كذلك أعطت تدرجات الحقول الزراعية الكثير من الروعة لهذه القرية الجميلة التي يطلق عليها [ واحة الجبل ] بسبب بيوت حارتها القديمة الموزعة على منحدرات جبل شمس الذي يحتضنها والتي زرعت بيوتها بطريقة خلابة فوق الصخور.
وعندما تهم بدخول القرية تصادفك بوابتها الصامدة لتحكي قصة هذا المكان الذي تعاقبت عليهالأجيال منذ مئات السنين ويعلوها بناء حجري يربو فوق صخرة مرتفعة يطل بارتفاعه على المدخل الرئيسي للقرية .
وهذا النموذج من البناء يلاحظ كثيرا في القرى المزروعة في الجبال الصخرية حيث يستفاد من الصخور العالية في بناء المنازل التي بنيت في معظمها من الحجارة والطين.
من البوابة ندخل الى حارة ضيقة تتوزع حولها المنازل العالية التي تعطي صورة رائعة في هندسة الأبنية القديمة وتظهر البراعة في الاستفادة من الصخور الموجودة في المكان كجزء مكمل لبناء بعض المنازل.
والقرية ما زالت تعيش الحياة اليومية نفسها القائمة على العمل والنشاط من خلال العمل الدؤوب في المدرجات الزراعية وذلك نابع من تعلق الناس فيها بقريتهم التاريخية وارتباطها الكبير بها.
وانتهينا من زيارة المسفاة مع حلول موعد آذان المغرب وعندما آذنت شمس النهار بالمغيب
ذهبنا الى مدينة نزوى وأخذنا إستراحه فيها حتى الساعة 8:15 م
وأخذت لكم بعض هذه الصور من مدينة نزوى
قلعة نزوى الشامخة
جامع السلطان قابوس
سوق نزوى الشعبي
وبعد ذلك التوجه الى مسقط العامره ، وقد تم الوصول بحمد الله في تمام الساعه 9:00 م حيث توجهنا الى أحد المطاعم في وسط منطقة الخوير التجارية لأخذ وجبة العشاء بعد هذه الرحله المكوكية الممتعة والمتعبة في آن واحد ، وعند الساعة 11:00 م تم التوجه الى فندق مسقط الدولي حيث قضينا ليلتنا هناك .
وهذه هي بطاقة الفندق لمن أراد الحجز هناك :
فندق مسقط الدولي
24488541 - 24482583
يقع في منطقة الخوير - خلف المقر الرئيسي لبنك عمان الدولي
إلى اللقاء في الجزء القادم من الرحلة المكوكية
[ مـحـمـيــة رأس الــحــــد ]