09-03-2008, 03:08 AM
|
#25 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: قـطـرالعــز/الريـان
رقم العضوية :33514
المشاركات: 5,385
|
هل تتحول الدوحةإلى مدينة الكترونية؟???
مع انتشار تقنيات الواي فاي والواي ماكس والواي برو
المتخصصون : التعاطي مع التقنيات الحديثة يساهم في الربط السريع مع الانترنت

تحقيق : طارق خطاب ...
ان توصيل مدينة بالكامل بالانترنت من خلال الوسائل السلكية واللاسلكية واحد من اهم اهداف الدول المتقدمة نظرا لان الانترنت اصبح جزءا مهاما من الحياة اليومية ولم يعد مظهرا من مظاهر الترفيه او الترف .
والواقع يشير الى ان هناك تسابقا على مستوى العالم المتقدم لطرح تقنيات تساهم في انتشار الانترنت بشتى الصور وبسرعات كبيرة وهناك مؤشرات تشير الى ان سرعة الانترنت سوف تصل الى حدودها القصوى خلال الفترات القليلة القادمة.
واتجهت الدولة فى الآونة الآخيرة الى رصد كل امكاناتها لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واتاحة خدمات الانترنت المجانية في الحدائق العامة من خلال تقنيات الواي الفاي .
وبالرغم من نجاح الواي فاي على مستوى الافراد والشركات إلا أن التطور في مجال الاتصالات اللاسلكية بات سريعا جدا وظهرت تقنيات جديدة في توصيل خدمات الانترنت اللاسلكية مثل الواي ماكس والواي برو.
التقت الراية الاقتصادية عددا من المتخصصين لالقاء الضوء على التقنيات اللاسلكية في التوصيل بالانترنت ومعرفة خصائص كل منهم ومدى جدواه الاقتصادية ودور كل منهم في المساهمة فى تحقيق الربط الشبكي للانترنت.
واكدت المصادر للراية ان الواي ماكس والواي برو يعتبران من احدث التقنيات اللاسلكية في نقل الانترنت في الوقت الحالي موضحين ان تقنية ال الواي ماكس تعمل بنفس مبدأ تقنية الواي فاي وهي تقوم بإرسال البيانات من جهازالى اخر عن طريق موجات الراديو واجهزة الكمبيوتر سواء الثابت او المحمول الذي يمكنه استقبال هذه الموجات ولكن بسرعة اكبر وتغطى مساحة اكبر.
واشاروا الى أن تكنولوجيا"واي برو" التي تم تطويرها محليا في كوريا الجنوبية وتعني الإنترنت اللاسلكي واسع المدى ، مصممة لكي تسمح لمستخدمي الإنترنت بالدخول إلى اتصالات إنترنت فائقة السرعة أثناء تحركهم وهو الامر الذي يختلف عن الواي ماكس والواي فاي.
واعتبروا ان تطبيق التقنيات الجديدة بالدوحة بشكل موسع سوف يخدم عمليات التطوير ويساهم في ربط الافراد والشركات بشكل متواصل بالانترنت كما يخفض من تكلفة الانترنت .
في البداية يقول عبد الرحمن الصيعري احد المتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات ان الخدمات اللاسلكية فى الانترنت اصبحت من اهم الوسائل التى تساهم بشكل او باخر فى الربط الالكترونى للشبكة على مدار الساعة وفى أي مكان وأي وقت .
واضاف ان دولة قطر خطوات كبيرة في توفير خدمات الانترنت اللاسلكي سواء من خلال توفير تلك خدمات الانترنت فى الحدائق مجانية وكذلك توفيرها فى بعض الاماكن بكروت خاصة او من خلال الجوال عن طريق الشركة المشغلة للاتصالات فى قطر.
واشار الى ان الواقع يشير الى تنام الدور المنوط به للشبكات اللاسلكية فى دعم وقدرات الافراد ومساعدتهم على انجاز الاعمال على مدار الساعة منوها انه من امثلة الوسائل
اللاسلكية فى التزويد بخدمة الانترنت الواي فاي والواي ماكس والبرو لافتا الى ان الواي فاي يتم استخدامها بشكل كبير الان وحتى الافراد يقومون باستخدامها على مستوى الافراد والشركات اما الواي ماكس يتم استخدامه فى الاماكن التى لايوجد بها بنية تحتية او المناطق النائية والاماكن التى لم تغطى بالانترنت السريع
واوضح ان الاتصال بالانترنت يتم عن طريق اما الدي اس ال او الكيبل في المنزل او في الشركة التي تعمل بها وهناك الاتصال الاسلكي في المنزل او في فندق او في مطعم او في ستار بكس على اقرب مثال , وهذه تسمى ( الواي فاي وهناك اتصال بالانترنت عن طريق دايل اب.
واضاف لقد انتشر الواي فاي فى قطر نظرا لرخص اجهزته وطرق استخدامه
والطريق ممهد حاليا لانتشار تقنية الواي ماكس التي سوف تكون البديل عن الكيبل و الدي سي ال بتوفير الاتصال الى الانترنت في اي مكان تتواجد به . والاكثر من ذلك هو ان هذه التقنيه سوف توفر الاتصال بلحظة تشغيل جهاز الكمبيوتر و والاتصال على اقرب لاقط اتصال .
واضاف ان تقنية الواي ماكس تعمل بنفس طريقة الواي فاي ولكن على سرعات اكثر و مساحات كبيره جدا لافتا الى ان نظام الواي ماكس يتكون من عنصران وهما :برج وهو شبيه برج الجوال ولكن البرج الواحد يغطي مساحات كبيرة جدا والعنصر الاخر مستقبل للواي ماكس وهو عبارة عن صندوق اوكارت صغير يوضع داخل المنزل او الكمبيوتر كما هو الحال في الواي فاي.
واوضح ان تقنية ال الواي ماكس تعمل بنفس مبدأ تقنية الواي فاي وهي تقوم بإرسال البيانات من جهازالى اخر عن طريق موجات الراديو واجهزة الكمبيوتر والكمبيوتر المحمول الذي يمكنه استقبال هذه الموجات التي عادة تكون مشفره وذلك حمياة للخصوصيه في الاستقبال ومنع اي دخيل على رؤية هذه المعلومات المرسله والمستقبله. الان نحن نعلم ان تقنية ال الواي فاي تقوم بإرسال ( على اقصى حد ) 54 ميقا بالثانية في الطرف الاخر تقوم تقنية الواي ماكس بإرسال 70 ميقا بالثانيه. حتى لو كانت هذه السرعه مقمسه على كثير من المستخدمين المتصلين بالتقنيه فسوف تكون نفس السرعة وافضل من الكيبل . واشار الى ان الفرق الرئيسي هنا ليس السرعه ولكن المساحه, وهذه هي اهم ميزة لهذه التقنيه الرائعه. فتقنية الواي فاي مساحتها هي 30 متر ولكن في الطرف الاخر تقنية ال الواي ماكس مساحتها هي 50 كيلومتر في الاتصال اللاسلكي.
ومن جانبه قال حمدى رأفت احد المتخصصين ان زيادة استخدام خدمة الإنترنت ساهمت فى تحفيز المنظمات والباحثين نحو ايجاد تقنيات مختلفة سلكية ولاسلكية لمقابلة هذا الطلب وهناك عدة خيارات تقنية للاتصال بشبكة الانترنت، بعضها سلكي وبعضها لاسلكي. ومن الأمثلة على الاتصالات السلكية استخدام «الدي. اس. ال DSL» والاتصال الهاتفي. ومن الأمثلة على الاتصالات اللاسلكية الأقمار الصناعية وغيرها.
واضاف ان هناك مزايا وعيوبا لكل وسيلة اتصال بالانترنت ومن العيوب الشائعة ارتفاع الأسعار وارتفاع تكاليف إنشاء وتحديث البنية التحتية لتقديم خدمات البيانات ذات النطاق الواسع، مثل «الدي. اس. ال» إضافة إلى سوء الخدمة وعدم توفرها في بعض المناطق مثل بعض القرى والمناطق الصحراوية وغيرها مشيرا انه لتلافي مثل هذه العيوب فقد بدأ الباحثون بالبحث عن تقنية حديثة لها صفات تفتقر إليها كثير من التقنيات الحالية، وقد توصلوا إلى إيجاد نظام لاسلكي جديد بمزايا عديدة منها: سرعة أداء تصل إلى 70 ميجابت لكل ثانية وسعة نطاق كبيرة وتغطية جغرافية واسعة قد تمتد لمسافة 30 كيلومتراً عن أقرب برج إضافة إلى إمكانية التجوال. وتسمى هذه التقنية واي ماكس
واشار الى ان نظام «الواي ماكس» يتكون من برج للإرسال، ويكون استقبال الإشارة للمستخدم عن طريق هوائي متصل بجهاز استقبال أو «مودم» ومنه للحاسوب، وهذا يشكل الجيل الاول من الخدمة . أما الجيل الثاني فيحتاج إلى معالجات خاصة تلبي متطلبات خدمة «الواي ماكس» حيث ستقوم شركة إنتل بإنتاجها. وميزة هذه المعالجات أنها تقوم بالاتصال مباشرة بالشبكة، حيث لا يحتاج المستخدم إلى أي جهاز خارجي للاتصال. ولن يخدم الجيل الأول كما هو متوقع، شريحة كبيرة من المستخدمين العاديين، وذلك لارتفاع تكاليف شراء الهوائي
واشار الى ان التكاليف سوف تنخفض عند إنتاج الجيل الثاني من «الواي ماكس» والذي لا يتطلب وجود هوائي والاكتفاء بدعم المعالج مما سيستقطب شريحة كبيرة من المستخدمين العاديين.
ويشير المهندس مجيد العلي احد المتخصصين ان عملية تحول الدوحة الى قرية الكترونية متكاملة تتطلب البدء في تطبيقات الشبكات اللاسلكية المنتشرة عالميا على كل المستويات لافتا الى ان المنتجين بدأوا في الجيل التالي من خدمة الاتصال اللاسلكي عبر الحزمة الذي أطلق عليه الاسم واي ماكس النقال التى تسمح للمستهلكين بالتنقل بين البقع الساخنة من دون أن يعانوا من أي إنقطاع في الاتصال . واوضح ان كوريا كوريا الجنوبية من الدول الرائدة في تقديم خدمات الاتصال اللاسلكية على إنجاز الخطط اللازمة لوضع تقنيات واي ماكس النقال , الملقب بالاسم واي برو ( WiBro ) قيد الإستخدام .
ويرى ان واي ماكس تستطيع أيضا تقديم خدمات عجزت شبكات 3G إلى الآن عن تقديمها , مثل خدمة البث التلفازي المباشر فائق الجودة , وإتاحة استخدام تطبيقات تقنيات الحوسبة في السيارات والمركبات بالاضافة إلى إمكانية تقدير تقارير مباشرة عن حركة المرور وايضا خدمة تتبع المركبات لمختلف القطاعات
واشار الى ان تقنية الواي ماكس تمتاز بتوفير حلول لاسلكية للإنترنت وتصفح الشبكة لاسلكياً من أي مكان من خلال تطبيقات الدخول للشبكة بسرعات فائقة وتغطية واسعة في الأماكن المفتوحة بفضل خاصية التنقل الموضعي التي توفرها الخدمة.
واضاف ان أهم فوائد الواي ماكس" أنها تتيح للمستخدم فرصة الاستفادة من الخدمات الصوتية عبر الإنترنت وإتاحة الفرصة لتشغيل تطبيقات الوسائط المتعددة المرئية بسعات كبيرة.
ومن جهته اكد عيضة محمد ان التعاطي مع التقنيات اللاسلكية الجديدة في الاتصال بشكبة الانترنت واحدا من اهم متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية في ظل التسارع التكنولوجي الرهيب الذي يحدث على مستوى العالم.
واشار الى ان الوصول الى حالة الربط الدائم الالكتروني بشبكة الانترنت واحد من اهم الاهداف التى يسعى اليها كل فرد خاصة فى ظل انتشار التقنيات التى تساعد على ذلك.
واوضح ان الواي فاي والواي ماكس والواي برو التقنيات التى انتشرت مؤخرا وساهمت فى عمليات التواصل مع الشبكة
ومن جهته قال حمد المناعى الخبير في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تكنولوجيا"واي برو" WiBro التي تم تطويرها محليا في كوريا الجنوبية لتعمل في مجال الإنترنت اللاسلكي قد تم اعتمادها ضمن معايير اتصالات الجيل الثالث G3 ، وهو ما سيسمح لها بالحصول على طريق أكثر اتساعا لها نحو الأسواق العالمية.
واضاف ان تقنية الـ"واي برو" ، وتعني الإنترنت اللاسلكي واسع المدى ، مصممة لكي تسمح لمستخدمي الإنترنت بالدخول إلى اتصالات إنترنت فائقة السرعة أثناء تحركهم وهو الامر الذي يختلف عن الواي ماكس والواي فاي.
واشار الى ان خدمات ان المجلس الاعلى الاتصالات قام بدور جيد في تعزيز خدمات الاتصالات اللاسلكية من خلال تبني استراتيجية انترنت الحدائق من خلال الويرلس وهذا ن شانه دعم التطور الالكتروني في الدولة.
واوضح ان اتصال الانترنت عن طريق الواي ماكس واحد من الاليات الهامة والمتبعة عالميا في المدن المتقدمه .
ولفت الى ان الفرق بين الواي ماكس والبرو في ان خدمات الواي ماكس يتم استقباله في مناطق ثابته والبرو يمكن استقباله اثناء التحرك.
واوضح ان خدمات الواي ماكس افضل من الواي فاي من حيث المدى والسرعة التى يتم نقل البيانات بها .
تاريخ الواي ماكس WiMAX
ولو عرجنا على تاريخ الواي ماكس نجد ان القرن الحادي والعشرون كان وما زال هو عصر تبادل المعلومات لاسلكياً حيث يحلم الكثيرون بالإستغناء عن الأسلاك وأن يتمكنوا من إستخدام الإنترنت عبر الأجهزة المحمولة سواء كانت أجهزة كمبيوتر أو هواتف خلوية وقتما يشاءون.
والآن ومع إستعداد عالم تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت للانتقال إلى مرحلة جديدة ومتطورة من تكنولوجيا الاتصالات تتمثل فيما يعرف بتكنولوجيا "واي ماكس WiMax". وهي عبارة عن نوع جديد من تقنية الدخول إلى شبكة الإنترنت عن طريق الكمبيوتر أو الهاتف الخلوي من مسافات بعيدة عن نقاط التوصيل, وذلك بإستخدام موجات الراديو لتوفير الإتصال بين نقاط الإتصال المختلفة بسرعات عالية ومن دون الحاجة إلى أية أسلاك أو كوابل كالتي تستعمل حاليا ضمن وصلات DSL التقليدية والتي تعاني من محدودية السرعة وصعوبة التوصيل.
وفي الآونة الأخيرة قامت هيئات تنظيم الإتصالات في دول العالم بمنح رخص تشغيل لتكنولوجيا الواي ماكس حيث قامت الهيئات في الدول العربية ومنها الأردن بمنح بعض المشغلين رخص الواي ماكس
وعليه فإن هذه التقنية تعمل بإصدارتها المختلفة ضمن عدة أنواع من الترددات وأجزاء الطيف الترددي بدءاً من 2.5 GHz مروراً بالحيز الترددي 3.5 GHz و 3.6 GHz وإنتهاء بالنطاق الترددي 5 GHz بحيث تتميز تلك النطاقات الترددية عن بعضها ببعض الصفات الفيزيائية التي تحمل بعض التميز بين كل نطاق عن النطاق الآخر من دون التأثير على قدرات الإتصال بالنسبة للمستخدم النهائي ومن دون التأثير على نوعية التطبيقات المستخدمة.
وهنا تكون "الواي ماكس" التقنية اللاسلكية التي تعنى بتوفير الموجات العريضة عالية السرعة للمنازل والشركات وأيضاً شبكات المحمول اللاسلكية معتمدة في ذلك على الموجات اللاسلكية بحيث يمكن لأجهزة الكمبيوتر استقبال هذه الموجات التي عادة ما تكون مشفرة. وتعد هذه التقنية مثالية لمزودي خدمات الإنترنت الذين يودون التوسع نحو المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة حيث ترتفع تكاليف مد الكابلات أو الخطوط الرقمية مما يؤدي إلى استبدال الخطوط الرقمية DSL, ISDN, وخطوط الكوابل الأرضية بحيث تصبح لاسلكية.
لا بد هنا من الإشارة والتأكيد على هدف هذه التقنية وهو تأمين الاتصال اللاسلكي بالموجة الواسعة لما يطلق عليه »الميل الأخير« كبديل عن الكابل وخط المشترك الرقمي DSL, وفي الحالة النموذجية تؤمن خلية واي ماكس تغطية نصف قطرها من 3 إلى 15 كيلومتر, مع تقديم 40 ميغابايت بالثانية لكل قناة. أما المستخدم النهائي, فسوف يجد في واي ماكس حلا يتجاوز قيود خط المشترك الرقمي DSL التي تقتصر تغطيتها حاليا على دائرة قطرها 5 كم تقريبا. حيث ستتوفر خدمات ومنتجات واي ماكس لخدمة الاتصال بالإنترنت من الأجهزة الثابتة من كمبيوترات مكتبية وأنظمة خادم, ويليها توفر منتجات واي ماكس الموجهة للأجهزة المحمولة مثل الكمبيوترات الدفترية والهواتف المتنقلة أي الخلوي أو الجوال.
وبدئ بتطوير واي ماكس منذ قرابة 10 أعوام على أنها أول تقنية راديو موجة واسعة wide-band radio بمعيار موحد عالميا. وتم تطوير هذه التقنية ضمن مواصفات متعددة بدأت بالمعيار الدولي IEEE 802.16dالذي يعنى بتوفير الخدمة على نحو ثابت وفي اماكن محددة حيث يتم حاليا التحول بهذا المعيار لتوفير الخدمة بشكل يضمن بعض السهولة في إستخدام النظام في أماكن متعددة ونقل الأجهزة من مكان لآخر بسهولة ويسر. علماً بان الأبحاث العالمية تنصب حاليا على تطوير هذه التقنية للإنتقال للمعيار الدولي IEEE 802.16e والمعيار الأحدث IEEE 802.16m واللذين يتميزان بإضافة إمكانيات الإنتقال والتجول أثناء إستخدام النظام من مكان لآخر مع الحفاظ على إستمرارية الإتصال وضمان إستمرار تدفق البيانات بكافة الإتجاهات أثناء التنقل وهو ما يشابه خاصية التنقل أثناء الحديث التي تتميز بها الهواتف الخلوية.
ومن الجدير بالذكر أن منتجات تقنية واي ماكس بدأت تتوفر في السوق سواء كانت أنظمة للبنية التحتية أو حتى للمستخدم النهائي مثل بطاقات الكمبيوتر الدفتري لتقنيتي واي ماكس وواي فاي معا.ولتزويد الكمبيوترات الثابتة بالاتصال اللاسلكي بالموجة الواسعة فإن حلول واي ماكس ستتولى وصل نقاط التغطية اللاسلكية من واي فاي »هوت سبوت, أو النقاط الساخنة« بالشبكات السلكية إلى جانب اعتماد واي ماكس لخدمات DSL ولن تتنافس واي ماكس مع خدمات تزويد الاتصال عبر واي فاي أو DSL, بل ستكون مكملة لهما, وبدلا من ترقية الأسلاك النحاسية الخاصة بالهاتف بكابلات DSL فإن واي ماكس ستكون منافسا وبديلا لهذه الأخيرة.
وهنا "تعتبر الواي ماكس" إمتدادًا لتكنولوجيا الواي فاي WiFi من حيث التطور في الخدمات اللاسلكية ذات الحيز الواسع, كما تساعد على إمداد المواقع المستخدمة للواي فاي بالانترنت لاسلكيًا. وبينما تعرف واي فاي بأنها معيار ,802.11 فإن معيار واي ماكس هو 802.16 وتعد واي ماكس تقنية شبكات لاسلكية للمدن يمكنها ربط نقاط واي فاي بالإنترنت وتأمين تمديد لخدمات الكابل وخط المشترك الرقمي DSL يمكن لهذه التقنية أن توسع مدى الاتصالات اللاسلكية من التغطية الحالية التي تقدمها تقنية واي فاي اللاسلكية.
وبالإضافة إلى خدمات الإنترنت ودعم نقاط الواي فاي فإنه من المتوقع أن تعمل الواي ماكس على توفير خدمات الإتصال الهاتفي كبديل للهواتف الثابتة السلكية المتوفرة حاليا في المنازل وكذلك خدمات البث التلفزيوني عوضاً عن البث التلفزيوني بالكوابل السلكية وكذلك العديد من التطبيقات التي تعتمد على قدرة النفاذ العالية لهذه التقنية من دون أي أسلاك وسرعاتها العالية في الربط.
واذا تحدثنا عن الواي برو فان مؤسسة كيه.تي. الكورية KT ، أكبر الشركات الكورية في مجال تشغيل خطوط الإنترنت والهواتف الثابتة ، قد أطقت خدمة الـ"واي برو" على نطاق تجاري في العاصمة سيول والمنطقة المحيطة بها في عام 2006 للمرة الأولى في العالم.
وتسعى شركات كورية حاليا مثل سامسونج للإلكترونيات و"إل.جي. للإلكترونيات ، وشركات أخرى أصغر حجما ، للكشف عن وحدات تعمل بتقنية الـ"واي برو".
ويقول خبراء إن قرار الاتحاد الدولي للاتصالات اللاسلكية باعتماد تقنية الـ"واي برو" كتكنولوجيا للجيل الثالث من الاتصالات سيساعد على تعزيز مكانتها الضئيلة حتى الآن في الداخل والخارج ، وسوف تساعد أيضا على الإسراع بتطور تقنية "واي برو" في الأسواق الخارجية ، وذلك عن طريق إحداث تساوي في ميدان المنافسة بحيث يسمح لها بالتنافس مع برامج الاتصالات الأخرى.
|
|
|