عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2008, 02:03 AM   #21 (permalink)
سعيد ومبتسم
مسافر خبير
 
الصورة الرمزية سعيد ومبتسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: المغرب
رقم العضوية :147695
المشاركات: 2,079




افتراضي


[QUOTE=مزون البحرين;2525554][SIZE="4"][COLOR="DarkOrchid"]بسم الله الرحمن الرحيم

من بريدي هذا المساء للدكتور عائض القرني ... واتمنى انه مش مكرر

أمـــــــــــــي


أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها،

نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ

بالدموع حينما سافرتُ! وكم عفتِ المنام يوم غبتُ! وكم ودَّعتِ الرُّقاد يوم مرضتُ! الله يا أمي



نعم كلام جميل جدا وهنا اريد ان اذكر بخاطرة كتبها احد اساتذتي الذين درست على يدهم اللغة العربية . أذكر انننا كنا بصدد دراسة ظاهرة : الندبة في السنة الرابعة اعدادي وكان عمري حينها 14 عاما. اي قبل عشرين سنة من اليوم
كتب استاذنا السي محمد فقرة اثرت في كثيرا ساعتها ولما انتهت الحصة سألته من الكاتب فقال انا يا ولدي . والله يعني اثرت في الى حد لا يوصف لذلك بقيت كلماتها منقوشة في ذاكرتي لحد الان . وقد كتبها اياما قليلة بعد وفاة والدته رحمها الله ورحم جميع امهات المسلمين
يقول استاذي الذي لم أره منذ ذاك الحين :

و أمي العزيزة ...يا من زرعت في لبي حب الحياة ومعناه... ويا للناس لصنيع المنون فيهم ...كنت أناديك بلساني الصداح يوم كنت تملئين أرجاء البيت ....واهبتي للحنو.أما الآن فلم يعد لي سوى الحبر الأزرق والورق الأبيض.
سأعود للبيت فأجد الظلام الدامس سائدا وأصيحك أينك يا قرة عيني ؟ من يملأ موضعك بنور عينك الدافق بالحنان ؟ أني تعودين ؟ فيردد السكون صدى كلماتي .لأن قلبك الذي كان يخفق فيه كف عن الخفقان

التوقيع :
على ضفاف الوادي ....تمضي الأسماء مسرعة .... مرة بالماء ... ومرة بداخلي
حنين يجرمه الكبرياء ... ويمنعه من الوقوف .... على عتبة أبواب ...
لم تعد مباحة
سعيد ومبتسم غير متواجد حالياً