17-06-2006, 02:00 PM
|
#82 (permalink)
|
|
كاتب قدير
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: خلف خط الغروب
رقم العضوية :9006
المشاركات: 2,581
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة capris1
fw_kw رحلة رائعة وفريدة,,
اكتشاف عالم البحار المجهول ولو بالمشاهدة,,
يكفي أن تجلس وتتفكر في خلق الله,,,
تشاهد إشراق الشمس وغروبها وتشاهد البحر باختلاف أمواجه ورياحه وأعاصيره ,,,
رحلة شيقة ومغامرة كبيرة ,,,
لقد تمنيت أن أركب مثل هذه السفن ولكن لم أجد مشجع؟؟؟
وينك يانسيم نجد !!!!
هذي السفينة يصلح لها مجموعة شباب (بدون عوائل) ومعهم عزبة مثل عزبة نسيم نجد وإذا صلوا الفجر شبوا على قهوتهم(ولو عن طريق غلايات كهربائية) وفرشوا على سطح السفينة وولموا القدوع وجلسوا يسولفون ويتقهون ,,,, والعصر فرقوا ولعبوا طائرة !!! والليل شبة ضو ,, آسف ,, جلسة حلوة على جال السفينة وسوالف وفلة حجاج.
اسألتي أختي هي :
- هل السفينة مستمرة في المشي اربع وعشرين ساعة ؟ أم أنها توقف شوي(علشان ترتاح) ؟
- هل فيه إمكانية صيد سمك؟ والتمتع بالصيد؟
-هل فيه معلومات مباشرة عن الرحلة؟ يعني مثلا يعلن القبطان أو في القناة الخاصة أنه يعبر في منطقة كذا ,, وأن عمق البحر كذا ,, ودرجة حرارة الماء كذا ,, والسرعة كذا,,,, الخ
- هل الاتصال الهاتفي متاح وسهل؟
وسؤال أخير :
من أراد السفر في هذه السفينة بماذا تنصحيه ؟
شكرا لك على تحملك مداخلتي وتعليقي,,
|
عذراً أختي الفاضلة...
هل ممكن أدخل برد عاى أخي الحبيب كابرس 1
هل تصدق أخوي في رحلة عبر نهر الرلين...لم أكن قنعاً أن أجلس ثلاث ساعات بدون قهوة و شاي وتميرات...فهن عندي كمال المتعة...و هن تمامها...فأخذت معي الترامس و جلست في سطح السفينة السائرة عبر النهر أنا و أخي..فكانت متعة ليس بعدها متعة..بل زد على ذلك لم أنسى أقراص الكليجا و المعمول فلابد أن تكون الرفيق معي في السفر...فعند الهبوط في مطار كولون أخذ الشحن الجوي يقلب في مهية الأغراض..ويحاول أن يحدد نوعية ماجلبته فخسر كل محاولاته...فقلت هذه مأكولات خاصة...مخافة أن يجلب الكلاب االبوليسية فيفسد ما جلبنا ...
لكن الذي لم أتصوره أو أتخيله أن أقوم أنا و بعض صحبي ( بشبة نار ) على نهر الراين...فقد كان الجوء شديدي البرودة...و الناس لا يقدرون أن يسيروا على النهر من برودة الجو....فأنزلنا اللحم و أوقدنا النار...حتى على لهيبها...وصارت علماً بوجود أعراب في تلك المنطقة...و أخذنا نلق الشواء على الجميرات...و نسكب الشاي المزنجل ليدخل الدفء لأجسامنا التي أهلكها البرد...وكان كل من مر يشاهد هذا المنظر الغريب و يتقدم و يلقي ابتسامة و ندعوه لأن يتناول معنا الوجبة فيرفض...بل زاد عجب البعض منهم عندما صففنا بعيداً عن النار و كبرنا للصلاة...فهم ينظرون ماهؤلاء يفعلون...يتركون النار و الشواء و يصطفون بشكل غريب...
قاعدتي في السفر...أجمع مابين ما تعشق نفسك من الجمال....وما تتمتع به كل بلد من جمال...بدون أن تقع في مخالفة أعراف البلد
أكرر عذري أختي مرة أخرى
|
|
|