![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| بوابة السفر إلى أسبانيا Spain تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى الأندلس وغرناطة وأشببيلية وماربيا. |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: USA
رقم العضوية :214268
المشاركات: 6
|
أ
نـــا لـــن أقـــر وثـيـقــةً=وضعت و أخضع للعـدا ما كان عذري أن جبنت=وخفـت أسـبـاب الــردى والموتُ حقٌ في الرقاب=أطـال أم قـصـر الـمـدى إنــي رسـمــتُ نهـايـتـي=بـيــدي و لـــن أتــــرددا كـنـتُ الـحـسـام لأمـتــي=و الـيـوم لـلـوطـن الـفــدا أنا لن أعيش العمر عبداً=بـــل سـأقـضـي ســيِّــدا بهذه الكلمات .. انطلق موسى ابن أبي غسان ذلك القائد المسلم الذي أبى إلا أن يجاهد في سبيل الله شاكياً إلى الله ظلم وذل الحاكم وفساده .. باكيا بيعةً ما ارتضاها تليق بأندلسٍ كانت يوما ما نبراس الحضارة في العالم الأجمع و مشعل النور الذي اهتدى به الغرب فأخرجه من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم .. فلهذا البطل موقف سجله التاريخ له وسيظل يذكره أبداً ، .. لما أراد عبد الله الصغير (حاكم غرناطة و آخر حكام المسلمين بالأندلس) أن يسلم غرناطة ، وزين له أصحابه وحاشيته أنه لن يستطيع أن يبقى في مقاومة النصارى.. جاءه موسى بن أبي غسان وقد كان قائد جند غرناطة .. وقال له: لا تسلموا غرناطة، دعونا نجاهد في سبيل الله، دعونا نقاتل في سبيل الله، ولكن صيحاته ذهبت سدى! فقد قال رجال ابن الأحمر: إن النصارى عرضوا علينا معاهدة، فيها حفظ لكيان المسلمين، ولن يؤتَ المسلمون بأذى ولا بشر. فهيا نسلم الأندلس، حتى نحافظ على ما بقي لنا بالعهود والشروط. فقال لهم موسى : إياكم أن تركنوا إلى النصارى، إياكم أن تثقوا في النصارى. لكنهم رفضوا أن يستمعوا إليه. قال لما أعيته الحيلة و هو يذكر لهم ما سيحدث في مدن الأندلس إن فعلوا ذلك وكأنه يقرأ التاريخ - رحمه الله - وكأنه يقرأ ما حدث بعده بسنوات معدودة : " لا تخدعوا أنفسكم، ولا تظنوا أن النصارى سيوفون بعهدهم، ولا تركنوا إلى شهامة ملكهم، إن الموت أقل ما نخشى، فأمامنا نهْبُ مدننا ، وتدميرها، وتدنيس مساجدنا، وتخريب بيوتنا، وهتك نسائنا وبناتنا، وأمامنا الجور الفاحش والتعصب الوحشي والسياط والأغلال، وأمامنا السجون والأنطاق والمحارق ... هذا ما سوف نعاني، أما أنا فوالله لن أراه .. " ثم ركب فرسه، وتقلد سيفه، وجاهد رحمه الله وحيدا حتى قضى شهيدا رحمه الله . وبعد تسليم غرناطة وبعد أن وقع حاكمها وثيقة بيعها .. جلس يبكي هزيمته فمرت به أمه وقالت : " ابكِ كالنساء ملكاً لم تصنه كالرجال " في قصة قائدنا موسى ابن أبي غسان عبرة وعظة لمن يعتبر .. لقد رأى ما تعامى عنه أميره .. وآثر ان يجاهد حفاظا على الكرامة التي أراد أميره بيعها .. فقاتل حتى استشهد وفاضت روحه الطاهرة .. وها نحن نرى اليوم التاريخ يكرر نفسه .. فلا زال هناك من رفع اللواء وسار على الدرب لم يأبه بظلم الظالمين ولا خنوع الخانعين أمثال الشيخ أحمد ياسين و الرنتيسي وأمثال مئات الشهداء الذين يتساقطون على أرض المقاومة رافضين الذل والخضوع والخنوع .. كما لا زالت هناك الفئة الخائنة الذين ارتضوا الدنية والدون .. اللهم أعز الإسلام بجندٍ أمثال القائد البطل موسى ابن أبي غسان وتقبله في الشهداء و ألحقنا به في الفردوس يا أكرم الأكرمين .. |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مؤرخ بوابة تركيا
![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جيرة البيت..وهل كالبيت جيره
رقم العضوية :127622
المشاركات: 1,104
|
شكرا عزيزي الكاتب..على اطلالتك
ولغلي الطنطاوي رحمه الله في كتابه قصص من التاريخ اضاءه قدمها عن هذا البطل..رحمه الله ولالانسى الاشاده بكتابه الآخر ..رجال من التاريخ |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية :130920
المشاركات: 4
|
أحسنت أخي حقيقة هذا البطل يستحق منا اكثر من مجرد ذكر موقفه هذا في وقت عصيب قد تخون الشجاعة اشد المقاتلين بأسا خاصة في وجود المرجفين وضعاف النفوس والذين لايحسنون الظن بالله في اوقات الشدة ولا يصمد الا ذوو الايمان الراسخ والراجين من الله الحسنيين واحب ان اضيف جملة قالها بطلنا الامير القائد موسى ابن ابي الغسان في تلك المحنة حيث قال: (( لأن أُحصى بين الذين استشهدوا دفاعا عن غرناطة خير لي من أُحصى بين الذين شهدوا تسليمها))
وكأني به يردد قول الشاعر: سأحمل روحي على راحتي وأهوي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا لله درك من بطل نسال الله ان يتقبلك من الشهداء اي كرامة باقية ارادوا حفظها بتسليم المدن الاسلامية للنصارى وقد شهدوا ماحدث للمدن الاسلامية التي استسلمت قبلهم نبرأ لله من هؤلاء ووالله إن في القلب لحرقة وإن في الحلق لغصة على ماحدث ومايحدث لبلاد الإسلام ولكن لله حكمة............ انا لله وإنا إليه لراجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله... |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الرياض عاصمه الغبار
رقم العضوية :218438
المشاركات: 355
|
كان يدعى الامير موسى بن ابي غسان رحمه الله قاتل وحده عشرات الفرسان حتى اثخنوا فيه الجراح وهو يحمل سيفه وزحف حتى وصل النهر واجهزوا عليه عند النهر طوبى لهذا البطل المغوار وليخسا الملك الصغير والزغل الخونه .
تحياتي لك |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:34 PM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||