عرض مشاركة واحدة
قديم 20-10-2005, 08:54 AM   #2 (permalink)
الشاب
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: السعودية -اسبانيا - فرنسا
رقم العضوية :91
المشاركات: 5,888




افتراضي



الجزء الثاني:




منظر لأحد الأسوار القديمة في سلمنكا وفي أعلى هذه الأسوار توجد حديقة على الطراز الأندلسي



مابين كتابة الجزء الأول و الثاني كنت أتنهد و أتفرج على الصور و أعيد الذكريات التي لا يمكن أن تنسى


لن أسهب كثيرا في ذكر أيام دراستي في السنوات الست الأخيرة, فسوف أذكر نقاط التحول و النقاط الهامة فيها

كنت قد توقف عند تلك العائلة (( ماريا خوسيه)) و اتممت دراستي في المعهد و سقطت في اختبار القواعد في المستوى الثالث بسبب الغياب, و نجحت في المحادثة, لأني كلامي واجد لكن مثل اللي يقول في العربي(( أنا في روح بعدين انا ما في يجي )), كلام بدون قواعد, بالرغم من أني أسوأ الفصل في القواعد فقد كنت أفضلهم في المحادثة, لكن هذا لم ينفعني فقد انتقلوا للمستوى اللي بعده و أنا جلست في المستوى الثالث, و حسيت إني (( عربجي)), و كنت آخر واحد يوصل للفصل, و ماأحل الواجب, و أغش في الإختبارات, و دايم أجلس في الزاوية قريب من الشباك, ما ناقص إلا أصير عريف الفصل. المهم إني كملت المستوى هذا و كانت أيام حلوة مع طلاب جدد.

وهذه صور لشارع سمّورة التي كنت أسلكها يوميا عند توجهي للساحة


نهاية شارع سمورة وفي النهاية تظهر إحدى مداخل الساحة الكبرى

لقطة أخرى لشارع سمورة

شارع سمورة



وهذه هي صورة الساحة بمقاهيها الفريدة


لكن من أبرز ما حدث في تلك الفترة هو لقاء حدث مع تلفزيون سلمنكا في برنامج خاص عن الطلاب الأجانب اللي يدرسون في سلمنكا, و كذلك كلام بسيط في إحدى المجلات عن المرأة في الإسلام, و هي مجلة في مدريد.

أنتهت تلك الأيام و حان الوقت للعودة إلى أرض الوطن,

أنتقل الآن إلى الذهاب إلى المرحلة الثانية و هي مرحلة العودة إلى سلمنكا مرة أخرى بعد 3 أشهر, لأني لا أحب ذكر آخر أيام لي في سلمنكا(( فبالرغم من شوقي لأهلي, فلم أكن أريد ترك هذه البلد, التي قضيت فيها أياما جميلة و لن أنسى – لويس و لينا و فيكتوريا و ميغيل و ماريا خوسيه و كريتسنيا و ليوبولد و أوليفيير و كلارا و مارينا و قوستابو و خوليو و الآن و غيرهم)) فهم أكثر الناس أعرفهم


و هناك أمر لا يمكن أن أنساه, و هو أني ذهبت للعب الكورة مع مجموعة من طلاب المعهد و كنا متعودين نروح كثير للملاعب, و اللي حصل اني أصبت إصابة في الرجل و هو التواء حصل لي, و اخذت تاكسي, و رحت للبيت لأم العائلة اللي أخذتني و ودتني المستشفى و ربطوا لي رجلي, و لما رجعت كانت تدلعني الأم و تجيب لي الأكل في الغرفة, بس انا ما قدرت اصبر اجلس في البيت, فجلست يوم و نص و بعدها طلعت من البيت بدون ما تطيب رجلي, إلا أن تعافت و لله الحمد.


العودة إلى سلمنكا المرة الأخرى كانت بهدف الدراسة أيضا, لكن قبل إنطلاقي إلى سلمنكا كنت قد اتصلت بالعائلة((ماريا خوسيه))و كنت قد سألتها عن غرفة في العائلة, و لكن للأسف أنها قالت لي أنه لا توجد غرفة في هذه الفترة, لأني اتصلت عليها متأخرا أي قبل سفرتي ب 3أيام, فقالت أن الغرف كلها مشغولة بالطلبة, بالرغم من أنها قد نبهتني و قالت لي في الصيف: اذا بغيت ترجع لنا مرة ثانية عطني خبر قبلها بشهر أقل شي, و لكن للأسف هكذا نحن (( السعوديون)).

ام العائلة هذي ماراح انسى طبخها أبدا و لا الأكل اللي كانت تسويه واللي كانت تتقن طبخ الباييّا( وهي الأكلة الإسبانية الشهيرة – البقية), و كانت تترك صحن الفاكهة في الصالة دائما, و خذ أنواع الفاكهة في الصحن- الخوخ – العنب- التوت – الفراولة- التين – التفاح – الكيوي- الموز – الأناناس وغيرها, و كنت اذا بغيت اروح رحلة مع المعهد كانت دايم تجهز لي السندويشة و العصير و تخليني آخذ معي تفاحة او خوخة, و ياويلي اذا رفضت آخذ شي معي, كانت تزعل علي, هكذا كانت هذه العائلة التي افتقدتها, لدرجة انها اذا درت انه عندي رحلة صباح يوم السبت كانت تصحى من النوم بدري و تسوي لي فطور و تصحيني,

المهم ضاق صدري اني ما لقيت غرفة فاضية و بعدها قمت بالإتصال بالمعهد و طلبت منه عائلة بشروطي الخاصة, فقاموا بعمل الترتيبات اللازمة و حجزوا لي في سكن مع العائلة الجديدة.




الشاب غير متواجد حالياً