عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-2008, 11:42 PM   #14 (permalink)
kitk2008
مسافرجديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية :209313
المشاركات: 17




افتراضي عسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم


منقول من :
نقل الأعضاء البشرية
=====
بيع الأعضاء البشرية تعد جريمة أخلاقية وطبية واجتماعية ، يتورط فيها البائع والمشتري ، والأكثر تورطا واجراما هؤلاء السماسرة الذين يحرضون ويشجعون علي ذلك ، وربما يلجأون للتحايل والنصب والخداع للايقاع بالفريسة من الفقراء المحتاجين للمال. ولا يتورع السماسرة من حشر انوفهم حتي في حملات التبرع التي تقوم بها الأجهزة والجمعيات الخيرية ، و يقاسمون المتبرعين ما قد يحصلون عليه من مال أو هدايا بعد التبرع !

حرمت معظم دول العالم تجارة بيع الأعضاء البشرية ، و بالرغم من ذلك نجدها تجارة نشطة و منتعشة في بعض البلاد الفقيرة. و يأتى علي القمة ( حتي وقت قريب ) الفلبين وباكستان، ولم يعد أي من الهند والصين علي القمة كما كان الوضع سابقا ، بعد اتخاذ اجراءات مشددة ضد تجارة الأعضاء البشرية . و تعد مصر وما زالت من بلاد القمة، تؤكد الدرااسات أن عدد عمليات نقل الأعضاء التي تجري في مصر سنويا تقترب من 3 آلاف عملية سنويا وأن 85% من المتبرعين يتقاضون مقابلا ماديا كبيرا نظير تبرعهم . وينفي بعض المسئولينوجود ما يسمي ببيع أعضاء في مثل مصر وغيرها فهو مجرم قانونا وتجارة الأعضاء مجرمة ومحرمة..و يقولون: نحن نتحدث فقط عن التبرع. والحقيقة أنها تجارة ألبسوها ثوب التبرع تحايلا علي القانون !!

وتجارة الأعضاء تختلف عن التبرع ، فالأول جريمة قبيحة مستنكرة ، والثانية عمل انسان نبيل ومستحب. التبرع هو العطاء من الأصحاء ، فقراء أو اغنياء ، من أجل هدف انساني نبيل و ليس من أجل المال مدفوعا بمبادئ سامية و ليس مدفوعا تحت قهر الفقر والجوع. والتجارة هي البيع مقابل ثمن مادي ، البائع دائما من الفقراء المعدمين ن المضطرين لسداد ديون قهرتهم ولم يجدوا مخرجا للفكاك منها ، فلجئوا الي بيع اجزاء من اجسادهم للمرضى من الأغنياء القادرين علي الدفع.

تجارة الأعضاء تمثل مأساة انسانية اشترك فيها ثلاثة أطراف ، النائع والمريض والوسطاء بما فيهم الأطباء. وللأسف الشديد لم تحل هذه التجارة مشكككلة الفقراء الذين لجئوا اليها. معظم الدراسات توحي بأن أغلب الفقراء الذين باعوا أعضائهم لم تتحسن أحوالهم الملية ، بل علي العكس ساءت وتدهورت خاصة عند الذين عانوا من مضعفات ما بعد النقل ، سيان الصحية او الاجتماعية أو النفسية. من هنا لانري سببا حقيقيا للمتعاطفين مع الفقراء لتشجيع هذه التجارة ، ناهيك عن أن القسط الأكبر من المال الدفوع من المشتري لا يذهب الي المتبرع أو البائع الفقير ، ولكن الي الوسطاء والاطباء ، فهم الوحيدون المستفيدون منها.

حتي المرضي لايستفيدون كثيرا !
غالبية المرضي القادرين علي دفع التكاليف هم من بلاد غنية أو بلاد تحرم أو تفرض رقابة صارمة علي نقل الاعضاء البشرية ، و البائعين فقراء من بلاد فقيرة لا تتخذ اجراءت مشددة ضد هذا النشاط. و بالتالي ينتقل المرضي من بلادهم الي بلاد البائعين ، وهو ما يسمى بالسياحة العلاجية أو سياحة نقل الاعضاء. وتشير الدراسات أن نتائج عمليات الزراعة عن طريق سياحة نقل الأعضاء لم تكن أبدا حميدة ، وأن مشاكلها وعواقبها دائما أكثر من منافعها بسبب عوامل كثيرة منها : التلوث ونقص المتابعة الجيدة بعد عمليات النقل، حيث يعود المريض الي بلده.

نحن لا ندعو لوقف نقل الأعضاء ، ولكن لوقف الاتجار فيها .
وقد بدأت بلاد كثيرة باتخاذ اجراءات مشددة للحد من الانفلات و عدم اللتزام في هذا المجال الهام . الفلبين بدأت منذ عدة شهور ( ابريل 2008 ) ،أولها تحريم نقل الأعضاء للأجانب بصورة عامة ، ثم سمحوا للبعض الذين تربطهم صلة قرابة من الدرجة الأولي بالفلبينيين. وسبق الفلبين كل من باكستان والصين عندما حرموا النقل للأجانب أيضا .
===

منقول من :
نقل الأعضاء البشرية

kitk2008 غير متواجد حالياً