19-03-2008, 03:40 PM
|
#2 (permalink)
|
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية :174509
المشاركات: 198
|
شاكرلك حبيبي سيلوم على طرح هذا الموضوع للمناقشة وفعلا الواحد اذا حطله تاكسي لازم يكون على قد هالمسؤولية من ناحية معرفته في شوارع وطرق بلده ومن ناحية الامانة وايضا اللباقة في التعامل مع الزباين وبالنسبه لي طبعا بغض النظر عن غباء بعض السواقين وجهلهم ببعض الاماكن حدثت معاي مشكله لن انساها ولكنها معقدة شي ما ولكن اعترف بأني اتحمل جزء كبير من هالمشكلة فقد كنت في بانكوك في شهر مارس من العام الماضي وساكن في فندق دريم بشارع سوكومفيت (15) وبعد وجبة الافطار خرجت من الفندق وتمشيت مسافة قصيرة واذا بتاكسي القضاء والقدر توقف امامي ولن انسى لونه الاحمر مثل لون دمي اللي ارتفع ضغطه في هذاك اليوم وربما الى الان بعض الشي وطلبت منه توصيلي الى حي العرب وبالتحديد الى فندق غريس للقاء صديق هناك وجلست كالعادة الغلط في المقعد الخلفي وطبعا المساحة بجانبي كبيرة فوضعت الموبايل الذي كنت اجمع الارقام والمعلومات التي بداخله من 15 سنة مع تغيير الموبايلات بين فترة واخرى كما هو معروف ولله الحمد اعتبر نفسي حريص جدا ولم يسرق أو يفقد مني اي موبايل بالسابق ولكنه القدر ولكنها الغلطة التي يرتكبها اكثرنا وهي الجلوس بالخلف كما قلت فلو جلست بالمقعد الامامي بجانب السائق لتمسكت بكل اغراضك وحاجياتك بيدك لضيق المكان كما هو معروف بتكاسي بانكوك العادية ذات المليون لون ومليون شركة والمهم بعد الوصول الى غريس نزلت وكانت ايضا بيدي (جريدة) فربما من التفكير أو السهو اعتقدت ان الجريدة هي الموبايل وحاسبت التاكسي وانا جالس بالداخل وهذه الغلطة الثانية فالمفروض ان تحاسبه وانت بالخارج حتى تتأكد من جيوبك واغراضك واترك عنك انك ستسبب زحمة خلفك وانشالله عمر الشارع ما تحرك المهم حاجياتك كلها كاملة وهذه الاخطاء بعد ان تداركتها بعد ذلك ايقنت تماما بان طريقتي كانت خطأ والنصيحة موصولة للاخوان والاخوات جميعا , وبعد ان مشى صاحبنا نظرت الى الجريدة تظحك علي وتطلعلي لسانها وتقول وين موبايلك ياشاطر فرحان فيني انا ونسيت الموبايل فنظرت الى الشارع واذا كل التكاسي لونهم احمر فجأة وتوقف مخي عن التفكير ثوان ومرت حياتي امام عيني كاللذي يحتضر عند الممات واخذت تاكسي آخر بسرعة فقال لي الى اين قلت لا اعرف (نعم ياروح ماما) ولكنه قالها بالتايلندي والمهم استعرت وبالاحرى خمطت منه موبايله واتصلت على رقمي والحمدلله اني متذكره لانه معاي من 3 سنوات وسمعت الرنات كأنها تغريد الطيور في صباح بانكوك وفجأه سكتت الطيور وسكت الموبايل وضاق خلقي وتدمرت حياتي وضاع مستقبلي وطبعا ماخليت شرطة سياحة ولا سفارة ولا فندقي (دريم) الذي وللامانة حاولوا قدر المستطاع وتم تعميم لون التاكسي وشكل السائق بمحطة الاذاعة الخاصة بشركات سيارات الاجرة في بانكوك ولكن بائت كل المحاولات الى طريق مسدود ياولدي والتفاصيل تطول لاني فعلا انقهرت ولاهمني الموبايل ولكن الارقام الصعب ان استردها واعرفها بدونه واهم خطأ احبائي وادري مللتكم لكن ياريت ان تعتبروا من هذه الاخطاء البسيطه كما اعتبرت وتعلمت انا منها , أهم خطأ ارتكبته اني بعد نزولي من فندقي تمشيت واخذت تاكسي من الشارع والمفروض بما انك نازل من فندقك ولست خارج من مجمع او سوق أن تطلب من عامل الفندق نفسه ان يوقفلك تاكسي وطبعا عارفين الاجراءات فالعامل يأخذ رقم التاكسي ويسألك عن وجهتك ويدون البيانات لديه وهذه كما هو معلوم اجراءات امنية متبعة بمعظم فنادق شرق اسيا والعالم وبانكوك بالتحديد وأيضا لكي لا أظلم السواق فمن الممكن انه أخذ زبون آخر في الدقيقة السوداء تلك وهذا الزبون هو من كتم انفاس موبايلي والى الابد ودمتم سالمين انتم وموبايلاتكم وتحياتي
|
|
|