23-04-2008, 06:54 AM
|
#59 (permalink)
|
|
مشرفة قطر
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039
|
مؤتمر العمل البلدي اختتم أعماله الىوم.. د. خالد بن جبر: مجلس الشورى المقبل مجلس تشريعي مناط بسلطات كبيرة| تاريخ النشر:يوم الأربعاء ,23 إبريل 2008 2:15 أ.م.
بوادر القبول الاجتماعي تشير إلى فوز المرأة في الانتخابات المقبلة
هذه هي أسباب ضعف المشاركة الشعبية في انتخابات الدورة الثانية للبلدي
جمال لطفي :
يختتم مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثالث الذي استضافته الدوحة خلال الفترة من 21 إلى 23 الجاري تحت شعار «الحرية مبدأ وتطبيق»، أعماله مساء اليوم بفندق الريتز كارلتون بعد أيام حافة بالعمل والنشاط تحققت من خلالها كل الأهداف المطلوبة وأهمها تطوير وتعزيز العمل البلدي الخليجي وفق الرؤى التي تنصب في إطار مصلحة المنطقة ومواطنيها ويخاطب الجلسة الختامية السيد ناصر بن عبد الله الكعبي رئيس المجلس البلدي المركزي رئيس الدورة الثالثة ومن ثم قراءة التوصيات التي توصل إلىها المؤتمر.
وعقد المؤتمر صباح أمس جلسة عمل مطولة تحدث فيها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن التجربة الديمقراطية في المجلس البلدي المركزي ثم طرحت السيدة شيخة الجفيري عضو المجلس ورقة عمل عن تجربتها في دخول الانتخابات والفوز بالعضوية وقدمت الدكتورة موزة المالكي ورقة عمل ثانية حول المشاركة السياسية للمرأة في دولة قطر قامت بقراءة الورقة الأستاذة لينا الدفع وأدارت هذه الجلسة الشيخة مني بنت سحيم آل ثاني.
ومن ثم تحدثت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني عن أهمية المجالس البلدية في عملية التنمية في المجتمعات الحديثة وقدمت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات ورقة عمل أخرى عن الديمقراطية في عالم الديمقراطية قام بقراءتها السيد جمال السادة، كما قدم د. حسن عواضة ورقة حول تطوير البلديات ومستقبل العمل البلدي ومن دولة الكويت قدمت المهندسة جنان محسن بوشهري ورقة عن تجربة المرأة الخليجية في العملية الانتخابية و أدارت هذه الجلسة الدكتورة عائشة المناعي.
بدأ الحديث الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن التجربة الانتخابية في دولة قطر من منظور اللجنة الدائمة للانتخابات ماذا فعلت وماذا تسعى، وقال بعد تسلم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مقالىد الحكم في البلاد وعد بان يكون هناك تدرج في قضية الانتخابات التشريعية والمجالس البلدية والهدف منها المشاركة في إثراء الحياة الاجتماعية القطرية وان يكون المواطن ليس مشاركاً بل معبراً عما يسعى إلىه وبدأت هذه المسيرة بسن القوانين لإنشاء المجلس البلدي المركزي وللانتخابات والعمل على قضية الدستور.
وحول انتخابات الدورة الأولى التي بدأت في عام 1999، أوضح أن عدد الناخبين بلغ 21.995 ناخباً 43% إناثاً و56% ذكوراً وعدد المقترعين 14.804 ونسبة الإناث منهم 42% والذكور 57%، مؤكدا أن النسبة بلغت 67% ووصفها بأنها كانت مرتفعة بالنسبة للمشاركين.
وتطرق إلى انتخابات الدورة الثانية في العام 2003 والتي كما قال كانت صدمة بالنسبة للمشاركين أوضحت كشوف وزارة الداخلية أن العدد المشارك بلغ 24.176 منهم 45% إناثا و54% ذكوراً وعند صناديق الاقتراع بلغ العدد 7752 مقترعا 38% إناثا و61% ذكورا ونسبة المقترعين 32% وهي نسبة تعتبر أقل من نصف النسبة في الانتخابات الأولى وكان لابد من بحث هذا الموضوع للتعرف على هذا التغيير المفاجيء وكان الناس يعتقدون ان المجلس البلدي سيكون قادرا على اتخاذ قرارات تشريعية بينما هو في الأساس مجلس تشاوري إضافة إلى الجذب والشد بين المجلس ووزارة البلدية من يسيطر على من، من هو صاحب الىد العلىا.
وأضاف ان كل هذه الأمور وغيرها أثرت سلبا على المواطنين كما أن الناخبين قدموا وعودا كثيرة عند دخولهم للمجلس وهي غير واقعية بالنسبة للمجلس البلدي واختصاصاته، وقال إن هذا الهبوط ليس سلبيا ومن وجهة نظري واقعي وكان لابد أن نتعرف على نقاط الضعف.
وعن انتخابات الدورة الثالثة ذكر أن نسبة الاقتراع بلغت 51% ووصفها بأنها كانت جيدة جدا بعد أن تم تغيير المنهاج والفكر بعد دخول شيخة الجفيري للمجلس في الدورة الثانية والثالثة.
وعن الدراسة التي قامت بها اللجنة العام الماضي في هذا الشأن أوضح أنها تمت على 1200 شخص وخلصت إلى النتائج التالىة:
40% رأت أن مجلس الشورى هو مجلس تشاوري وهذا الفكر يجب تصحيحه باعتبار أن المجلس القادم ليس بهذا الوصف بل هو مجلس تشريعي مناط بسلطات كبيرة جدا وهذا توجه سياسي حيث إن القيادة في الدولة على التدرج وتعلىم المواطن القطري بان يتقبل الرأي والرأي الآخر.
44% يتطلع بان يعبر البرلمان عن رأي ورغبات الشعب مبينا أن البعض ربما يقول إن المجلس سيكون أداة قضائية بيد السلطة وهذه المعلومة غير صحيحة.
66% يتوقع أن يتحول القطري إلى مجتمع ديمقراطي مما يعني أن هناك 34% لا يعتقدون بهذا التحول، ويجب دراسة عدم إيمانهم هل هو رفض في المشاركة وعدم القناعة في التدرج الذي تسير فيه الدول.
49% من الذين كان لهم موقف سلبي كان بسبب قناعتهم بان ما يجري لا يمثل الديمقراطية وتحدثت من قبل عن التطلعات الكبيرة للمجلس البلدي إلا أن دوره أصبح تشاوريا وليس تنفيذيا ويختلف تماما عن ادوار المجالس التشريعية وهذا السبب كان له دور سلبي كبير جدا اثر على الدورة الثانية.
52% أعربت عن رغبتها للمشاركة في الانتخابات المقبلة 17% رفض المشاركة، 26% لم يحدد موقفه بعد ودورنا نحن وفي كافة المحافل لها دور تغيير هذه النظرة والبحث في أسباب عدم تحديد الرأي.
55% من الذين أكدوا عدم رغبتهم في المشاركة يعود الى عدم اهتمامهم بالسياسة والقضية ليست قضية سياسية.
17% من الذين رفضوا المشاركة يعتقدون بعدم توافر حرية التعبير وهذه نقطة خطيرة جدا ونحن نتحدث في دولة كدولة قطر لديها حرية التعبير ومسموح التحدث والمناقشة ولكن يجب الوقوف على مثل هذه النقاط.
13% يعتقد ان قرارات البرلمان غير ملزمة ومازال الجميع يعتقد ان المجلس القادم سيكون نسخة من المجالس السابقة.
وحول موقف مشاركة المرأة قال إن 55% يوافق على مشاركة المرأة وهي مبنية على أن للمرأة حقوقا سياسية مثل الرجل و28% لا يوافقون على مشاركة المرأة لأنها لا تصلح للعمل السياسي وكذلك العادات والتقالىد وهذه نظرة خطأ يجب الوقوف علىها بشكل أفضل.
62% يفضلون المرشح الرجل 42% يتوقع فوز المرأة مما يعني وجود بوادر قبول اجتماعي من فوز المرأة في الانتخابات وهذا نركز علىه ونطور من كيفية الوصول إلى هذا الهدف.
325 يتوقع عدم فوز المرأة و62% لا تعرف وهذه النسبة خطيرة و50% يعتقد أن فوز المرأة سيكون بسبب البرنامج الانتخابي الجيد.
وحول التوقعات المتعلقة برفع درجة مشاركة المواطنين في الحياة السياسية، قال إن هذا يتمثل في توظيف الحس بدفع المواطنين للمشاركة الفعلىة في الانتخابات وتوجيه برامج نوعية في انتخاب المجالس البلدية والتشريعية وتغيير النظرة السلبية لمشاركة المرأة وتسليط الضوء على إمكانيات المرأة وقدرتها من خلال تقديمها نماذج مثالىة ناجحة وتبني برامج اكتشاف القيادات الشبابية من الجنسين وعقد دورات تدريبية للشباب والنساء لإكسابهم مهارات الحوار.
اختتم أعماله وأصدر توصياته
المشاركون يشيدون بموافقة سمو الأمير على احتضان قطر لمقر اتحاد المجالس البلدية
الشيخة حصة تعبر عن ارتياحها لقرارات وتوصيات المؤتمر
اختتم مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثالث أعماله بفندق الريتزكارلتون أمس بحضور عدد من كبار المسؤولين في مجال العمل البلدي وممثلي الهيئات والمنظمات العربية والدولية فضلاً عن عدد من المفكرين والباحثين الذين تقدموا بأوراق العمل العلمية والمشاركين في جلسات العمل المختلفة.
ونظراً لأهمية الكلمة القيمة للرئيس الأعلى للمؤتمر سعادة وزير البلدية وما أفادت به من رؤى لتفعيل العمل البلدي المشترك، وافق المؤتمر على اعتبارها وثيقة رسمية ووجه المؤتمر بإرسال برقيات الشكر والتقدير إلى كل من: حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر، ومعالي رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية بدولة قطر، وسعادة وزير الشؤون البلدية والزراعة دولة قطر، ورئيس المجلس البلدي المركزي ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر، على حرارة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم لأعمال المؤتمر مما كان له الأثر الطيب في انجاح فعاليات المؤتمر.
وكذلك ارسال برقية شكر إلى سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة التخطيط بإمارة عجمان، لتشرفه بحضور حفل افتتاح المؤتمر، ولجهوده الطيبة التي بذلها طيلة فترة رئاسته للمؤتمر الثاني بإمارة عجمان في دولة الإمارات العربية في عام 2007م.
وتداول المؤتمر بالاستماع والحوار إلى ما طرح من رؤى وأفكار بشأن تطوير العمل البلدي الخليجي المشترك والدفع به نحو الأمام سواء أكان ذلك من الوفود الرسمية أو أصحاب الفكر والرأي الذين شاركوا بأوراق عملهم العلمية.
وقد اتخذ المؤتمر القرارات والتوصيات التالية:
أولاً: التأكيد على التوصيات التي صدرت في المؤتمرين الأول بمملكة البحرين والثاني بإمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إنشاء اتحاد المجالس البلدية الخليجية.
وقد رحب المؤتمر بالموافقة الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر باحتضان دولة قطر مقراً لاتحاد المجالس البلدية الخليجية وتقديم سموه الدعم اللازم لإنجاح اتحاد المجالس البلدية، ويوصي المؤتمر بتكليف رئىس المجلس البلدي المركزي القطري باتخاذ الإجراءات اللازمة للتشاور حول انشاء الاتحاد.
ثانياً: تكليف رئاسة المؤتمر بتقديم دراسة متكاملة بشأن ايجاد آلية دائمة للتنظيم والمتابعة لفعاليات مؤتمر العمل البلدي الخليجي على أن يتم عرض الدراسة في المؤتمر القادم بسلطنة عمان الشقيقة.
ثالثاً: الاستفادة من خبرات المنظمات الاقليمية المختصة والدولية وتكثيف الزيارات المتبادلة وعقد ورش العمل وتبادل الخبرات والتجارب بين دول مجلس التعاون والدول العربية والصديقة في مجال العمل البلدي.
رابعاً: متابعة انشاء المكتب التنفيذي لشؤون البلديات بدول مجلس التعاون في مملكة البحرين.
خامساً: تكليف رئيس المجلس البلدي المركزي القطري برفع كتاب إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج بشأن دعوته للمشاركة في اجتماعات كبار المسؤولين والوزراء المعنيين بشؤون البلديات في دول مجلس التعاون.
سادسا: الموافقة مع الشكر على قبول الدعوة الكريمة المقدمة من سلطنة عمان الشقيقة باستضافتها أعمال مؤتمر العمل البلدي الخليجي الرابع في عام 2009.
سابعا: يوصي المؤتمر بأن يرفع الوزراء المعنيون بشؤون البلديات بدول مجلس التعاون توصية الى الأمانة العامة بجامعة الدول العربية بدعم واستمرار الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص المعني بالإعاقة التابع للأمم المتحدة على المستوى العالمي للاستمرار بأداء الدور الذي تقوم به على الصعيد العربي، حيث تنتهي ولايتها الثانية بنهاية عام 2008م، ونظراً لأن النظام المتبع في الأمم المتحدة لا يسمح بتجديد الولاية للمقرر الخاص أكثر من مرتين.
لذا يأمل المؤتمر بأن تتولى الجامعة العربية مسؤولية استمرار المكتب في دولة قطر لما له من أهمية وبرامج تحتاج للمتابعة خاصة بشأن المعاق العربي.
من جانبها أشادت سمو الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المقرر الخاص المعني بالإعاقة التابع للأمم المتحدة، بالقرارات والتوصيات التي أصدرها مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثلاثاء أمس بالدوحة.
وشكرت الشيخة حصة أعضاء المؤتمر على تفهمهم والدور الذي كان يقوم به المقر الخاص المعني بالإعاقة ومقره الدوحة، وتوصيتهم المرفوعة للأمانة العامة للجامعة العربية بأن تتولى الجامعة العربية مسؤولية الإشراف على المقر، حيث إن الولاية الثانية للشيخة حصة سوف تنتهي بنهاية العام الجاري.
وأشارت الشيخة حصة بأن جلسات المؤتمر قد ناقشت باستضافة كل الشؤون البلدية بما في ذلك حق المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في تقديم الخدمات البلدية لهم.
وكان الوفد البحريني قد تقدم بورقة عمل في هذا الخصوص جاء فيها:
بمناسبة انعقاد المنتدى الخليجي للمجالس البلدية، وبالنظر الى دور المجتمعات المحلية والمجالس المنتجة فيها في تشكيل بيئة المدن، وإعادة تأهيلها وتطوير مرافقها، وايجاد التشريعات وبناء الاتجاهات وتعزيز السلوك الايجابي، وحرصاً على الإفادة من التجربة العالمية القادر ة على تقديم الدعم، وتوفير الخبرات، وتشجيع المجالس على اتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع العوائق وإزالة العقبات، وتوفير فرص الوصول لكافة الساكنين في ضوء المعايير الدولية والثقافة الحقوقية التي تولدت لدى العالم في العقود الثلاثة.
ونظراً للسمعة الطيبة، والأداء المميز اللذين اتسم بهما الدور الذي أدته الشيخة حصة بنت خليفة أحمد آل ثاني، المقرر الخاص المعني بالإعاقة - الأمم المتحدة على المستوى العالمي خلال الأعوام الستة الماضية وعلى مدار ولايتين متتاليتين، وبمناسبة انتهاء الولاية الثانية والأخيرة للشيخة حصة آل ثاني وهما الحد الأعلى الذي يسمح بهما نظام التجديد لولاية المقرر الخاص.
ولما كان العالم العربي قد أقر عقداً عربياً للإعاقة «2004-2013» ووقعت معظم الدول العربية على الاتفاقية الدولية للمعاقين التي صدرت عام 2006 وصادقت العديد من دول العالم العربي عليها.
ورغبة في أن يستفيد عالمنا العربي من الخبرة الدولية المميزة والمكانة المهنية والأخلاقية والشراكات التي باشرت بها الشيخة حصة مع العديد من الاتحادات والمنظمات الدولية، وتعزيزاً للتعاون الاقليمي وعبر الاقليمي، ولتسريع الخطى العربية باتجاه تنفيذ الاتفاقية.
فإنه ليسر كافة المشاركين في مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثالث ان يرفعوا للأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتوصية حول قيام الجامعة بدعم استمرار الشيخة حصة آل ثاني لأداء الدور الذي قامت وتقوم به على الصعيد العربي والذي كان علامة فارقة في تاريخ حركة الإعاقة، وفي مقدمته المسح العالمي لانجازات دول الاقليم باتجاه تنفيذ الاتفاقيات والمعايير الكفيلة بتوفير حقوق الأشخاص المعاقين التنموية والمدنية.
أشادت بتشجيع سمو الشيخة موزة للمرأة
الجفيري: حققت 70% من برنامجها الانتخابي خلال دورتي البلدي
الدوحة - الشرق :
شيخة يوسف الجفيري عضو المجلس البلدي المركزي ورئيسة اللجنة القانونية تعتبر المرأة الوحيدة التي تحققت أحلامها بدخول المجلس وتقديم ما هو مطلوب منه لخدمة الوطن والمواطن واستطاعت أن تفرض وجودها خلال الدورة الثانية التي فازت فيها بالتزكية والدورة الثالثة التي حققت من خلالها أعلى نسبة من الأصوات على مستوى الدوائر الانتخابية التي تبلغ 29 دائرة.
وقدمت خلال الجلسة التي عقدت صباح أمس ملامح من هذه المسيرة وبعض الأسباب التي ساهمت في نجاحها ودخولها المجلس البلدي المركزي حيث ابتدرت حديثها بالشكر والعرفان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي أرسى دعائم الديمقراطية بالبلاد بعد إصدار القانون رقم «12» لسنة 1998 الخاص بتنظيم أعمال المجلس البلدي المركزي.
وقالت إنها وجدت تشجيعا كبيرا من اللجنة الدائمة للانتخابات بقيادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر مما دفعها للترشّح خلال الدورتين الثانية والثالثة، إضافة إلى أهالي الدائرة. كما قدمت شكرها الجزيل إلى صاحبة السمو الشيخة موزة حرم سمو الأمير المفدى وتشجيعها الدائم للمرأة القطرية في كافة المجالات.
وأوضحت انها فازت بالتزكية خلال انتخابات الدورة الثانية بعد انسحاب المرشحين كما حققت فوزا كاسحا في الانتخابات الأخيرة وحصولها على أكثر من 850 صوتا، وأكدت ان هذا الفوز والثقة الغالية من أهالي الدائرة رجالاً ونساء وضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة تنوي تحقيقها خلال مسيرة المجلس المقبلة، وقالت إنها استطاعت تحقيق 70% من برنامجها الانتخابي.
وفي ختام حديثها قدمت عتاباً إلى اللجنة المنظمة بعدم تضمين ورقة العمل التي قامت بإعدادها بالكتاب التوثيقي للمؤتمر الذي احتوى على عدد كبير من البحوث والأوراق المقدمة من المشاركين.
|
|
|