خط سير الأتوبيس في مدينة ريو من الفندق إلى بداية الطريق في أهم الخرائط لمعالم المدينه
*************************************
من ريو إلى ايتاكوراسا ثم المربع الأحمر لجزيرة Do Bernardo
*************************************
الجزيره التى بينهى إليها وصول المركب و الغداء
*************************************
المرشده بتراسيا تتعرف على المجموعه
*************************************
حديقه في شارع الفندق
*************************************
أغلى فندق في ريو فندق كوباكبانا بالاس
*************************************
حديقه تلى الفندق
*************************************
الجانب الأيمن للأتوبيس شاطىء كوباكبانا
*************************************
الجانب الأيسر من الأتوبيس فنادق و عمائر
*************************************
عمائر مطله على شاطىء فلامنكو
*************************************
من شاطء فلامنكو يرى شوجرلوف من نافذة الأتوبيس
*************************************
الطرف الأخر لمدينة ريو على خليج جواناباراباى
*************************************
عمائر في وسط المدينه "الداون تاون "
*************************************
خليج جوانا بارا باى
*************************************
شوجر لوف من بعيد كالأسد الرابض يحرس مدخل الخليج
*************************************
انحرفنا يساراً بالأتوبيس فظهرت المبانى ذات النمط الكلونى
*************************************
على الجانب الأيمن ميناء مدينة ريو
*************************************
جسر يربط جزر الخليج بمدينة ريو
*************************************
ملامح الطريق ما بين ريو إلى إيتاكوراسا
*************************************
من أمام الأتوبيس رتل السيارات المنتظره انفراج الطريق
*************************************
رتل السايارات من خلف الأتوبيس
*************************************
رصيف خليج Sepetiba في أتاكوراسا و الإستعداد لركوب المركب
*************************************
القبطان يقود المركب
*************************************
في مقدمة المركب كانت جلستى المفضله
*************************************
ركاب فى مؤخرة المركب يستظلون من حر الشمس
*************************************
علم البرازيل يرفرف على صارى المركب
*************************************
المناظر الجميله للجزر المتناثره فى خليج سيباتيبا
*************************************
بعد ساعتان من الإبحار فى الخليج وصلنا إلى الجزيره
*************************************
مطعم الجزيره
*************************************
الأنانس المشوى الشهى بعد الغداء يقدمه طقم الضيافه و هو يرتدى تيشيرت عليه اسم الجزيره
*************************************
شيف الجزيره الرجل العجوز الذى يرى خلف العامل
*************************************
تحت البرواز الكبير في نهاية المطعم تجلس على اليمين المرشده بتراسيا و الأسره الفرنسيه على اليسار
*************************************
مناظر طبيعيه خلال تجولنا في المكان
*************************************
أنظر إلى البحر على الشاطىء الجميل كى أكون جزء من هذه اللوحه الجميله
*************************************
ثمرة جوز الهند فى إحدى الأشجار التى تكسو الجزيره
*************************************
نهاية الرحله إلى تلك الجزيره الحالمه و لحظات الوداع
*************************************
اللقطه في غاية التأثير
*************************************
معالم خليج سيباتيبا و جزره المتناثره في رحلة العوده
************************************************** *******************
الــفــصــــل الــخــامــــس
رحــلــة الـى الــجـــزر الاســتــوائــيـــة
Tropical Islands
تقع هذة الجزر (المداريه) وليست الاستوائيه كما تشتهر على الرغم من أن كلمة Tropical بالإنجليزيه تعنى المدارى أو الإستوائى و الأقليم المدارى يختلف جغرافياً عن الإقليم الإستوائى فغلب عليها إسم الجزر الإستوائيه و ليست المداريه لناطقى اللغه العربيه ، و الجزر تقع الى الجنوب من مدينة ريو حيث تبعد عنها مسافة 95 كيلو متر ،على طريق ريو- سا نتوس.
كان مقرر لنا القيام بتلك الرحله ،يوم الاثنين 23-2
وهى ضمن برنامج الرحله الاصلى من مصر
رأت سونيا...أن نبدا رحلتنا الى خارج مدينة ريو دى جانيرو
بالذهاب الى الجزر الاستوائية وذلك لان المدينة بداية من الغد السبت21/2 ستبدأ بها فاعليات مهرجان ريو2009 .حتي مساء يوم الثلاثاء 24-2
وتبلغ ذروة المهرجان فى يومى الاحد 22 -2 والاثنين 23-2
وتكون حركة المواصلات فى المدينة صعبه جدا حيث يتوافد الآلاف من كافة الارجاء ، بالاضافة الى السائحين لحضور فاعليات هذا المهرجان....
.فقبل ان تبدأ الزحمة الفعلية ،ويصعب سير المواصلات فى المدينه ، فضلت سونيا ان نذهب الى الجزر الاستوائية اولا"... وكانت بداية موفقه....
.....
جاء الاتوبيس امام الفندق فى تمام الساعة 30 :9 صباحا سلمتنا سونيا الى مرشدتنا الجديدة البدينة (بتريسا )
تعرفت فى البداية على أجناس المجموعة...
ـ اسرة فرنسية مكونة من اربعه افراد
ـ نساء من الولايات المتحده الامريكيه من كبار السن وجذورهم يونانية وعددهم 6
ـ زوج وزوجه من جنوب افريقيا
ـ ونحن الثمانية من مصر...
.....
أخذنا الاتوبيس داخل المدينة بدأ من شاطىء كوباكبانا حتى وسط البلد ثم عرج شمالا فى طريق طويل لمدة 3 ساعات وهو لا يزيد فى الاصل عن ساعتين وذاك بسبب رصف الطريق حينئذ ...
أستغلت احدى العجائز الامريكية ملل الطريق فأخذت الميكروفون...وأخذت تلقى بالنكات المضحكة...واجمل ما يضحك فى هذا انها كانت تضحك بشدة قبل القاء النكتة مما يضحك من لا يضحك...
....
عجبنى ان الاسرة الفرنسية كان معهم مرشد برازيلى خاص بهم يتحدث الفرنسية وهذاشئ يظهر عند الفرنسيين حاليا وبدأ بارزفى الجينات الفرنسية ...
فهم يشترطون فى الالعاب الاولمبية ان تكون كلمة الافتتاح بالفرنسية كما هى بالانجليزية وبلغة البلد المقام فيها الاولمبيات والا التهديد بالانسحاب ....
وهم يحاولون ادخال لغتهم فى دول العالم الثالث جنبا الى جنب اللغة الانجليزية لكى تناطحها
وتجعل لها موضع قدم فى العالم ....
ويالة من امر عجيب بالنسبة للغتنا العربية المهدرة بين ابنائها ....فأسماء الاولاد والمحلات باللغات الاجنبية ... مما يؤسف له....
.....
اخيرا وصلنا الى مدينة (ايتاكوراسا ) التى من عندها نركب المركب فى رحلتنا البحرية .
ومدينة ايتاكوراسا مدينة صغيرة لا يزيد عدد سكانها عن 3 الاف نسمة تعتمد على السياحة ...
.اطراف المدينة ، عند الدخول اليها منازلها متواضعة
وعلى الشاطئ تزداد روعة المكان من منظرالخليج . خليج سيباتيبا ( Sepetiba )والجزر المكسوة بالأشجار والمنازل المتدرجه على الجبال ....فى منظر بديع....
.....
ركبنا المركب....قدموا لنا مشروب عبارة عن عصير ليمون والليمون مقطع قطع صغيرة فى الكوب.... وما ان رغبت فى تناوله الا ونادت داليا لى: اوعى يا استاذ اسامة فهذا المشروب فيه "الكول" اى "الكحول" فلم امد يدى اليه ....وتناولت اصبع من الموز وكوب من الماء .....وشكرا على الترحيب
....فى البدايه وقبل البدء فى سير المركب ....نادت السائحة العجوزة الأمريكية الكوميدية افراد الرحلة لأخذ صورة جماعية على السفينة .... وقامت بذلك المرشدة السياحية فأخذت كاميرا كل فرد والتقطت تلك لقطات جماعية لناس جمعتهم رحلة فى مكان واحد سرعان ما يأتى عليهم الليل وينفض الامر كلا فى مكانه ، وكلا فى عالمه لا يبقى لهم الا ذكرى رحلة الى الجزر الاستوائية الجميلة....
......
كانت المركب تسير فى بحر هادئ بين جزر على مرمى البصر تاره يمنه وتارة أخرى يسرى وعلى شواطئ احدى الجزر كانت المركب تقف بالقرب منه لمن يرغب فى الاستحمام وكنت مستعدا لذلك ونزلت فى المياه سابحا وغاطسا لدقائق معدودة ثم صعدت الى المركب وجلست فى مقدمته حيث الشمس و الهواء . والكاميرا معى اقتنص بها صورة من هنا وأخرى من هناك للطبيعة المائية الخلابة التى تستهوينى جدا فى تلك الرحلات البحرية القصيرة....
......
بعد حوالى ساعتين من الابحار ...وصلنا الى جزيرة صغيره لها شاطئ صغير وكنيسة صغيره جدا"لها برج صغير بداخلة جرس . ومبنى جميل هو مطعم الجزيره وأشجار تكسو مرتفعات الجزيرة ...والمكان هادئ هادئ....سكون لا يقطعه الا حفيف الشجر وصوت الماء الساكن فى حركه موجه البسيط عند الشاطئ ....قمة الرومانسية والأحلام..... انها جزيرة Ilha do bernardo
....
بدأنا بصلاة الظهر رجالا ونساءْ وهذا من فضل الله علينا أن يكون من بين المجموعة من يحافظ على الصلاه ومن تلتزم بالحجاب......وكل واحد من هؤلاء يحتفظ بسجادة صلاة صغيرة تطوى فى شنطته....
وفى شاطئ الجزيرة نزلت الماء قليلا ولأول مره أجرب النوم على قطعة من القماش مربوطه بين شجرتين كما كنت أرى ذلك فى الصور والكتيبات السياحيه كنت امزح مع الدكتور عاطف وعمر والحسينى بيه مزح برئ جميل ...كنايه عن الفرحه التى غمرتنا لروعه المكان .....وفجأه دوى صوت صفارة للتجمع الى الغداء ..
وكان بوفيه مفتوح كان فيه كل مالذ وطاب....
20 صنف من السلاطه
4 اصناف من الاسماك
6 اصناف من اللحوم
فواكه وخضراوات وعصائر
موضوعه بطريقه جذابه ( تفتح النفس )
أخذت اشياء من السلاطات المتنوعة وبالطبع طبقى الرئيسى كان اسماك ....
وأثرت ان اجلس فى الخارج على طربيزة تحت الأشجار تشرف على البحر ثم جاء بعض افراد المجموعة ليشاركونى تلك الجلسه الرائعه مفضلين اياها عن الجلوس فى الداخل....
من الاشياء التى اخذتها فى طبقى ( جمار )أقول (جمار ) بضم الجيم وفتح الميم
وهنا طرحت على المجموعه متسائلا"
من يعرف هذا الصنف ؟ !!
ثم ارحتهم من عناء التفكير حيث لاوقت فالطعام شهى للغايه فقلت :
الجمار هو قلب النخيل وفيه قيمه غذائيه عظيمه جدا" جدا"
ومما زاد الطعام جمالا وروعه مجيئ السفرجى بسيخ طويل به قطعه لحم مشويه شكلها مغرى ولكنى ألوح له رافضا انا ومن معى ....الي ان جاء أحد بسيخ مشوى...أراه لأول مره فى حياتى سيخ فيه ثمره اناناس كامله كبيره مشويه ، وظل يقطع منها امامى على طبقى وكانت لذيذة جدا جدا جدا .....
.....
نزلت البحر مره اخرى ...ثم تمشيت قليلا وجلست وفرحت وضحكت....وغيرت ملابسى استعدادا للرحيل وترك تلك الرومانسيه الفرديه الرائعه .... وعلى جسر خشبى كان مركبنا يلاصقه ، ركبنا المركب وكنا اخر الافراد وصولا وذلك بسبب رغبه المجموعه كلها فى التقاط صور فى اماكن جميلة أخرى رأيناها عند ذهابنا الى ركوب المركب .....
وعندما بداءنا فى الأبحار وجدنا طقم الجزيره كله يقف فى صف واحد والشيف فى مكان قريب من المركب وهم يلوحون لنا بمناديل فى لحظه مؤثره جدا جدا جدا كنا نبادلهم التلويح بالأيدى حتى غابوا عن الأنظار.
والمؤثر فى ذلك انها كانت ساعتين فقط ولكن احساس الوداع اشعرنا كأننا عشنا معهم سنين...
فما أجمل اللقاء وما أصعب الوداع .....
بل كانت تلك الصوره أجمل ما فى الرحله اذ المشاعر الانسانية قد تفوقت على مشاعر الطبيعه وجمالها.....
وكما كانت رحله الذهاب ... كانت رحله العوده ولكن فى العوده ازدادت المناظر جمالا وروعه وذلك لانكسار حده الشمس وقت العصر.
وكنت اعتلى دائما مقدمه المركب . ظهرى للركاب ، ونظرى للأمام ، تختلج حينئذ فى قلبى مشاعر جياشه من الغبطه والسعاده.....
شمس ,سماء , بحر , جبال , هضاب , أشجار .
بلاد بعيده واماكن لم أحلم بيوم من الايام ان تتحقق واذ بى أجدنى فى أرض الواقع ....
((فالحمد لله من قبل ومن بعد))
(( الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ))
ودعنا طاقم المركب وعند النزول استقبلنا الباعه فوقفنا نساومهم فى معروضاتهم حتى دعتنا المرشدة للذهاب الى الأتوبيس.
كانت النساء الامريكيات عند عبور بعض الشوارع رأينا طبل وزمرورقص وجزء من مهرجان فى هذا الشارع ، فندسوا بينهم تاركينا نذهب لوحدنا الى الاتوبيس وعندما ركبناالاتوبيس وجدنا العدد لم يكتمل فنزل المرشد البرازيلى المتحدث الفرنسيه للاسره الفرنسيه يبحث عنهم حتى استدل عليهم فى وسط الناس وهو متأفف لذلك جدا حتى اكتمل الركب وسرنا فى طريق العوده حتى وصلنا ريو دى جانيرو ليلا وكانت فرصه أخرى أن نرى المدينة فى الليل . فكانت رائعه ليلا كما كانت نهارا كنا آخر المجموعه فى آخر مكان ينتهى اليه الاتوبيس ...حيث فندق اطلانتيكو
قبل الصعود الى غرفتى فى الدور الخامس . ذهبت الى ماركت كبير يقع فى شارع الفندق ، اشتريت زجاجات مياه ،وبعض الفواكه كما أشتريت نصف بطيخه ، فللبطيخ طعم جميل بعد اى وجبة طعام فى فصل الصيف
......
صعدت الى الغرفه...أخذت دش.....أتعشيت وحليت....
ثم نزلت أخذت جوله أخرى على شاطئ كوباكبانا القريب منى ... جلست على احدى الآرائك ... فى الحاديه عشر ليلا دخلت غرفتى نمت في سبات عميق وبذلك شعرت بتجربه يوم حافل رائع لا ينسى....
.....
ولكن لو قارنت بين رحلتى السابقه الى خليج هالونج باى فى فيتنام.... وبين رحلتى الى الجزر الاستوائيه وبين تلك الحلتين شهور قليله لا تتعدى الاربعه اشهر . اقول كانت رحله هالونج باى فى فيتنام أروع وأجمل على الرغم من روعه الجزر الأستوائيه البرازيليه الا ان خليج هالونج باى يكسب ومركبته اند تشانيا تكسب ولكلا" جماله
************************************************** *****************