وصلنا لنهاية الطريق في ساحة الفنا...
ومن هناك سلكنا أحد الطرق الضيقة للعودة للرياض...
عدنا للرياض وكان مضاءا بالشموع والأضواء الخافتة الرومانسية
المنظر من غرفتنا...
أخبرنا اسماعيل بأنه كان متخوفاً بأننا لن نعود لتناول الإفطار ..فقد تأخرنا في العودة من السوق
هذه المرة حضروا لنا شوربتين..الخضار والحريرة..
البيض المسلوق..
عصير الليمون ( البرتقال)
التمر..
الحليب..
بعض الفواكه...
(رياض أوبال غلبهم في هذه النقطة كانت الأصناف أكثر)
ولكن طعم الحريرة هو الأصلي ...
راااااائعة..
يمكنكم مشاهدة التلفاز وانتم تتناولون وجبة الإفطار لو أحببتم...
منظر الفناء مع الإضاءة...
بعد أداء الصلوات توجهنا مع اسماعيل إلى السطح....
الجلسة جميلة على السطح ولكنهم قد غطوا الكراسي نظراً لنزول المطر..
أخذنا اسماعيل فوق سطح آخر..
( لابد من المخاطرة في كل سفرة خخخخخخخخخخخخ )
المكان كان مظلماً والسطح غير مسور..
أشار بأن هذا البيت سوف يدمج مع الرياض في التوسعة القادمة...
ثم توجهنا لغرفة المساج والحمام المغربي والتي تتبع الرياض..
الوصول لها كان عن طريق سلالم ضيقة ...
شعور غريب ...وممتع ...
الحمام المغربي...
غرفة المساج
خرجنا بعدها لساحة الفنا ومن ثم إلى الصلاة..
اسماعيل أوصى الموظف في الرياض بأن يفيقنا لتناول وجبة السحور..
العامل في الرياض أعد لنا سحوراً لذيذاً جداً..
واستغربت بأنه أعد سلطة ولم نطلب منه ذلك..
كان السحور المثالي..
والشعور الجميل أنه كان مستيقظاً معنا لتناول سحوره..
..............مزايا الرياض..............
رياض متكامل بالفعل..نظافة خدمة تعامل ...وموقع لا مثيل له...
من يسكن فيه يشعر بقمة الرفاهية....
..............عيوب الرياض...............
يحتاج فقط لقليل من التوسعة ..
وهذا ماسيتم قريباً إن شاء الله ...
أسعار الرياض لهذه السنة..
وللسنة القادمة...
الرياض الذي حاز على أعجابنا أكثر بالرغم من العيوب هو رياض أوبال..
والسبب الوحيد هو أننا شعرنا بالخصوصية أكثر..
لقلة النزلاء في الرياض..
...................................
تقييمي النهائي للرحلة..
كانت تجربة فريدة ومتميزة...
مختلفة تماماً عن معظم التجارب التي مررت بها في رحلاتي للدول الأجنبية
ما ميزها هو أننا كنا في ضيافة بلد اسلامي عربي
وفي تلك الأيام المباركة
رحلة لونت عيني بألوان رائعة...مشاهد جميلة...وأجواء مريحة....
لن تغيب من ذاكرتي...
.......................
وبهذا تكون قد انتهت رحلتنا الرمضانية القصيرة للمغرب...
عدنا بعدها من مطار مراكش إلى مطار كازابلانكا ومن ثم إلى الديار ..
في النهاية أهديكم باقة ورود من رياضZolah
على أمل أن التقي بكم في رحلة جديدة قريباً بإذن الله
دمتم في حفظ الله ورعاية..
اختكم ريـشة..