اذا كنتم قد زرتم المعلمين السابقين فغالبا سأنصحكم بالجلوس في احدى المقاهي او شراء الطعام من احدى الأكشاك والجلوس للراحة قليلا لأن السياحة في القصر ستستغرق وقتا طويلا،

يمكنكم ايضا التوجه للحديقة الداخلية للقصر والتي فيها بعض الاكشاك وشراء الماء والسندويشات الخفيفة ووضعها في الحقيبة الى ان تشعروا بالجوع، حينها يمكنكم الجلوس بأي ركن في القصر والاكل والاستراحة،
المكان: قصر توب كابي
أوقات الزيارة: من التاسعة الى الرابعة او الخامسة عصرا ما عدا ايام الثلاثاء
تذاكر الدخول: للأسف لا اذكر، قد تكون 10 ليرات
الوقت المتوقع للسياحة في المعلم: 4 ساعات
نبذة ونصائح:
يظهر القصر روعة العصر العثماني وفخامته وثراءه الفاحش، كان الحكام العثمانيين يستخدمون القصر كسكن خاص وكمقر إدارة ايضا، وتحول الى متحف بأمر مصطفى كمال اتاتورك.
يوفر المتحف اجهزة سمعية تشرح لك كل ما هو موجود كدليلك الخاص بدون الاستعانة بدليل بشري

، وايضا عند تجولك في القصر سيكون هناك لوحات تشرح تاريخ ما هو معروض، ولذلك لا انصحكم بالاذعان للأشخاص الذين يلتقطون السياح وخاصة العرب عند البوابة ويغرونهم بجولة سياحية:

، لم استفد من الجولة برفقة الدليل كما انني لم اخذ راحتي في المشي مع مجموعة والمحاولة جاهدة للاستماع له في وسط الضجة، كما انه لا يأخذك الا للأماكن التي يراها ضرورية، حتى انني عندما استكملت استكشافي من دونه شعرت بالراحة وكنت ارى المعروضات بكل تأني وتمتع.
الصور:
المجسم
هل تذكرون الألواح التي تفرض الحكومة وضعها أمام البيوت او المباني قيد الانشاء؟ التي فيها رقم قطعة الارض ومعلومات عن عدد الطوابق وعن المالك الخ؟
كانت موجودة في عصر العثمانيين وكان عند كل مبنى لوحة اسمنتية عليها توقيع او علامة الشخصية العثمانية
وهذه اشكالها
وكما تلاحظون التوقيع في اعلى اللوحة بطريقة فنية
أدوات المطبخ والتقديم
شكل كبير الطهاة في مطبخ القصر العثماني
ملابس الجنود المحاربين
البنادق
السيوف
حرس الأبواب الداخلية للقصر، والذين يعلنون خروج او وصول الأمراء والسلاطين
العرش الذي كان يجلس فيه السلاطين العثمانيين لاستقبال الرعية
المنظر من احدي شرفات القصر (تصور السلطان كل يوم يطلع يتريق وهو يناظر المناظر من على هالشرفات)
ومن ثم دفعنا تعرفة قسم الحرم او الحريم والذي كانت تسكن فيه نساء وجواري القصر،ودخلنا وبصراحة "ما يستاهل" كل ما فيه هو قسم واحد مبهر والباقي عبارة عن ممرات وغرف موصدة!
وهذه هو القسم الذي اتحدث عنه ، لاحظوا النقش العميق الغني الفني
واثناء الرحلة حول القصر تعبنا وجعنا، ولم نكن قد احضرنا معنا شيئا للأكل، ولذلك نصحتكم بأن تحضروا طعامكم، هناك مطعمين داخل القصر ولكنهما مكتظين بالسياح واسعارهم غالية جدا، (اخذنا سندويشتين دونر وكعكة صغيرة للتحلية وكوبي عصير فدفعنا حوالي 15 ريال عماني!!)
طبعا زرنا القسم الذي يحوي على مقتنيات رسول صلى الله عليه وسلم ولكن منع التصوير فيه، وكانت هناك زاوية في هذا القسم يجلس فيها قارئ القرآن فيقرأ الى وقت معين ثم ينسحب ويأتي آخر، وهكذا كان يقرأ القرآن في تلك الزاوية على مدى 24 ساعة في اليوم! وعندما ذهبنا القصر وجدنا القارئ يقرأ، أي ان العادة ما زالت موجودة الى اليوم ولكن اعتقد في ساعات العمل فقط!!
بعد هذه الرحلة الشاقة كان لابد من الرجوع الى الفندق للراحة، في طريق العودة حصل موقف مضحك بسبب "تعنترنا" نحن الخليجين، فما هو الموقف؟
