عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2008, 12:02 PM   #43 (permalink)
نـــزّاف
مسافر متالق
 
الصورة الرمزية نـــزّاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
رقم العضوية :13229
المشاركات: 864




افتراضي





/



أستيقظنا في الصباح الباكر و لم نخرج عن روتين الفنادق الممل في تقديم وجبة الإفطار و السبب لإنه ..... مجاناً مع الغرفة .. :10:

خرجنا إلى السوق لـ نكمل مابقي لنا من تسوّق .. أسعار غالية و هناكـ بعض الباعة الذي يحاولون أن يرغموكـ على الشراء و إذا دخلت و كثّرت عليهم الأسئلة و لم تشتري في الأخير منهم شيئاً .. يغضبون ..

لذلكـ كن حريصاً في قراءة وجه البائـع حتى تعرف صنفه و تعرف كيف تتعامل معه ..

عدنا في الساعة الـ 12 صباحاً و سلـّمنا الغرفة و وجدنا صاحب التاكسي العجوز بـ إنتظارنا ..



توجـّهنا إلى المطار حيث قال لنا أنه سوف يصطحب أسرة خليجية معنا إلى طبرقـة ..



أنتظـرنا هناكـ قرابة الساعة و نص ... و كانت أسرة من سلطة عمان مكونة من أب و أم و 4 أطفال كبار .. ماشاءالله عليهم قمة في الهدوء و الأدب ..



و رغم أن المسافة لا تزيد عن 200 كيلو متر إلى طبرقـة .. << عندنا في السعودية نقطعها خلال ساعة و ربع ..



ولكن الرحلة أستمرت أكثر من 3 ساعات تخللتها مواقف مثل خروج ماء الرديتر الساخن و أنسكابه على زوجة العماني لولا لطف الله و إلا أحترقت رجلها أو وجهها .. بينما كنا لحظتها نغط في نوم عميق ..

كان لـ توقفنا الإظطراري لإصلاح العطل فائدة حيث صوّرت بعض حقول دوار الشمس التي تنتشر طوال الطريق بـ شكل رائع أجمل من أن تلتقطه عدستي المتواضعة ..












خلال فصل الشتاء و الربيع تنقل هذه المناظر إلى جنان خضراء و مناظر لا تـُـقاوم ..










وصلنا إلى طبرقة حوالي الساعة الـ 5 عصراً .. كان الجو و المناظر للوهلة الأولى تـُـشير إلى أننا سوف نحظى بـ أسـبوع دافئ هادئ في قمة الرومنسية ... حيث الأشجار تحيطك من كل جهة و الجبال الخضراء و البحر و الشواطئ الجميلة و صغر المدينة حيث يمكنك التجوّل بها مشياً على الأقدام ..

والمقاهي و المطاعم و البشر المبتسمين ..

نزلنا في منتجع المرجان الملكي المطل على البحر و بـ قرب الكورنيش و المرفأ .. موقعه مميز جداً ..

ومن التعب سلمنا أنفسنا لـ نوم عميق حتى صلاة المغرب حوالي الساعة الـ 9 ..



صور للمنتجع أول وصولنا













و هنا من زاوية دخولنا للشقق ..















تستطيع أن ترى هذه المحلات و أنت في المنتجع ... كل شيء قريب جداً منك ..













لولا أخشى عليها من التكســّر في المطار لأشتريتها كلها .. :10:

















بعد أن صلينا المغرب كان ذلكـ اليوم هو موعد المباراة النهائية لـ بطولة أمم أوروبا بين أسبانيا و إيطاليا ... خرجنا نبحث عن تلفزيون ينقل لنا الحدث و بحمدالله ومع السؤال وجدنا مطعماً ذو حديقة أمامية و طاولات و كراسي ومن الجمهرة عرفنا أن هذا المطعم يقدّم المباراة على شاشة كبيرة ..

حماس شديد و حب كبير لـ كرة القدم في الشارع التونسي ... لـ حسن الحظ ومع أخلاق الشباب الرفيعة وجدت لنا مكاناً أمام الشاشة مباشرة ... كان فرناندو توريس قد سجـّـل الهدف قبل أن نأتي بـ قليل .. كنت متحمساً لأسبانيا و أعشق أسبانيا كيف لا و هي تضم أفضل فريقين أعشقهم .. الريال و البرشا ..

كنت أجس نبض المتواجدين فـ عرفت أن غالبيتهم يشجعون الطليان .. إحراج .. لذلك تابعت المباراة بـ هدوء خوفاً من ......... :10:

فازت أسبانيا و عملت حفلة عشاء بعد أن أنفضت الجماهير الغاضبة و تعشينا لأجد شخصاً تبادلت معه الحوار ... رجل أعمال سعودي متزوج من تونسية منذ 20 عاماً تبادلنا الحديث وكان مستمتع جداً في تونس و لا يغيب عن أرض الوطن أكثر من 4 شهور في كل مرة يعود بها إلى بلدهـ الثاني تونس و عزمني على رحلة بحرية في الصباح الباكر الساعة الـ 7 إلى جزيرة .. فـ قلت له حسناً ..



بعد وجبة العشاء الشهية مشينا على الكورنيش و أكتشفنا محيط المنتجع و عدنا إلى الشقة لـ نخلد إلى النوم الساعة الـ 1 ..



و في اليوم التالي يبدو أن تأخرنا على صلاة الفجر و راحت علينا الرحلة ..

الساعة كانت تشير إلى الـ 7 و النصف ..

الخيرة فيما أختارهـ الله ... طلبنا فطورنا و أفطرنا على رواق ..

















صور للشقة .. صالة كبيرة و بلكونة مطلة على المسبح و غرفـة نــوم ..













جعلنا ذلكـ اليوم حـراً لإكتشاف المكان .. و التعرّف أكثر على محيط السكن ..

هنا صور أثناء التجوّل مشياً على الأقدام ..

الطريق السياحي ينتهي بـكـ إلى فنادق عالمية كبيرة ..











الكورنيش الرائع لـ طبرقة .. متنفـّـس للكبار و الصغار .. حيث ملاهي الأطفال المجانية و ملاعب كرة قدم و سلــّـة و تنس و إهتمام كبير جداً بها ..













لقطة أخرى للكورنيش .. و يظهر في الخلف القلعة التاريخية أو الحصن الذي تشتهر بها طبرقة والتي بنتها عائلة «لوميليني» الإيطالية الثرية و يعود تاريخ القلعة إلى القرن الـ 14 ميلادي ..

















معلومات عن طبرقة ..




طَبَرْقَة مدينة تقع في ولاية جندوبة شمال الجمهورية التونسية وهي مدينة سياحية تتميز بخضرة موقعها وإطلالها على البحر. تستمد مدينة طبرقة اسمها العربي من اسمها الروماني القديم وهو تَابْرَاكَا Thabraca.


تقع مدينة طبرقة في الشمال الغربي للبلاد التونسية، على مسافة 200 كلم شمال العاصمة تونس من الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط.

تحدّها من الناحية الخلفية جبال متنوعة بغاباتها الكثيفة الأشجار، وبناياتها المتنوعة.و تنحصر مدينة طبر قْة في منطقة بين البحر الأبيض المتوسط من جهة وجبال أشجار البلوط والفلين من جهة أخرى ، وطبرقة مدينة عريقة أسسها الفينيقيون منذ 2800 عام، تحت اسم «ثابركة» (بلاد العليق أو موطن الظلال) ، تاريخ مزدهر! عرفت طبرقة عصوراً من الازدهار طيلة القرن الثالث والرابع الميلادي، عندما كانت المراكب الرومانية تحمّل عبرها الفلين والرخام والحبوب. وبين 1540 و1741 خضعت المدينة إلى هيمنة «جمهورية جنوة»، وحكمتها عائلة «لوميليني» الإيطالية الثرية، التي عرفت بالتجارة، وكان أشهر ما أنجزته هذه العائلة هو الحصن الضخم فوق جزيرة صغيرة قرب المدينة. و كانت المدينة مرفأ صيد صغيرا شهيرا بما يتوفر فيه من جراد البحر ويبلغ طول سواحل طبرقة 25 كم و هي ثاني اشهر مدينة في العالم في تصدير المرجان وما تجدر مشاهدته في طبرقة القلعة الجنوية التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر ميلاديا .

الإبر: وهي صخور مدببقة تعود إلى العصر الحجري الأول وارتفاعها يناهز عشرين مترا

شاطئ أزرق بديع.. هضاب وسهول وأودية.. أشجار وغابات.. ماء وخضرة وأسماك نادرة.. أناس من كل الأجناس.. جبال شاهقة الارتفاع والجمال.. قلاع ومبان تراثية.. منار تاريخي يعانق الماء..

تتحول مدينة طبرقة، التي تنام برفق على الحدود الساحلية الشمالية لتونس، في فصل الصيف إلى مهرجان من البهجة الدائمة.

فالمدينة التي تقع بين البحر والجبل والغابة، تصبح كاللوحة الساحرة، تخلب الأنظار، وتسحر العقول.. هضاب وسهول وأودية وشاطئ أزرق بديع، وأشجار غابية وأودية تناثرت على كل القرى القريبة.. وادي الزرقاء، وادي المالح، وادي نفزة، عين الصبح وشتاتة وطبابة، وادي سرسار، ووادي الكريم.. ماء وخضرة وجمال هي طبرقة هذه الأيام.

وللمدينة طابع معماري مميز ببيوتها ذات السقوف القرميدية الحمراء.

ويجد هواة الغوص في أعماق البحر خير ميدان لممارسة هواياتهم. وكانت مكونات المدينة البحر والغابة والجبل مصدر إلهام وسحر لكل من زارها وتمتع بجمالها. فقلما تجد مدينة تجمع بين مكونات الطبيعة الثلاثة غير طبرقة، وربما مدن مثل بالما الإسبانية أو موناكو الفرنسية.

وتتميز مدينة طبرقة الحالية على بقيّة المدن التونسية، بمنازلها البيضاء والزرقاء، ذات الأسقف المكسوّة بالقرميد الأحمر، وكذلك بشاطئها الجميل الممتد بين الغابة والجبل في سلسلة من الكثبان الرملية والخلجان الصخرية، ولذا يجد هواة الغوص في أعماق البحر خير ميدان لممارسة هواياتهم، ولكل هذا يستقبل مطار طبرقة ما يزيد عن نصف مليون زائر كل عام.







تابعـونا في الجزء السابع إن شاءالله ..





/

نـــزّاف غير متواجد حالياً