|
|||||||
| التسجيل | الرئيسية | معرض الصور | المنتدى | إشارة الأقسام مقروءة | التصنيفات |
| واحة العرب المسافرون العامة في هذه الواحة يتم طرح المواضيع المتعلقة بالسياحة والغير المتعلقة بالسياحة، اذ انها تركز على تنوع المواضيع العامة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#61 (permalink) | |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
اقتباس:
وبالمطبع الشكر موصول لكل الأعضاء الأوفياء للمنتدى ولمكتبتها العامة ، ولكل محبي الثقافة .. والعطاء المعلوماتي ، والذين لايبخلون علينا بالخير أو بالدلالة على الخير ![]()
|
|
|
|
|
|
|
#62 (permalink) |
|
أبوتركي
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المكان: وطني الحبيب .. وهل أحب سواه ؟؟
مشاركات: 5,747
|
أقتراح ياطويل العمر
وش رأيك ترتب الكتب اللي أضفتها في أول رد لك بالموضوع عشان ما أحد يكررها وتضعها برابطها عشان اللي يبي كتاب محدد يضغط عليه يروح له ع طول بموضوعك عشان الواحد ما يقعد يلف ويدور وهو يتعب يدور وفقك الله
|
|
|
|
|
|
#63 (permalink) | |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
اقتباس:
فكرة جيدة للغاية ، وتحتاج لبعض الجهد ، وأعدكم بتنفيذه تحت اسم (فهرس المكتبة العامة) ويكون موقعه بصدر الموضوع ، وفالك طيب
|
|
|
|
|
|
|
#64 (permalink) |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
( 30 ) ![]() جوائز أدبية في الوطن العربي الرباط / رصد الكاتب والصحفي محمود الحرشاني في كتابه الجديد "جوائز أدبية في الوطن العربي"، أهم الجوائز الثقافية التي تنظم لتشجيع الإبداع الأدبي في الدول العربية، ويعد الكتاب وثيقة مرجعية هامة بالنسبة للأدباء والباحثين، لأنه يضع منهجية سهلة أمامهم حول قيمة هذه الجوائز. ويعرّف الكاتب في مؤلفه الذي صدر في 80 صفحة من القطع المتوسط ضمن سلسلة "كتاب مرآة الوسط"، بأشهر الجوائز الأدبية العربية والتي عرفت ازدهارا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بفعل اهتمام المؤسسات الثقافية بخلق جوائز أدبية ذات سمعة عالية وقيمة مادية كبيرة، مما فتح آفاقا واسعة أمام الكثير من الكتاب والمبدعين وخصوصا الشباب منهم. وأوضح الكاتب أن تعدد هذه الجوائز وتنوعها، ساعد على تشجيع الإنتاج الأدبي بعد أن كان عدد الجوائز الأدبية لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وكان الحصول عليها حلما صعب المنال. ويجمع الكتاب بين جوائز مختصة بالشعر وجوائز مختصة بالقصة وأخرى مختصة بالرواية، وبعضها مختص بالنقد، في مختلف الدول العربية. وشرح الكاتب أهمية جوائز شهيرة مثل جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وجائزة سلطان العويس الثقافية، وجائزة نجيب محفوظ للرواية، وجائزة مفدي زكريا للشعر، وجائزة أبو القاسم الشابي التونسية، وجوائز أخرى مثل جائزة زبيدة بشير، وجائزة الكريديف في تونس، وجائزة الطيب صالح للرواية في السودان، وجائزة ناجي النعمان في لبنان، وجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، وجائزة كومار للإبداع الروائي في تونس، وجائزة الملك فيصل العالمية للأدب. وخصص الكاتب جزءا من مؤلفه للتعريف بأبرز الجوائز الأدبية والعلمية في تونس مثل جائزة السابع من نوفمبر للمصنفات الأدبية، وجائزة رئيس الجمهورية للدراسات الإسلامية، وجائزة القلم الذهبي، والجائزة المغاربية للثقافة، وجوائز كومار وزبيدة بشير وأبو القاسم الشابي. ويقدم الكاتب دليلا كاملا حول كيفية الترشح لهذه الجوائز حيث إن المعلومات التي يحتويها الكتاب تساعد القارئ على الإلمام بطبيعة الجوائز، وتعرف الباحث عن طرق التقدم لها والترشح لنيلها، كما يحدد قيمتها الأدبية من خلال الحديث عن نشأتها وتاريخها، وأهم الشخصيات التي حصلت على هذه الجوائز في دوراتها السابقة وصدر للكاتب الحرشاني عدة مؤلفات منها "رائحة الأرض" (2004) و"مذكرات صحافي في الوطن العربي" (2005) و"البحث عن فكرة" (2006) و"بلا قيود في الأدب والسياسة والفن" (2007).
|
|
|
|
|
|
#65 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 258
|
اقتباس:
أخي الغالي تسلم على هاذا الكتاب والذي كنت ادور عليه لفترة طويلة ، الله يوفقك ويجعله في ميزان حسناتك..
|
|
|
|
|
|
|
#67 (permalink) | |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
اقتباس:
شكراً على هذه الإضافة ، ودوماً على الرحب والسعة
|
|
|
|
|
|
|
#68 (permalink) |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
( 32 ) الشاطر مش حسن المؤلف : حنان مفيد فوزى الطبعة : الأولى الناشر : الدار المصرية اللبنانية سنة النشر : 2008 عدد الصفحات : 144 صفحة مدخل للكتاب يحتوى هذا الكتاب على عدة دواوين شعرية , تمتاز بالرقة والسهولة و الأقتباس من الواقع المعاش والتأثر به , حتى يتخيل القارىء انها صادرة عنه , مما تتجلى امامه احساسيه ومعاناته اليومية والتى يراها فى الأبيات . ومن ثم يحظى هذا الكتاب بالقبول والرضا والأمتاع من كافة الأعمال.
|
|
|
|
|
|
#69 (permalink) |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
( 33 ) ![]() ![]() ترويح واستشفاء فرِّج همَّك بالفندقة العلاجية والترويح 'تفرُّج الهم' وكيف تخطط له الدول والشركات المهتمة بالسياحة، فيصبح علما له مؤلفاته وتجلياته الفندقية. ميدل ايست اونلاين كتب ـ أحمد فضل شبلول تعددت أنواع الفنادق والخدمة الفندقية في العالم، واتسع مجال التأليف في مجالات السياحة والفنادق التي تشهد نمو عالميا متزايدا في السنوات الأخيرة، وهو ما يدل على رغبة الإنسان في السفر والتعارف والمشاهدة والتواصل والاستجمام، وأخيرا وليس آخرا، العلاج والترويح الذي أصبح في حد ذاته هدفا من أهداف السفر، وقد فطنت بعض الدول والشركات والمؤسسات والأفراد لهذا الأمر فقامت بتنويع خدماتها الفندقية لنزلائها الذين ينشدون العلاج والراحة أو الترويح عن أنفسهم لساعات أو أيام أو أسابيع وشهور. فلم يعد للسفر خمس فوائد فقط، كما قال الإمام الشافعي في بيتيه الشهيرين من بحر الطويل: تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلا ** وسافرْ ففي الأسفار خمس فوائدِ تفرُّج همٍّ واكتساب معيشة ** وعلمٌ وآدابٌ وصحبة ماجدِ وإنما أكثر من ذلك. وإن كان الإمام قد أشار في قوله (تفرُّج همٍ) إلى أهم نوع من أنواع السفر والسياحة الذي انتشر في الآونة الأخيرة، وهو الترويح عن النفس أو الاستشفاء بالمشاهدة والفرجة ونوعية الطعام والشراب وتغيير الوجوه والأماكن والاطلاع على تجارب شعوب أخرى، ليس بغرض التعلم في هذا المقام، ولكن بغرض آخر، لأن الإمام الشاعر يعود بعد ذلك ويذكر (العلم) كشيء مستقل في بداية الشطر الثاني من البيت الثاني. (تفرُّج الهم) هذا خططت له الدول المهتمة بالسياحة والشركات والمؤسسات السياحية والعلاجية، فأصبح علما له مؤلفاته وتجلياته الفندقية، ولا يخفى أن العلاج والترويح يدخل في باب تفرج الهم الذي أشار إليه الإمام الشافعي في بيتيه. ومن الكتب التي صدرت مؤخرا، واهتمت بهذا الجانب الإنساني والاقتصادي معا، كتاب "الفندقة العلاجية والترويح" للدكتور حسن إسماعيل الطافش الذي قدم للمكتبة السياحية والفندقية العربية من قبل خمسة مؤلفات تسد جوانب شتى في علم السياحة والفندقة. يشير المحاسب نبيل سليم رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث) بمصر، في تقديمه لهذا الكتاب إلى أن هناك أنواعا كثيرة من السياحة منها: السياحة العلاجية والترويحية، والسياحة البيئية، وسياحة القصور، والسياحة الدينية، وسياحة السفاري والمغامرات الصحراوية، وسياحة الجولف، وسياحة المؤتمرات والحفلات والمعارض الدولية، وسياحة الحوافز والمناسبات وغيرها، ومعظمها له علمها وفنها وأدبياتها المختلفة. ويتحدث المؤلف د. الطافش في الباب الأول من الكتاب عن الفنادق والمنتجعات السياحية كمراكز للاستشفاء الطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الفنادق تقع قرب المياه المعدنية والكبريتية، أو في المناطق التي تتمتع بمميزات علاجية بالطبيعة، أو يكون جوها نقيا وهواؤها خاليا من التلوث، فضلا عن أن هذه الفنادق والمنتجعات يجب أن تكون مجهزة بكافة أنواع التسهيلات والخدمات التي يحتاجها الضيف العادي أو المريض ومرافقوه، كأن تكون هناك مراكز للفحوص الطبية وقاعات للعلاج الطبيعي وتوافر الأطعمة الخاصة التي تتناسب مع المرضى، مع وجود حمامات بخار وساونا وغيرها من الخدمات. ويذكر الطافش أن في مصر بدأت تظهر فنادق ومنتجعات من هذه النوعية في البحر الأحمر وسفاجا والواحات والعين السخنة و6 أكتوبر وشرم الشيخ والغردقة وسانت كاترين، وغيرها وتتميز الإقامة في هذه الفنادق بطول فترتها وفقا لحالة العلاج، مما يسهم في زيادة النشاط السياحي وزيادة الدخل وعدد الليالي السياحية. ويقسم المؤلف هذه السياحة إلى أنواع وأشكال منها: سياحة طبية (خاصة بالفحوص والتشخيص الطبي والعلاج الإكلينكي أو الجراحة) وسياحة استشفائية وسياحة وقائية، كما أنه يقسم المنتجعات الفندقية إلى: المنتج الصيفي، والمنتجع الشتوي البارد، والمنتجع الشتوي الدافئ، والمنتجع الجبلي، والمنتجعات الساحلية، والمنتجعات الخيالية (تجربة العيش على أرض الأحلام والخيال بعيدا عن الحياة العادية) والمنتجعات الريفية، ومنتجعات التزحلق، ومنتجعات الصحة واللياقة البدنية. ويضرب مثلا بأشهر المنتجعات في العالم ومنها: باث في إنجلترا، وفيش في فرنسا، وجزر هاواي، وجزر الكاريبي، وجزر كناري، وسواحل الواق واق، ومنتج بيرير في الولايات المتحدة الأميركية، ويرى أن صحراء مصر صيدلية طبيعية تنتشر فيها العيون والآبار الطبيعية ذات المياه المعدنية والكبريتية تختلف في العمق والسعة ودرجة الحرارة ما بين 30 و73 درجة مئوية، فضلا عن الأعشاب الطبية. وفي الفصل الثاني يرصد المؤلف الخدمات الفندقية في المنتجعات ومراكز الاستشفاء، مشيرا إلى خدمة تقديم الطعام والشراب لتغذية المرضى والناقهين، والخدمات الترفيهية المتنوعة، وخدمات الاستجمام والعلاج والراحة، متوقفا في الفصل الثالث عند قوائم الطعام الخاصة وتغذية الفئات الحساسة والاحتياجات الغذائية، ومحتوى بعض الأغذية من الطاقة، منبها إلى أنه يجب أن يوضع في الاعتبار أقصى عدد متوقع من الوجبات في المكان وعدد غرف الطعام الموجودة وثمن البيع بما يؤدي في النهاية لإنتاج قائمة صحيحة ودقيقة. أما دورة الأغذية في المستشفيات وخدمة المأكولات فيخصص لها الطافش الفصل الرابع من الكتاب، بينما يخصص الفصل الخامس للحديث عن الترويح: نشأته ومفهومه وأهميته وأنواعه، متوقفا عند السياحة الترويحية أو الترفيهية التي يلتمس السائح فيها الراحة سواء عن طريق المكان الذي يوفر له هذه الراحة أو الظروف التي تحقق لجسمه راحته، ويعد هذا النمط السياحي أكثر الأنماط السياحية أهمية وانتشارا في الوقت الحاضر. ولاشك أن كل هذه الخدمات السياحية والفندقية لا يكتب لها النجاح بدون قواعد البروتوكول وآداب الإتيكيت وفن المجاملة، وهو ما سوف يحدثنا عنه باستفاضة د. حسن الطافش في كتابه القادم. المصدر
|
|
|
|
|
|
#70 (permalink) |
|
مدير الرقابه العامه
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 9,023
|
( 34 ) أدب الاختلاف في الإسلام بقلم : عمر عبيد حسنة ![]() الفهرس » سلسلة كتب الأمة » أدب الاختلاف في الإسلام » تقديم : بقلم: عمر عبيد حسنة تقديم : بقلم: عمر عبيد حسنة ** الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، وبعد: فهذا الكتاب التاسع في سلسلة "كتاب الأمة " التي تصدرها رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر "أدب الاختلاف في الإسلام " للدكتور طه جابر فياض العلواني، يأتي مساهمة جديدة في تحقيق الوعي الثقافي ومحاولة لرأب الصدوع في البناء الإسلامي، ومعالجة جذور الأزمة الفكرية التي أورثتنا الخلاف والتآكل الداخلي، وإيقاظ البعد الإيماني في نفوس المسلمين بعد أن كاد يغيب عن حكم علاقاتنا وتوجيهها الوجهة الصحيحة بسبب من الفهم المعوج والممارسات المخطئة ومن ضغوط المجتمعات غير الإسلامية، ذلك أن حضور البعد الإيماني وتحقق الفهم السليم هو الضمانة الحقيقية لشرعية علاقاتنا، والملاذ الأخير لتصفية خلافاتنا ونزع أغلال قلوبنا، فقد يكون نصيبنا من العلم والمعرفة ليس بالقليل. لكن المشكلة التي نعاني منها اليوم أننا افتقدنا الموجه الصحيح والمؤشر الضروري الذي يمنحنا السلامة ويكسبنا الصواب لهذا العلم وتلك المعرفة؛ إننا اكتسبنا المعرفة وافتقدنا خُلُقَها، وامتلكنا الوسيلة وضيَّعنا الهدف والغاية، وما أكثر ما فوتت علينا خلافاتنا حول مندوب أو مباح أمراً مفروضاً أو واجباً، لقد أتقنا فن الاختلاف وافتقدنا آدابه والالتزام بأخلاقياته، فكان أن سقطنا فريسة التآكل الداخلي والتنازع الذي أورثنا هذه الحياة الفاشلة وأدى إلى ذهاب الريح، قال تعالى: ((وَلا تنازعوا فتفْشَلُوا وتَذْهب رِيحُكم )) [الأنفال:46] ولقد حذّرنا الله تعالى من السقوط في علل أهل الأديان السابقة، وقصَّ علينا تاريخهم للعبرة والحذر، فقال: ((ولا تكونوا مِن المُشركين، مِن الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شِيعاً، كلٌّ حِزْبٍ بِما لديهِمْ فَرِحون )) [الروم:31-32]. واعتبر الاختلاف الذي يسبب الافتراق والتمزق ابتعاداً عن أي هدي للنبوة أو انتساب لرسولها صلى الله عليه وسلم حين قال تعالى: ((إنَّ الّذين فرَّقوا دينهم وكانوا شِيَعاً لسْتَ مِنهُم في شيء… )) [الأنعام:159] ذلك أن أهلَ الكتاب لم يُؤْتَوْا من قلة علم وضالة معرفة، وإنما كان هلاكهم لأنهم وظّفوا ما عندهم من علوم ومعارف للبغي بينهم، قال تعالى: ((وماً اخْتَلَف الذين أوتوا الكِتاب إلاّ مِنْ بعدِ ما جاءهُمْ العِلمُ بغيًا بينَهم…. )) [آل عمران:19]. فهل ورثنا علل أهل الكتاب بدل أن نرث الكتاب؟ يبدوا أن التعبير هنا غير مستقيم إذ أن العكس هو الصواب مثلاً: فهل ورثنا الكتاب بدل أن نرث علل أهل الكتاب؟ وهل ورثنا العلم والمعرفة والتزمنا بأخلاقهما يدل أن نرث البغي؟ وهل ورثنا البغي بدل أن نرث العلم والمعرفة ونلتزم بأخلاقهما؟ إن الاختلاف والبغي وتفريق الدين من علل أهل الكتاب التي كانت سبباً في هلاكهم ونسخ أديانهم وبقاء قصصهم وسائل إيضاح للدرس والعبرة لمن ورثوا الكتاب والنبوة، ذلك أنه لا سبيل للاستبدال والنسخ في عالم المسلمين، وهم أصحاب الرسالة الخاتمة، وإنما هي الأمراض التي لا تقضي على الجسم نهائياً، فإمَّا أن تستمر فتعيش الأمة حالة الوهن الدائب، وإما أن تُعالَجَ فيكون التصويب، وتكون المعافاة، ويكون النهوض وإيقاف التآكل الداخلي، وهذا من خصائص الرسالة الخاتمة. إن ما يعانيه عالم المسلمين اليوم لا يخرج عن أن يكون أعراضاً للمشكلة الثقافية وخللاً في البنية الفكرية التي يعيشها العقل المسلم، وآثاراً للأزمة الأخلاقية التي يعاني منها السلوك المسلم، وما من سبيل إلى خروج إلاّ بمعالجة جذور الأزمة الفكرية وتصويب الفهم وإعادة صياغة السلوك الخُلُقي، كضمانة ضرورية، وإلاّ كنّا كالذي يضرب في حديد بارد. ولا شك أن الاختلاف في وجهات النظر وتقدير الأشياء والحكم عليها أمر فطري طبيعي، له علاقة بالفروق الفردية إلى حد بعيد، إذ يستحيل بناء الحياة وقيام شبكة العلاقات الاجتماعية بين الناس أصحاب القدرات الواحدة والنمطية الواحدة، ذلك أن الأعمال الذهنية والعملية تتطلب مهارات متفاوتة، وكأن حكمة الله تعالى اقتضت أن يكون بين الناس بفروقهم الفردية - سواء أكانت خلْقِيّةً أم مكتسبة - وبين الأعمال في الحياة تواعدٌ والتقاء؛ وكل ميسر لما خُلق له، وعلى ذلك فالناس مختلفون، والمؤمنون درجات، فمنهم الظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات الخ. . . ((وَلَوْ شاء ربُّك لجَعل النَّاس أمَّةً واحدةً ولا يزالُون مُخْتلِفين )) [هود:118]. من هنا نقول: إن الاختلاف بوجهات النظر بدل أن يكون ظاهرة صحة تغني العقل المسلم بخصوبة في الرأي، والاطلاع على عدد من وجهات النظر،ورؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها، وإضافة عقول إلى عقل، انقلب عند مسلم عصر التخلف إلى وسيلة للتآكل الداخلي والإنهاك، وفرصة للاقتتال، حتى كاد الأمر أن يصل ببعض المختلفين إلى حد التصفية الجسدية، و إلى الاستنصار والتقوِّي بأعداء الدين على صاحب الرأي المخالف، ولهذا في التاريخ القريب والبعيد شواهد، فكثيراً ما يعجز الإنسان عن النظرة الكلية السوية للأمور،والرؤية الشاملة للأبعاد المتعددة فيقبع وراء جزئية يضخمها ويكبرها حتى تستغرقه إلى درجة لا يمكن معها أن يرى شيئا آخر أو إنساناً يرى رأياً آخر؛ وقد تصل به إلى أن يرى - بمقايسات محزنة - أعداء الدين أقرب إليه من المخالفين له بالرأي من المسلمين الذين يلتقون معه على أصول العقيدة نفسها. . . ولعل في الحادثة التاريخية الشهيرة - ذرّ الاختلاف بقرنه، وفقد آدابه، وفرقت بعض طوائف الأمة المسلمة دينها الجامع - ما يلقي بعض الأضواء التي قد تكون ذات مغزى لحياتنا اليوم إلى حد بعيد. . . "يروى أن واصل بن عطاء أقبل في رفقة فأحسوا الخوارج، فقال واصل لأهل الرفقة: إن هذا ليس من شأنكم، فاعتزلوا ودعوني وإياهم، وكانوا قد أشرفوا على العطب. فقالوا: شأنك. فخرج إليهم، فقالوا: ما أنت وأصحابك؟ قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله ويعرفوا حدوده. فقالوا: قد أجرناكم، قال: فعلمونا. فجعلوا يعلمونه أحكامهم، وجعل يقول: قد قبلت أنا ومن معي. قالوا: فامضوا مصاحبين فإنكم إخواننا. قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى: ((وإنْ أحدٌ مِن المُشرِكين استَجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثمّ أبْلِغْه مأمنه )) فأبلغونا مأمننا، فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا: ذاك لكم. فساروا بأجمعهم حتى بلغوا المأمن " (الكامل في اللغة والأدب للمبرد:2/122 ). لقد وصلت حدة الاختلاف إلى مرحلة أصبح المشرك معها يأمن على نفسه عند بعض الفرق الإسلامية التي ترى أنها على الحق المحض أكثر من المسلم المخالف لها بوجهة النظر والاجتهاد، حيث أصبح لا سبيل معها للخلاص من التصفية الجسدية إلاّ بإظهار صفة الشرك!! إنه الاختلاف الذي يتطور ويتطور وتتعمق أخاديده فيسيطر على الشخص ويتملك عليه حواسه إلى درجة ينسى معها المعاني الجامعة والصعيد المشترك الذي يلتقي عليه المسلمون، ويعدم صاحبه الإبصار إلاّ للمواطن التي تختلف فيها وجهات النظر، وتغيب عنه أبجديات الخُلق الإسلامي، فتضطرب الموازين، وينقلب عنده الظني إلى قطعي، والمتشابه إلى محكم، وخفيُّ الدلالة إلى واضح الدلالة، والعام إلى خاص، وتستهوي النفوس العليلة مواطن الخلاف، فتسقط في هاوية تكفير المسلمين، وتفضيل غيرهم من المشركين عليهم. . . وقد تنقلب الآراء الاجتهادية والمدارس الفقهية التي محلها أهل النظر والاجتهاد، على أيدي المقلدين والأتباع إلى ضرب من التحزُّبِ الفكري، والتعصب السياسي، والتخريب الاجتماعي تُؤَوّلُ على ضوئه آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتصبح كل آية أو حديث لا توافق هذا اللون من التحزب الفكري إمَّا مؤوّلة أو منسوخة، وقد يشتد التعصب ويشتد فتعود إلينا مقولة الجاهلية: "كذّاب ربيعة أفضل من صادق مضر. . . ". ولعل مرد معظم اختلافاتنا اليوم إلى عوج في الفهم تورثه علل النفوس من الكبر والعجب بالرأي، والطواف حول الذات والافتتان بها، واعتقاد أن الصواب والزعامة وبناء الكيان إنما يكون باتهام الآخرين بالحق وبالباطل، الأمر الذي قد يتطور حتى يصل إلى الفجور في الخصومة والعياذ بالله تعالى. إننا قلما ننظر إلى الداخل، لأن الانشغال بعيوب الناس، والتشهير بها، والإسقاط عليها، لم يدع لنا فرصة التأمل في بنائنا الداخلي، والأثر يقول: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس ". لقد اختلف السلف الصالح رضوان الله عليهم، لكن اختلافهم في الرأي لم يكن سبباً لافتراقهم، إنهم اختلفوا لكنهم لم يتفرقوا، لأن وحدة القلوب كانت أكبر من أن ينال منها شيء، إنهم تخلصوا من العلل النفسية وإن أصيب بعضهم بخطأ الجوارح، وكان الرجل الذي بشّر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بطلعته عليهم وأخبرهم أنه من أهل الجنة، هو الذي استكنهوا أمره وعمله فتبين أنه لا ينام وفي قلبه غلّ على مسلم. . . أما نحن اليوم فمصيبتنا في نفوسنا وقلوبنا، لذلك فإن معظم مظاهر التوحد والدعوة إليه والانتصار له إنما هي عبارة عن مخادعة للنفس، ومظاهر خارجية قد لا نختلف فيها كثيراً عن غيرنا والله تعالى يقول: ((وَذَروا ظاهِر الإثْمِ وَبَاطِنه )) [الأنعام:120]. فالعالم الإسلامي بعد أن كان دولة واحدة تدين بالمشروعية العليا لكتاب الله تعالى وسنة رسوله أصبح اليوم سبعاً وثمانين دويلة أو يزيد، والاختلافات بينهم لا يعلم مداها إلاّ الله، وكلها ترفع شعارات الوحدة، بل قد توجد ضمن الدولة الواحدة كيانات عدة. وليس واقع بعض العاملين للإسلام اليوم - الذين تناط بهم مهمة الإنقاذ - أحسن حالاً من مؤسساتهم الرسمية.. إن أزمتنا أزمة فكر، ومشكلتنا في عدم صدق الانتماء، والأمة المسلمة عندما سلم لها عالم أفكارها، وكانت المشروعية العليا الأساسية في حياتها للكتاب والسنَّة استطاعت أن تحمل رسالة وتقيم حضارة على الرغم من شظف العيش وقسوة الظروف المادية، فكان مع العسر يسر... ذلك أن الحيدة عن الكتاب والسنّة مُوقِعٌ في التنازع والفشل، قال تعالى: ((وَأَطِيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكمْ… )) [الأنفال:46]. لقد أوقف الإسلام التشرذم والتآكل الداخلي ووجه العرب وجهة الإله الواحد الحق وألغى الآلهة المزيفة حيث كان لكل قبيلة إلاهها الذي تتجه إليه. أما المسلمون اليوم في مواقعهم الكثيرة فإنهم لا يشكون من قلة المادة وتوفر الأشياء، ومع ذلك انقلبوا إلى أمة مستهلكة على مستوى الأفكار والأشياء معاً لأنهم افتقدوا المعاني الجامعة والقواسم المشتركة، وغابت عنهم المشروعية الكبرى في حياتهم، وأصاب الخلل بنيتهم الفكرية. من هنا نقول: لا بد من إعادة الصياغة، وإعادة الترتيب المفقود لفكر المسلم؛ ولا سبيل إلى ذلك إلاّ بالرجوع إلى كتب الأصول، حيث وضع علماؤنا الضوابط والقواعد للمقايسة والاستنتاج لضبط الرأي وضمان مساره، واقترن العلم عندهم بأخلاقه... وتنمية الدراسات التي تؤكد وحدة الأمة وقواسمها المشتركة، والمنهج التربوي الذي يسلّحها بأخلاق المعرفة، وإبراز النقاط الجامعة واعتبار فترات الرفض والخروج وكتب الخلافيات حالات مرضية لا يعتد بها. من هنا يأتي هذا الكتاب في وقت أحوج ما يكون المسلمون إليه، ومساهمة طيبة في إغناء هذا الموضوع الهام والخطير حيث يبصِّرُ المثقف المسلم بشكل عام بشيء من مناهج العلماء في الاستنباط، وبالأصول التي بنى عليها هؤلاء العلماء اجتهاداتهم ومُبتَنى اختلافاتهم؛ ليعلم أن هذه الاختلافات إنما تحكمها ضوابط وقواعد وأصول لا يحسنها كل من أراد التطاول على الاجتهاد دون امتلاك أداته، وتنتظمها أخلاق وآداب، ويحفظها من الجنوح والخروج وازع ديني.. لقد قدم نماذج على أرفع المستويات من سيرة السلف الصالح للاقتداء والتأسي قبل أن تنقلب المدارس الاجتهادية على أيدي المقلدة مذاهب سياسية وتحزباتٍ فكرية؛ وقد أعان المؤلف على ذلك تخصصُهُ في العلوم الإسلامية وأصول الفقه، ولا شك أن الكتاب في بعض جوانبه قد غلبت عليه الصفة العلمية الأكاديمية، ولا شك عندنا أنها ضرورة لازمة، خاصة بالنسبة لأولئك المثقفين من المسلمين - بشكل عام - الذين لم تتح لهم ظروفهم الاطلاع على شيء من الأصول الشرعية، لذلك يمكن القول: إن هذا الكتاب يمكن أن يكون كتاباً معلماً إلى حد بعيد، وإن كنًّا نعتقد أن الاطلاع على هذه المناهج والآداب لا يكفي لحل مشكلة المسلمين ومعالجة أزمتهم الفكرية، بل لا بد مع ذلك من التربية العملية والتدرب على آداب الخلاف والأخلاق التي يجب أن تحكمه. . . ولا يفوتنا هنا أن نشيد بالروح الإسلامية في الأخوة والتعاون التي لمسناها من المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن حيث آثرَنا بهذا الكتاب ليكون في سلسلة "كتاب الأمة" إيماناً منه بوحدة الغاية والقصد، والله نسأل أن يلهم الجميع الإخلاص في العمل والسداد في الرأي، إنه الهادي إلى سواء السبيل. ** الفهرس وبقية نص الكتاب المصدر
|
|
|
|
|
|
#71 (permalink) |
|
مشرف الفلبين
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2006
مشاركات: 2,702
|
( 35 )
كتاب استمتع بحياتك ![]() اسم المؤلف: د. محمد بن عبدالرحمن العريفي دار النشر : دار الحميد للنشر سعر الكتاب : 22 ريال عدد صفحات الكتاب 400 صفحه يقول المؤلف : عبدالرحمن العريفي عن هذا الكتاب الحياة مجموعة مهارات ما رسها أقوام فنجحوا ... كان الرجل الأول محمد صلى الله عليه وسلم رأس الناجحين .. حياته لآلئ وخبرات ... نثرتها لك في هذه السطور ..فكان " استمتع بحياتك " "استمتع بحياتك " ليس وليد شهر أو سنة ... بل نتيجة دراسات عكفت عليها عشرين عاماً سطرته بدمي ..سكبت فيه روحي ..وعصرت ذكرياتي " استمتع بحياتك " هي كلمات خرجت من قلبي مشتاقة لتستقر بقلبك ..فرحماك بها ..فهو أحب كتبي إلي وأغلاها لدي أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله خالصاً لوجهه جل جلاله .. وأن لا يحرم من عظيم الأجر وجليل الثواب من أعان على نشره .. آمين .. آمين كتاب يعلمك فنون التعامل مع الناس كتاب يعطيك مهارات في التعامل مع الناس كفن التعامل والمحادثة والابتسامة وغيرها الكثير يحتوي الكتاب على تجارب شخصية وقصص واقعية وتطبيق سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم لهذه المهارات مع أصحابه يمتاز ببساطة الاسلوب و حسن العبارات وسوف تجد المتعه في هذا الكتاب فوائد عظيمه ربما تكون تعرفها وربما تجهالها ولكن سوف تجد المتعه اكثر اذا طبقت ما قراته في هذا الكتاب واخيراً اتمنى لكم المتعه والفائدة مع هذا الكتاب الرائع اخوكم الساحر
|
|
|
|