نرحب بكم في منتدى مكتوب العرب المسافرون...

هذا الموقع متخصص بالسياح العرب وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المسافر. انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أخبار و معلومات و صور و مقاطع فيديو من كل دول العالم.


 
بحث متقدم
   
 




العودة   مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون > الدول العربية والإسلامية > الدول العربية والإسلامية

الدول العربية والإسلامية تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى دولة مصر.

Tags:

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2007, 08:52 PM   #1 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


كان ياماكان فيه مكان ...

كانت لتلك البيوت القديمه شبابيك مصنوعه من الخشب المزخرف تسمى (مشربيات) تطل على زقاق طويل ارضيته شبه مستويه وغير مرصوفه اطلاقا تضيئه مصابيح مثبته على الجدران التي نالها من عبث الزمان ما ينال وجه العجوز تماما ..

وكنا نقف على مدخل تلك الحاره والداخلين اليها يمرون من خلالنا .. الا انني لم اتردد لحظه في الولوج معهم الى حيث يذهبون ... واطلقت لعناني الخطوات وبدأ من هنا مشوار النط فوق الحفر !

ومع توغلنا للداخل خف ضجيج الناس المحتفلين ورائنا ... وشيئا فشيئا تحولت الاصوات كلها الى لغط ومن ثم الى مجرد همس .... وكان الهدوء !

واذا كان ناس الحسين بالنسبه لناس الكورنيش فقراء ... فان ناس ذلك المكان هم خليط معجون بعنايه من البؤس والاسى والعدم ...

الارض هنا ترابيه وبفعل الامطار الاخيره فقد اصبحت طينيه وظهرت هنا وهناك بعض البرك الصغيره التي انعكست عليها اضواء المصابيح ... وطفحت القذاره على بعضها الاخر ..

ومدخل تلك الحاره كان واسعا بعض الشيء وبالحد الذي سمح للبعض بفتح دكاكين على الجوانب ... فهناك مجزره وفكهاني وبائع احذيه او كما يحلو لبني العباس ان يسموه ( اسكافي) !
وطبعا هناك القهاوي ... التي تبيع الشاي والقهوه والجراك المعسل والهباب ايضا !
اما هذا الهباب بالذات فهو قصه اخرى ... فبامكانه ان ينقلك الى الشانزلزيه في لحظات بينما انت في الحقيقه تجلس على مقهى مقابل الجزار وتسند ظهرك للحائط وتحملق في الفراغ وسط عجة ال(هباب) !

وبينما نحن نمشي وننط في ذلك الطريق واذا بصوت عربه خشبيه تتجه نحونا من الخلف ..وفتحنا الطريق للموكب الخاص ... واذا بها عربة كارو قديمه عليها رجل غلبان يضرب حمارا بنيا بسوط صغير في يده ... وكانت محمله ببعض الخبز اليابس وقدد كتب عليها من الخلف ( الصبر جميل ... والرزق على الله ) .

كانت نهاية الزقاق البعيده غارقه في ظلام دامس بحيث لا يمكنك ان تعرف اين نهايته بالظبط ... وكنت مذهولا مما اراه امامي من المناظر ... البيوت المتهالكه المتشققه والناس المكدوده المنهكه التي تمر من خلالك ببطئ وبرود مثل الاشباح ... وروائح مقززه تظهر لك قليلا ثم تزول ... ثم تظهر روائح الاطعمه والكشنه بالذات ... لا بد انها للملوخيه ...

ومعلم قهوه يعزم علينا ب(نفس يريح صدرك) او فنجان قهوه او حتى كباية شاي كشري ... وعربة كارو اخرى يجرها حمار رمادي هذه المره ... ولكنها ليست محمله بخبز يابس بل بشيء اكثر مراره .... عليها اسره كامله ... تماما مثل اسرة الكورنيش الا ان الفرق في المكان والحال فرق شاسع وعميق ومؤلم في نفس الوقت ... اب غلبان تجلس بجواره ام منهكه وفي حضنها رضيع وخلفهم بنت صغيره واخوها ينظران للناس بصمت تحفه الكآبه ..


وقد رأيت شقا كبيرا في احد الجدران ولن اسميه بابا لانه فقد كل صفات الباب ... المهم ان هذا الشق يدخل ويخرج منه الناس الى ممر مظلم وضيق وقذر للغايه ... وبينما انا انظر اليه خرج منه حمار كامل واخذ يمشي امامنا متجها لغايته في سلام وطمأنينه ..!






فتش عن الهراوي !



وكنت ابحث عن مكان معين وعن شخص بحد ذاته وهو قريب من هنا ولكن لا اعرف اين ... وطفت اسأل اصحاب الدكاكين والقهاوي عن منزل الهراوي ... وكانت الاجابه بلا في كل مره .. وبشكل زادت معه حيرتي ... كيف يمكن لهؤلاء ان يكونوا من اهل المنطقه ولا يعرفون الهراوي ؟!

وعدت اسأل واسأل .. ولا فائده ... وتوغلنا الى زقاق آخر ظهر لنا على الجانب الايسر من الطريق ... ودخلنا اليه وبحذر شديد ... فالمكان موحش الى حد ما ومظلم والمصابيح قد انطفئ بعضها وخفت بعضها الاخر ... وزادت الحفر في الطريق وتوسعت التشققات على حيطان البيوت ... ولا احد هنا ايضا يعرف الهراوي او حتى قد سمع به !!

وتدخل ريكا للمساعده ... وسأل احد الشبان : لامؤاخذه يا ابني ... هو فين بيت الزهراوي بالزبط ؟
واستدركت للتصحيح ... لا لا الهراوي !
فاشار بيده الى اخر الممر ثم الى اليسار ....

وفرحت اخيرا ... وحثثت الخطى الى الامام امشي وانط .... حتى تسمرت فجأة في مكاني واصابني الشلل التام في كل اطرافي واصطكت ركبي ببعض وفترت اعصابي وانعقد لساني من هول ما رأيت .... فقد وجدتني فجأه اقف امام منظر لم ار مثله في حياتي ... رجل خرج من وسط الظلام متجها نحوي ...والشيء الوحيد الذي جعلني اسميه رجلا او بني آدم هو انه يمشي على قدمين مثلنا وله يدين ايضا مثلنا وله رأس .... ولكن ليس مثلنا !
فذلك الرجل مصاب بنوع من الاعاقه لم ارى مثله ولا حتى في الافلام ... فوجهه قد تضخم واصبح بثلاثة اضعاف حجم الوجه الطبيعي للبني آدم ... ومع ذلك فقد اتخذ شكلا غريبا للغايه وبعيد عن الشكل البشري المعروف ... فشفتاه كبيره جدا ولها لون احمر غامق ومتدليه للامام .. ووجهه طويل جدا كأنه يرتدي قناعا فوقه ... اما عينيه فقد انتفختا حتى اصبحتا شبه مغلقتين ...
وتوقعته في البدايه سيتوقف عندي ليطلب شيئا ما .. صدقه او مساعده ...وكنت انظر للاسفل واتوسل الله بشده بان لا يتوقف عندي ولا يكلمني ... فقد اخذ مني الذعر ما اخذ واخشى حتى ان اهرب من امامه .... وبالفعل فقد تلعثمت تماما وارتجف قلبي واظطربت احشائي وشعرت بالعرق يسيل من ركبتي واحسست بان شعر جسمي كله قد توقف وان جلدي قد تقلص حتى ضاق على لحمي !
واقترب الرجل اكثر واكثر ... واكثر فالطريق ضيق جدا ولا مجال للابتعاد ... وانا لا ازال متسمرا في مكاني اهمس بداخلي (لا تتوقف لا تتوقف لا تتوقف ) ... ولكن شيئا من ذلك لم يحدث ابدا ولله الحمد ... فقد مر الرجل بهدوء وبسلام ... وفي اللحظه التي كان يعبر من جانبي رفعت عيني اليه ورمقني بنظره حزينه وخجوله ويائسه ...... وغادر!





واكتشفنا السحيمي !

وعادت الي الروح ... وتنفست الصعداء والملوخيه معها !
ونظرت الى ريكا خلفي .. ولم يكن باحسن حال مني ...
_ايه يا عباعزيز ؟ انت واخدنا على فين لا سمح الله ؟
_بيت الهراوي .
_هراوي ايه ونيلة ايه ... ماتسيبه بكره الصبح احسن .
_خلاص ولا يهمك يا ريكا .. بس نعرف المكان عشان بكره نجي على طول وبدون دوخه .


ووصلنا لاخر الممر وانعطفنا يسارا كما قال لنا الفتى ... واذا بنا امام زقاق آخر به قهوه صغيره وفيها زبائن شباب وضع لهم المعلم بعض المقاعد امام باب المحل ... وهم يشربون الكازوزه ويشيشون معسل الفراوله ... وسألناهم عن اسم هذه الحاره وقالوا انها (حارة السحيمي)
اما بيت الهراوي فهو ليس ببعيد ... الى الامام ثم لليمين .

وتجاوزناهم الى الامام كما قالوا ... ووجدنا انفسنا امام بيت ضخم وقديم للغايه ولكنه سليم البنيان والاضاءه ... وله مدخل انيق يجلس عليه رجل افندي يقرأ جريده وخلف المدخل مباشرة يوجد جهاز تفتيش مثل الذي يوجد في المطارات ... وسألناه ماهذا المكان ؟
فقال هذا بيت السحيمي ... وهو معلم اثري والدخول اليه بتذكره قيمتها بضعة جنيهات وهو عباره عن عدة غرف بجدارن مطعمه بالارابيسك وبالديكور القديم ... وهو يعد مزارا سياحيا .
والبيت كبير جدا ويحتل مساحه واسعه ولو كنا في النهار لكنت دخلته ..لكن الوقت متأخر الان وانا منهك للغايه .... وابحث عن الهراوي !




انسحاب !


ولأن الظلام قد اطبق على الطريق المؤدي للهراوي فقد قررنا انا وريكا ان نتوقف عند هذا الحد ونعود ادراجنا .....لأننا قد اصبحنا كما قال ريكا : وسط حارة ناس ساكنين فيها ومتعرفش حد بيعمل فيك ايه !
وقد كان محقا الى حد كبير ... فما قمنا به من التوغل الغير مشروع منافي تماما للاحتياطات التي يجب ان يعمل بها المسافر والغريب الذي يجب ان يبقى اديبا اينما رحل .

وعدنا ادراجنا من حيث اتينا مرورا ببيت السحيمي مره اخرى وبالمقهى وبالشباب وبالطرق الموحله وبعربات الكارو وحميرها وبالشقوق التي يخرج منها الناس ويدخلون وبالبؤساء في كل مكان والذين يعملون حتى يكاد العرق ان يطفح من قلوبهم !
وقد رأيت فتى عمره لا يتجاوز السابعة عشره يدفع عربه ضخمه محمله بالنفايات وبالخردوات وقد اكتسى من القذاره اكثر مما اكتسته تلك الحموله ... وغابت ملامح وجهه تحت الغبار واحتوت ملابسه من الشقوق اكثر مما احتوت من القماش ... وهو نحيف وهزيل للغايه ويعمل بكد وبنكد ... ويدفع تلك العربه اللعينه امامه بصبر وبجهد جهيد .... والصبر جميل والرزق على الله !

سبحان الله كم في هذه الدنيا من الفقراء الذين لا يملكون الا الصلاة على النبي وكم فيها من الاغنياء الذين يرفلون في النعيم وفي الحرير ...الكثير الكثير من اولئك واولئك ولكن فوقهم الها واحدا ولا سواه يقسم ويوزع الارزاق بالتساوي ويأخذ من هذا ليعطي ذاك ... ويعطي شيئا ويحرم شيئا آخر ... وهو في الاخير عادل ورحيم لا شك ابدا بأنه لم يتركنا عبثا هكذا تلعب بنا الاقدار ... ولكنه ترك لنا طريقا واحدا نبحث من خلاله عن الاجابات التي نجهلها ... طريق اسمه (الحكمه) .

وعندما شارفنا على الخروج من تلك الحارات والازقه الخلفيه ... بدأ الهدوء يتلاشى شيئا فشيئا .. وعندما كنا نمر بقرب الخان ارتفع الصوت الى لغط ... ومان ان غصنا في زحام مسجد الحسين من جديد حتى تعالى الضجيج مرة اخرى ....

وشققنا طريقنا بصعوبه بين المحتفلين بالعيد لكي نخرج من هناك ... وكان الرجل الاعمى قارئ القرآن لا يزال في مكانه ولازال الاطفال يلعبون ويلوحون ببالوناتهم ويشعلون المفرقعات الصغيره ... وبائع الترمس وبائع الذره ... ورواد المقاهي تتعالى ضحكاتهم واحيانا صيحاتهم وعجة الشيشه قد احتوت المكان كله تقريبا .... والفرحه على كل الوجوه ..

وعلى عكس اولئك الناس جميعا ... كان شخص واحد يعيش عالما اخر ويحمل قصة اخرى وهو بينهم فعلا ولكنه بعيد غاية البعد ...
ولم يكن حاضرا من ذلك الشخص الا رأسه فقط ! .. وقد اسنده في ارتياح ابدي واغمض جفونه متهيئا لينتقل لعالمه السرمدي حيث يذهب الشهداء .... انه اول واعظم ثائر انجبته امة محمد واشجع رجال الدنيا وسيد شباب اهل الجنه !

سنتركه الان لنعود اليه لاحقا ... فلا بد ان ذلك الرأس الشريف قد نام اخيرا مضرجا بدمائه بعدما انهكه التنقل بين العواصم العربيه وعلى سنة رمح !!!

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 05:24 AM   #2 (permalink)
مسافر متميز
 
الصورة الرمزية new life _sh
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: cairooooooo
رقم العضوية :71700
المشاركات: 575




افتراضي


الله عليك بجد

على فكره انا عندي امتحانات وبدخل المنتدى بالعافيه وكنت قررت

ادخل وموش اكتب اي تعليق حفاظا على الوقت لانه وقت قليل جدا

لكن بصراحه كنت كل لما اقرأ حلقه يذيد اعجابي بأسلوبك ورؤيتك للأشياء اكتر

لكن بصراحه الحلقه دي اكثر من رائعه حلقه غير زي اعلانات جده غير هههه لا بجد

اسلوبك جميل جدااا

اقتباس:
وتوقعته في البدايه سيتوقف عندي ليطلب شيئا ما .. صدقه او مساعده ...وكنت انظر للاسفل واتوسل الله بشده بان لا يتوقف عندي ولا يكلمني ... فقد اخذ مني الذعر ما اخذ واخشى حتى ان اهرب من امامه .... وبالفعل فقد تلعثمت تماما وارتجف قلبي واظطربت احشائي وشعرت بالعرق يسيل من ركبتي واحسست بان شعر جسمي كله قد توقف وان جلدي قد تقلص حتى ضاق على لحمي !
واقترب الرجل اكثر واكثر ... واكثر فالطريق ضيق جدا ولا مجال للابتعاد ... وانا لا ازال متسمرا في مكاني اهمس بداخلي (لا تتوقف لا تتوقف لا تتوقف ) ... ولكن شيئا من ذلك لم يحدث ابدا ولله الحمد ... فقد مر الرجل بهدوء وبسلام ... وفي اللحظه التي كان يعبر من جانبي رفعت عيني اليه ورمقني بنظره حزينه وخجوله ويائسه ...... وغادر!
حسيت نفس الاحساس وتخيلت لو انا مكانك كنت هعمل ايه

لكن لما وصلت للفقره دي

اقتباس:
وفي اللحظه التي كان يعبر من جانبي رفعت عيني اليه ورمقني بنظره حزينه وخجوله ويائسه ...... وغادر
والله موش متخيل احساسي قد ايه صعب عليا المسكين ده وقد ايه زعلت من نفسي وتذكرت

روايتي المفضله اللي بحس اللي كتبها ارق انسان وكان من خلالها عاوز يقول كلام كتير

يقول كلام كتير الراجل اللي شوفته ده قالها بعينه هي روايه احدب نوتردام لفيكتور هيغو

اما كلامك عن احياء الفقر والمعدمين فجميعنا نراهم ونتجاهل رؤيتهم في نفس الوقت زي

ما نكون عاوزين نشوف اللي نحب نشوفه وبس تصدق انا مصريه والله عمري موش روحت الاماكن

دي ابدا ولو روحت الحسين تبقى سهره مع صحابنا وقرايبنا نضحك ونغير جو وخلاص بصراحه كلامك

عن الناس دي حرك حاجات كتير جوايا وخلاني احس بالاسى علشانهم وكمان اتكسف

من عدم احساسي بيهم

منتظريين باقي الحلقات الممتعه ونورتنا في مصر

التوقيع :
ماحنا بنطلع نبكي عالأموات في عز ماحنا فرحانين بالعيد
و البرتقان حادق قوي مسكر . .و البحر رايق بس متعكر
و الدنيا ممكن تبقى حر و برد . .و الدم لونه زي لون الورد
و حلمنا قريب قوي و بعيد
يا حبيبتي ليه مستغربة لما باقول إني حزين جداً سعيد
new life _sh غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 08:03 AM   #3 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


newlife_sh نورتي يا اختي

وكلامك جدا جميل وعميق وابادلك نفس الشعور عن اولئك الناس ... وفعلا حتى ريكا نفسه وهو ابن بلد لم يزر تلك الاماكن !
ولكنها كما قلت في مقدمة تقريري .. بانها زياره غريبه وتركت اثرا لا يمحى مع الزمن ...

تحياتي لك وبالتوفيق في امتحاناتك ...

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 09:05 AM   #4 (permalink)
مسافر متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
رقم العضوية :50686
المشاركات: 152




افتراضي


انسحاب !



إنزعجبت جداً بتلك الكلمة يا عبد العزيز فكم كنت أتمنى أن تصل الى حارة الست وسيلة لتصف لنا بعيونك منزل عبدالرحمن بك الهراوي

لكني كلي أمل أن تكرر في غدك المحاولة


همسة عتاب الى ريكا
( مكنشي العشم ياريكا)

الإرشادي غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 12:02 PM   #5 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإرشادي مشاهدة المشاركة
انسحاب !



إنزعجبت جداً بتلك الكلمة يا عبد العزيز فكم كنت أتمنى أن تصل الى حارة الست وسيلة لتصف لنا بعيونك منزل عبدالرحمن بك الهراوي

لكني كلي أمل أن تكرر في غدك المحاولة


همسة عتاب الى ريكا
( مكنشي العشم ياريكا)
لاتستعجل ولا تستبق الاحداث يا صديقي ... فالقادم ابعد

تحياتي لك ..

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 01:58 PM   #6 (permalink)
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية :22316
المشاركات: 113




افتراضي


اقول .. خل عنك ..
والله سحبتنا معاك بهالسرد القصصي الرائع
تصدق .. إني من يجي طاري ريكا وسافة الزهراوي وغيرها من سوالف ريكا العجيب (( اتمغط )) من الضحك ..حتى اللي جنبي ايقولون وراك .. انهبلت ؟؟؟
بس ما شاء الله عليك .. جعلتنا كأننا نتابع مسلسل عربي نتابع وننتظر بشوق نهاياته .
يعطيك العافية .

ذوق غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 03:11 PM   #7 (permalink)
مسافر متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: مملكة البحرين
رقم العضوية :9618
المشاركات: 491




افتراضي


بالفعل اسلوب روائي رائع بكل المقاييس، واصل واتحفنا بالباقي والله انك خليتنا نعيش الاجواء الي انت عشتها، يعطيك الف عافيه ومتابعين معاك.

nada غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 04:54 PM   #8 (permalink)
مسافر خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الإمارات
رقم العضوية :38798
المشاركات: 1,965




افتراضي لا أقول إلا...


سبحان الله !!!

الدار غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2007, 05:42 PM   #9 (permalink)
مسافر متميز
 
الصورة الرمزية امير الذوق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: السعودية ( مكة - جدة )
رقم العضوية :65042
المشاركات: 535




افتراضي


الله يعطيك العافيه

التوقيع :
[frame="1 80"]
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيـم
[/frame]
امير الذوق غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2007, 12:17 PM   #10 (permalink)
 
الصورة الرمزية حدّي مصــر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: Jubail Industrial City
رقم العضوية :117997
المشاركات: 5,700




افتراضي


اللهم صلي على محمد عدد ماتحب ان نصلي عليه....ماشاءالله تبارك الله عليك اخوي عباعزيز


اسلوبك وسردك وتقريرك رائع بل لن ابالغ من اروع ماقرأت...جميع الاماكن اللي ذكرتها ذهبت اليها مرارا وتكرارا ولاكثر من عشر سنوات ولكني كنت أقرأ وكأنني امام استكشاف جديد قام به سفيرنا عبعزيز ولمكان لم اتشرف بزيارته

أهنئك على حسك الرفيع با الوصف و الدقه في التعبير وانتقاء المفردات....ماشاءالله تبارك الله





** لي طلب صغير اخي الحبيب اذكر لي مارأيته من ابناء الخليج خصوصا ان وقت سفرك لم يكن با الهاي سيزن لاهو صيف ولا هو عيد يعني عز رواقة القاهره وش شفت باهل الخليج هناك ووش انطباعاتك ووش تصورك خصوصا با الفرايديز (الجراند كافيه) و وقهاوي الحسين وقهاوي شارع جامعة الدول وغيرها من اماكن اقامتهم (اماكن الجلوس طبعا)





تباع فنحن ننتظر معك وبتلهف باقي رحلتك مع حبيبك ريكا


تقبل فائق تحياتي وتقديري

حدّي مصــر غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2007, 12:56 PM   #11 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


اخي العزيز ...حدي مصر

هل هناك مجال لارسال رساله لك على الخاص ؟

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2007, 01:02 PM   #12 (permalink)
 
الصورة الرمزية حدّي مصــر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: Jubail Industrial City
رقم العضوية :117997
المشاركات: 5,700




افتراضي


مدري صراحه بس فيه اذكر احد الاخوان حاول يرسل لي رساله ونظام المنتدى مايسمح او يمكن عشاني مسافر جديد ما اقدر

مدري صراحه وش نظام المنتدى من ناحية الرسايل الخاصه ؟؟



اذا انت تقدر تفيدني بكون شاكر ومقدر


شاكر لك ومقدر

حدّي مصــر غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2007, 01:15 PM   #13 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


خلاص راسل الاداره عشان يفعلون لك الخدمه .....

وانشالله تنحل المشكله

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2007, 01:22 PM   #14 (permalink)
مسافرجديد
 
الصورة الرمزية عيوني موت
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: السعودية
رقم العضوية :132181
المشاركات: 54




افتراضي


تقريرك رائع ياعزوووووووووووووز

ياواد يالبق ...

عيوني موت غير متواجد حالياً  
قديم 05-06-2007, 08:01 PM   #15 (permalink)
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية azomania
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738




افتراضي


ثم...



تركنا تلك الدنيا المكتظه بكل تفاصيلها خلفنا وركبنا سيارتنا وغادرنا عائدين للفندق ....
_هاه يا واد ... أيه رأيك فاللي شفته ؟
_ممتع ومؤلم في نفس الوقت ... فيه حاجات تضايق .
_ياه يا ابني ... دنت ياما ح تشوف ! ... طب قل لي انت شكلك ما اكلتش حاجه مش كده ؟
_مش جوعان ... تعبان وابغى ارجع للفندق انام ... انا صاحي اليوم من الساعه خمسه الصبح ومانمت الى الحين ..
_ياه ! ايه اللي مصحيك بدري كده بس ... هو انت امام مسجد ؟
(واعقب ريكا سؤاله بنظره فاحصه في وجهي ثم قال بسخريه : بس مين اللي ح يصلي وراك ؟)...
_..(؟!)..

وركبنا امواج الازدحام في الشوارع من جديد ... وكنت ارتمي في المقعد بلا حراك وكأنني تحولت الى كومة من الرماد ... وكنت بغاية الانهاك لدرجة اني اسمع صوت ريكا وكأنه يأتيني من عالم آخر ...

ولم اتنبه الا ونحن امام مدخل الشيراتون ...

_طب تصبح على خير .. وبكره الصبح لما تصحى ابقى نغم لي .
_ بكره بنطلع من بدري عشان نروح الاهرام .
_مافيش مشكله ...


كما كانوا
ونزلت من السياره اجر الخطى الى الداخل واستوقني رجل الامن على المدخل .. وكان ضخما للغايه يصلح لأن يمثل دور احد كفار قريش في مسلسل رمضاني .. وهمس لي : ما تشيلش هم .. الفندق كله تحت السيطره !! .... ثم اعقبها بضحكه عاليه وصافحني وتمنى لي اقامة سعيده ...

وصعدت لغرفتي ... ولكن شعرت بأن الوقت لا يزال مبكرا للنوم .. كما ان ذلك الكسل قد تبخر وتملكتني رغبة بالنزول للشارع من جديد ...
وبالفعل فقد عدت اتمشى على الكورنيش اسفل الفندق ... ومشيت قليلا وكان الناس لايزالون هناك كما تركتهم اول المساء لا يكاد ينقص منهم واحد ... وزادت اعداد الشباب هذه المره ...

وقد قتلني الجوع الشديد وكنت ابحث عن مطعم ... ولكن المطاعم كانت موجوده في الناحيه الاخرى من الفندق .. كنتاكي وتكا وهارديز ... اما جهة الكورنيش فلا توجد الا مطاعم مثل بيت المندي (على مااعتقد) ومطعم للمأكولات البحريه ... والجراند كافيه ولكنه بعيد نوعا ما خلف كوبري الجامعه ....

وكان الجو وقتها باردا لذلك عدت للفندق لاتعشى فيه ... وكان به عدة مطاعم من بينها مطعم مصري ... وقد اغراني شكل شاورما الدجاج فطلبت صحنا منه ومقبلات وعصير برتقال ... واتت تلك الدجاجه مستويه الا قليلا وخاليه من اية نكهه وكأنها قد غسلت بالماء والصابون !
ولكن مالعمل والجوع كافر ؟

وفي غرفتي ومن على البلكونه وقفت القي نظرة على الشارع وعلى الناس ... وانا متعجب من ذلك الشعب الذي لايريد ان ينام ولا يريد حتى ان يستسلم للدنيا ...!
وغرقت بعدها في نوم لذيذ ...........

التوقيع :
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
azomania غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






الساعة الآن 04:26 PM.

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات ماجده
كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العرب المسافرون