الموضوع
:
تلفزيون العرب المسافرون..يقدم..ضيف ولقاء...
عرض مشاركة واحدة
27-02-2009, 04:43 PM
#
1
(
permalink
)
حروف الخيال
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: حيث ...يكون...الحرف
رقم العضوية :207366
المشاركات: 2,167
تلفزيون العرب المسافرون..يقدم..ضيف ولقاء...
أعزائي المشاهدين
اهلا وسهلا بكم..... مساكم وصبحكم الله بالخير والفرح والهناء
الحلقة الاولى من برنامج ( ضيف و لقاء )
فكونوا بصحبتنا...مع ضيفنا الكريم...
لكم مني احلى تحية.....من محدثتكم...حروف الخيال
حين تقرأ حروفا تعبق منها رائحة الفصحى الجميلة ،،
وحين تتابع سطورا...تحاكي البدر جمالا،
وحين...تتعمق في معاني ...غزيرة.....تعانق السماء..إرتقاء...
تجد نفسك...وبلا أدنى شك...
تصافح..ذي حرف...شامخ
وعقل ذي فكر راسخ
وقلم.. بالعطاء...باذخ
وحين يكون ضيفك....من شهِد القلم بفخره..لملازمته
وختم الحرف...بطابع ..شرف الالتصاق به
وتفنن المعنى..في رسم أحلى شهادة.تُنسب له...
فهذا يعني أنك امام ضيف ....قدير
كبير
ضيف جعل من مهمة اللقاء به .... ومعه.مهمة صعبة للغاية...
معكم أرحب بضيفي الغالي...
نرحب بك...
وأشكر لك تلبية الدعوة....
ونورتنا في تلفزيون العرب.....المسافرون
بداية تفضل الشاي العسل ( الذي تحبه
)
قطر الانسان
مدير الرقابة العامة
من
في سطور
قطر : مخلوق أرضي إنترنتي
العنوان : كوكب الأرض – المجموعة الشمسية – مجرة التبانة
المهنة : إنسان
رقم الهوية : 142252
مكان الصدور : العرب المسافرون
تاريخ الميلاد : لا أعلمه –يقيناً- فقد ولدت من قبل كثيراً في قلوب المحبين
تاريخ الوفاة : أعلمه .. حينما أتوقف عن العطاء .. وعن حب الخير
عرض للهوية فيه من الفلسفة الشيئ الجميل
الشعر القصة المقال..الخاطرة اين تجد نفسك..ولماذا ؟
أجد نفسي فيهم كلهم .. بذات الترتيب
ولكن بشكل تصاعدي ، فالشعر أجد فيه نفسي ، أما القصة فأجد فيها نفسي أكثر ، أما المقال فأجد فيه نفسي أكثر وأكثر .
المقال هو القالب الأقرب لكلماتي ، أما القصة فهي تناسب خلجاتي ، والشعر لا يأتي إلا مع معاناتي
المقال –مثل الكون- فيه إتساع لامحدود، المقال سريع .. سرعة إيقاع العصر، المقال قابل للقراءة من أطياف المجتمع وفئاته المختلفة، أما القصة والشعر فلها مريدوها .
جواب رااااائع في تحديد ترتيب أولوية روافد الأدب..بالنسبة لك....وجميلة عباراتك حول المقال ...كأفضلها عندك...
أصدرقطر....الذي تم إنتخابه....مؤخرا..... ملكا... للكرة الارضية القرارات التالية: :
1
.أن تكون : اللغة العربية .. هي اللغة الرسمية ، واللون الأخضر .. لون العلم، أما العملة .. فهي " العرق " وتتكون من 100 نقطة، زنة النقطة الواحدة مثقال ذهب نقاء 24 قيراط ، ويمكن تحويلها للعملات المحلية .
2.إلغاء السفارات وتأشيرات الدخول لولايات الكرة الأرضية ، ويكتفى بمكاتب إتصال تحمل اسم وشعار "العرب المسافرون" .
3.تعديل نظم المنظمات الدولية القائمة حالياً، فلا توجد أفضلية لولاية عن أخرى إلا بالتخلص من ثلاثة : الفقر والمرض والجهل ، ولا احتكار للمال أو للمعلومات أو للموارد الطبيعية .
4.إنهاء حالات الاحتلال العسكري والفكري المتواجدة حالياً على إمتداد الكرة الأرضية ، وتحويل فوائض الجيوش للخدمات المدنية .
5.تفعيل محاولات الإتصال بكائنات غير أرضية ، مع تقديم نماذج مصورة من حضارات الولايات للحضارات الكونية الأخرى .
ما شاء الله ..قرارات أقل ما يقال بشأنها..انها...تضح اساسا للمملكة...رائعة بمعانيها...سامية بأهدافها....
أما شعار العرب المسافرون...والاكتفاء به ..والعمل به لدى ماكتب الاتصال..فذاك من أرووووووووووع ما قيل في حق
هذا البيت الغالي على قلوبنا...
فاصل اعلاني
للمسافرين حاليا من اعضاء بيت العرب المسافرين نقول لهم....
ولكل من الغائبين نقول....
والمنضمين مؤخرا نقول ..
قد يحدث لنا في الحياة...أن نعيش لحظات ..قصيرة في مداها...عظيمة
في أثرها....
لحظات ربما لاتخطر على بال أحدنا انها..ذات لحظة..قد تغير مجرى حياتنا....
قد تسير بنا نحو..طرق...لم نكن بوارديه.....او سالكيه....
هل صادفت يوما مثل تلك اللحظات؟؟؟
صادفتها كثيراً
فمثلاً .. لحظة الفراق .. عشتها مبكراً ، في إحدى ليالي طفولة السبع سنوات ، كنت ألعب مع بعض الأصدقاء ، وكان بينهم صديقي "هشام" .. حيوية ومتانة في الجسم ورقة في المشاعر ، حتى سمعنا آذان العشاء ، فعاد كل منا لداره ، يغتسل .. ويتناول العشاء مع الأهل و.. ننام لنحلم بالغد وباللعب من جديد ، ولما جاء الصباح سمعت نحيباً وجلبة آتية من بيت " هشام" فهو صديق وجار في الوقت ذاته ، تسللت من تحت أقدام الأهل .. وذهبت لدار صديقي ، فسمعت من السيدات الجالسات .. بخبر وفاته والسبب الحلاوة ، تعجبت .. لأن الأهل كانوا ينعمون علينا بالحلى حينما نفعل الأشياء الصحيحة (والمملة من وجهة نظرنا آنذاك) ، فكيف تكون الحلى سبباً للموت ؟ .. طالت جلستي بدار "هشام" .. حتى عرفت أن قطعة من الحلى دخلت في المكان الخطأ و"حالت" بين الهواء وبين جسد "هشام"!!
أما الشعور بالنصف الآخر .. فكان أيضاً مبكراً ، وتحديداً في نهاية المرحلة التعليمية الأولى ، أو ما يسمونه بالإبتدائية، كنت أشعر بالتعرق حينما أراها ، وكنت أسعد لو طلبت مني صنيعاً ما، وكنت أحزن لعدم رؤياها ، احترت في تسمية هذا الشعور حتى الآن ، لكنه كان سبباً في معاودة البحث عن النصف الآخر ، وكان سبباً في الارتباط المبكر و.. الإنجاب المبكر ، والحمدلله !!
أما .. الموت ، فلقد قابلني أكثر من مرة ، مرة في البر ، ومرة في البحر، ومرة في الحرم !!
المرة الأولى كانت بالبحر.. وفيما يبدو أنني دخلت منطقة دوامات ، وحاولت جاهداً الخروج منها .. ولم تفلح محاولاتي، حتى شاهدت "والدي" (وكان متوفياً منذ سنوات) يناديني : " تعال .. بني، ألم تتعب بعد !! " .. فشعرت أنها رسالة (استدعاء من الآخرة) ، فرفعت يدي اليمنى .. موحداً الله وتالياً للشهادة ،وغبت عن الوعي لحظة ، لأسمع طنيناً من حولي .. ومزيجاً من أصوات متداخلة ، ولأجد فتياناً حولي يدلكون أطرافي ، ويضغطون على صدري لإخراج ما ابتلعته من مياه.
أما الثانية فكانت بالبر.. وكانت بسبب حادثة اصطدام عنيف من "وانيت" بسيارتي ، أدى لدمار الجزء الأمامي من سيارتي ، بكل مكوناته من معادن وزجاج ، ولثلاثة أضلع بصدري، ولتفتت الركبة اليمنى لست قطع ، وإنكفأت بعدها للحظات على سكّان السيارة، حتى قيض الله من يخرجني من بقايا السيارة، ويودعني سيارة الإسعاف ..
أما الثالثة .. فكانت على أبواب الحرم المكي، بعد نهاية مناسك الحج، ووددت أن أحضر خطبة الجمعة وأطوف بلباس الإحرام، ولكن كان الزحام شديداً ، والحر أشد ، وتحاملت .. فالكعبة تقترب مني، ما أحلاها وما أبهاها وأعظمها ..، وفي لحظة الولوج لصحن الحرم، فوجئت بالأبواب توصد من أمامي، والناس تتزاحم وتتدافع .. بل وتتعارك، فلم أود الدخول في هذا الصراع، فجلست قبالة باب الحرم الموصود، مما جعل هؤء المتزاحمون يقعون على جسدي ، لم أشأ المعاركة معهم ، أعتقدت أنه قدري لامحالة هذه المرة ، فرفعت يدي بالشهادة ، وفيما يبدو أن بعضهم لاحظها ، فأخذوا ينقبون بين الأجساد ، ووجدوني ، وأعطوني بعضاً من ماء زمزم ، و.. أكملنا سماع الخطبة و.. طفت و.. حمدت الله على كل حال ..!!
مواقف كان الموت فيها محدقا...وشيكا....
لكن امر الله لم يقع..لم يحن...ولم يأذن به سبحانه..
حفظك الله من كل مكروه..وبارك في عمرك ورزقك العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والاخرة
فعلا من أصعب اللحظات..وامرها....
موت الفجأة !!!!
قاصم للظهر...مرهق للنفس...متعب للروح...فكيف والذي فارق الحياة صديق عمر...صديق طفولة !!!
رحمه الله .. ورحم اموات المسلمين..
للاسف عندنا مؤخرا في بعض المدارس ونظرا لغياب العيادات المدرسية...اللازمة لاستقبال حالات
الطوارئ..لقى أكثر من طفل وطفلة حتفهم بسبب شرقة او اختناق اثناء عملية الاكل في الفسحة...
مراهقة الطفولة ..المبكرة
قمة البراءة ...والنقاء...
كذلك كان الامر في الزمن الجميييييييييييييييل الذي ولى ..حاملا معه .كل ملامح جمال ...النفوس
والارواح...هناك..حيث لا عنوان...سوى عنوان البراءة...
لمن يفكر ..بالذهاب بعيدا.....
نرحب بضيفنا الكريم مرة أخرى...
آدم وحواء...يجمعهم ضمير واحد....وان كانا كيانين منفصلين..( نحن )
هى وحدها تقول..أنا
وهو وحده يقول...أنا..
لكنهما الاثنان..يجمعهما..ضمير واحد...(نحن)
ماذا تقول عن هذا النحن ؟؟؟
الـ "نحن" ضمير ، وله جرس قريب من "اللحن"
واللحن .. حتى لو صدر عن آلة واحدة ، أو عازف واحد ، فهو محصلة "نحن" وهم : العازف والآلة والإحساس
الـ "نحن" ضمير جميل والأجمل منه ، حينما يكون الـ "نحن" في حالة تناغم ، تآلف ، تكاتف ، هل سمعتم يوماً مذياعاً دون أن "تضبطوا" موجاته ؟ .. هكذا الـ "نحن" ، نحتاج أن نكون على موجة واحدة حتى لا نسمع نشازاً أو صفيراً يصم الآذان ..
الـ"نحن" .. نجدها في دوائر متداخلة وتزداد اتساعاً، مثل : الأسرة الصغيرة ، فالأهل ، فالعشيرة ، فأبناء وطني ، فأبناء العروبة ، فأبناء الدين ، فأبناء الإنسانية ..
الـ "نحن" .. ليست رجالاً فقط ، أو نساء فقط
الـ "نحن" .. ليست مجرد زوجين (رجلاً وإمرأة )
الـ "نحن" .. ليست لمشجعي فريق ما ، أو شعباً بعينه ، أو أتباع ديانة ما
الـ "نحن" .. ليست تعصباً لإنسان أو مكان أو زمان
وإنما هي المقابل والمضاد .. للأنا ، وللوحدة والإنعزالية ، وتهميش الآخر
الـ "نحن" ممتعة ، ولكن دونما إفراط أو تفريط
الللللللللللللللللللللله يا قطر.من أحلى ما قيل عن هذا >> النحن...
كلمات جدا راقية...راااااااااااائعة......
وما أروع النحن..حين تقع في مدار فلك...وصفك لها...وتعريفك الجميل لها
هل ممكن ان يحمل انسان ما بداخله..نقيضين بذات الوقت..كان يكون..عنيفاً فيصل لدرجة
الوحشية.......ولطيفاً لدرجة...الخضوع والخنوع؟؟؟
عنيداً لحد المكابرة ..ومرناً... لدرجة التذلل......
نعم .. وهذا من طبائع البشر
فالإنسان مخلوق من .. الماء والطين ، ففيه الليونة وفيه اليبوسة
والإنسان يقع في منتصف الطريق بين الملائكية والشيطانية، ففيه الخير والشر
الأغرب من هذا وذاك ..
الإنسان الواحد .. ذكراً كان أو أنثى
فيه هرمونات ذكرية وأنثوية معاً ، وتظهر شخصية الإنسان بتسيد الهرمونات الذكرية على الأنثوية، والعكس بالعكس
هذه مكوناتنا تفرض علينا التضاد ، كما أن مواقف الحياة المختلفة تضعنا في سلوكيات مختلفة ، إذا تتبعها أحدكم ، سيضرب كفيه ، أيعقل أن هذا الشخص المسالم ، هو من يتشاجر الآن ، هل يعقل أن هذا الشاعر الوديع هو من يمسك بالسكين ويغرسها في صدر من يحاول أن يغتصب أرضه أو عرضه؟
أتحدى .. أن يكون أحدكم بلا نقيض، وأزعم أن نتيجة التحدي محسومة مسبقاً .. لي !!
نعم..دون ادنى شك..نتيجة التحدي محسومة لصالح قطر..لاجدال في هذا أبدااااااااااا
واظن..لو لم يظهر هذا الانسان...الانفعال المناسب في الوقت المناسب..لوصم بالعته..او البرود
والجفا..والجمود.او الجنون واللامبالاة..وكل وصف من شانه ان يدخله في خانة.********اللا احساس
فاصل ونعود…
والعائدين من سفر او غياب نقول..
كانت هناك مقابلة استغرقت ساعة زمن على قناة السي ان بي سي الأمريكية معثاني أغنى رجل في العالم "وورين بفت " والذي تبرع بمبلغ 31 بليون دولار منثروته لأمور خيرية ، وهنا بعض من مظاهر حياته وفيها دروس للاستفادة وخصوصالأصحاب النفوذ والملايين في بلاد المسلمين:
. His company, Berkshire Hathaway, owns 63 companies. He writes only one letter each year to the CEOs of these companies, giving them goals for the year. He never holds meetings or calls them on a regular basis. He has given his CEO's only two rules. Rule number 1: do not lose any of your share holder's money.
Rule number 2: Do not forget rule number 1
تملك شركته 63 شركة وكل ما يفعله هو كتابة رسالة واحده سنويا للتنفيذيين في تلك الشركات يحدد
لهم الأهداف للسنة. لم يعقد أبدا اجتماعات أو يجري مكالمات انتظامية . قاعدتان فقط يعطيها لأولئك
المسئولين. القاعدة الأولى: لا تفرط أبدا في شريكك المالي ، والقاعدة الثانية: لا تنسى أبدا القاعدة
ما تعليقك ؟؟
هي قاعدة من القواعد الذهبية في عالم العلاقات .. والتجارية تحديداً
فالشريك المالي ليس مجرد "صنبور ماء" نفتحه عند العطش ونغلقه بعد الارتواء، هو أقرب من الأخ وأخلص من الصديق، وقديماً قالوا .. " لا تسمم البئر بعدما تشرب منه ، فربما تحتاجه مرة أخرى" !!
هذا الـ "وورين" لم ينجح لأنه حافظ على شريكه المالي، بل لأنه أوجد شركاء جدد –بكل شركة من شركاته- وحافظ عليهم وأعطاهم تفويضاً بالنجاح، وزرع في موظفيه الإحساس بأنهم ليسوا " أجراء" بل " شركاء" ..!!
رائع تعليقك هذا عزيزي...فاق في جماله..قواعد الذهبية تلك..
من اجمل الحكم ( لا تسمم البئر بعد ما تشرب منه...فربما تحتاجه مرة أخرى)
قطر الطالب
قطر الخريج
قطر صاحب الدراسات العليا
ذكرياته التي لا بنساها ابدا
على الصعيد الشخصي المهني طموحات.......... تحققت
واخرى لم تتحقق
نحب ان نصحبك وتصحبنا في رحلة حياتك....
حكايتي مع المعرفة .. حكاية بلا نهاية
لهاث مستمر وراءها ، لمحاولة الإمساك بها ، قد تختبأ بين أوراق كتاب قديم ، أو قد تسكن ذكريات قريب أو عزيز، أو قد تكون جزءً من صورة، أو لحناً ، أو قد تختلط بكلمات معلم يدرسنا فنون الحياة، لا أخجل أبداً من طرح الأسئلة، فأسماك "المعرفة" لن تخرج من الأعماق إلا برمي الشباك، وشباك المعرفة .. هي الأسئلة ، المهم أن نُحسن حبكها وصياغتها وتوقيت إلقاؤها.
ما شاء الله عليك .ولعك بالمعرفة...وعشقك لها...يغري الكثير على السير على نفس دربك هذا..العامر....
اما موضع طرح الاسئلة..فكم اشفق على حال الطفولة عندنا في بعض البيوت...
والمدارس...جعلوه..مكمما..ممنوعا من طرح السؤال....وان سأل..فلا جواب...
قرأتـ يوما..ان من صفات المبدعين...كثرة طرح الاسئلة...ودائما يوصي المختصون بهذا المجال بمقولة>>إسأل
أسئلة غبية..أسئلة مجنونة..أسئلة تافهة..أسئلة غير منطقية...
ومن هنا تبدأ الخطوة الأولى..لركوب سلم الابداع...
لكن!
يا ويل الطفل ..ان فكر..او حاول ...ان يخطي هذه الخطوة الاولى..
كنت أتمنى أن أكون طبيباً جراحاً .. حاولت ولم تنجح المحاولة
فتحولت إلى المعلومات .. وإدارة المعلومات
وتدرجت فيها من الدرجة الجامعية الأولى والتخرج بدرجة جيد جداً
ثم الماجستير .. بدرجة الإمتياز
وأخيراً الدكتوراه .. بمرتبة الشرف الأولى
ماشاء الله تبارك الرحمن...
الجميل فيالامر..ان عزمك لم يخفت ضوءه...
واصرارك لم يقل وزنه..
و واصلت المسير..
سواء في درب الطب او ما عداه...
رغبة أردناها..ورغبة أرداها لنا ..ربنا...وفي كل خير.....
ادم الله عليك من نعمه وفضله..
ونراك قريبا بروفيسورا بإذن الله
عبارة مترجمة عن اللغة التركية تقول
توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"
قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا
أطفالاً ثانيةً"
طفولة قطر..ملامحها احلى ما فيها...أخطاء وقع فيها..ملامج نبوغ ونجاح برزت فيها...
لا أذكر تأريخاً لهذه الفترة ، فقد كانت مختصرة وغير عميقة ، فالأقدار والأسرة والبيئة اجتمعوا عليها، أعطوها شهادة مغادرة لعدم الحاجة لها، فاللعب كان مع الكبار ، والجلوس كان مع الكبار، الأكل .. المشرب.. الحوار.. الجوار..!!
حتى "السمت العام" .. صوتي.. هيئتي .. لحيتي، لاتوحي أبداً بالطفولة، كانت نظرة عيناي هي التي تفضحني وتفصح عن طفولتي، لذا وجب إخفاؤها خلف "نظارة" طبية ، وبذلك إكتمل القناع!!
كنت مدفوعاً من داخلي وخارجي نحو الأكبر سناً وعلماً وخبرة، لم أكن مجرد مشتاقاً لمرحلة ما بعد الطفولة، كانت الطفولة مجرد "طور" غير مرغوب فيه، وقبل هبوب رياح الهندسة الوراثية، هندست حياتي ، وقلصت –ولا أقل أقصيت- مرحلة الطفولة .
وأذكر أن أحلى ما في هذه الفترة المختصرة، تلك المساحات الواسعة التي كانت تمنح لنا ، مساحات واسعة من : الحنان .. والأمان .. والعطاء .. والوفاء .. والعطف .. واللطف ، كنا ملوكاً غير متوجين، كل ما نطلبه يأتي في الحال، وكنا نستمتع بنضارة كل شيء، نضارة الأزهار والأفكار..
أما أخطائي .. فكانت كثيرة، أدعو الله أن يغفرها لي، فبسبب هذا "النفي القسري" لمرحلة الطفولة، وحلول اللجج والجدال ، فلما كنت في العاشرة .. كنت أسأل والدي –رحمه ورحم معه والدتي وأسكنهما جناته- لماذا تضربني كي أصلي ؟ أأنا أصلي لك أم لله ؟ لماذا لاتدع الله هو الذي يعاقبني ؟ وكان الرد عقلانياً .. وفيه مساحة كبيرة من المنطق ، ولكنها كانت فترة قاسية عليّ وعلى من حولي، أعلم أنني سببت لهما آلاماً .. ولكني -وبفضل الله- حققت لهما آمالاً
نموذج الطفل الكبير ..أو لرجل الصغير..نراه متدولا في كثير من البيوتات العربية....
رجولة مبكرة..وتعويد على المسؤولية في بعض الحالات....اما نظرا لغياب الوالد..او ..محاولة لاكساب
الطفل...مهارات ومعلومات...تؤهله لتسلم زمام المسؤولية مبكرا..
وكم كان جميل قناعك الذي لبست في طفولتك... ذاك القناع الذي اخفة وراءه..حكمة واتزان منذ ملامح الطفولة...
قلت ملوكا غير متوجين..في الطفولة؟؟
ها نحن اليوم توجناك ملكا على مملكة العرب المسافرون...بعد ان اصدرت قرارتك الخمس
انت توجت نفسك بتاج العلم والخلق..والذوق..والسمت الراقي المتزن..ونحن توجناك..بتاج..المحبة...والتقدير.والاحترام...
عندما أنشد أبو تمام قصيدته التي مطلعها:
أهن عوادي يوسف وصواحبه فعزما فقدما أدرك النجاح طالبه
قال له أحد الحاضرين لماذا لا تقول ما يفهم..... فقال أبو تمام لماذا لا تفهمون أنتم ما يقال
قال البحتري:
إذا محاسني اللاتي أدل بها
عدت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر
علي نحت المعاني من معادنها
وما علي إذا لم تفهم البقر
موضعين بينهما تشابه بالمعنى ما رايك ؟؟؟
سامحك الله .. من أكون كي أقوم بالتعديل على أبي تمام والبحتري؟
لكنها .. "ثقافة عصر" ، ففي عصريهما كان الفخر والحماسة والكثير من الصفات (المتنحية حالياً من حيوات الكثير منا) .. كانت سائدة ، وكان من الطبيعي أن يفتخرا باتقانهما للعربية ، أما الآن فالفخر لمن يرطن بلغات الغرب والشرق !!
ولكن .. منهجي يختلف ، فالعصر غير العصر، و "نحن" .. في حالة "عولمة" نحتاج للسرعة والتواصل ، ولن يصلح التقعر في اللغة حتى بين أبناء العربية، فلم يعد الفخر لمن يملك ناصية اللغة ، ولايملك الوصول لعقول وقلوب مستمعيه، لذا " فلكل مقام مقال" .. ولكل عصر وشعب "مفرداته" ، وحتى لانكون مثل "أصحاب الكهف" .. هم أتقياء .. أنقياء ، ولكنهم يتكلمون بلغة قديمة ,, ويبتاعون بعملة أقدم !!
الشاهد .. أننا بحاجة لما يسمى "بالسهل الممتنع" .. لتبسيط دون تفريط، للمتعة دون اللوعة، ألا نكتب جميعاً هنا ؟ والكثيرون يتواصلون معك ومعي .. ؟ أليست هي "لغة عربية" ؟ ولكنها تتناسب وإيقاع العصر
أبدأ من حيث انتهيت عزيزي...
نعم...هنا نحن نتواصل بلغة عربية فصحى سهلة حلوة مفهومة لدى الجميع....
ثقافة عصر..هى..تماما كما تفضلت...
اللغة واحدة..وما يتبدل...على مر العصور.. هو رتمها...
وأشهد انك من مروضي لحروفها...ومتمكنا منها لاقصى درجة..
انترناشيونال توست ماسترز هل عندك فكرة ما هو ؟
هي مؤسسة عالمية غير ربحية وتعمل في مجال التدريب على مهارات وفنون التواصل ...
بداية وتاريخ أندية الخطابة التوستماستر
فيما يختص بعدد أندية الخطابة المنتشرة في أنحاء العالم فقد بلغ عـددها 11,000 نادي تابعة لمنظمة التوستماسترز تضم في عضويتها ما يزيد على 240 ألف عضو من 90 بلداً من مختلف دول العالم، وأن أكثر من 4 ملايين ونصف قد استفادوا من حركة التوستماستر التي بدأت عام 1924م واسسها الدكتور رالف سي. سمدلي من كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ووفقاً للوائح وأنظمة مؤسسة التوستماسترز العالمية فإن اختيار المتسابقين في المؤتمر السنوي للمنطقة يتم على أساس إتاحة الأفضلية للفائزين على مستوى النادي ومن ثم المنطقة الفرعية في كافة فروع المسابقات وهي فئة الخطاب الرئيسي.
والجدير بالذكر أن أندية التوستماسترز نجحت في تغيير النمط التقليدي لحياة الكثيرين في العالم، لا سيما أولئك الذين لا يدركون أهمية التواصل مع الآخرين أو لا يجيدون فن الإنصات، ودفعت هذه الأندية العديد من المتحفظين إلى الصفوف الأمامية في المجتمع، بعد أن عززت فيهم ثقتهم بأنفسهم
المصدر .. ولمزيد من المعلومات ، أضغط هنا
شبكة التوافق الإخبارية : : الحجي : أبواب نادي دانة الخليج توستماستر مفتوحة للجميع
أو هنا
تعرف على التوستماسترز
صحيح.. وعندنا في الكويت..نشأ هذا النادي مؤخرا ومن مهامه ايضا..وكما قرأت في بعض الجرائد
الكويتية.... إعداد وتهيئة المنتسب لهم..كي يكون
ماهرا في مسألة العرض والخطابة امام الجمهور. وكذلك فن الانصات....وتعلم فنون القيادة..والتغلب على
مشكلة سوء التفاهم...او سوء التواصل
كتاب لا تمل قراءته
:
كليله ودمنه
كتاب ندمت على قراءته
:
الأمير (لميكافيللي)
كتاب تتمنى تاليفه
:
مذكراتي
كتاب تتمنى لو كنت صاحبه
:
هاري بوتر
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو
التوقيع :
و .... أزِفَ ... الرحيـــــــــــــــــــــــــــــل ......
حروف الخيال
حروف الخيال
إضافة حروف الخيال إلى الإتصالات الخاصة بك
البحث عن المشاركات التي كتبها حروف الخيال