أروع ما يكون خاصة سفرة ماليزيا وسفرتك للكويت وغيرها من الإبداعات يا مشرف بلاد التوحيد ... نعم أسهبت وأطلت ومشاركتي طويلة ومملة نوعاً ما لكن حبيت أن أشارك في هذا الموضوع الجميل وأن لا تقتصر مشاركتي على كلمتين مدح فإنت يا أخي الفاضل تستحق أكثر من ذلك ،، آسف على الإطالة ،، أخوك بدر بوناصر |
|
|
|
|
#6 (permalink) | |
|
مشرف السعودية
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الرياض
رقم العضوية :54781
المشاركات: 10,778
|
اقتباس:
سعدت جداً بحضورك الدافيء وقد أخجلتني بعذب ثنائك وهذا من طيب ذاتك وأمثالك تسعدنا وتفرحنا إطالتهم في الكلام ونسأل الله أن يحفظ لك ذريتك ويبارك فيهم ويصلحهم وأن يجعل ابنتك الفقيدة شفيعة لك يوم الحساب وأن يجعلك ممن صبر فظفر ببيت في الجنة اسمه بيت الحمد |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:10 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||