![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| بوابة السفر إلى أسبانيا Spain تعنى هذه البوابة بتزويد المستخدمين بجميع المعلومات المتنوعة الخاصة بالسفر الى الأندلس وغرناطة وأشببيلية وماربيا. |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
خبير اسبانيا
تاريخ التسجيل: Apr 2003
رقم العضوية :116
المشاركات: 391
|
جريدة الاقتصادية
معركة العُقاب 1212م خالص جلبي - 13/03/1428هـ ممنوع وضع الايميل - ملبورن كنت أمر مع صديقي المقيم في إسبانيا بالسيارة بجنب مدينة (رويال ثيوداد) أي المدينة الملكية، فسألته عن المدينة متجاهلاً، هل تعرف عن تاريخها شيئاً؟ فأجاب بالنفي! فقلت في نفسي: إننا أمة أمية لا تعرف تاريخها؟! في هذه البقعة انتهت الأندلس، في معركة أخذت اسم العقاب، وكانت بعد عقوبة الفيلسوف (ابن رشد) بسنوات قليلة، فابن رشد انتهى في نهاية القرن الثاني عشر للميلاد، ومعركة العقاب كانت في مستهل القرن الثالث عشر.. وأنا استفدت من المؤرخ (محمد عبد الله عنان) في موسوعته عن تاريخ المسلمين في الجزيرة، في مجلداته السبع فقرأتها في ستة أشهر. ويذكر الرجل أنه جاء بنفسه، إلى هذا المكان، قرب هذه المدينة، ونبش في أرضها، واكتشف بقايا رؤوس رماح وأنصال، من آثار أخطر معركة تمت في هذا المكان، في عام 1212 م الموافق 609 هـ. وسبق ذلك التاريخ المشؤوم، قصة اضطهاد الفيلسوف (ابن رشد) الذي مات في عام 1198م. ولكن الأمة التي تفعل بمفكريها هذه الفعلة، هل تبقى بدون عقاب؟ بعد موت الفيلسوف العظيم بأربعة عشر عاماً، نكبت الأندلس بنكبة عسكرية، لم تقم لهم قائمة بعدها، وكان ذلك في معركة (العُقاب) في يوم الإثنين، الخامس عشر من صفر، سنة 609هـ (ليلة 16يوليو سنة 1212م). وكما كانت معركة (الزلاَّقة) على حافة البرتغال الحالية، هي الفرملة التاريخية، للسقوط الأندلسي المحتوم، عندما جاء الخليفة المرابطي (يوسف بن تاشفين) في عام 1086م (479 هـ)، لينقذ الأندلس المنهار، بعد فترة حكم الطوائف التي دامت ثمانين عاماً (من عام 399هـ حتى عام 479هـ)، فإن معركة العقاب هذه كانت بداية النهاية للأندلس. وحتى يمكن وعي الوضع التاريخي للمسلمين في ذلك الوقت، والآثار المأساوية لتلك المعركة، ولإلقاء الضوء على هذه الفترة، من الظلام الفكري، وضيق الأفق والتعصب، الذي انتهى في صورة مأساة ابن رشد، فإننا ننقل عن المؤرخ (محمد عبد الله عنان) ما يلي: "وأما في التواريخ الإسلامية، فإنها تعرف بموقعة العُقاب، من مفردها عَقبة، وذلك فيما يرجح لوقوعها بين الربى والتلال المانعة، وليس بمعنى المعاقبة على الذنب. وإن كان بعض الكتاب والشعراء قد نسبوا إليها مثل هذا المعنى، في معرض التلويح بغضب الله وعقابه للموحدين؛ لأنهم حادوا عن جادته، وبغوا وتجبروا واعتمدوا على كثرتهم، ولم يعتمدوا على عونه". ومن المسلم أن خسائر المسلمين في معركة العقاب كانت فادحة جداً، والروايات الإسلامية تجمع كلها، على أن الجيش الموحدي قد هلك معظمه. ويصف صاحب (الحلل الوشية) المعركة بالهزيمة العظمى، التي فني فيها أهل المغرب في الأندلس، وقد أسفرت هزيمة (العقاب) الساحقة عن أفدح وأروع الآثار، التي يمكن تصورها سواء بالنسبة للأندلس، أو المغرب، أو الدولة الموحدية. ويصف عبد الله عنان الفرق بين هذه المعركة التي قبلها ما يذكر ببدر وأحد، فأما بالنسبة للأندلس فقد قضت هذه الهزيمة نهائياً على سمعة الموحدين العسكرية في شبه الجزيرة، وتحطم ذلك الدرع الذي كانت تسبغه الجيوش الموحدية القادمة من وراء البحر على الأندلس، وعلى دولة الإسلام فيها. وتضعضع سلطان الحكم الموحدي في الأندلس، وأخذت الأندلس من ذلك الحين تنحدر إلى براثن الفوضى الطاحنة، وضمن ذلك النصر الباهر الذي أحرزته الجيوش النصرانية المتحالفة في هضاب تولوسا لإسبانيا النصرانية تفوقها السياسي والعسكري، في شبه الجزيرة، وفتح الباب واسعاً لغزو الاسترداد LA RECONQUISTA النصراني المنظم، الذي سوف يستمر من ذلك الحين في جني ثماره، بانتزاع القواعد الأندلسية، واقتطاع أشلاء الأندلس الكبرى بصورة متتابعة، وفي فترات قصيرة مذهلة (بالنسيا 1236 م وقرطبة 1238م وإشبيلية 1248م) وقارن ذلك بسقوط بغداد في الشرق 1258م. وقد تردد صدى هذا الفزع، وسرى إلى كل الأندلس يومئذ، وارتسم شبح الفناء واضحاً بعد كارثة معركة العقاب، واضحاً في الأدب والشعر، فمن ذلك ما قاله (أبو إسحاق إبراهيم بن الدباغ الإشبيلي): "فما في أرض أندلس مقام وقد دخل البلا من كل باب". ويلخص لنا صاحب (الروض المعطار) أثر الهزيمة في الدولة الموحدية بقوله: (وكانت هذه الوقيعة أول وهن دخل على الموحدين، فلم تقم بعد ذلك لأهل المغرب قائمة). وبين سقوط الأندلس وقيام إسرائيل 700 سنة. وتلك الأيام نداولها بين الناس. والعرب حاليا في ليل التيه والخوف. وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. رابط المقالة صحيفة الاقتصادية الالكترونية - كُـتـّاب الاقتصادية |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
وسام التميز الاسباني
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: -UAE-
رقم العضوية :53813
المشاركات: 850
|
محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم عربي ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. ان ابن رشد يعد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية عربية متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى ان أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للعرب والغرب فيما بعد، وهو أيضا فلكي ذي أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الامام الغزالي.
عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده ابو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين. يعد ابن رشد من أهم الفلاسفة العرب. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وارسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة. تولّى ابن رشد منصب القضاء في اشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن الطفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات أُلحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص. لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب. كانت النيران تأكل عصارة عقل جبار وسخط اتهام الحاقدين بمروق الفيلسوف، وزيغه عن دروب الحق والهداية... كي يعود الخليفة بعدها فيرضى عن أبي الوليد ويلحقه ببلاطه، ولكن قطار العمر كان قد فات إثنيهما فتوفي ابن رشد والمنصور في السنة ذاتها (1198 للميلاد)، في مراكش. |
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
مسافر فعال
تاريخ التسجيل: Oct 2005
رقم العضوية :50860
المشاركات: 88
|
في تاريخ الأندلس صفحات كثيرة لنتعلم منها .. السؤال، هل سنفعل؟
بالمناسبة، أتذكر قبل مدة ليست بالقصيرة، قرأت مقالاً، يُـندب فيه ابن رشد -وبكل أسى- ويركز بعض الضوء على عظمة ما قدمه .. أتذكر أن المقال لم يكتب بالعربية لكن لا أجزم أن كاتبه ليسَ عربياً، ولا أستبعد ذلك أيضاً .. لابن رشد معلمٌ مشهور في قرطبة .. هذه صورته: ![]() يوجد أيضاً "فندق ابن رشد" في قرطبة على بعد حوالي 15 دقيقة من جامعها .. كتابه (تهافت التهافت) لا أظن أنه موجود في مكتباتنا .. على الأقل قبل فترة .. فقد سألت عنه في كذا مكتبة حكومية ولم أجده .. ابن رشد وكذا ابن خلدون ومعهما ابن حزم .. وغيرهما الكثير .. جزء من أندلس سيُبكى للأبد .. البرواز .. دمت بود .. ولفته جميله .. |
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
خبير اسبانيا
تاريخ التسجيل: Apr 2003
رقم العضوية :116
المشاركات: 391
|
الأخت اعتماد ..
شكراً لك على هذا التعريف بالعلامة ابن رشد .. الاخت صبح .. شكراً لك .. Ole ابن رشد معروف لدى الفلاسفة الغربيين ، واسمه عندهم هو Averroes ، وللأسف فإن من احتفى به هم الأوروبيون ، ولم يتنبه إليه العرب إلا مؤخراً فبدأوا يحيون سيرته وينشرون كتبه ، ويعكفون عليها دراسة وتحقيقاً .. وللتعرف على ابن رشد وفكره وفلسفته ، فأفضل كتاب هو (ابن رشد ، سيرة وفكر) للدكتور محمد الجابري .. وبالنسبة لكتاب "تهافت التهافت" فلن تجده إلا لدى مكتبة الكتاب (المكتبة التراثية) في الرياض ، طريق الملك عبدالله .. واحرص على طبعة مركز دراسات الوحدة العربية حيث قام المركز بمشروع إعادة نشر مؤلفات ابن رشد محققة ومدروسة بإشراف الدكتور محمد الجابري الذي أفنى جزأ كبيراً من عمره في دراسة فلسفة ابن رشد .. تحياتي للجميع |
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
خبير اسبانيا
تاريخ التسجيل: Apr 2003
رقم العضوية :116
المشاركات: 391
|
معارك الأندلس الكبرى
خالص جلبي - 04/04/1428هـ ** يمنع كتابة الإيميلات والأرقام الشخصية ** BeeBoo أرسل لي أخ تعليقا على مقالتي معركة العقاب فقال: كرما منك يا دكتور أقرأ هذه الأسطر، وكم هو عزيز علي لو تعلق عليها؛ إن معركة (العُقاب 1212م) هي بالفعل قراءة رائعة عندما تناول قضية أننا لا نقرأ، وليته لم يختصر السبب بظلم شخص ابن رشد، فالظلم مهلك الأمم، مهما بلغت من قوة، ولم يكن الظلم هناك فقط لابن رشد وحده. وانظر لبلادنا العربية ما حل بها بسبب الظلم. وبدأ ت أعيد ذكريات المسلمين في الأندلس، والتي يمكن اختصارها عسكريا في ثلاث معارك ( شذونة – الزلاقة – العقاب )، والأخيرة والتي هزم فيها المسلمون هزيمة موجعة، تكلم عنها الدكتور بإسهاب، عندما قارنت بين نتائج نصري شذونة والزلاقة، فالنصر الساحق تحقق في كلا المعركتين (لكن حتى إدارة النصر تريد رجالا من نوع آخر)، فالأولى نجح الفاتحون في بسط سيطرتهم على شبه جزيرة آيبيريا، وتساقطت مدن الأندلس في أيديهم سريعا، أما في الثانية والتي لم تقل عن نصر الأولى، فقد كانت نتائجها لا تقاس أبدا بنتائج الأولى، وبالتأكيد هناك فرق بين أفراد جيش طارق بن زياد رحمه الله، و أفراد جيش يوسف بن تاشفين رحمه الله. والذي أريد أن أصل إليه، حتى وإن جاء النصر لنا دون جهد، فكيف سنصنع به ونحن في هذه الحالة؟ بكل تأكيد إننا سنسيئ استغلاله وإدارته؟! لنسأل أنفسنا ماذا فعلنا بدولنا ومقدراتها، هل نديرها بشكل جيد؟ أم أننا لو نرحل عنها لكان أفضل لها!! ببساطة (حاليا) حتى لو لم نجد عدوا فلن ننتصر!! وجوابي على الأخ الفاضل، إن الفرق بين معركة دخول الأندلس والرحيل عنها، مثل شروق الشمس وغروبها، وهي قوانين كونية أزلية، والله يقول وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم، والرسول صلى الله عليه وسلم ودع قومه وهو يقول: إني أخشى عليكم من الدنيا أن تنافسوها كما نافسوها؛ فتهلككم كما أهلكتهم، وفي حديث كان الرسول ص يتحدث لأصحابه فلم يكونوا يستوعبون الأمور، فهو يقول لهم لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتموه؟! فلم يستوعبوا تماما ذلك، وحددوا بسؤال لاحق بكلمة: آليهود والنصارى؟ أي هل تعني أننا سنصبح مثل اليهود والنصارى؟ فكان جوابه فمن إذن؟ أي أن أمراض أهل الكتاب ستصابون بها فليس هناك من أحد محصن وممنع إلا من أخذ لقاح التقوى. ذلك أن المسلمين شعروا أنهم تحرروا من أمراض أهل الكتاب؟ ولكن هذا استعجال في التفكير، فجيل الصحابة رأى بعينه، كيف طارت الخلافة الراشدية، بانقلاب أموي عسكري، ولم يعد خلفاء راشدون، بل ملوك يحكمون بسطوة السلاح، إلى درجة أن (الخاتمي) نقل في كتابه عن شرك الاستبداد، أن (أبا الصفار)، وكان رئيس العياريين زحف يوما إلى بغداد، على رأس جيش من الزعر والحرافيش والعيارين والبلطجية، فقام رجل فقال له: عليكم بعهد خليفة المسلمين، فالتفت إليه أبو الصفار بابتسامة عريضة، وقال نعم هي معي، ثم طلب من شقي من العصابة من حوله، أن يأتيه بكتاب الخلافة، فرجع الشقي بسيف ملفوف بخرقة، فامتشق أبو الصفار السيف، وقال هذا هو عهد الخلافة؟؟ ونحن قد نضحك لمثل هذه القصص، ولكنها تروي عمق الحفرة التي وقع فيها المسلمون ومازالوا. وفي معركة العقاب يجب استحضار معركة أخرى، قادها الموحدون قبل 20 سنة من معركة العقاب، لم يتفطن لها أحد، وهي غير معركة الزلاقة، التي خاضها المرابطون.. وقف فيها الخليفة الموحدي، حاسر الرأس، باكي العين، وطلب من كل الجند أن يسامحوه، ومن كانت له مظلمة، إلا طلبها من الخليفة، فقال له القوم: بل كلنا فداؤك، وحصد المسلمون يومها النصر المؤزر.. ومن أجل أخذ فكرة عن التاريخ الأندلسي؛ أنصح بقراءة كتاب تاريخ الأندلس لمحمد عبد الله عنان، وهو موسوعة من ست مجلدات، ولكنها تعطي صورة واضحة عن سير الأمور، ولماذا انتهى الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الآيبيرية إلى الكارثة والزوال؟! وتلك الأيام نداولها بين الناس. |
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
خبير ايرلندا الجنوبية
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: الكويت-ايرلندا
رقم العضوية :61206
المشاركات: 847
|
أجد ان الربط بين ما حدث لابن رشد و بين معركة العقاب المأساوية غير موفق و دقيق من قبل كاتب المقالة , اذ أن ما حصل لابن رشد كان في عهد المنصور الموحدي بينما معركة العقاب كانت في عهد ابنه الناصر و هناك اسباب عدة لتلك الهزيمة العسكرية ذكرت في كتاب التاريخ مثل قتل القائد الاندلسي ابن قادس بطريقة غير عادلة و جعل المتطوعة الاندلسيين في المقدمة لتلقي الصدمة الاولى و الدور المشبوه الذي لعبه الوزير ابن جامع و اسبا أخرى كثيرة.
بينما في عهد المنصور حصل انتصار كبير لا يقل عن انتصار الزلاقة في معركة الأرك و للاسف فهي لا تكاد تذكر و قد تطرق اليها الدكتور جلبي دون ان يذكر انها حصلت في عهد المنصور الموحدي و بذلك لم ينصفه بل حمله تبعت ما حدث في عهد ابنه مع ان مصادر التاريخ تشير الى ان المنصور هو اعظم و افضل ملوك الموحدين قاطبة و هو من بنيت الخيرالدا في عهده وفي معركة العقاب يجب استحضار معركة أخرى، قادها الموحدون قبل 20 سنة من معركة العقاب، لم يتفطن لها أحد، وهي غير معركة الزلاقة، التي خاضها المرابطون.. وقف فيها الخليفة الموحدي، حاسر الرأس، باكي العين، وطلب من كل الجند أن يسامحوه، ومن كانت له مظلمة، إلا طلبها من الخليفة، فقال له القوم: بل كلنا فداؤك، وحصد المسلمون يومها النصر المؤزر.. |
|
|
|
|
#10 (permalink) | |
|
خبير اسبانيا
تاريخ التسجيل: Apr 2003
رقم العضوية :116
المشاركات: 391
|
اقتباس:
يسعدني تواجدك هنا ..وأتفق معك فيما ذكرت لكن أود أن أنبه على أن كاتب المقالة لا يقصد أن نكبة ابن رشد هي السبب وراء الهزيمة في معركة العقاب ، وإنما هو يرمي إلى هدف أبعد من ذلك وهو أن الظلم هو سبب الهزيمة وما نكبة ابن رشد إلا مثال على هذا الظلم الذي يحيق بصاحبه ولو طال الزمن .. ومؤدى كلامه أن العدل والإنصاف أدعى للنصر وهو ما حصل في معركة الأرك |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:34 PM.
تجارة الكترونية
-
منتديات الامارات
-
العاب
-
العاب بنات
-
صور اطفال
-
صوت الاسلام
-
الفراشة - عالم حواء
-
الحياة الزوجية
-
منتديات ماجده
| ||||