![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| واحة العرب المسافرون العامة في هذا القسم تجد مواضيع عامة متنوعة للقراءة، إذ انه يتم أرشفتها بشكل دوري. |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2005
رقم العضوية :32457
المشاركات: 447
|
وصلني على بريدي هذا المقال
وبالفعل مقال جميل . احببت ان تعم الفائدة فعرضته لكم وحاولت معرفة كاتبه فلم اجد . ------------------------------------------ العبيد الجدد يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد. عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً فيه طوال النهار... وطوال الليل أحياناً. أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة، فعلى الرغم من أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا. كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد: "بابا لا تذهب إلى لمكتب مرة أخرى" وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً. يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته، فما هي حقيقة العمل؟ والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة؟ معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح، ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما... يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم. يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية... والإنجليزية فقط، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم يفلح، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً. عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة، وأن كل شيء سيكون ممكناً (بضغطة زر)، إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً. أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد الإلكتروني Black Berry وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال لإنترنت، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت. ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً. عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين، فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء. ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن جسمي سليم وليس به شيء ومشكلتي هي في عملي وقال أيضاً: "إذا كنت تعمل لكي تعيش فاعلم أنك تعمل لتموت" ونصحني بقراءة بعض الكتب المتعلقة بإدارة ضغوطات العمل. لكل منا أسبابه الخاصة التي تدفعه إلى الاستماتة في العمل، وفي دراسة قام بها مركز دراسات "موازنة الحياة مع العمل" الأمريكي تبين أن هناك خمسة أسباب لذلك، أولها أن يكون لدى الإنسان تحدٍ في عمله يريد أن يتغلب عليه، وثانيها أن يكون عمله مصدر إلهامه وحماسه في الحياة، وثالثها أن تكون العوائد المادية من عمله عالية جداً أو مرضية، ورابعها أن يحب الموظف زملاءه حباً جماً لدرجة أنه لا يستطيع أن يفارقهم ساعة، وآخرها هو تحقيق الموظف لذاته من خلال إنجازه لمسؤوليات العمل. وأياً كانت هذه الأسباب فإنها تؤدي إلى (اشتراكية الوظيفة) أي إشراك الحياة في الوظيفة وسيطرة الأخيرة على جميع جوانب الإنسان. إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة، فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضى النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا... أي لنحقق السعادة. وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟ كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي: "سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة. قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة، فلا يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا. أما شركة American Century Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية وبالتالي يعيش بصحة جيدة، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته. إذا كنت ممن يطيلون الجلوس في مكاتبهم بعد العمل فأنت عبد جديد، وإذا كنت حين تضع رأسك على وسادتك تفكر بأحداث يومك في العمل فأنت عبد جديد، وإذا كان أعز أصدقائك هو أحد زملائك في العمل فأنت لا شك عبد جديد... الفرق بين العبيد الجدد والعبيد القدماء أن القدماء كانوا مرغمين على إطاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم، أما العبيد الجدد فإنهم يظنون أنهم مرغمون على تنفيذ أوامر أسيادهم (مديريهم) إلا أنهم في الواقع ليسوا إلا عبيداً لهذه الفكرة فقط، وهم أيضاً عبيد لأوهامهم التي تقول لهم إنهم سيكونون يوماً ما عبيداً أفضل. |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مسافرجديد
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية :111352
المشاركات: 39
|
مقال اكثر من رائع والف شكر لك اخوي afageeh على نقله هنا
بصراحة شرد ذهني وانا اقرا المقال حيث انني شعرت بكل كلمة توصف مدى الالم الذي اتسبب به لعائلتي اولا ولنفسي ثانيا فأجمل اللحظات التي يجب ان استمتع بها ذهبت بسبب ادماني على العمل وعدم رغبتي في الجلوس بالمنزل هل تصدق انني حرمت نفسي وزوجي من شهر العسل بسبب الوظيفة حيث انني استلمت قرار توظيفي فجأة وكان تاريخه يسبق زواجي ب 3 ايام ولم احصل الا على 3 ايام اجازة فقط وانحرمت انا وزوجي من شهر العسل .....................وهكذا الحبل جرار حيث انني في كثير من الاحيان تركت ابنتي الصغيرة او ابني في المنزل وهم مرضى ولم اتنعم باللحظات السعيدة للسنة الاولى منذ ولادتهم لكن بعد ان انتهيت من المقال سألت نفسي ..لماذا انا سمحت للعمل بحرماني بأجمل اللحظات على الاطلاق فزادت مرارتي اكثر عندما عرفت الاجابة فأنا انسانة منذ الصغر نشيطة ولا استطيع الجلوس بدون عمل اي شي سواء دراسة او عمل يدوي او اي انجاز في هذا الكون لست من النساء اللاتي يمكن لهم قضاء ساعات بالتسوق او التحدث لساعات بالهاتف او النوم لما بعد صلاة العصر ولست ممن تستهويهم الحفلات النسائية او ما الى ذلك منذ الصغر احب الاستفادة من الوقت واعتبره ثمين ولا احب الخروج من اي نقاش او اجتماع عائلي بلا فائدة تضاف الى ثقافتي باختصار انا امرأة عملية لكن وجدت الاجابة !!!!!!!!!!!!!!!! هل تعلم ما هي ؟؟؟؟؟؟؟؟ انني بصعوبة بالغة جدا جدا جدا حصلت على الوظيفة وكنت اعرف انني لو رفضت الوظيفة حتى كتابة هذه السطور انا بالمنزل فقد جربت ان استقلت بعد الزواج من اجل حملي ولكن لن اوصف لك حجم المعاناة وانا اسميها عقوبة على الذنب الذي اقترفته (في نظر اصحاب العمل ) على ما فعلت وبعدها لن تصدق كيف حصلت على وظيفة فقد قبلت بوظائف لا تناسبني ابدا حتى انسى كابوس المنزل وجلستي بالبيت بدون اية انتاجية وبعدها عانيت وما زلت اعاني من خوفي عدم الحصول على الوظيفة (حيث انني لاحظت تدخل الواسطة بشكل كبير ان لم يكن اساسي ) وهذا انا اتمنى ان اكون بجانب عائلتي وايضا بوظيفة تحقق لي الجانب المعنوي وكم تمنيت تطبيق نظام التقييم بانتاجية الموظف وليس وجوده الجسدي وكل التقدير لك اخي |
|
|
|
|
#3 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2005
رقم العضوية :32457
المشاركات: 447
|
اقتباس:
شكرا لك على مرورك وتشريفك لا اعرف ماذا اقول ولكن لكل انسان ظروف تجبره احيانا كثيرة على الرضوخ لها حتى وان كانت على حسب اشياء اخرى مهمة وهذه هي الحياة . وكل انسان ميسر لما خلق له ولكن : بما اننا مازلنا احياء وننعم بنعم الله تعالى علينا فلابد من الأمل والتفائل وحسن الظن بالله ومن اهم الاشياء التي يجب ان يحرص عليها الموظف هو اخذ اجازته السنوية لكي يتفرغ لنفسه واهله واولاده ويتمتع بمتع الحياة التي احلها الله ادعوا الله تعالى ان يبارك لك في اهلك واولادك وان يسعدكم في دنياه واخرته والله الموفق ،، |
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |
|
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: طيبه الطيبه
رقم العضوية :140504
المشاركات: 2,588
|
الموضوع في قمة الروعه
ولوااخذنا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم( ولاهلك عليك حق ولنفسك عليك حق....)اوكما قال صلى الله عليه وسلم لوتاملنا الحديث جيدا لوجدنا وجوب الموازنه في الوقت بين والنفس والاهل فكل طرف من هذه الاطراف له حق ![]() مشكلتنا تكمن في شيء مهم جدا وهي عدم الرضا.... للاسف وقد ذكرته الاخت الفاضله جود فلاصاحب الوظيفه راضي ولاصاحب التجاره راضي.... ولالعاطل راضي...ولاالمراءه راضيه بجلوسها في بيتها واشغال وقتها بتربية ابنائها... طبعا هناك القله القليله راضيه ومن وجهة نظري هم السعداء باذن الله ![]() لفت نظري ايضا مقال الاخت فلااعلم هل هو منقول ام هي تتحدث عن نفسها قاااقول اقتباس:
مثلك ايته الاخت الفاضله عمله نادره في هذه الايام خاصه زمن انتشرفيه اللهو بجميع اشكاله وانواعه خاصه بين النساء فكثير من النساء (الامن رحم الله) تكون مدمنة نوم او مكالمات مع صديقات او خرجات او او وللاسف,,,, وقليل منهن من تهتم بالوقت وتقدر ثمنه الشكرموصولا لك اخي الغالي |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
مشرف سابق
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية :109216
المشاركات: 2,956
|
كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره، أو ميدالية ذهبية
يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة، يعطيك العافيه كلام اكثر من رائع نجهله ويجهله كثير من الناس فينسى نفسه واهله واولاده في مقابل الحصول على المراكز المرموقه والعاليه وفي النهايه يتركرها لغيره لانه في حقيقة الامر تعد السن القانوني ولكن بعد ان ضيع اجمل لحظات عمره الف شكر على هذا المقال الرائع اخوك الساحر |
|
|
|
|
#6 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2005
رقم العضوية :32457
المشاركات: 447
|
اقتباس:
الشكر لك على مرورك ومداخلتك الرائعة ![]() |
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
مسؤولة إدارية
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: حيث أكون يكون المكان
رقم العضوية :133681
المشاركات: 5,189
|
اقتباس:
الرضا عن العمل الرضا عن العمل من ناحية الفرد, الرضا اهم اسباب السعادة بالعمل واعتباره جزء اقل من عادي ويمكن ممتع واعطاءه مجهود اكبر مما تكون تعتقد انك بذلته..تماما مثل ممارسة الهوايات والابداع بها بدون الشعور بالضغط النفسي او التوتر. اتكلم من تجربتي بالدراسة ![]() اقتباس:
حتى نكون عبيدا ليس لافكارنا ولكن عبيدا من نوع مُرض اكثر ..راضيين مرضيين ان شاءالله! ![]() بالنسبة للفرد ومن لهم عليه واجب, يمكن العمل ياخذ الاب من ابناءه-حتى وان استمتع بعمله-وطريقة العمل خارج المكاتب رائعة كـ حل! يعطيك الف عافية اخوي afageeh ![]() |
||
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:17 PM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||