08-04-2008, 06:46 AM
|
#45 (permalink)
|
|
مشرفة قطر
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039
|
تخصيص 2.9 مليار ريال لمشروعات الصحة عام 2008/2009
في احتفال قطر بيوم الصحة العالمي
فصل إدارة الرعاية الصحية الأولية لتقديم الخدمات بكفاءة عالية
استراتيجية للرعاية الصحية والنفسية ومسح لبيان الحالة الصحية للمواطنين
الدوحة - قنا: الراية
شاركت قطر بقية دول العالم في الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من ابريل من كل عام ويقام هذه السنة تحت شعار حماية الصحة من تغير المناخ .
وبهذه المناسبة نظمت الهيئة الوطنية للصحة بالتعاون مع أكاديمية التفوق الرياضي أسباير يوما مفتوحا بصالة اسباير تم خلاله توزيع المطويات والملصقات والكتيبات التوعوية بالصحة الي جانب إجراء بعض التمارين الرياضية التي لها آثار ايجابية علي الصحة العامة.
ويعتبر الاحتفال فرصة للتركيز علي أحد أهم المحاور الصحية ذات الأهمية علي نطاق العالم حيث تم اختيار شعار حماية الصحة من تغير المناخ من منطلق إدراك المخاطر التي يمكن أن تشكلها التغيرات المناخية علي الصحة العامة.
كما يهدف هذا الشعار إلي لفت الانتباه بضرورة التعاون المكثف للتعامل مع التحديات التي يشكلها تغير المناخ علي الصحة.. ويمكن أن يتخذ هذا التعاون شكل الرصد الدائم والمكافحة الفعالة للأمراض المعدية وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتناقصة والتنسيق الصحي بين دول العالم في الحالات الطارئة.
وتتمثل آثار التغيرات المناخية علي الصحة من خلال ارتفاع معدلات الإصابة والوفاة الناجمة عن الأمراض المرتبطة بالحرارة وتطرف المناخ والأمراض الناتجة عن تلوث المياه والغذاء والهواء.
وتكمن الحلول في تضافر الجهود الحكومية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تغير طرائق وأنماط النشاط البشري وهو من أهم عناصر الإخلال بالتوازن البيئي.
هذا وقد شهد القطاع الصحي في قطر تطورا ملحوظا ومتسارع الخطي وذلك بهدف ضمان تعزيز الصحة العامة وتشجيع أنماط الحياة الصحية عبر توفير الرعاية الأولية ذات الجودة العالية من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات التكنولوجية المستخدمة الي جانب أفضل الكفاءات والخبرات العاملة في هذا المجال.
وبلغت مخصصات قطاع الخدمات الصحية والاجتماعية في ميزانية الدولة 2008/2009 مبلغاً وقدره (2.9) مليار ريال من اجمالي الموازنة العامة وبنسبة تبلغ 6.9 بالمائة منها مبلغ (900) مليون ريال للمشروعات الرئيسية الخاصة بقطاع الصحة.
كما خصص حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي في الثالث والعشرين من مارس سنة 2004 وقفاً من عائدات الغاز القطري لتمويل الخدمات الصحية في خطوة تهدف الي ضمان استمرارية أن يكون هناك دخل ثابت لا يتأثر بأية عملية موازنة حكومية أو تقلبات اقتصادية.
وتتألف الخدمات الصحية في دولة قطر من سلسلة مترابطة الحلقات تبدأ من الرعاية الصحية الأولية وصولا إلي الخدمات التي تقدمها المستشفيات الرئيسية.
وقد أعلنت سعادة الدكتورة غالية بنت محمد بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للصحة الاسبوع الماضي عن الاقتراب من إنهاء كافة الاجراءات الخاصة بإطلاق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتصبح جهازا مستقلا رصدت له ميزانية 633 مليون ريال قطري.
وتهدف مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بعد انفصالها عن مؤسسة حمد الطبية الي تقديم خدمات صحية اولية ذات مستوي عال من الجودة والكفاءة الي جانب مساعدة الجمهور من خلال تزويده بالمعرفة والمصادر للمحافظة علي صحة المجتمع بافضل وجه ممكن.
وتقوم دولة قطر حاليا بوضع استراتيجية للرعاية النفسية والصحة النفسية باعتبار علاقتها الوثيقة بالصحة الجسدية بحيث سيكون هناك رعاية نفسية في المراكز الصحية والمستشفيات وسيتم تطبيق استراتيجية نفسية متكاملة تتضمن خطوات منع حدوث المشاكل النفسية وطرق علاجها ورفع درجة الوعي لدي الناس.
وتتولي الهيئة الوطنية للصحة في قطر عملية الاشراف علي السياسات والنظم الصحية في الدولة وعلي تحقيق رؤية شاملة من أجل الارتقاء بالنظام الصحي القطري الي مصاف أفضل النظم الصحية في العالم.
وأطلقت الهيئة في هذا الصدد خطة استراتيجية عالية المستوي لتحقيق هذه الرؤيا وهي خطة الرعاية من أجل المستقبل.. صحة قطر وعافيتها 2010 لتكون دليلا لجميع العاملين بالهيئة وأصحاب العلاقة داخل النظام الصحي القطري ولجميع الهيئات الحكومية الأخري من أجل فهم توجهات الإصلاح في القطاع الصحي وأولويات العمل بالهيئة.
وتحقيقا لهدف تقييم الخدمات الصحية وتطوير نظم المعلومات والمؤشرات الصحية واستحداث أدوات احصائية فعالة وذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية عموما وأنظمة المعلومات الصحية الوطنية أجرت الهيئة الوطنية للصحة في 2006 مسحا صحيا في أول دراسة ميدانية مسحية صحية تستند الي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية. ويوفر هذا المسح الصحي العالمي الذي ستعلن نتائجه قريبا معلومات ذات دقة ومصداقية يمكن ان تستخدم لأهداف مقارنة الحالات الصحية لدول المنطقة والي بناء قواعد معلومات موثوقة مبنية علي الأدلة والبراهين تمكن من وضع السياسات والخطط الصحية في الدولة.
وحرصت قطر علي أن تشمل خدماتها الصحية المدن خارج العاصمة الدوحة.. فإلي جانب مستشفي حمد العام ومستشفي الرميلة ومستشفي النساء والولادة ومستشفي الأمل لأمراض السرطان في مدينة الدوحة انشأت مؤسسة حمد الطبية مستشفي الخور الذي تم افتتاحه في مايو 2005. كما يجري حاليا بناء مستشفي الوكرة الذي يتسع المبني الرئيسي فيه ل(250) سريرا ويتضمن عيادات خارجية والطواريء وغرف العمليات وقسم العناية المركزة وقسم الولادة بالاضافة الي المختبرات والصيدليات وأقسام الأشعة.
وفي خطوة استشرافية للمستقبل في مجال قطاع الخدمات الصحية تم في مايو سنة 2003 وضع حجر الأساس لمشروع مدينة حمد الطبية المقامة علي مساحة 450 ألف متر مربع. ويعد المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط حيث يتألف من 32 عمارة سكنية للاطباء والممرضين ومرافق رياضية وترفيهية منها ناد يضم 50 غرفة فندقية ومبني إداري للهيئة الوطنية للصحة مكون من 8 طوابق ويتسع ل 1600 موظف.
ويشتمل هذا المشروع علي مجمع مستشفيات بسعة ألف غرفة يضم مستشفي للاطفال ومستشفي للعظام وآخر للتأهيل والعلاج الطبيعي الي جانب دار لكبار المسنين ومحطة مركزية للتبريد ومرافق ترفيهية ونفق لربط مرافق المدينة الطبية بخارجها.
ومن المشاريع الكبري التي تنفذ في القطاع الصحي مشروع البرج الطبي مركز القلب الذي يقع بجوار مستشفي حمد العام بمنطقة الرميلة ويتكون من قسم الطواريء والعيادات الخارجية وغرف العمليات وقسم التأهيل ومختبرات لأمراض القلب بالاضافة الي غرف تستوعب 120 سريرا.
وتبين مؤشرات الحالة الصحية في قطر ارتفاعاً في معدلات متوسط العمر المتوقع في حين تتجه معدلات وفيات الرضع والأطفال ووفيات الأمهات الي الانخفاض. كما توضح مؤشرات الحالة الغذائية أن سكان قطر يتمتعون بمستويات مناسبة تتجاوز الحدود الدنيا المستهدفة عالميا لتحقيق الصحة. وتمثل القاعدة الصحية المتكاملة في الدولة احدي لبنات بناء المجتمع القادر علي تحقيق التنمية والتطور الشامل حيث تغطي مظلة الرعاية الصحية كافة أنحاء البلاد علي أساس مجاني لجميع المواطنين وبأسعار رمزية للمقيمين. وتعتبر المرافق الصحية التي تقوم الدولة بإنشائها وتشييدها مظهرا من مظاهر التقدم والازدهار الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات وعنوانا بارزا في المسيرة الحافلة بالانجازات التي دأبت قطر علي تحقيقها خلال السنوات الأخيرة المنصرمة. وتنفذ دولة قطر من خلال مؤسسة حمد الطبية برنامجا رائدا في المنطقة هو الكشف المبكر عن الأمراض لدي حديثي الولادة الذي يضمن التدخل الوقائي السريع بهدف الحفاظ علي سلامة ونمو الطفل بشكل طبيعي ومنع الإعاقة والوفاة قدر الإمكان.
كما يتم تنفيذ برامج طموحة عالية في مكافحة العمي وتأكيد حق الرؤية لجميع الأطفال حيث تعتبر قطر رائدة في هذا المجال.. وبالتزامن مع التقدم الحاصل في النظام الصحي الحكومي فقد شهد القطاع الصحي الخاص بدوره تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة المنصرمة وذلك بفضل سياسة الدولة التي تفسح المجال للقطاع الخاص المشاركة في مسيرة النهضة الشاملة في الدولة. الي جانب ذلك تستضيف الدوحة وبشكل دائم العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل الطبية ومنها مؤخرا مؤتمر قطر الدولي الرابع لطب الحوادث والطواريء والمؤتمر الدولي الثاني حول الأمراض التنفسية لدي حديثي الولادة.
|
|
|