![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الدول العربية والإسلامية تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى دولة مصر. |
| Tags: رحلة الى مصر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738
|
أول خطوه
صعدت الى غرفتي في الطابق الرابع عشر وكانت جميله للغايه ومرتبه وانيقه واثاثها جديد ونظيف واجمل مافيها بلكونه تطل على اجمل مافي مصر ...النيل . واخرجت ملابسي من حقيبتي ووضعتها في كيس ونزلت بها الى ريكا لكي يأخذها الى المكوجي ويحضرها في الصباح ... واتفقنا على ان يعود الي بعد صلاة العشاء ... وعدت للغرفه لأتشبث بالبلكونه واطل بفرح على النيل وعلى السيارات التي ملأت الشوارع هناك في الاسفل وعلى الناس .. واسمع الموسيقي من خلال مكبرات الصوت وقد صدحت في الجو كله وكانت نانسي عجرم مره اخرى واخاصمك آه ... اسيبك لأ! وانسجمت تماما مع المنظر والموسيقى وذبت في الجو ... ولم انتبه الا على صوت المؤذن يدعو للفلاح وينادي لصلاة المغرب .... وبعد ان صليت نزلت الى لوبي الفندق ... ثم الى الشارع لاستكشف الدنيا من حولي ... وكانت جوله صغيره على الكورنيش ... وهو رصيف عريض للمشاه محاذي للنيل .. مرصوف باحجار حمراء زاهيه وعلى جانبيه النخيل الطويله كما انه مضاء بانارة جميله وهادئه عباره عن اعمدة نور سوداء قصيره على كل منها مصباحين ابيضين يشعان نورا لطيفا غير ساطع ... وتنتشر على امتداده المقاهي النيليه والانديه الخاصه .. واكثر تلك الانديه كانت للظباط من شتى القطاعات العسكريه ... اما المقاهي فان افضلها واجملها فهو مقهى فرنسي له عدة فروع في المحروسه اسمه التيريانون ومن ثم الجراند كافيه والذي يبعد حوالي السبعمائة متر عن الشيراتون .. وكان الزحام ملفتا للغايه ... والناس ملئوا كل فراغ في ذلك الرصيف ... ومره اخرى سرى بداخلي ذلك الشعور اللطيف بالالفه مع الارض ومع الحدث ... اكثر ما شدني خلال تجولي بين الناس على ذلك الكورنيش هو رائحه لطيفه وساحره تجذب الشخص رغما عن ارادته .. رائحة بخور وعطر شرقي اخاذ يحمل في طياته سحر الشرق واساطيره ... وقد استنشقت ذلك الشذى كثيرا في مصر ... واعتقد انه المفضل لدى الغالبيه اكثر من العطور الباريسيه .... امر اخر استرعى انتباهي ... وهو الحجاب على رؤوس النساء والفتيات حتى الصغار منهم ... فالتمسك به واضح جدا ... وهو حجاب كامل ملون غالبا ملفوف على الرأس باناقه وبالتزام بحيث لا تخرج شعره واحده من تحته ... في شكل يدل على الاقتناع التام به على عكس حجاب الدلع ذو الخصلات الشارده من كل فتحه ! زي العسل ومشيت طويلا على ذلك الكورنيش الى ان وصلت الى كوبري الجامعه حيث يوجد مقهى الجراند كافيه (فرايديز) بعده تماما .. وساعدني على المشي الجو العليل والنسمات النيليه البارده .... وكان الناس يمشون في كل مكان ... فانت ترى كامل الاسره مع بعضها .. الاب والام والاطفال المشاغبين .... ويالها من الفه بين افراد العائله المصريه لطالما افتقدناها هنا في الخليج ... خصوصا في هذه الايام حيث السائق هو رب المنزل والخادمة هي ربة الجميع ! وقد تأملت طويلا في اب يمشي مع اسرته وقد امسك بيد زوجته وكل منهما يمسك طفلا في يده الاخرى وطفل مشاغب صغير قد تسلق بشقاوه حتى جلس على اكتاف ابيه .... والاب يمشي ويحدث الزوجه وعينه في عينها وكان يدنو منها اثناء الحديث مما يدل على الاحترام وعلى الرحمه لشريكة العمر وام العيال .... وكم دعوت الله ان يحفظهم من كل سوء ... اما الهوايه التي يكاد يمارسها الجميع وفي كل مكان فهي (قزقزة اللب) وهو نوع من المكسرات نسميه في الخليج حب او فصفص ... المهم اني بقيت اتمشى على ذلك الكورنيش واضعا كلتا يدي في جيبي واتفرج على الناس وعلى (طيور الحب) الذين يتهامسون بجنب بعضهم البعض وعلى الكراسي ... واغلبهم شباب في مقتبل العمر بعضهم يضع الدبله على اصبعه وبعضهم قد تركها للتساهيل التي تأتي من عند ربنا ... واخيرا جاء اتصال ريكا ... : هاه انت فين يا وله ؟ عاوز اجي لك الحين ؟ _ايوه تعال يا ريكا انا عند الفندق ... _خلاص جاي على طول .. اول ما انغم لك اطلع لي من الناحيه الشمال ... وجائت تنغيمة ريكا وطلعت له من الناحيه الشمال .... وانطلقنا نشق زحام الشوارع .. _هاه يا عباعزيز ازاي الفندق ... كويس ؟ _ جدا وارتسمت ابتسامة الرضا على وجه ريكا وقال : الحمدلله ... اهم حاجه انك تكون مبسوط يا ابني .. ثم عاد يسأل بفضول ولا زال مبتسما : طب لا مؤاخذه يعني ... اخذت الأوضه بكام ؟ وأجبته بكل سرور : ب250 دولار في الليله .... هاه ايش رايك ؟ وضاعت الابتسامه من وجه ريكا وقال : اما واد اهبل بصحيح ! _.....(؟!). _ مش كنت كلمتني قبليها .. انا كنت ح اجيب لك شقه آخر الاظه بسعر رخيص أوي !! وبلعت ريقي بصعوبه وقلت له : اللي حصل حصل ... المره الجايه انشاءالله. _انشاءالله يا ابني ... واخذنا نتحدث عن الاماكن التي اود زيارتها خلال اقامتي ... _انت عارف يا وله ؟ دنت ح تنبسط أوي أوي في مصر ... دنا ح اخدك للاماكن الاليزيه...(؟!)... والسبايسي ...(؟!) ....(من المؤكد ان ريكا كان يقصد شيئا مثل الاماكن الشبابيه او الترفيهيه) .... حاجات يعني هاي كلاص يا ابني و ح تنبسط هناك ! _انشاءالله ... لكن الليه نفسي اروح للحسين . _وماله ... الحسين الحسين ........ وفي الطريق! اما ازدحام السيارات في الشوارع فشيء يستحق الدراسه ... وانا لا اعني هنا مجرد ازدحامها في الطريق ولكن امر اخر يسترعي الانتباه وهو انها مع الازدحام الخانق فانها لا تتصادم ابدا .. وحركة السير لا يصيبها الشلل التام ... فالسيارت تزحف على كل حال ولا تتوقف ولا شيء يعيق سيرها .... واستفسرت من ريكا عن سبب التسميه لعيد شم النسيم ... فقال لي بان المسيحيين في مصر ابتهجوا لخبر وفاة الرسول صلاة الله عليه واتفقوا على ان يخرجوا صباح اليوم الذي يليه ل(يتفسحوا ويشموا شوية هوا) ... فما كان من المسلمين الا ان قاموا بتحضير اسماك السردين او الرنجه برائحتها المزعجه والخروج بها لمضايقة المسيحيين .... واستمرت العاده كذلك منذ ذلك اليوم ! .......... قصه قد تكون اقرب للموروث الشعبي منها الى الحقيقه التاريخيه .. والله اعلم . وفي الطريق الى الحسين مررنا على الكورنيش الكبير وكان الازدحام هناك على اشده ... وعلى رصيف الكورنيش عدد لا حد له من البشر ولم ارى في حياتي مثل ذلك التجمع ... والاسر تمشي كامله مع بعضها البعض ... وطيور الحب هم الاخرين بدبلهم ومن غير دبلهم يتمشون على ذلك الكورنيش ... وعربات خشبيه كبيره لها عجلات تبيع اللب الملون ملفوفا في اوراق صغيره ... وباعة الذره المشوي وباعة الفشار هم الاخرين يتسابقون لتحصيل ارزاقهم في هذا اليوم الموسمي .... وياله من ازدحام ! وعلى الكورنيش ينتشر افراد العساكر وظباطهم بشكل كبير جدا ... وقد وقفت سيارة جيب للشرطه ونزل منها نصف دستة عساكر شباب نحيفين يرتدون البدل السوداء وتوزعوا في اماكنهم بسرعه وكأنهم علبة اقلام رصاص انتثرت في ذلك المكان .... وبين كل عسكري وعسكري يوجد عسكري آخر ولا حد لهم ولا نهايه ! وسألت ريكا في دهشه عما اذا كانت تنشب خناقات بين الناس في مثل هذا الجو المشحون .. وقال : آه فيه بس قليل اوي ... وان حصل فالناس تفك بعضها ! وتجاوزنا تلك المنطقه ومشينا فوق كوبري وقال ريكا : بص هناك كده ... دي اسمها المدينه الفاطميه ... اللي فيها الازهر والحسين وسور المدينه القديم وحاجات تانيه كتير ... ....اما تلك المنطقه بالذات فهي حكايه اخرى عن مصر احكيها لكم الان! وكان الحسين انطلقنا باتجاه قلب المدينه القديمه ... ينحدر بنا الطريق تارة ويصعد بنا تارة اخرى ... واوقفنا السياره في موقف خاص ونزلنا نمشي على اقدامنا في انحدار متجهين حيث الحسين وخان الخليلي ... وظهر لي من بعيد مسجد الحسين والمقاهي المنتشره حوله ... والانوار المشاعه في المكان تطرد كل نقطة ظلام في ليلة العيد ... وغصنا من جديد في ازدحام الناس ... ولكنه ازدحام من شكل آخر ... فاذا كان الناس في الكورنيش قد ملئوا كل فراغ في الشارع فان الناس هنا قد ملئوا الشارع وملئوا الجو ايضا ! وناس الحسين اغلبهم من الفقراء ولكنهم قد رموا هموم الفقر خلفهم وخرجوا يسرقون لحظات السعاده من دنياهم الشحيحه ... او كما عبر ريكا عن ذلك بقوله : سيبهم يشموا هوا ويخلصوا من الغلب اللي هم فيه !....(وقد خرجت كلمة الغلب من قلب ريكا تماما) . والاطفال هنا اكثر مرحا وانطلاقا من اطفال الكورنيش ... وهم يلوحون بالبالونات في ايديهم وبعضهم الاخر يلعب بالمفرقعات ... وفتى يدفع عربيه خشبيه كبيره ويصرخ باعلى صوته : ترمس!...ترمس!. لقد كانت ليلة عيد .. وما اكثر ليالي العيد في كل مكان وليس في مصر فقط .. وكل الشعوب تحتفل باعيادها وتبتهج .... ولكن الفرق هنا انهم يتفننون بهذه البهجه ويضعونها في اطار مميز لا مثيل له ويضيفون اليها جديدا من فتره لاخرى! كانت الساعه تقترب من التاسعه والنصف ونحن نشق طريقنا بصعوبه نحو مدخل المسجد للسلام على الحسين ... وعلى جنبات الطريق يجلس الكثير من المتسولين والكثير جدا من المتفرجين الذين يقزقزون اللب ... وكان هناك عجوز اعمى يرتدي زي مشايخ الازهر ويقف على رجل واحده مستندا على عكاز ويقرأ القرآن بصوت يكاد يقطر دما من عذوبته ومما يحمل من الاسى فيه ... وهو يفعل ذلك للصدقه ... وتجاوزنا ذلك العجوز متجهين للمسجد ولكن وللأسف الشديد فانه قد اغلق ابوابه وخرج من كان فيه من الزوار الى الخارج وكونوا زحاما جديدا عند الباب .... شعرت بالاسف لانني لم استطع الدخول الى هناك تلك الليله ... الا ان ريكا قال لي : ما تشيلش هم يا ابني .. بكره انشاءالله ح نيجي مره تانيه و ح تسلم على سيدنا الحسين ... وانعطفنا يسارا باتجاه الخان ... الا ان منظر المقاهي المكتظه كفيل بان يحطم كل رغبة بالدخول اليها ... وتجاوزناها الى الزقاق الخلفيه لها وللمسجد وفي خلال لحظات وجدت نفسي في عالم مختلف كليا وكأن الزمن قد انقلب فجأه وعاد بنا مئات السنين للوراء ! |
|
|
|
|
#3 (permalink) | |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: في أي دار وسط النخيل مطرح ما يجري النيل
رقم العضوية :120022
المشاركات: 565
|
ما شاء الله أسلوب روائي ممتع وبساطة مذهلة، بصراحة أهلنا في الخليج العربي أذهلوني في هذا المنتدى بأسلوبهم الأدبي الرائع.
لكن لو سمحت لي عندي تعليق مهم جداً لم أستطع أن أفوته: اقتباس:
لأن أصل حكاية شم النسيم معروفة لأي عيل صغير في بر مصر وكل سنة بيعيدوها في التليفزيون في نفس اليوم، الحكاية باختصار ان ده عيد الربيع عند أجدادنا الفراعنة صناع حضارة البشرية وكانوا يحتفلون فيه بأكل السمك المملح (الفسيخ وما شابه) والبيض الملون والبصل الأخضر وكلها كما ترى أغذية ترفع المناعة لكي يقاوم المصريين القدماء تغيير الجو في هذه الفترة بين الشتاء والصيف ويخرجوا لاصطياد أولى نسمات الهواء الدافئ والشمس الساطعة بعد الشتاء البارد والمرهق.كمان يتزامن عيد الربيع (شم النسيم) مع عيد الفصح المسيحي المعروف عالمياً ولكن ما نحتفل به في مصر اسمه شم النسيم وهو عيد مصري فرعوني. أما حكاية الأخ ريكا - اللي واضح انه ألفها في "ساعة تجلي" لأني أول مرة أسمعها - فمردود عليها بمنتهى السهولة لأن مصر المحروسة وقت وفاة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام لم يكن فيها مسلمين أصلاً لأن الإسلام دخلها بحمد الله في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه! كمان لم يكن هناك أي عداوة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الأقباط (المصريين) فكما علمونا في KG1 أن المقوقس حاكم مصر استقبل مبعوث النبي بالترحاب وأكرم ضيافته رغم أنه لم يقبل دعوة النبي بالدخول في الإسلام، كما أن الأقباط رحبوا بجيوش عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما جاء فاتحاً لمصر ودخلها دون قتال ودخل الأقباط في دين الله أفواجاً وبقي من بقي منهم على المسيحية معززاً مكرماً، ومن يومها عاش المسلمون والمسيحيون في بلادنا الطيبة إخوة وأصدقاء وشركاء في الوطن وحاربوا معاً في خندق واحد وحرروا أرضهم بدم المسلم ودم المسيحي.أعتذر عن الإطالة ولكن لم أستطع الصبر على أكذوبة أستاذ التاريخ ريكا (لا فض فوه) ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||
|
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: القاهرة
رقم العضوية :24137
المشاركات: 10,044
|
اقتباس:
شكلها مستقصداك اقتباس:
أهلاً بيك عالأرض السمرة وسط النيل والخضرة الساحرة تحت الشمس .. تحت القمَرة .. سحر الشرق وسحر الصحرا اقتباس:
ربما لأن الصورة المرسومة في عقله هي صورة مغايرة تماماً .. رسمها له الإعلام والحمد لله هناك صحوة إسلامية بين جيل الشباب .. وهذه من ثمرات عمرو خالد وما يسموهم بالدعاة الجدد بارك الله فيهم اقتباس:
شم النسيم عيد فرعوني قديم .. ومصر دخلها الإسلام في عهد عمر بن الخطاب .. يعني بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ![]() يعني المسيحيين كانوا لوحدهم في مصر .. ولو حبّوا يشمّوا النسيم كانوا شمّوه براحتهم بدون فسيخ ![]() لاحظ معي محاولة ربط اليهود للعداوة بين المسلمين والمسحيين بمناسبة سنوية !! كي تتجدد كل سنة أخي العزيز .. كلماتك في هذه الحلقة بالذات لامست قلبي ودائماً أحب القراءة عن مصر من خلال عيون غير مصرية .. وأنت خير من رأيت مصر من خلال عيونهم وفقك الله في عملك يا عبد العزيز .. ومنتظرين بقية الحلقات [line] ** لم ألاحظ رد أخي ( الحسين ) إلا بعد كتابة ردي .. لذا الرد على موضوع شم النسيم مكرر ! ويبدو أنه استفزنا نحن الإثنين ** |
||||
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الخبر
رقم العضوية :20136
المشاركات: 738
|
اهلا بالاخوه في كل حين وبعد كل رد ...
الاساتذه الحسين ومهند ... شكرا لتعقيبكما السريع على قصة شم النسيم ... وقد قلت بان رواية ريكا هي اقرب للموروث الشعبي الذي يعتمد على الاضافات وعلى المزاج احيانا منها الى الحقيقه التاريخيه ..... وقد اوردتها هنا تكملة في خلق جو الرحله بتفاصيله الدقيقه .... حتى من البدايه لم استوعب صحة هذه القصه ... لاعتقادي المسبق بان شم النسيم هو مناسبه للفرح والانبساط والطلوع للنزهه في الجو الربيعي ... كما قال لي احد المدرسين المصريين من زمان ... وريكا رجل بسيط من عامة الناس لا يخلو من الفهلوه احيانا ومن الدعابه ... حتى ولو حساب التاريخ على كل حال اشكر لكما هذا المرور كما اني اشد على يديكما لتصحيح اية معلومه مضروبه تأتي في هذا التقرير ..... تحياتي يا جدعان ! |
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||
|
خبيرة شرم الشيخ
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2004
رقم العضوية :16889
المشاركات: 2,577
|
اقتباس:
أحيانا ينردد ان نكتب عن رحلتنا لمصر باعتبار انه لم يبق شيء الا وذكر بالمنتدى.ورغم اننا جميعا راينا بالتاكيد هذه الارصفة والاضاءات الا انه ما كان ليخطر على بالنا ان نوليها ولو بعض الأهمية في تقاريرنا ووصفها هذا الوصف الرائع. اقتباس:
ملاحظة لفتت نظري منذ أول زيارة وكتبت عنها في اول موضوع لي . اللهم لا حسد اقتباس:
اقتباس:
تحياتي |
||||
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581
|
أعتقد أن الكاتب سوف يتسلل ألى الشارع الخلفي , و يجلس على كرسي خشبي في ركن من أحد المقاهي المشهورة , و يكمل حكاينه كما سبقه بذلك المكان بعض العباقرة
يانصراوية ..أعرفك تريدين أن تقفزي إلى هناك , و لكن لا تتعجلي , فبقلم الرائع عباعزيز أفضل و اذكر أن أهم شيء زرته هناك هي تلك الأماكن , و لا أعتقد أن عباعزيز سوف يفوتها ( أ خي لا زلنا نستمتع و بصمت , و ننهل من جميل حرفك و حسن مداخلة الرواد الإفاضل ) |
|
|
|
|
#11 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: مملكة البحرين
رقم العضوية :9618
المشاركات: 491
|
و الله انك دخلتنا لي عالم الروايات والقصص الي تخلي الواحد يبحر بخياله لمكان الاحداث ويعيشها وكانه احد الابطال ، على كثر مازرت مصر على كثر ما اشتاق لها واتخيلها. واصل يااخ عبدالعزيز ولا تطول علينا مثل المرة الي فاتت ترانا ننتظر باقي التقرير بفارغ الصبر ويعطيك العافية على هالجهد الكبير.
|
|
|
|
|
#12 (permalink) |
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: في أي دار وسط النخيل مطرح ما يجري النيل
رقم العضوية :120022
المشاركات: 565
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:43 AM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||