الموضوع
:
رحلتي الجديدة إلى سوريا - قصة مصورة -
عرض مشاركة واحدة
19-04-2005, 05:37 AM
#
5
(
permalink
)
السائح الهروي
ابوعبدالرحمن
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: دولة الكويت
رقم العضوية :15465
المشاركات: 2,956
اليوم الثالث للرحلة و هو يوم الجمعة الموافق 1-4-2005
استيقظنا في الصباح بعد نومة هنية لم تقطعها إلإ صلاة الفجر ... قمنا و تسبحنا و تجهزنا للخروج و التمشي في صباح دمشقي
مشرق تعبق فيه رائحة الياسمين الجميلة و التي تشتهر بها هذه المدينة العتيقة...
خرجنا من الفندق و كانت المحلات مغلقة إلا هذا المحل الرايق
ثم دخلنا أول حارة تعترض طريقنا (( كم أعشق هذه الجادة ))
و فيه هذه الجادة تقع مجموعة من الفنادق المتواضعة و التي يسكنها الأجانب لرخص ثمنها أولا و لأنها أيضا
تمثل البيت الدمشقي القديم بساحته و بحرته و إطلال الغرف جميعها على هذه البحرة ...
و لكن هذه الفنادق لا تصلح لنا بحال فالحمامات مشتركة و روادها هم فقط من الأوربيين و قد يشترك أكثر من شخص في غرفة واحدة...
هذا أحد هذه الفنادق
بعد ذلك سرنا في وسط هذا الحي التاريخي الجميل و هو هي حي سوق ساروجة
نسبة للأمير صارم الدين صاروجا و الذي أسس هذا الحي في أواسط القرن الثامن الهجري
و صار الآن أحد أهم الأحياء الدمشقية القديمة و المحافظ عليها تاريخيا من منظمة الأمم المتحدة
ثم مررت على جامع الورد الواقع بحارة الورد القديمة و التي ترجع تسميتها لوجود حكر لزراعة الورد قبل تأسيس هذا الحي
و انطلقت بعد ذلك لحمام الورد و الذي تأسس في أوائل القرن الثامن الهجري ( 700 هجري)
و لمعرفة المزيد عن هذا الحي و المشيدات التابعة له فعليك بكتاب:
معالم دمشق التاريخية لقتيبة الشهابي و أحمد إيبش
و منه سرت بقلب وله عاشق لهذه البلاد الضاربة أطنابها في أعماق التاريخ الإسلامي
فمررت على مسجد بلبان المحمودي
ثم مررت على المدرسة الشامية و المقامات التابعة لها و الجامع الأيوبي التابع للمدرسة
و عند قراءتي لهذه اللوحة لم أتمالك سقوط الدمعة من عيني عند قراءة عبارة : استشهد في الدفاع
عن دمشق وقت الغزو الصليبي فرحمه الله رحمة واسعة و جزاه خير الجزاء
و ركبنا جسر المشاة القريب منها و الذي يأخذك إلى جهة ساحة المرجة
و هذا الشاب أحمد يبيع الفول الحب مع رشة من الليمون و الملح
و هنا بائع للتوت الشامي الشهير
و هنا نسير في طريقنا لسوق الحمام و الحيوانات الأليفة
متجهين إلى ساحة المرجة و التي تسمى أيضا بساحة الشهداء
و فيها رأيت هذه المنظر الجميل لتدفق مياه نهر بردى القوي بسبب وفرة الأمطار و الثلوج في
فصل الشتاء الماضي
بعدها قصدنا القهوة التي اعتدنا شرب الشاي فيها أنا و صاحبي أبو ناصر منذ زمن بعيد
و لكنا هذه المرة رأينا أمرا عجبا ... رأينا امرأتين و شابا يأكلون و يستمتعون ففتحوا شهيتنا للأكل
فتوجهت للمحل الذي اشتروا منه فكانت هذه الصور
اللقطة الأخيرة للفطيرة قبل الانتحار القسري في فم المرأتين أو الرجلين لا فرق!
طبعا كل هذا مع رشفات متواضعة من الشاي و القهوة
القهوة تقع قريب من مدخل حلويات مهنا و هي عبارة عن كشك متر في متر فقط !
رجعنا بعد ذلك للفندق للوضوء و الاستعداد لصلاة الجمعة و عندها اتصل علينا أخونا المفضال المكرم عقيلات حفظه الله تعالى
و كان متواجدا في الشام و تواعدنا معه على الالتقاء به بعد صلاة الجمعة في المسجد الأموي
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو
السائح الهروي
إضافة السائح الهروي إلى الإتصالات الخاصة بك
البحث عن المشاركات التي كتبها السائح الهروي