![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| بوابة السفر الى الولايات المتحدة الامريكية U.S.A تعنى هذه الساحة بالمواضيع المتعلقة بالمدن الترفيهية ديزني ويونيفيرسال وغيرها من المدن الترفيهية في الولايات المتحدة الأمريكية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#2 (permalink) | |
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
اقتباس:
وبك رحّبنا وتعقيبك انتظرنا ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
اقتباس:
إن شاء الله مستمرّة بالتّقرير والمفاجأة الأجمل ستكون خبر شفاء والدتك حماك الله وحفظها لك |
|
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
الـمـديـر الـــعــام
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: هنا...
رقم العضوية :1
المشاركات: 8,324
|
ما اجمل ان يعيش الانسان بين الحلم واليقضة
وما اجمل الخبر حين يكون كما حصل معك ...وانت بين متردد ومترقب هل اذهب ام لا ![]() ما اجمل سردك الرائع ... ايتها الاديبة المبدعه ... لبناننا جارى الاستمتاع بما تزفه احرفك الرائعه دمتي |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |
|
مشرف الولايات المتحدة الامريكية
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Dreeming in my Planet Impact !!
رقم العضوية :119956
المشاركات: 13,763
|
اقتباس:
غالينا عبدالعزيز والشكر موصولللمبدعة للبناننا ![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
اقتباس:
وهل لتقريري أن يرفع رأسه أمام هذا المديح والتّعقيب النّاعم الحسّاس! شكرًا لكلامك ونعتي بالأديبة، ومهما بلغت لست إلاّ تلميذتك يا صاحب الصّور الشّعريّة المرهفة. اقتباس:
وأراك فرحًا بزوّار رحلتي وعلى رأسهم المشرفين العزيزين أدامهما الله والمشرف السّابق معهم تحيّاتي |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
![]() مساء الخير أيّها المتابعون الأعزّاء اسمحوا لي أن أتقدّم منكم بالإعتذار عن تباطئي في سرد تفاصيل رحلتي الدّيزنيّة، وذلك بسبب ضغط الدّرس والعمل، فكما تعرفون هذا موسم الإمتحانات ومنكم السّماح. وشكرًا لكلّ من صوّت لتميّز الموضوع. بعدما أوصلنا ابن عمّي إلى المطار وودّعنا وعاد أدراجه إلى أولاده، بدأت عيناي تجولان في المكان دون تركيز لأنّ كلّ اهتمامي انصبّ على موعد اقلاع الطّائرة الّتي سيكون لها دورها الكبير في نقلي إلى عالم الطّفولة الّذي أنشد. المفاجأة الأولى كانت هبوطنا إلى أرض المطار للوصول إلى طائرتنا وذلك خلافًا لما اعتدته من التّوجّه مباشرة وعبر نفق إلى مقعدي... هذه الطّريقة أثارتني كثيرًا لأنّي شعرت بنفسي وكأنّني داخل فيلم سينمائيّ قديم ولكن تنقصه الأيدي الملوّحة بالوداع. وصلت إلى مقعدي جلست جنبًا إلى جنب إلى أمّ عادل الّتي انصرفت إلى المطالعة بينما انصرفت إلى مراقبة الغيوم المغرورة الّتي تسكن الأعالي ولا تزعج نفسها بالنّزول إلى الأرض. ![]() كانت المسافة الفاصلة ما بين مطار ديترويت وفلوريدا قرابة الأربع ساعات معجونة بالتّخبّط ما بين الواقع والأحلام، ما بين الحقيقة والسّراب... حتّى أعلنت المضيفة وصولنا فحملت حقيبة يدي الصّغيرة السّوداء، الّتي رافقتني في رحلتي وخطواتي أينما اتّجهت حتّى أصيبت بضربة شمس وانتهت أخيرًا مدّة صلاحيّتها والّتي تظهر في الصّورة التّالية وبخجل، حملتها ورحت أتقافز كالأرنب النّشيطة مسرعة إلى الصّالة، وطبعًا دائمًا الوقوف في الصّفّ بانتظار الدّور دائمًا ما كان يزعجني وذلك لأنّي في عجلة من أمري ولا طاقة لي للإنتظار ولا رغبة مني بإضاعة ولو ثانية من درب أمنيتي. أنجزنا الكشف على الجواز وما إلى هنالك من أمور المطار وخرجنا لنجد بانتظارنا حافلة عالم ديزني للنّقل والّتي تعنى بنقلنا إلى الفندق الّذي اخترناه. ![]() وكانت زوج ابن عمّي قد اختارت الفندق عبر الانترنت كما ذكرت سابقًا... وتجدر الإشارة إلى أنّني من الأشخاص الّذين لا يولون الكثير من الإهتمام إلى فخامة الفندق وعدد نجومه، جلّ ما يعنيني هو غرفة آمنة نظيفة في مكان محترم. فندقنا الّذي احتضن أحلامنا وهدهدها كان "Port Orleans French Quarter" وأرجوكم لا تسألوني عن معلومات إضافية كالسّعر وما شابه لأنّني مدعوّة، والضّيف يجهل تفاصيلاً كهذه لذلك أكتفي بوضع معلومات الاتّصال بالفندق وأعتقد أنّها كافية لمن يرغب في ارتياده: Walt Disney World Resort - Detecting Browser Properties . . . رحّب بنا عامل الفندق أيّما ترحيبٍ خاصّة عندما عرف أنّها زيارتي الأولى إلى عالم ديزني وأهداني شعارًا يحمل عنوان المناسبة مع ملف خاصّ بديزني يتضمّن معلومات وخرائط يحتاجها كلّ مسافر وزائر لتلك الدّيار. ثمّ بعد ذلك صعدنا إلى غرفتنا، وضّبنا أغراضنا، اغتسلنا وانطلقنا إلى كوكب الأحلام والألوان. وبهذه المناسبة أودّ أن أوجّه عظيم التّحايا إلى رفيقتي الدّائمة الحاضرة الجاهزة والّتي اختزنت في ذاكرتها رحلة عمري تلك، والّتي مكّنتني من العودة إلى تفاصيلها كلّما داعب الحنين حنايا قلبي: كاميرتــــــي لك مني كلّ تقديري وامتناني يا خير صاحب في تلك اللّيالي. وإليكم بعض الصّور الّتي التقطها من الفندق بدءًا بغرفتي وصولاً إلى الباحة والحديقة فأرجو لكم الاستمتاع بها وإلى اللّقاء مع جزء جديد قريبًا بإذن الله. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
اقتباس:
اقتباس:
تحيّاتي |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) |
|
في خدمة لبنان
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فــي فـــــؤاد فـــــؤادي
رقم العضوية :69950
المشاركات: 3,234
|
![]() أهلاً وسهلاً ومرحبًا بكم جميعًا أحبّتي في هذا التّقرير وآسف وبعمق على تأخّري في سرد تفاصيل رحلتي المصوّرة والعذر كلّ العذر منكم، إنّما وكما تعرفون نحن الآن في موسم الامتحانات والعلامات زد على ذلك موسم التّقنين بالكهرباء؛ فمن انقطاع يدوم يوميًّا ثلاث ساعات إلى انقطاع يصل إلى تسع ساعات ممّا طبّق كلام الأغنية اللّطيفة الّتي تقول: هوّر يا بو الهوّارة دبّرها ومالا دبّارة ناس بتمشي لأدّام وناس بترجع لورااااااااا خرجنا من الفندق وعيوننا تسابق قدمينا تطير بنظراتها نحو حدائق ديزني الخلاّبة وهي أربع حدائق: Magic Kingdom EPCOT Disney MGM Studios Animal Kingdom وقع اختيارنا الأوّل على حديقة Magic Kingdom، "المملكة السّحريّة" قلبًا وقالبًا والّتي تشتهر بقصر ساندريلا الأزرق الشّامخ الّذي يطالعك كيفما نظرت وأينما اتجهت وكأنّه خريطة الحديقة لا بل مرشد سيّاحها ومبعث أحلامهم وأمانيهم. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وهذه خريطة الحديقة ![]() حقيبتي السّوداء الصّغيرة تمتطي ظهري وبطاقة دخول عالم أحلامي ملتصقة براحة يدي وابتسامة الطّفولة تفترش شفتيّ والعجلة في الوصول تدفع قدميّ... وقفنا في صفّ طويل من البشر الحالمين بدنيا الأحلام، فبدأت أجول بناظريّ إلى الصّفوف الموازية علّني أجد مجالاً لأنتقل إليها بعيدًا عن الازدحام واختصارًا للوقت. لكن عبثًا حاولت، لذلك استسلمت وطأطأت رأسي مهزومةً أمام قسوة الانتظار. وما هي إلاّ نصف ساعة حتّى وجدت نفسي على باب الحديقة وأنا أفتح حقيبتي ليتمّ تفتيشها قبل اجتياز عالم الواقع إلى عالم الخيال وخطوت خطوتي البدائية فتسارعت ضربات قلبي النّابض بين ضلوع أعيتها حرب ضروس ما فتأت تعتصر وطني الحبيب... بدت خطوتي أشبه بخطوات طفل يحبو ثمّ استيقظ يومًا ليجد نفسه محاولاً الوقوف متعثرًا مرّات ومرّات مع حزم وإصرار على الوقوف... أنا الآن وبعد سنة دونها شهرين أكتب وأسترجع تلك اللّحظات الهاربة من عمري وأشعر أنّ الدّمّ يتصاعد إلى رأسي وقلبي يتقافز من خلف قضبانه وكأنّي به يصرخ مشيرًا إلى هناك... وأخيرًا تخطّيت حاجز التّفتيش ولم يعد أمامي إلاّ التّعرّف إلى من قصدتهم من البعيد البعيد، ولم يكن في بالي ولو للحظة أنّ ديزني بعوالمه المثيرة وأبطاله المرحين وألوانه السّاحرة يقف مرحّبًا بزيارتي هاتفًا لقدومي فارشًا لي أرض مملكته باستعراض يحمل فوق صفحة شخصيّاته عمرًا من بنات خيالاتي. نعم ففور وصولي استقبلتني عائلة المبدع والت ديزني في استعراضها المتواصل وكأنّها تقول لي أهلاً وسهلاً بكِ بين أحضان طفولتنا البريئة الصّادقة... وكأنّها تقول لي نعم صدّقي أنتِ هنا ولست في سريرك تحلمين... بسرعة بحثت لي عن خرم إبرة بين ألاف العقول المدهوشة لمرأى عشرات المواكب الدّيزنيّة المرحّبة بنا، وبعد محاولات راكضة من هنا إلى هناك ظفرت قدمي بسنتيمترات معدودة فوقفت وسلاحي بيدي، كاميرتي الحبيبة المخلصة، وانخرطت مع المنخرطين المتأهّبين المنتظرين، ثمّ فجأةً علت بشائر وصولهم وعلت ضربات طبولهم وها هم أمامي أخيرًا يقدّمون إليّ أنفسهم عائلة ديزنيّة بعد عائلة... في انتظارهـــــــــم ![]() للحظات أحسست بلساني ينعقد ورحت أتأرجح من الدّهشة ما بين الوعي والإغماء واحترت بأمري أأصوّر أم أتأمّل أم أصفّق أم أطلق صيحات الاعجاب والامتنان!!! كيف لي أن أفعل لينبت لي المزيد من الأيد! فاثنتان لا تصلحان في هكذا مواقف!!! وبانت بشائر الأحبّة وبدأوا يتوافدون المجموعة تلو الأخرى وسط صيحات المتجمهرين على جوانب الطّريق ووسط صرخات الأطفال المطالبة باقتراب الشّخصيّات منهم لإلقاء التّحيّة وهكذا كان فعلاً... اقتربوا منّا سلّموا علينا ضحكوا في وجوهنا... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() حتّى كان وصول عربة ميكي برفقة حبيبته ميني، وهنا علا الصّفير مختلطًا بالهتافات والأهات والزّفرات، ناهيك عن العبرات الّتي ما لحظتها بدايةً والّتي كان لي معها قصّةً طويلةً... ![]() ![]() وأنا! ما أنا بين الألاف! أنا ما أنا! وأين أنا! وإلى أين وصل تفكيري! لم أعد أعي ما أراه أمامي بل طرت إلى بيروت الحبيبة إلى طفولتي البائسة وعمري الّذي مضغته نيوب الحرب العشوائيّة الّتي فتكت بنا... وبينما كنت أعوم وبشراسة محاولةً الافلات من ضربات أمواج الذّكريات القديمة الأليمة للوصول إلى برّ عالم ديزني الّذي استمتع به، أحسست بمياه حارّة تحرق وجهي فذعرت ورحت أتفرّس وجوه من يقف إلى جانبي وخاصّة أمّ عادل لعلّي أفهم ما يحدث لي، فكانت المفاجأة أنّ ..............وإلى اللّقاء القريب القريب وأعدكم، مع الجزء القادم من رحلتي إلى عالم ديزني الفاتن بإذن الله. فتابعوني مع المزيد من السّرد والكثير الكثير من الصّور. أحبّكـــــــــــم |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 08:35 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||