27-02-2009, 09:52 PM
|
#6 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: حيث ...يكون...الحرف
رقم العضوية :207366
المشاركات: 2,167
|

نتابع معكم أعزاءنا المشاهدين....
الجز الثاني من قصة...
سأعود ولكن !!!
والحمد لله .. وجدت الزر .. ووجدت مقصدي ، وأخذت أتوضأ ، وتجرأت وشربت من الصنبور مباشرة .. وتعجبت لعدم وجود "فلتر" إلى جوار الصنبور ، ثم عدت أدراجي .. ولمحت ضوءً خافتاً وخيال يتحرك من تحت عقب باب غرفة ماري وليزا ، تسارعت دقات قلبي .. وهرولت باقي المسافة.. ودلفت لغرفة جاسم .. وأغلقت الباب .. وشرعت في الصلاة بعدما أستعنت ببوصلة لتحديد اتجاه القبلة ، وخلالها دعوت لجاسم بالهداية ودعوت الله الثبات .. بعدها .. عدت للنوم
واستيقظت على طرق "موسيقي" على باب غرفة جاسم .. ففتحت فإذا بي أجد ماري أمامي تحدثني بإنجليزية بسيطة معلنة أن الفطور سيكون جاهزاً بعد ربع ساعة .. لم أدر ماذا أقول لها سوى " ميرسي" .. وبدأ التعرق يعاودني .. ولما إنصرفت ذهبت لإيقاظ جاسم وأعلمته بما حدث .. وفوضته في الإعتذار لمن ينتظروننا بأي عذر ..، ذهب إليهم جاسم وعاد مسرعاً .. معلناً أنه أعتذز عن الفطور .. ووعدهم بلقياهم على وجبة العشاء ، وقال لي .. ما رأيك في جولة بمدينة ليون حتى غروب الشمس ، فوافقت على الفور وأبدلت ثيابي .. وحملت آلة التصوير ، وخرجنا نحن الأثنان وكانت ثالثتنا .. "الرينو" الصغيرة !!
كنت منبهراً بكل ما أراه ، الجمال في كل زاوية .. في المباني .. في السيارات .. في الشوارع .. في تعامل الناس بعضهم ببعض، حتى القمامة .. كنت مبهراً بها ، سيارة القمامة ومن يعمل عليها في غاية الجمال، وتعجبت لماذا لاتفوح منها تلك الرائحة المميزة لقمامة بلادنا ؟ ولماذا لا يتساقط من أكياسها .. ما لذ وطاب للقطط والكلاب الضالة .. ؟ بل أين القطط والكلاب ؟ ظللت في هذا الإنبهار حتى قطعه سؤال جاسم : إيه .. فيما سرحت ؟
أجبته : في هذا الجمال .. وهذا السلوك .. الكل يحيي الآخر الكبير والصغير .. الغني والفقير "بونجور" ..
أردف جاسم قائلاً : هذا هو المعتاد ، فالكل يحترم الكل بصرف النظر عن جنسه أو جنسيته أو لونه أو دينه .. أو أصله ، ألم أقل لك .. حرية ومساواة وإخاء .. هذه فرنسا .. ما رأيك في الذهاب للتسوق ؟
أومأت له برأسي بما يعني الموافقة .. وركبنا السيارة مرة أخرى ، وتوقفنا بأكثر من إشارة مرور، لم أر أي شرطي .. وعلى الرغم من ذلك فالإلتزام 100% .. سواء من المشاه أو من راكبي السيارات .. فأخذت ألتقط بعض الصور للشوارع والمباني وحافلات النقل الجماعي ، حتى وصلنا لمركز المدينة ، وتركنا السيارة بأحد الأماكن المخصصة لذلك، وترجلنا .. وجاسم يقوم بمهام المرشد السياحي .. ويقول : كل ما تتمناه موجود هنا .. كل ما تتخيله ومالا تتخيله .
أخذت كلامه على محمل المبالغة والرغبة في مدح "ليون" بما ليس فيها، وسمعت موسيقى كأنها صادرة عن فرقة كاملة ، ولما تتبعت الصوت .. وجدت فردا تخرج منه كل هذه الأصوات .. من فمه بلا أي أدوات أو آلات !! سبحان الله .. وتعجبت أكثر لما علمت أنه "شحاذ" ولكن بطريقة أنيقة ، فأمامه .. قبعة وبها بعض العملات الورقية والمعدنية التي جاد بها المحسنون .. ووضعت مبلغاً وسرت والعجب مازال يلازمني ، بل ويزداد حينما وجدت كلمة مكتوبة بلغة الضاد على إحد المحال " حـــــــــلال " وبداخلها أشكال اللحوم ومصنعاتها ، فدخلت .. وفوجئت بمن يقول لي "السلام عليكم" .. فرددت عليه السلام .. وعلمت أنه يعمل بهذا المحل .. ومن أصل مغاربي ، فطلبت منه شيئاً مميزاً ، فأشار إلى "النقانق" وأكد لي أنها مصنعة من لحم مذبوح حسب الشريعة الإسلامية ومتبل بالبهارات ، وسهل التجهيز ، فأبتعت منه حبلاً متصلاً من هذه النقانق .. وشكرته ودعوت له بالخير .
ثم وجدنا أحد المولات .. ونبهني جاسم إلى أن دخول هذا "المول " .. يعني أن يومنا سينتهي فيه
فقلت له : كيف يا جاسم .. باقي على الغروب ما يزيد على الأربع ساعات ..!!
فرد جاسم بثقة : زين .. هل نتراهن ؟ .. فنظرت إليه متبسماً معلناً رفع الراية البيضاء والإنسحاب من رهانه .. وأتفقنا على اللقاء مرة أخرى على "باب الخروج" في توقيت معين ، حتى يأخذ كل منا راحته في التجوال والتبضع .. كنت فرحاناً جذلاً .. بهذا المكان .. فلا توجد لافتات تقيد حركتك ، هنا للرجال وهنا للنساء ، وكل شيء محدد سعره .. ولا توجد مكاسرة .. أنت في النهاية مغبون فيها ..!!
وجدت كل شيء .. قطع غيار للسيارات ، أدوات للمهام المنزلية من سباكة ونجارة ودهان وكهرباء، ملابس لكل الأعمار ، شراشف ، أدوات وأجهزة كهربائية ، أدوات رياضية وصيد وقوارب وخيم متعددة المقاسات، أطعمة ومشروبات لكل مخلوقات الله ، للإنسان والحيوان والأسماك والطيور .. بل وللحشرات والفئران ؟ مقاهي .. أماكن للإنترنت وألعاب الجيم فيديو، و.. فجأة .. تسمرت قدماي.. ما هذا بحق الله .. محل كامل –من طابقين- لأدوات وتجهيزات ومستلزمات السعادة .."الزوجية" !! أو هكذا أقنعت نفسي .. حتى لا أتعرق مرة أخرى .. وهرولت مبتعداً ، حتى لا يضيع ما تبقى من صيامي وحتى ألحق بجاسم في الموعد والمكان ، ولما رأيته .. أشرت له بيدي ، وقلت له .. لقد كسبت الرهان ياجاسم .. ولكني لم أشتر شيئاً .. هل لنا بالعودة مرة أخرى ؟ تبسم .. وأخذت أقص عليه مارأيت وما تعرّقت منه، لم يعقب .. فقط تبسم .. وعدنا بسيارته إلى الكوخ .. لنجدهم يجهزون العشاء ، وماري تلوح لي .. فرددت عليها التحية .. فاقتربت مني وأخذت الكيس الذي أحمله وبه "النقانق" وأفرغته ..ووضعته على المائدة ..
وصعدت برفقة جاسم لغرفته، وصليت ما علي قصراً وجمعاً ، وأبدلت ثيابي .. ونزلت لأجد عائلة ريمون جالسة وهو يتوسط زوجته وابنته.. فأخذت موضعي قبالتهم .. وماهي إلا لحظات حتي وجدت ماري إلى يميني وجاسم إلى يساري ثم ليزا على يساره ، خجلت في البداية ، حتى بدأ جاسم في الحديث .. مبيناً شدة جوعه وأكتشفت أنه لم يأكل شيئاً منذ الأمس !!
وكان العشاء مقبولاً .. أرز أبيض .. وخضار "سوتيه" وسمكاً مقلياً .. فبسملت وأقبلت على الطعام وكانت ماري هي من تضع لي الطعام هذه المرة ، لا أخفيكم سراً .. كنت فرحاً بهذه الضيافة، والتي جمّلتها بحوارها معي، واستفسارها عن سر هذه الضوضاء التي حدثت الساعة الثالثة صباحاً ، فقصصت عليها ماحدث .. مفسراً لها إصطحابي للجبن والخبز ، والمقصود بالصيام ، الغريب أنني كنت أتحدث بإنجليزية "مفهومة" دون تحضير ، وفجأة وجدتها تضحك ضحكتها الطفولية وتسألني : أين الجمل ؟

فقلت لها : أي جمل تقصدين ؟
فقالت مازحة : الذي جئت به إلى هنا ؟
إنزعجت من السؤال وظهر عليّ العبوس وقلت بحدة : بلادنا فيها سيارات وطائرات وسفناً إلى جانب الجمال، لدينا مصانع وفنادق وبورصة و.. و..
فوضعت أطراف يدها اليمنى على فمي قائلة : أنا أسفة .. فهذا ما نشاهده بالأفلام .. كل حياتكم في الخيام ومع الجمال .. ثم قل لي أين ملابسك .. وأين هذا الـــ .. ؟ وفجأة وجدتها تلف "النقانق" على رأسها على هيئة عقال
فقلت لها : تركت "الثوب" ومتعلقاته لدى أهلي .. تخفيفاً للوزن ورغبة مني في عدم لفت الأنظار لاسيما بعد المشاعر العدائية منكم تجاهنا إثر أحداث 11 سبتمبر .
تأسفت ماري مرة أخرى .. وقالت : عقاباً لي على ما سببته لك من حرج.. سأقوم بنفسي بطهي هذه "النقانق" لك .. ولا تقلق سأطهيها لك بزيت زيتون .. بعد إذنك مدام روشيه .
وبالفعل .. قامت ماري بكل خفة .. تطهي "النقانق" أمامنا .. فالمطبخ مفتوح ، وشعرت بدفء غريب يعتريني، شعرت بجو أسري من نوع جديد ، الكل يعمل بلا حرج أو تأفف ، الرجل والمرأة سواسيه.. في المطبخ .. في المزرعة .. في السوق .. في كل مكان، المهم .. جاءت ماري "بالنقانق" ووضعته بمنتصف المائدة ليكون في متناولنا جميعاً .. وقام جاسم بواجب الضيافة هذه المرة مع عائلة ريمون وليزا ، أما ماري فقد وضعت لها –بيدي- جزءً مما طهته بطبقها ، وأنا أشير لها بإبهامي علامة على الجودة والمهارة في الطهي ..
ولاحظت أن المائدة خالية هذه المرة من زجاجات المشروبات الكحولية ، وموجود بدلاً منها.. عناقيد من العنب الأبيض الشهي ، ولما رآني مسيو ريمون .. أحدق في عناقيد العنب ، مازحني قائلاً : لا تقلق .. هذا عنب "حلال" ..!!
ضحكنا .. وأخذ الحديث يتقاطع بين ضفتي المائدة ، ويدور ويتداخل بين المتحدثين .. بالفرنسية .. وبالإنجليزية .. وبالعربية ..!! شعرت وقتها .. أن الحضارات يمكنها أن تتعايش على الأرض .. كما تعايشت على هذه المائدة ، الخير يمكننا أن نقتسمه .. لو قاومنا الجشع والهيمنة التي تعشش في رؤوس بعض البشر ..
ولما طال الحديث .. نظر مسيو ريمون إلى ساعته وإلى زوجته وابنته وقال : أعذرونا للإنصراف .. فلدينا غداً عملاً يجب إنجازه ، خذوا راحتكم .. ولكن بعد ترتيب هذا المكان .. وأشار للمائدة والمطبخ ..
وقمنا نتساعد في إنجاز ما طًلب منا بهمة ونشاط ، ووجدت ماري تهمس في إذن ليزا بشيء، بعدها قامت ليزا بالهمس في إذن جاسم ، وأنا أنظر لهم بفضول، وما هي إلا لحظة حتى بادرني جاسم قائلاً : الشباب (مشيراً لماري وليزا) يريدون استكمال الحوار .. لا تقلق .. لن نذهب بعيداً .. هنا أمام الكوخ .. ما رأيك ؟
لا أخفيكم سراً .. فرحت بهذه الدعوة المفاجئة ، وقبلتها وأنا أتصنع التفكير .. !!
فقام جاسم بتجميع بعض الحطب .. للتدفئة وعمل الشاهي ، أما ماري وليزا فتعاونتا في "دحرجة" بعض "بالات" القش للجلوس عليها ، واكتملت الجلسة على ذات الترتيب الذي كنا عليه عند تناول العشاء ..
وقبل الجلوس سألت جاسم : لقد لاحظت أنك قلت أنك لم تأكل شيئاً من الأمس .. خيراً ؟
فرد عليّ : لقد نويت الصيام .. ولكني لم أتسحر ، وقاومت الجوع أثناء تسوقنا اليوم .. تُرى هل سيتُقبل مني ؟
لم أشأ الدخول –مع جاسم- في جدل فقهي .. لن يستفيد منه سوى الشيطان .. وكنت أتمنى أن يواصل السير في هذا الطريق الخيّر، وحسابه مع الله..
إلا أن "ليزا" كان لها رأياً آخر .. فقد سألت جاسم بالفرنسية سؤالاً كاد يدق "إسفيناً" بينه وبيني، عرفت ترجمته من خلال جاسم ، وخشيت أن يغويه الشيطان، إلا أن الله هداه للرد ، فأجابها : نعم .. نحن أصدقاء طفولة ، من شارع واحد ، ومن بلد واحد ، ومن دين واحد ، إلا أنني أعترف أن الدنيا أخذتني بعيداً عن "الله" .. فنسيت الصلاة والصيام، حتى جاء رفيقي ..فذكرني بما نسيته، وليس عيباً أن نخطيء .. ولكن العيب أن نصر على الخطأ ، أليس لديكم في الإنجيل " من كان منكم بلا خطيئة .. فليرجمها بالحجارة " ؟
أحست ماري بأن الجلسة ستتوتر .. فقالت لجاسم "بإنجليزية " : أين الشاي أيها البخيل ؟
رد جاسم : دقائق .. وتشربون شاياً لم تذوقوه من قبل .
وقام بفرد "العزبة" ووضع إبريقاً معدنياً على قطعة متوهجة من الحطب ، وبدأ يصف الكاسات ويسأل الحضور عن مقدار السكر الذي يريده بكاسته ، حتى جاء دوري .. وضحك قائلاً لي : أما أنت فتحب الشاي .. عسلاً .. أليس كذلك ؟
أثناء ذلك .. عاودت ليزا حوارها معي وسألتني : هل صيامكم له مواعيد ؟
في هذه اللحظة .. نهض جاسم من الجلسة مستأذناً منا لدقائق لأمر هام .. وربت على كتفي .. أكمل يا بطل .. دقيقتين وسأعود ..!!
بدأت أستجمع مفرداتي اللغوية الإنجليزية ومعلوماتي الدينية البسيطة ، لأصيغ رداً على سؤال ماري .. والحمد لله وفقني الله لتعريفها هي وليزا بمفهوم الصيام وعدد أيامه ومحظوراته .. ولمحت في أعينهما إنتباهاً بما أقول .. لدرجة أنني تمنيت أن أكون قد اصطحبت كتيبات مبسطة عن الإسلام باللغة الإنجليزية أو الفرنسية لمثل هذه المواقف ، وبالرغم من قصر المدة التي غابها عنا جاسم .. والتي كانت مجرد دقيقتين ، إلا أنها كانت طويلة ومجهدة و.. محرجة ، ولكن .. هاهو جاسم يأتي جزلاً .. ثم جلس .. بعد أن أطمأن على أن الشاي الذي أعده قد حاز على إعجاب الحضور، وأنني استطعت الرد على تساؤل ماري ، ثم إلتفت إلي ّ قائلاً : علينا أن نجهز أنفسنا للسفر ليلاً لباريس .. فغداً "عيد الفطر" .. ونويت أداء صلاة العيد في المسجد الكبير هناك ، والأمر الهام الذي قمت بسببه .. كان إتصال تليفوني على المركز الإسلامي هناك للتعرف على غرة شوال .. مبارك العيد .. ، قالها بالعربية والإنجليزية والفرنسية ..
فرحت .. كما لم أفرح من قبل .. فرحت بقدوم العيد .. وبصوم جاسم بعد إنقطاع وبمبادرته للسفر لباريس لصلاة العيد هناك بين الجالية المسلمة .. فقمت من مكاني وأحتضنته وقبلته .. وماري وليزا يصفقان ويصفران .. وما إن جلست حتى فوجئت بماري تهمس في إذني .. "هابي إيد"، وبلمس شفتاها على كتفي .. فشعرت بقشعريرة تسري بجسدي .. فانتفضت كمن لدغه عقرب .. وصوت أمي يطنّ في كياني كله .. " لاتخونا في غربتك " ..
وصعدت لغرفة جاسم لأتجهز للسفر لباريس لصلاة العيد .. وقضاء ما تبقى لي من أيام في زيارتها وزيارة معالمها ، صعدت وأنا أردد بيني وبين نفسي ..حتماً " سأعود .. ولكن " !!
(إنتهت القصة)
قصة جميلة .جدااااااااااااااا

مابين اقناع الوالدين وصديقان احدهما امس الثاني والاخر غده ..
هكذا نظر كلاهما للاخر ..وطبيعة مختلفة
وحضارات متعدد تحت سقف واحد...وتمسك شاب بدينه والتزامه ومصارعته لظروف التحدي
والتحرر..والمغريات بكافة اشكالها..وجهاد النفس ..
وجولة في ربوع ليون..والجمال الساحر كأنا كنا بصحبتكما في هذه الرحلة..وصف انيق ..دقيق ..
قصة أصدق لانها من واقع صادق...
نجاح شاب في اقناع الغير بسلوكياته..وفرض احترامهم له..بتصرفاته..وجميل ان تطبق راي يقول..فليسايرك في
الصح على ان تسايرهم انت في الخطأ
والمفاجأة الحلوة..عودة الصديق لرشده...
قطر..
قصتك راااائعة بكل المعاني.ومن وحي العنوان جاءت في الصميم...
واقع ومجريات الاحداث جاء سلسا رقيقا ناعما..لامس الشغاف لقربه ن الواقع..بل لواقعيته المرفة بالجمال...
في أي نص ادبي يجد القاري امران ....يتذوقهما...
التنسيق االادبي اللغوي للالفاظ .....والفكرةا لمرتجى توصيلها للقاريئ
واراك عزيزي نجحت في الاثنتين
كم ودتت لو ان للقصة احداثا اخرى متتابعة...وتمنيت لو طال سرد مجريتها..

|
|
|