![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| بوابـــة السفر إلى تايلاند Thailand : في هذا المنتدى يتم تزويد المستخدم بالتقارير المصورة الخاصة بتايلاند بالإضافة الى مكتبة صور خاصة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#62 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: في بيتي
رقم العضوية :216
المشاركات: 4,776
|
اليوم الاثنين الموافق 16 - 7- 2007
شنغماي عبق التاريخ التايلندي كانت ليلة هادئة وأقصد بها ليلة السفر إلى شنغماي حيت أرتحت في الشقة لمشاهدة بعض الأفلام بينما ابنائي في المسبح يمارسون هوايتهم المفضلة هناك ونمنا بعد تناول وجبة خفيفة عبارة عن سندويتشات جبنة وبعض الفاكهة والعصيرات، نمنا بعدها مبكراً حوالي الساعة التاسعةوالنصف استعداداً للسفر إلى شنغماي ، حيث اتفقت مع السائق نفسه الذي أوصلني إلى دريم وورلد على ان يمرني الساعة الثامنة للذهاب إلى المطار ، صحينا مبكراً وبعد الصلاة اتجهنا إلى المطعم للإفطار ، تناولناه على عجل لأن الساعة تقترب من الثامنة وأنا أعرف أن مواعيد التايلنديين مقدسة ، وفعلاً حضر السائق قبل الثامنة بخمس دقائق ، عملت شيك آوت من الفندق وكنت قبل الافطار قد أخبرتهم بموعد سفري وقاموا بتجهيز كل شىء ، وأثناء أخذ الشنط إلى الميني باص كنت قد انتهيت من كل شىء ، ركبنا باتجاه المطار وسط الأمطار اللطيفة والتي كأنها تودعني مثلما استقبلتني لحظة وصولي بانكوك ، كان السائق لطيفاً ومباشرة شغل dvd سبايدر مان 3 طوال الطريق مما أراحني من مشاكل الأطفال . هذه صورة من المقصورة الرئيسية للميني باص حيث الشاشة الكبيرة ![]() لقطة لخروجنا نحو المطار ويلاحظ الأمطار التي هطلت ذلك الصباح ![]() مبنى فندق بايوك سكي يظهر من بعيد ![]() وصلنا المطار الباذخ الذي يذكرني بحلقات مسلسل غرندايزر التي كنا نتابعها ونحن صغار من حيث التصميم الفريد الذي اعتمد على فكرة الخيال العلمي والبعد الثالث وتحس بالرفاهية الطاغية في كل جنباته شاشات البلازما في كل مكان اللوحات مصممة بطريقة عجيبة مواعيد الرحلات - كاونترات المغادرة ، حقيقة أذهلني المطار بشكل كبير لأنني لم أتجول فيه في المرة السابقة لظروف التعب من الرحلة الطويلة ، الانترنت مجاني في كل مكان في المطار عن طريق الوايرلس وهو سريع بدرجة كبيرة ، حيث تفتح صفحة المطار الرئيسية وبها مكان خاص لأسم المستخدم والرقم السري وتكتب في الاثنتين كلمة test وبعدا تستطيع الدخول إلى الشبكة ،وكان فرصة لي للإطلاع على المنتدى وقراءة الصحف السعودية ، الإطلاع على أحوال محفظتي البنكية التي ما زالت ترزح تحت وطأة الخسائر اليومية . في هذا المكان أنزلني سائق الميني باص ![]() في الطريق للبوابة b3 ![]() ![]() بعد الانتهاء من العفش وقص البوردنق تلقفتني إحدى الموظفات وسالتني عن الوجهة وقلت لها شنغماي ، تهلل وجهها ودعتني إلى زيارة أحد المكاتب السياحية في المطار للتعرف على عروضهم السياحية والرحلات التي ينظمونها في شنغماي ، ذهبت معها برفقة العائلة، وجلست وقام أحدهم يستعرض الرحلات والأسعار والمزايا التي سوف أحصل عليها ، وقد يسأل أحدكم وما دخلنا نحن بالموضوع وببساطة أقول إذا وجدت من يدلك على امكاتب السياحية في المطار فلا تعطيهم وجه أبداً لأن الأسعار عندهم مدبلة ثلاث مرات ، حيث يستغلون عدم معرفة السياح الخليجيين بالمنطقة ويتعاملون معهم بنفس تعامل هوامير السوف عندنا ، لاحظت ذلك من تركيزهم على العائلات الخليجية والعربية القادمة حيث لا يتعرضون أبداً للأوربيين ومن هنا وجب التنبيه للجميع . وهذه صورة للمكتب الذي تجده في طريقك باتجاه بوابة شنغماي ولاحظ كل العائلات خليجية وعربية ![]() تم النداء على الرحلة وذهبت باتجاه البوابة رقم B3 اوقفتني إحداهن وسألت إن كان معي سوائل معينة وعطورات وكريمات وغيرها في الشنطة التي سآخذها للطائرة أجبتها بالإيجاب وهذا تنبيهي الثاني حيث بدأت تايلند بتطبيق نظام منع السوائل والكريمات على ظهر الطائرة ، ولابد من الانتباه ووضع مثل هذه الأشياء مع شنط العفش ، قامت الموظفة بإحضار كيس بلاستيك وضعت فيه حاجياتي وأخبرتني ألا أضعه في الحقيبة . هذه صورة توضع الأكياس البلاستيكية التي تم وضع أغراضي بها ![]() وهذه للبوابة الخاصة بالرحلة ![]() تجاوزنا المنطقة الحمراء وصلنا القاعة وكان باقي على الرحلة حوالي النصف ساعة قضيتها بين الانترنت ومشاهدة اعتراض المسافرين على نفس الرحلة من قرار منع السوائل خصوصاً الاوربيين ، انطلقت الطائرة في موعدها وإحقاقاً للحق الطيران التايلندي راقي جداً وبه التزام بالمواعيد والخدمة على الطائرة متميزة والطائرات من الحجم الكبير حتى على الرحلات الداخلية . استغرقت رحلتنا بين بانكوك وشنغماي حوالي الساعة والعشر دقائق وسط أجواء استوائية ماطرة بها بعض المنغصات تحت مسمى المطبات الهوائية وكنا طوال الرحلة نلبس حزام الأمان حسب تنبية طاقم الطائرة لقطة للطائرة من الداخل ![]() ![]() صورة للوجبة التي تم تقديمها لن أثناء الرحلة وتتكون من سناك وعصير برتقال وماء وبسكويت ![]() ابنتي تمارس هواية التلوين وكنت قد وفرت لها دفاتر تلوين وألوان خشبية تحملها في حقيبة صغيرة تحملها على ظهرها وهذه الفكرة عتقتني من غلاسة الأطفال خصوصاً على الطائرة ![]() العاملون على الطيران التايلندي أعتقد أنهم بدرجة وزير لشدة تأنقهم واهتمامهم بهندامهم ![]() شنغماي كما بدت في الأفق ![]() وصلت مطار شنغماي بعد رحلة قصيرة تخللها تقديم وجبة خفيفة وبعض المشروبات ، أخذت عفشي واتجهت مباشرة إلى كاونتر التكاسي ، وفي الطريق تجد من يرمي الكروت وعناوين المطاعم ومنظمي الرحلات وتخرج من المطار الصغير وأنت محمل بهذه الكروت والنشرات والبروشورات وهي مفيدة حتماً رغم طريقة التوزيع المتطفلة أخذت تاكسي ميترو إلى منتجع التمر الهندي في شنغماي . صورة لبعض الكروت والبروشرات التي يتم توزيعها في المطار ![]() ترقبوا معي ليلتي الأولى في شنغماي وتقرير مفصل بالصور عن المنتجع ومرافقه غداً لنا لقاء بمشيئة الله وهذه لقطة للغرفة التي سكنتها ![]() |
|
|
|
|
|
#68 (permalink) |
![]() تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: في بيتي
رقم العضوية :216
المشاركات: 4,776
|
اليوم الاثنين الموافق 16 - 7- 2007
Tamarind Village مفهوم القرية العصرية عشرون دقيقة كانت كافية للوصول إلى قرية التمر الهندي في وسط شنغماي وصلت بوابة الفندق الخارجية وجدت مجموعة كبيرة من التوك توك موجودة أما البوابة ، نادت وزجتي من المقعد الخلفي إذا الاوربيين كثير في هذا الفندق ، وكانت قد لاحظت شغف الاوربيين بركوب التوك توك ، نزلت من التاكسي ووصل أحد حاملي الحقائب وكان يلبس ملبساً تايلندياً تقليدياً نراه كثيراً في العروض التي تقد م في الأسواق والمطاعم ، دخلت الفندق عبر ممر مصمم بطريقة جميلة ومبني من أغصان شجر التمر الهندي ورائحته زكية ، وصلت البهو ولاحظت أن كل ما حولي مصمم ومنفذ على طريقة مضارب البادية وجلسات البيوت الحجازية القديمة ، صناديق السيسب بدلاً من الطاولات ، القلل والجرار الكبيرة متناثرة في كل مكان ، الحصير والمخدات والكرويتات الخشبية المزحرفة بدلاً من الكنب والرخام تحس أنك تتجول في أحد أجنحة مهرجان الجنادرية ، وهذه الأجواء تستهويني حقيقة فالتاريخ له رائحة مميزة تستشعرها في كل مكان في قرية التمر الهندي ، أجلستنا إحدى الموظفات على أريكة أقل ما يقال عنها أنها أثرية وكانت فرحة فرحاً عجيباً بوصولنا ، استغربت هذه الحفاوة الزائدة ، وتبدد استغرابي عندما بادرتني بالقول أنني أول سعودي ينزل القريةمنذ افتتاحها ، انتقل الفرح إلي وأحسست أنني دخلت كتاب جينيس للأرقام القياسية ، نظرت إلى زوجتي بزهو من حقق نصراً عظيماً ، بعدها بدقيقة وصل موظف آخر وطلب جوازات السفر لاتمام عملية التسكين ،وموظفة أخرى أحضرت نوع لا أعرفه من العصائر لكنه لذيذ لم يرق لأفراد أسرتي كثيراً ، وقمت عنهم بمهمة إخفائه من الوجود ، عشر دقائق في اللوبي كانت كافية لاستلام غرفتي وكانت من النوع لانا ديلوكس ، غرفة جميلة وايضاً مصصمة على طريقة البيوت التايلندية القديمة في كل تفاصيلها ، حتى دورات المياه ، والخدمات المتوفرة داخل الغرفة من أدوات الشاي ، وسلات النظافة ، وسلاة الغسيل ، والأدوات المكتبية واللوحات المعلقة على الجدران ، والتليفون ومكتبة التليفزيون والأجمل من ذلك أن الانترنت لا سلكي ومجاني في الغرف ، المسبح جميل وسط الفندق مباشرة ، وليس عميقاً وهذا الشىء أحث عنه دائماً حتى يتسبح الأولاد بدون متابعتي المستمرة ، بعد نصف ساعة اتصلت إحدى الموظفات وقالت أن الفندق يقدم خدمة مجانية وهي فوت مساج لمدة عشر دقائق للواصلين من السفر كمثل حالتي ، وهذه الخدمة كانت في وقتها فمازال تعب الرحلة من جدة إلى بانكوك مع رحلة دريم وورلد والرحلة إلى شنغماي وهذه صور للفندق مع تعليق مبسط على كل صورة ايصالاً للمعلومة اللوحة الخارجية للفندق من ناحية النايت بازار ![]() ممر من أشجار التمر الهندي لابد من عبوره للوصول للفندق ![]() مدخل الفندق بعد تجاوز ممر ألواح التمر الهندي ![]() صورة للوبي ويلاحظ تصميمه المدمج بالتراث التايلندي ![]() هذا العصير تناولناه في اللوبي عند استقبالنا لا نعرف مكوناته ربما تمر هندي مثلج ![]() شجرة التمر الهندي تتوسط القرية ![]() لقطة من البلكونة توضح موقع شجرة التمر الهندي وسط القرية بالضبط ![]() لقطات لبلكونة الغرفة تم التقاطها من خارج الغرفة ![]() ![]() وهذه صورة تم التقاطها من داخل البلكونة ![]() عدة الشاي موضوعة في أواني تراثية قديمة لإضفاء طعم القرية على الحياة العصرية ![]() كاسات الشاي شكلها غريب لكن رائحتها جميلة برائحة القطران ![]() سلة الغسيل مع يعض الأواني مصنوعة من اشجار تمر الهند ولاحظ الباب وطريقة قفله ![]() الأدوات المكتبية الموضوعة على الطاولة لاحظ القلم والعلبة التي بها الأوراق ![]() لوحة عدم الإزعاج مصممة بطريقة لم أرى لها مثيل ![]() لقطات متفرقة للغرفة وهي من نوع لانا ديلوكس ![]() لقطات لدورة المياه ذات التصميم الذي يعود للقرون الوسطى ![]() ![]() ارتحت في الفندق حتى الساعة الرابعة عصراً بعدها اتجهت إلى بوابة الفندق حيث التوك توك ، شعرت بالحرج حيث الجميع ينادي علي وتجنباً للحرج ركبت مع أقرب توك توك لي وقلت له مباشرة للسوق اليلي او النايت بازار ،حيث المطاعة العربية ،عرف مباشرة الهدف واوصلني إلى المطعم العربية وهكذا هو أسمه ، دخلت المطعم وكان ممتلىء بالخليجيين ولا تكاد تجد طاولة فاضية ، طلبت المينيو وكانت باللغة العربية وطلبت ما ناسبني منها ، وتعرفت على صاحبة المطعم واسمها أم خديجة كانت تعمل في الكويت خادمة لمدة 15 عام وتعلمت الطبخ العربي هناك ،المطعم رخيص بمقاييس المطاعم العربية في بانكوك وفوكيت وبه شيكين برياني جميل وشوربة عدس رائعة ، قال انتظرت 15 دقيقة لتجهيز الطلب صورة للتوك توك الذي ركبته وهو عبارة عن مكتب سياحي متنقل ![]() صور للمعم العربي في شنغماي ![]() ![]() تجولت في المنطقة المحيطة بالمطعم ، وجدت لوحة مكتوب عليه المهاجرين للسياحة والسفر ، اتجهت نحو المكتب وكان ايضاً مزدحم بالخليجيين ، رحب بي أخ بهي الطلة وهو حمزة وهو شاب تايلندي مسلم درس في لندن حيث حصل على الماجستير في إدارة الأعمال ، وهو شخص يجبرك على احترامه ، عرض علي برامجه السياحية واسعاره ، وأعطاني ورقة بالبرامج مع الأسعار وهذا رقم جوال الأخ حمزة لعل البعض يرغب في التعامل معه 0815315840 وكذلك الأخ عبدالكريم ورقمه 0850368053 وهذا ايميل الخ حمزة للفائدة hamza harriskhan@muslimthai.com وحقيقة وبلا مجاملة جميع برامجي السياحية في شنغماي تمت عن طريق مكتب المهاجرين لأنني وجدت منهم الصدق في المعاملة ، السعر المعقول مع جودة الخدمة ، وسأذكر بعض المواقف المشرفة للمكتب أثناء سردي لرحلاتي التي تمت عن طريقم ، أخذا الورقة من حمزة وأخبرته بأنني سأمر عليه في المساء وهذه صورة للورقة التي أعطاني الأخ حمزة وبها البرامج والأسعار ![]() لوحة المكتب كما ظهرت لي في أول إطلالة على المكتب ![]() رجعت إلى الفندق وتناولت الغذاء وشربت الشاي وأرتحت حتى السادسة ، بعدها اتجهت إلى المسبح برفقة أطفالي وجهازي المحمول حيث استرخيت على إحدى الطاولات مارست من خلالها إحدى هوايتي المفضلة وأقصد بها إدمان الخسائر في السوق السعودي ، ضاربت لمدة ساعتين في السوق ، وخرجت من المعركة كعادتي خاسراً ، سحبت أولادي من المسبح استعداداً للذهاب للنايت بازار . أطفالي في المسبح ويظهر أحد العاملين بالزي التقليدي ![]() ![]() أمارس هوايتي المفضلة (ادمان الخسارة) ![]() عند التاسعة ركبنا التوك توك إلى النايت بازار وهو سوق مترمي الأطراف وكبير جداً وبه مطاعم وكوفيهات ومحلات تبيع كل شىء ، جولنا بالسوق الذي لم يعجبني كثيراً لرداءة البضائع التي تباع فيه فليس هناك شىء يسوى سوى بعض المشغولات اليدوية الجميلة التي تباع بأسعار باهضة جداً وبالتالي صرفت النظرعنها . لقطات خرجت بها من خلال تجول في النايت بازار ![]() ![]() ![]() جلست في أحد المطاعم وكان يقدم عرضاً تايلندياً فلكلورياً رائعاً على أنغام موسيقى تايلندية تقليدية ، تناولنا وجبة خفيفة من البطاطس والعصيرات حيث ما زالت وجبة أم خديجة تتخم بطوننا وكان هذا بداية عهد لي في التعرف على عصير البرتقال التايلندي اللذيذ والرائع وهو نوع صغير من البرتقال طيب الرائحة والطعم ، شبيه باليوسف أفندي وطال رحلتي إلى تايلند كنت أبحث وهو متوفر في كل مكان حتى مع العربات المتنقلة وبسعر 20 بات للقارورة هنا تناولنا وجبة خفيفة للعشاء ![]() لقطات للعرض الفللكوري المقدم في الهواء الطلق وسط مسرح منصوب في ساحة النايت بازار ![]() ![]() بعدها أتجهت إلى مكتب المهاجرين للإتفاق على رحلة ليوم الغد ، وجدت حمزة ومجموعة كبيرة متسامرين حول الشاي أمام المكتب رحبوا بي جميعاً واتفقت مع حمزة على الذهاب للرحلة رقم 3في برنامجه وهي رحلة تقليدية في شنغماي تتكون من ركوب الفيلة في النهر والعربات الخشبية التي تجرها الجواميس، وركوب البامبو في النهر مع وجبة الغذاء والتوصيل من إلى الفندق بسعر 900 بات للكبير و450 للصغير خرجت من المكتب بعد أن شكرته وأتجهت إلى مقهى ستاربوكس المقابل لمكادونالز والملاصق لهاجن داز محل الايسكريم المشهور وقد اسمته زوجتي المثلث الذهبي ، تناولت الموكا الساخنة وعدنا بالتوك توك إلى الفندق وهذه صورة لستار بوكس تم التقاطها من مطعم كاكدونالز ![]() تفاصيل رحلة الفيلة والبامبو مع الصور الخاصة بها تجدونها في ردي القادم بمشيئة الله ............انتظروني ![]() |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:38 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||