عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2008, 06:58 AM   #43 (permalink)
qatar2007
مشرفة قطر
 
الصورة الرمزية qatar2007
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039




افتراضي


مركز شرطة عائم لخدمة الدوحة.. قريباً

العميد علي أحمد المناعي مدير إدارة أمن السواحل ل الراية :

دورياتنا تغطي سواحلنا علي مدار الساعة وتعاون وثيق مع كافة الجهات
تراجع عمليات التهريب بعد إحكام القبضة الأمنية علي السواحل
الإدارة أحبطت 20 محاولة لتهريب المخدرات خلال 3 سنوات
خطة من 3 مراحل لتطوير الإدارة بهدف مواكبة النهضة الشاملة
محطات رادارية علي طول السواحل القطرية لرصد الوسائط البحرية
افتتاح مركز تدريبي بإدارة أمن السواحل والحدود قريباً


حوار - نشأت أمين:

تكمن أهمية الدور الذي تقوم به إدارة أمن السواحل والحدود التابعة لوزارة الداخلية في كونها الجهه المسؤولة عن تأمين سواحل وحدود الدولة التي تمتد لمسافات طويلة تبلغ 550 كيلو مترا، وبالإضافة إلي تلك المسافات، هناك مياه إقليمية بطول كل تلك المسافة وبعمق 12 ميلا في البحر.

وعلي الرغم من اتساع نطاق تلك المساحات إلا أن الإدارة تقوم بتغطيتها بالكامل من خلال أقسامها المختلفة وما تضمه من زوارق وأجهزة تكنولوجية متقدمة علاوة علي المهارة التي يتمتع بها منتسبو تلك الإدارة شأنهم شأن باقي نظرائهم من منتسبي وزارة الداخلية.

ترتبط إدارة أمن السواحل والحدود بعلاقات وثيقة مع العديد من الأجهزة والإدارات المختلفة بعضها يتبع وزارة الداخلية والبعض الآخر من خارج الوزارة وقد حققت الإدارة سلسلة من النجاحات المتعددة علي مختلف الأصعدة سواء فيما يتعلق بالتصدي للمحاولات العديدة التي تقوم بها عصابات التهريب بشتي أشكالها أو حماية ثروات البلاد البحرية المختلفة بما فيها من أسماك وشعاب مرجانية وكان للجهود التي تقوم بها الإدارة إلي جانب ما تقوم به جهات أخري في الدولة دور كبير في الحفاظ علي الثروة السمكية للبلاد، الأمر الذي جعلها تصبح من أغني سواحل الخليج العربي وبالتالي كانت هدفا لمحاولات الصيادين من بلدان أخري لدخول المياه الإقليمية القطرية للمارسة الصيد فيها إلا أن إدارة أمن السواحل والحدود كانت الحارس الأمين لثروات البلاد واستطاعت إحكام قبضطتها عليها بقوة.

وللتعرف علي المزيد حول الجهود التي تقوم بها إدارة أمن السواحل والحدود في حماية سواحل وحدود الدولة التقت الراية العميد الركن بحري علي أحمد المناعي مدير إدارة أمن السواحل والحدود وأجرت معه الحوار التالي:

# العميد المناعي.. مسمي أمن السواحل والحدود قد يفهم منه أن نطاق عمل الإدارة يمتد ليشمل جميع الحدود سواء البحرية والبرية، نود التعرف علي طبيعة عمل إدارة أمن السواحل والحدود علي وجه التحديد؟

- المقصود بالحدود هنا هي الحدود البحرية وليس الحدود البرية ونحن لدينا حدود إقليمية تصل إلي 12 ميلا بحريا ومسؤوليتنا في إدارة أمن السواحل والحدود تتركز داخل نطاق تلك المسافه البحرية بالإضافه إلي تأمين الساحل أما بخصوص الحدود البريه فتقع مهمة تأمينها علي عاتق سلاح الحدود التابع لوزارة الدفاع غير أن عملنا قد يمتد إلي المياه الاقتصادية لكن وقت الطلب، لأن هناك تعاونا وثيقا بيننا وبين القوات الجوية وكذلك القوات البحرية اللذين يعملان في المياه الاقتصادية للدولة ولكن هناك تنسيقا مباشراً بيننا وبين كل من القوات الجوية أو البحرية بحيث لو تطلب الأمر تواجدنا في المياه الاقتصادية فإننا نتواجد علي الفور في المكان المطلوب لأنه كما هو معلوم فإن هناك حقول بترول وغاز في تلك المناطق مما يستدعي تأمينها بالمشاركة مع كلا الجانبين.

# السواحل القطرية تمتد لمسافة كبيرة فكيف تتمكن إدارة أمن السواحل والحدود من تأمين كل تلك المسافة؟

- بالفعل تمتد السواحل القطرية لمسافة 550 كيلو مترا وتغطية هذه المسافه من الساحل وحتي المياه الإقليمية بطول كل تلك المسافه هو عمل ليس بالهين ولكي تتمكن الإدارة من تأمينها علي الوجه الأكمل فقد تم تقسيم سواحل الدولة إلي 4 أقسام، قسم المنطقة الجنوبية، وقسم المنطقة الشمالية وقسم المنطقة الشرقية، وقسم المنطقة الغربية، وكل قسم له امكانياته من ضباط وأفراد ومعدات وكذلك مراكز ومقار خاصه بكل قسم كل حسب موقعه ومكانه وكل رئيس قسم من الضباط يقوم بإدارة العمل داخل نطاق منطقة اختصاصه بالتنسيق وتحت إدارة قيادة أمن السواحل والحدود، هذا فيما يتعلق بالتقسيم أما بخصوص العمل فهناك سيارات دورية داخلية علي مدار الساعة تخرج في طلعات استكشافية أو استطلاعية علي السواحل بالإضافه إلي أنه في البحر نفسه توجد هناك زوارق موجودة بصفة مستمرة بحيث تتحقق لها عناصر المفاجأة والفعالية ومع ذلك فهناك مناطق بحكم طبيعتها مثل المنطقة الغربية فإن المياه الإقليمية فيها أقل من المنطقة الشرقية لأنها محكومة بيننا وبين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين لذا فإن الدوريات هناك تكون المسافات التي تقطعها أقل من المسافات التي تقطعها الدوريات المماثلة في المناطق الأخري مثل المنطقة الشرقية أو الغربية أو الجنوبية أو الشمالية

# لكن هل هناك مناطق معينة من الساحل تولونها الأهمية أكثر من جهات أخري؟

- بالقطع لا فكل المناطق تحظي بنفس الاهتمام حتي ولو كانت بمساحة شبر واحد، لكن هناك سواحل نقول عنها أنها نشطة أكثر من غيرها، علي سبيل المثال الساحل الشمالي فهو نشط أكثر من السواحل الأخري لعدة اعتبارات، منها كثرة صيادي السمك، وكونها مياهاًِ مفتوحة بالإضافة إلي كثرة الزوارق التي تمر بها بالمقارنه بالمناطق الأخري مثل دخان في المنطقة الغربية.

# طول مسافة السواحل القطرية ألا يغري عصابات التهريب علي محاولة اختراقها؟

- زيادة أعداد الزوارق عندنا في الفتره الأخيرة بالإضافة الي كثرة الدوريات شكلت نوعا من الردع لكل من تسول لهم أنفسهم ارتكاب مثل تلك المحاولات وعلاوة علي ذلك فإن لدينا محطات ردارية علي السواحل تكشف المناطق علي مساحة 12 ميلا فأي شخص يدخل بين تلك المسافه يتم متابعته وعند دخوله إلي مسافة 6 أميال وهو غير معلوم لدينا وحركته غير واضحة ففي هذه الحالة تتركز عليه الأنظار أكثر وتشترك دوريات الزوارق المنتشرة في البحر مع الرادار في رصده ومتابعته وإذا تبين لنا أنه مواطن قطري يتم تركه يمضي لكن إذا تبين أنه شخص غريب قادم من منطقة بعيدة فيتم اتخاذ الإجراءات الأمنية معه.

# ماذا تقصد بالمحطات الرادارية ؟

- هي عبارة عن أجهزة ردار توضع علي سواحل الدولة وبإمكانها أن تكشف أي هدف في البحر من الوسائط البحرية مثل السفن أو الزوارق أو الطراريد وبالتالي تكون عندنا صورة عن الهدف قبل وصوله إلي الساحل أو بلوغه مسافة ال 6 أميال أي منطقة المياه الإقليمية.

# عصابات التهريب بشكل عام والمخدرات علي وجه الخصوص دائما ما تلجأ إلي الكثير من آساليب الإخفاء والتمويه لتنفيذ ما تسعي إليه فما هي أحدث الوسائل التي يلجأ إليها المهربون حاليا؟

- يمكننا القول أن عمليات التهريب في الفترة الأخيرة قلت بشكل كبير وذلك بسبب الخطة الأمنية للإدارة علي السواحل من دوريات السواحل والدوريات البحرية والمحطات الرادارية لذلك فإنه تم إحباط معظم القضايا التي يحاول فيها المهربون الاتفاق مع أشخاص علي الساحل لتسليمهم المواد المخدرة ولم يعد هؤلاء المهربون يأتون إلي الساحل وبالإضافه إلي ذلك قانون الشرطة الذي سمح لنا باستخدام السلاح يعتبر هو الآخر رادعا أقوي للإدارة في مواجهة المهربين

# هل معني ذلك أن المهرب لم يعد يأتي مباشرة إلي الساحل؟

- بشكل عام فإن المهرب لايأتي إلي الساحل ولكن هناك شخصا في الداخل يأتي لكي يستلم المواد المخدرة منه لكن أغلب مثل هذه العمليات تم احباطها وعليه يلجأ المهربون إلي طرق أخري للتهريب سواء عن طريق الجو أو عن طريق البر أما عبر الساحل فقد قلت عمليات التهريب من خلال هذا الطريق كثيراً لاسيما في الفترة الأخيرة.

# ماذا عن أعداد القضايا التي تمكنت الإدارة من ضبطها؟

- ضبطنا 20 قضية مخدرات خلال ثلاث سنوات وهي تضم أنواعاً مختلفة من المواد المخدرة وأغلبها قضايا تلبس لأن المهرب إذا شاهد رجال الدوريات فإنه يتخلص من المخدرات بإلقائها في البحر.

# لاشك أنكم قمتم بضبط عمليات تسلل لدخول البلاد عبر البحر فما هو الهدف من هذه المحاولات؟

- هناك تسلل يأتي إلي سواحل قطر من بعض العناصر التي جذب نظرها التطور والنهضة العمرانية التي شهدتها البلاد بغرض البحث عن فرص عمل لكن أعداد التسلسل هذه قليلة للغاية والسبب في ذلك أن هناك فكرة لدي الطرف الآخر وهي الطوق الأمني الموجود علي سواحل الدولة والذي يصعب اختراقه.. وبالاضافة إلي ذلك فهناك تطوير أكثر في المستقبل لهذا الطوق.

# وكيف تتعاملون مع المهرب الذي ألقي المخدرات في البحر؟

- أولاً لابد من القبض عليه ثم نحدد الموقع الذي ألقي المخدر فيه بعد ذلك ينطلق فريق الغطاسين التابع لإدارة البحث عن المواد المخدرة وفي معظم تلك القضايا نجح رجال الإدارة في انتشال المواد المخدرة لاسيما إذا كانت المياه راكدة وليس بها أمواج.

# ما هي القضية التي تعتز الإدارة بضبطها من بين تلك القضايا العشرين؟

- في عام 2005 كانت هناك كمية كبيرة من المواد المخدرة في طريقها للبلاد قادمة علي متن سفينة خشبية وكانت لدينا معلومات عنها فتم وضع خطة محكمة شاركت فيها جميع الجهات العسكرية.

مع وزارة الداخلية في هذا الموضوع وسبب اعتزازنا بالقضية هو طريقة التنفيذ التي تم بها القبض علي المتهمين بالاضافة إلي التنسيق الكبير الذي تم بيننا وبين الجهات الأخري وهو ما يدل علي مدي التنسيق بين كافة جهات الدولة في مثل هذه الأمور للوصول إلي الأفضل.

# طبيعة عمل الإدارة تتطلب وجود تعاون وثيق مع العديد من الجهات الأخري ما هي طبيعة ذلك التعاون وما هي تلك الجهات؟

- نحن لدينا مهام وواجبات كثيرة حيث نقوم بتنفيذ قوانين الجهات الأخري المعنية في الدولة.. من ضمن تلك الجهات مثلاً هيئة الموانيء والجمارك لها قوانين خاصة بالأمن والسلامة وتسجيل السفن ونحن نساعدها في تطبيق القوانين كذلك المجلس الأعلي للبيئة له قوانين في حماية الطبيعة وحماية البحر وخصوصاً الشعاب المرجانية ومناطق الأسماك.. فنحن ننسق معهم ونقوم بعمليات مشتركة بيننا وبين القسم البحري في المجلس الأعلي للبيئة.. كذلك الثروة السمكية في وزارة الشؤون البلدية والزراعة وهي من أهم الإدارات التي تقوم بفرض نوع من الضبط والربط فيما يتعلق بشتي الأمور المتعلقة بالصيد.. بالإضافة إلي ذلك فهناك تعاون وثيق مع الاتحاد القطري للألعاب المائية فيما يخص السباقات التي يقوم بتنظيمها حيث نقوم بعملية أمنية بحثية لهذه السباقات وهو أمر يتطلب منا جهدا كبيرا لاسيما وأن قطر حالياً أصبحت مقراً لأغلب السباقات العالمية.

وعلاوة علي ذلك نحن نقوم بإنفاذ أوامر وتعليمات النيابة العامة أو المحكمة بحجز بعض الزوارق المخالفة والحفاظ عليها لحين صدور أمر فيها.

# لكن ماذا عن تعاون الإدارة مع إدارة مكافحة المخدرات؟

- هناك تعاون وثيق بيننا وبين إدارة مكافحة المخدرات في كل ما يتعلق بمكافحة المخدرات وعلاوة علي ذلك فهناك أيضاً تعاون مع القوات الأميرية القطرية الجوية المسؤولة عن البحث والانقاذ وكذلك هناك تعاون مع القوات البحرية التي يجمعنا بهم مكان واحد حيث ننسق معهم فيما يتعلق بالقرصنة وحماية المنشآت الاقتصادية الموجودة علي الساحل.

# فيما يتعلق بالشعاب المرجانية هل حدثت محاولات للعبث بتلك الشعاب؟

- نعم المجلس الأعلي لشؤون البيئة يولي تلك القضية أهمية كبيرة لأن البيئة المرجانية تأخذ مئات السنين حتي تتشكل بالطريقة التي نشاهدها فكيف يأتي شخص ما ويقوم بتدميرها بشباكه لكي يصطاد الأسماك.. هناك قوانين وتعليمات وأوامر صادرة عن المجلس الأعلي للبيئة تمنع منعاً باتاً استخدام هذه المناطق للصيد لذلك فنحن نقوم بدوريات مستمرة بالتنسيق معهم كما نقوم بمداهمات مشتركة معهم بحيث نحمي تلك المناطق المرجانية من الدمار وأهم شيء هو التصدي للصيد الجائر من قبل الصيادين الموجودين في البحر.

# ماذا عن دور الإدارة في تأمين الاحتفالات التي تتم في الدولة؟

- هذا دور يعتبر من أهم الأدوار التي نقوم بها لاسيما أن قطر شهدت في الفترة الأخيرة انعقاد العديد من المؤتمرات الكبيرة من بينها المهرجان الثقافي وهذه المؤتمرات تستضيف وفود كثيرة وهم يقيمون في الفنادق البحرية ودورنا هو التنسيق مع الجهات المختصة وهي قوة الأمن الداخلي التي دائماً ما تتولي هذا الأمر ونحن نكون متواجدين في هذه المناطق للحماية ومنع أي شخص من التسلسل إلي هذه المناطق السكنية.

# وهل سبق أن حدثت أي محاولة تسلل إلي تلك الفنادق من البحر؟

- لا لم تحدث أي أشياء مثل هذه الأمور بفضل الله.

# ما هو الفارق بين الدور الذي تقوم به القوات البحرية وإدارة أمن السواحل والحدود.. وما هي حدود التعاون بينكم؟

- القوات البحرية مسؤوليتها حماية المنطقة الاقتصادية وهي المنطقة الواقعة فيما وراء المياه الاقليمية والمنطقة الاقتصادية تحددها الاتفاقات الموقعة بين الدولة ودول الجوار من دول المنطقة حيث تحدد تلك الاتفاقات البحرية أو بين الدولتين ومن حق كل دولة أن تستفيد من هذه المساحة أو المسافة الاستفادة الاقتصادية بما فيها الأسماك والبترول والغاز فهذه المنطقة تخضع لمسؤولية القوات البحرية أما المساحة الواقعة تحت مسؤوليتنا فهي مسافة ال (12) ميلا إلي الساحل.

لكن كما سبق أن ذكرت فإن هذا لا يمنع من أن نخرج إلي المناطق الاقتصادية سواء في عمليات البحث والانقاذ خلال التنسيق مع في حال طلب مساندة أو مساعدة فليس هناك ما يمنع من أن نتعدي تلك المياه والتعاون بيننا مباشر وهدفه الحفاظ علي الأمن ومراقبة التلوث والحماية الاقتصادية فيما يتعلق بحماية مصايد الأسماك حيث تأتي سفن كثيرة من الدول المجاورة للقيام بالصيد في المياه الاقتصادية القطرية.. نظراً لكونها من أغني الأماكن بالأسماك في الخليج وهذا يعود إلي الحماية المفروضة عليها من قبل بتخفيض أعداد وسائل الصيد وكذلك عمل مؤسسة للصيد بالاضافة إلي أنواع الأسماك التي يتم اصطيادها في حين أن هناك دولا لا يوجد فيها هذا النظام علي الاطلاق بل ننزل جرافات إلي الماء ونقوم باصطياد الأسماك وهي تقتل سطح قاع البحر من الشعاب المرجانية وما إلي ذلك وهو تدمير كبير للبيئة يحتاج إلي سنوات طويلة حتي تدب فيه الحياة مرة أخري لذلك فالنظام الذي تم تطبيقه في قطر منذ سنوات كان من أهم العناصر لإعادة الحياة في هذه المناطق.. إضافة إلي قوانين حماية البيئة البحرية وقوانين الثروة السمكية فكل هذا أدي إلي الحفاظ علي المنطقة بشكل ممتاز الأمر الذي جعل الأسماك تتكاثر وعلاوة علي ذلك فهناك مناطق ممنوع فيها الصيد وخاصة خور العديد وسيلين فمثل هذه المناطق يمنع فيها منعاً باتاً الصيد عن طريق الزوارق وعلي الرغم من أنها كانت شبه معدومة من الأسماك قبل 5 سنوات إلا أنها الآن أصبحت شيئا آخر ومن يغوص في تلك المناطق يشاهد أشياء رائعة.

# فيما يتعلق بقضية التلوث كيف تحافظ الإدارة علي المياه القطرية من التلوث؟

- هناك خطة للتلوث تحت قيادة قطر للبترول فهم المختصون في مثل هذه الأمور وهذا في إطار التنسيق وتوزيع المهام فليس هناك جهة واحدة تحتكر القيام لأنه من الصعب أن تقوم جهة واحدة بإنجاز كل شيء بمفردها.. فالبحث والانقاذ موجود في القوات الجوية وقطر للبترول، و إدارة أمن السواحل والحدود فالمهام موزعة بالتساوي.

فإذا شاهدنا نحن تلوثا نقوم بإبلاغ قطر للبترول وهم يقومون بما يلزم ونحن نقدم لهم الدعم والمساندة في حالة طلبها.

# وهل حدثت أية عمليات تلوث للمياه القطرية؟

- الحمد لله لم تحدث حتي الآن حالات تلوث بالمعني الواسع للكلمة وكل ما يحدث هو عمليات بسيطة لا تذكر.

# ماذا عن أبرز التحديات التي تواجهها إدارة أمن السواحل والحدود؟

- أبرز التحديات هي الأنشطة العديدة التي تشهدها دولة قطر فمثلاً نجد أن هناك سباقا وفي نفس الوقت يأتي مهرجان فكثرة تلك الفعاليات تستدعي الانتباه علي مدار 24 ساعة وهي أكبر التحديات وفضلاً عن هذه التحديات فنحن نفكر أن تصل التغطية الأمنية المياه الاقليمية إلي نسبة 100% وهذا وفق الخطة الموضوعة لتطوير الإدارة وأفرادها ومعداتها.

# ما هي تفاصيل تلك الخطة؟

- الخطة تم وضعها في عام 2004 وتستمر إلي عام 2014 وتم تقسيمها إلي مراحل.. المرحلة الأولي شملت صيانةالزوارق والمرحلة الثانية شراء الزوارق المتوسطة والمرحلة الثالثة تشمل شراء الزوارق الكبيرة.. إضافة إلي ذلك كان ينبغي أن يتبعها مدرسة أو مركز تدريب وبمساعدة سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية ثم إنشاء مركز التدريب البحري الجديد وهو متخصص في جميع الدورات البحرية بما فيها التأهيل البحري والملاحة، قيادة الزوارق السريعة، البحث والانقاذ، الغطس، المدونة الدولية، وقد بدأ بالفعل في هذه الدورات بحيث نعيد تأهيل هؤلاء الأفراد وتطوير الفكر الموجود لديهم ونحن علي وشك افتتاح المركز بشكل رسمي قريباً بعد وصول الأجهزة والمعدات المطلوبة.

# ماذا عن الامكانيات الموجودة في هذا المركز؟

- الامكانيات الموجودة تعتبر جيدة في الوقت الحالي، وهي تشمل قاعة كبيرة للمحاضرات معدة أحسن إعداد تقني من داتاشو، وأجهزة كمبيوتر ولوحة ذكية، والاسبيكر اضافة إلي القاعات الأخري وهي الصفوف وهي معدة بكل ما نحتاجه من كراسي وجميع التقنيات أو الوسائل العلمية التي تساعد علي استيعاب الشرطي البحري للدورات التي يشترك فيها.

# وماذا عن باقي تفاصيل خطة التطوير التي ستستمر حتي عام 2014؟

- هذا القسم من الخطة هو الأكبر وتشارك فيها جهتان، درع الوطن وهو يعتبر من أهم الخطط الموجودة فهو مشروع كبير يشمل ردارات وكاميرات.. أما القسم الثاني فيقع علي إدارة أمن السواحل والحدود وتشمل شراء زوارق ذات أحجام تتناسب مع عمل الدوريات في المياه الإقليمية وأظن أن هذا سوف يكون له صدي كبير.

# إلي أي مدي انجزتم تلك الخطة؟

- نحن انتهينا من المرحلتين الأولي والثانية إضافة إلي ذلك شراء المركز العائم وهو مركز عائم للشرطة تابع لإدارة أمن السواحل والحدود سوف يوضع في المياه الداخلية لمدينة الدوحة.. وهو يعتبر من أرقي المراكز، تم تصنيعه في أسبانيا علي مستوي عال جداً.

# ما هي طبيعة هذا المركز؟

- المركز يشبه المركب ولكنه ليس مركبا وهو أشبه بمحطة بحرية فيها مكان للسكن ومولدات كهربائية ومياه ومطاعم خاصة للأفراد، وبه غرف خاصة للضباط وبه غرفة عمليات وهو أرقي جداً لأبعد الحدود وهو يعتبر من أهم عمليات التطوير في إدارة أمن السواحل والحدود.

# وماذا عن استخدامات هذا المركز؟

- هذا المركز سوف يكون به مكتب التسجيل والهدف من هذا التسجيل هو أن أي شخص يخرج من المدينة وهو نظام عندنا موجود.. إن أي شخص يخرج من دولة قطر إلي البحر يمر علي مكاتب التسجيل المنتشرة في البلاد سواء في الرويس أو دخان أو الوكرة أو الخور أو الدوحة، بحيث يقوم الشخص بإعطاء بياناته لهذا المكتب والمنطقة التي سوف يذهب إليها وتاريخ عودته والهدف من ذلك أنه لو تأخر أو حدث له مكروه نستطيع أن نقدم له المساعدة وبدون أن يقوم الشخص بالابلاغ فكيف يتسني لنا أن نعرف مكانه لكن إذا قام بالإبلاغ ففي هذه الحالة يمكننا أن نعرف المكان الذي ذهب إليه وتتوجه إليه فرق البحث والانقاذ وتباشر عملها، فهذا من مصلحة الشخص المتنزه أكثر من إدارة أمن السواحل والحدود.. وبالاضافة إلي مكتب التسجيل الذي سوف يتضمنه المركز العائم هناك أيضاً دوريات مدينة الدوحة تنطلق من هذا المركز العائم.

# وهذا المركز يشبه أي مركز في الدولة مثل مركز العاصمة أو الوكرة أو غيرها ونحن بحكم طبيعة عملنا فإن مراكزنا تكون دائماً علي الساحل ونظراً لعدم وجود أماكن لنا علي الساحل في مدينة الدوحة فتم وضع المركز في البحر علماً أن موقعنا في البحر أفضل حيث يمكننا أن نؤدي خدمات أسرع بالنسبة للاستجابة لأي حدث طاريء.

# وأين سوف يتم وضع هذا المركز؟

- في مدخل قناة مدينة الدوحة.

# فيما يتعلق بألعاب الأسكوتر وغيرها وما تسببه من ازعاج ما هو دور الإدارة في ذلك؟

- تم التطرق إلي هذا الأمر وسبق أن نشرته الصحف وهو ازعاج من جانب فئة بسيطة من الناس الذين يستخدمون تلك الأجهزة حيث يدخلون المناطق المحذورة مثل المناطق البحرية الخاصة ومنها المناطق الخاصة بالفنادق أو غيرها، ونحن قمنا بوضع خطة في عام 2007م.. ومستمرون في تنفيذها بحيث نقوم بعمل طوق أمني وتم أولاً وضع لوحات إرشادية في جميع مناطق الدوحة تقريباً بحيث من ينزل إلي البحر يقرأ هذه اللوحة الارشادية ويعمل بما فيها ولا يتعداها.. ثانياً هناك أماكن تم وضع أطواق أمنية بها مثل علامات بحرية تم وضعها في البحر تشير إلي أن تلك المنطقة محذور الدخول فيها كذلك الساحل تم وضع كتل أسمنتية له بحيث أي شخص لا يستطيع إنزال الاسكوتر إلا من أماكن تم تحديدها بمعرفتنا وبالتالي فإن أي شخص يخالف فإننا لا نقوم بمطاردته في البحر حرصاً علي حياته ولكننا ننتظره حتي يعود وبعد ذلك يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة معه وهذه المناطق معروفة سواء من المارينا الخاصة بالفنادق أو من ميناء الملاحة أو من جنوب فندق الكونتننال.

# وماذا عن الأشخاص المخالفين؟

- يتم احالتهم إلي الجهات الأمنية ومن ثم إلي القضاء.

# موقع قطر الجغرافي تسبب في زيادة الأعباء الملقاة علي عاتق الإدارة كيف تواجهون هذا الأمر؟

- موقع قطر يعتبر موقعا استراتيجيا في الخليج العربي فهي تقع في منتصف الخليج.. إضافة إلي أن كل السفن العابرة التجارية وناقلات البترول تمر علي قطر لذلك فإن العبء الأول هو الحركة المرورية.. العبء الثاني هو التلوث حيث تقوم بعض تلك السفن الكبيرة بالقاء المخالفات في البحر وهذا عبء يدعونا إلي ضرورة مراقبة تلك السفن عن كثب، هذا عن السفن الكبيرة وعلاوة علي ذلك فهناك السفن المتوسطة التي تخرج من جنوب الخليج إلي شمال الخليج وهذه سفن أغلبها يحمل بضائع للدول الموجودة في شمال الخليج وهذه السفن عندما تواجه أمواجا عالية فإنها تدخل إلي المياه الاقليمية، علي أساس أن تحمي نفسها وهذا أمر يستدعي الانتباه فنحن لا ندري ماذا يمكن أن تفعل تلك السفن.. بالاضافة إلي كل ما سبق تأتي السفن التي تقوم بالدخول في المياه القطرية بغرض الصيد وهي غير مصرح لها وخلافاً لسفن الصيد تأتي زوارق تهريب المخدرات والمتسللون وكل هذه أعباء علي الإدارة لذلك يمكن القول إن المنطقة مشغولة علي مدار ال (24) ساعة من أحجام صغيرة 25 قدما إلي 150 مترا.

# ماذا عن الجزر القطرية هل تقوم الإدارة بتأمينها كذلك؟

- الجزر القطرية كلها بالنسبة لنا لكن هناك جزراً مثل جزيرة حالول التي تتواجد فيها قطر للبترول ويتواجد بها موظفون وسكن ومطاعم وأشياء ترفيهية وفيها القوات البحرية وإدارة أمن السواحل والحدود.. لذلك تعتبر هذه الجزيرة نقطة استراتيجية متقدمة للسواحل القطرية يتم استخدامها لأغراض كثيرة سواء لتصدير البترول أو للأمن أو للصيانة أو المعيشة أو التخزين لذلك فهي تعتبر من أهم الجزر.. بعدها تأتي جزيرة شراعو والتي تعتبر من الجزر السياحية.. كما تستخدمها سفن الصيد كحماية لها في حالة ارتفاع الأمواج.. بعد ذلك تأتي جزيرة سحاط وهي في المياه الجنوبية والتي لا تبعد كثيراً عن شاطيء سيلين.. ثم جزيرة ركن في الشمال.. وهذه الجزر جميعها تخضع للتأمين من جانب القوات البحرية.. وكذلك أمن السواحل والحدود والدوريات فيها مستمرة حتي من جانب القوات الجوية التي تقوم بالمرور عليها.

# هل هناك تعاون بين إدارة أمن السواحل والحدود وبين خفر السواحل في باقي دول مجلس التعاون؟

- هناك اجتماع سنوي يعقد لمديري إدارات خفر السواحل أو أمن السواحل في دول مجلس التعاون وهذا الاجتماع مكمل لاجتماعات أصحاب السعادة وزراء الداخلية ولو كانت هناك توصيات نقوم نحن بتنفيذها.

التوقيع :
داري ( قطـر ) وأنا هنـا أمثلها ...... المجـد مَطلـوبـي وأنا طَـلاّبـه
qatar2007 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس