24-02-2008, 09:36 AM
|
#13 (permalink)
|
|
مشرفة قطر
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039
|
مواطنون ومقيمون يطالبون الدول العربية والإسلامية بمقاطعة شاملة ...الشارع القطري: سنتوقف عن شراء المنتجات الدنماركية| تاريخ النشر:يوم الأحد ,24 فبراير 2008 12:21 أ.م.
أحمد البوعينين: على قيادات الشعوب الإسلامية التوصل إلى رد دبلوماسي يكون صارماً
ثامر الأحمري: ضرورة مشاركة الجميع في المقاطعة
سمير الغندور: إساءتهم لقدوتنا ورسولنا الحبيب للمرة الثانية أمر يجب عدم السكوت عليه
أحمد شحاتة: على المسلمين الامتناع عن شراء المنتجات الدنماركية ومنع تداولها بالأسواق
أحمد الشيبة: التصدي للإساءات مهمة مقدسة
جمال فايز: الفكر الإسلامي أكبر من همجية أهل الضلال
أحمد العمادي: لابد من استراتيجيات ردع على المدى الطويل
أحمد الأسدي: أهمية نشر الوعي بديننا الإسلامي بين الشعوب
أحمد عبدالله: المقاطعة تجعل الذين يسيئون لنا يعرفون مدى غيرتنا ورفضنا للإساءة
حسن: يجب علينا الوقوف بشكل جماعي ضد الرسوم بالمقاطعة والمظاهرات
العبدلي: صمتنا عن الرسوم المسيئة عار لنا والرد عليها بقطع العلاقات كلياً
الحمد: من واجبنا الرد على الإساءة وعدم التخاذل أو السكوت والتصدي لها
سجاد العياشي - جاسم سلمان - نجاتي بدر :
طالب مواطنون ومقيمون من مختلف القطاعات الدول العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف رادع ضد حملات الاساءة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من قبل دول أوروبية التي كان آخرها قيام صحف دنماركية بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لنبينا محمد صلى عليه وسلم، مؤكدين ضرورة ان تكون هناك مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية مطالبين الجهات المختصة بوقف استيراد هذه المنتجات، واشاروا إلى انهم سيتوقفون عن شرائها باعتبار ان ذلك هو أبسط رد فعل من قبل الجمهور للتعبير عن الغضب ونصرة للرسول عليه الصلاة والسلام اعظم الخلق جميعا، وذكروا ان المقاطعة الاقتصادية إذا شملت الدول العربية والإسلامية لكل ما هو منتج دنماركي سوف تجعل تلك الدول وغيرها من الدول الأوروبية تفكر الف مرة قبل التجرأ على الاساءة لشخص سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
ü السيد أحمد الشيبة مدير العلاقات العامة في نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي دعا الى أهمية توحيد الصفوف في التصدي بالطرق الحضارية المشروعة لكل إساءة تصدر عن أي جهة كانت تمس بمقدساتنا الإسلامية، وأضاف: نصرة الرسول الاعظم «محمد» صلى الله علية وسلم ليس نشاطا عابرا أو مناسبة طارئة تأتي كردة فعل لوقت قصير ثم سرعان ما تغفو وتيرتها، بل هي واجب مقدس ينبغي ان يشارك فيه كل مسلم ومن موقعه وبحدود امكانياته ولانريد لعملنا بهذا الاتجاه أن يأخذ طابعا انفعاليا قد يتسبب في صدور ردود افعال بالطرف الاخر اكثر تجنيا وعدائية بل يجب ان نترفع عن مهارات المتطرفين لديهم وهمجيتهم وأن نرد بأسلوب حضاري ومؤثر من خلال التعريف بشخص الرسول الاعظم لمن يجهله بالعالم الغربي وبرسالته التي جاء بها لخدمة الانسانية ومنجزاته التي مازالت البشرية تنعم بثمارها حتى الآن، ونحن في الجسرة الثقافي ماضون في ابتكار الاساليب الفعالة للرد على مصادر الاساءة من خلال الندوات والمحاضرات والامسيات وجارٍ التحضير لأعمال اكبر منها على سبيل المثال انتاج فيلم وثائقي باللغة العربية والانجليزية والفرنسية يتحدث عن سيرة الرسول الله الكريم «صلى الله علية وسلم» وانجازاته الانسانية وجار التنسيق لعرضه خلال مسابقة دولية ضخمة ومن خلال المراكز الإسلامية في اوروبا.
ü رجل الأعمال أحمد حسين العمادي شدد على ضرورة وضع ستراتيجيات فاعلة ومؤثرة على المدى البعيد تحول دون صدور مثل هذه الاساءات من اناس لايفقهون شيئاً عن الاسلام الحنيف ورموزه العظيمة وفي مقدمتها معلمنا وقدوتنا الرسول الأكرم محمد «صلى الله عليه وسلم» وقال: لابد لنا أن نعمل على اكثر من اتجاه للتصدي إلى هذه الظاهرة التي بدأت تستفحل يوماً بعد آخر، حيث يجب ان يصاحب اجراءات مقاطعة بضائع الدول التي تصدر عنها مثل هذه الاساءات اجراءات اخرى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع والبضائع التي تستود منها كي لاتستخدم تلك المنتجات كورقة ضغط علينا وعلينا أن نضع خططاً طويلة الامد لتعزيز حضور الامة الإسلامية بين الامم وتسخير امكانياتها لخدمة قضاياها المعاصرة والمستقبلية والى جانب ذلك العمل من خلال القنوات الدبلوماسية على التوصل الى اتفاقيات مع الامم الأخرى تقضي بتجريم من يحاول اطلاق تلك الاساءات للرموز الانسانية الكبيرة التي يمثل الانبياء والرسل رأس الهرم فيها، والواقع ان التعويل على الاوساط الشعبية في مثل هذه الامور يكون اكثر فاعلية وجدية من الاجراءات الرسمية أو الحكومية التي قد تقف بعض التقاليد الدولية في طريقها، وأود ان اجدد الدعوة هنا الى تفعيل المقاطعة الاقتصادية والبحث عن بدائل مناسبة لمنتجات تلك الدول.
ü الكاتب جمال فايز ألقى باللائمة على مؤسساتنا الفكرية الإسلامية من حيث عدم تمكنها من الوصول الى تلك الشعوب التي يجهل بعض افرادها عظمة الاسلام وعظمة الرسول الاكرم «صلى الله عليه وسلم» وقال: لاشك أن الفكر الإسلامي بكل مضامينه الانسانية النبيلة أبلغ بكثير في التعبير عن زيف ادعاءاتهم المغرضة ويكفي العلم به للحكم على مايحاول البعض إلصاقه به من اقاويل واباطيل عارية من الصحة واعتقد ان اهل الفكر والثقافة في كل بقاع الارض يدركون ذلك لكن المشكلة دائماً في اوساط الجهلاء لدى تلك الشعوب الذين يخيل لهم أن الجرأة التي تقود الى الشهرة تأتي من خلال التجريح بمقدسات الآخرين منطلقين من مبدأ «خالف تعرف»، ومن وجهة نظري الشخصية ارى أن كل مثقف مسلم عليه أن يستخدم ادواته الابداعية في الوصول الى تلك الشعوب وتعريفهم من خلالها بأن الاسلام مشروع نهضة ورقي انساني يهتم بالدرجة الاساس بالمعاني الانسانية والاخلاق الكريمة والسلوك الحضاري الذي يؤكد حضور الكائن الآدمي بهذا الكون، فالقضية ليس قضية مهاترات كلامية بقدر ماهي قضية نقص بالوعي وبثقافة الآخر لذلك أن أشدد على اهمية ألا يجنح بعض المتحمسين بأطلاق ردود افعال تمائل الفعل الشائن الذي صدر عنهم حيث إن ذلك سياعد على تعريتهم للاخرين ويعزز من احترام العالم لفكرنا الاسلامي السامي والنبيل.
ü الفنان التشكيلي أحمد الأسدي أكد أهمية نشر الوعي الاسلامي في اوساط الشعوب الأخرى وعزا سبب صدور مثل تلك الأساءات لقلة وعي مطلقيها بعظمة الرسول الأكرم وبالرسالة الإسلامية السمحاء، وأضاف: كما نعاني نحن من بعض المتطرفين الذين يدعون الاسلام هنالك في الديانات الاخرى متطرفين يسيئون الى الديانات التي يدعون الانتساب اليها وبحقيقة الامر أن هاتين الفئتين يبحوثون عن شهرة من خلال الخروج عن المألوف، ولما كان فكرهم مشوباً بكل هذا العقم والقصور يجب ان يرفع ردنا عليهم عن هذه الهمجية ويركز على افضل الوسائل والأساليب الحضارية والأخلاقية من تلك التي علمنا اياه الرسول الكريم «محمد» صلى الله عليه وسلم، وعلينا أن نوصل لهم المعاني السامية التي أرسى قواعدها فينا نبي الرحمة «عليه افضل الصلاة وأتم التسليم» فأنا كمسلم أدرك تماماً ان اسلامي لايكتمل الا من خلال الايمان بباقي الرسل والأنبياء وقد نهانا الرسول الأعظم «صلى الله عليه وسلم» عن التعرض بالكلام الفاحش حتى مع الاعداء وزرع فينا روح التسامح والمحبة والتكييف مع كل المعتقدات الأخرى، من هنا يجب أن نعمل على ايجاد قنوات للتواصل مع المثقفين الأوروبيين وغيرهم لتعريفهم بهذه المعاني السامية والنبيلة التي غرسها الرسول الأعظم ولاطلاعهم على سيرته الطاهرة وعلى مآثر باقي الرموز الإسلامية الكبيرة وعلى منزلتها في نفوس المسلمين، ولتكن مقاطعتنا لبضائعهم اكثر جدية واكثر فاعلية من ذي قبل.
ü الشيخ أحمد البوعينين أمام وخطيب مسجد صهيب الرومى بالوكرة قال: إن مقاطعة دولة الدانمارك أمر فى غاية الأهمية ويجب قيام جميع المسلمين على تنفيذ المقاطعة وذلك أقل ما يمكن القيام به كأحد أشكال الرد على إساءاتهم لرسولنا الحبيب كما يجب إتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية من جانب القيادات الإسلامية بهدف التوصل إلى رد قوى على الإساءة التى تعرض لها رسولنا وقدوتنا الحبيب وعلى كل مسلم المشاركة فى مقاطعة المنتجات الدانماركية حيث إن مشاركة كافة الدول الإسلامية في المقاطعة أمر سوف يكون له تأثير سلبى على اقتصادهم كما يجب علينا كمسلمين الإلتفاف حول السنة والتمسك بتطبيقها وإتباعها.
ü ثامر الأحمرى مدير مدرسة حمد بن عبدالله المستقلة قال: من الواجب والضرورى أن يكون الرد مدروساً ليكون مؤثراً ويشارك فيه أصحاب المعرفة الواسعة فى هذا المجال من جانب رجال الدين والقيادات العليا بالدول الإسلامية وعلينا كمسلمين أن نتشارك جميعاً على تنفيذ المقاطعة لنضربهم فى اقتصادهم كما ضربونا وأساءوا إلينا فى قدوتنا ورسولنا الحبيب مع ضرورة الرد الدبلوماسي الذي يجب تكاتف جميع الدول الإسلامية على صياغته ليكون رداً صارماً بأى شكل حتى لا يعود مثل هؤلاء إلى الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
ü سمير الغندور مدير تنفيذى بمصرف قطر الإسلامي قال: إن المقاطعة الجماعية من جانب كافة الشعوب الإسلامية سوف تضر بالاقتصاد الدانماركى ويجب على كل مسلم المشاركة فى تلك المقاطعة حيث إن هذا أقل ما يتوجب علينا كأفراد مسلمين داخل مجتماعتنا الإسلامية كما يجب الإعتراض بدبلوماسية محبوكة من خلال رد شديد الصرامة خاصة لأن إساءاتهم تكررت للمرة الثانية ولا يجب الصمت عليها حتى وإن وصل الأمر إلى قطع كافة العلاقات مع هذه الدولة التى لم تحترم رسولنا الحبيب وبحث كافة الطرق والسبل التى تضمن إجبار هؤلاء على عدم المساس بديننا ورسولنا الكريم معلم الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ü أحمد شحاته نائب مدير عام الشركة القطرية للمجمعات الإستهلاكية قال: إن تكاتف كافة الدول الإسلامية وقياداتها وبحث أفضل السبل بهدف إتخاذ القرار المناسب والصارم أمر يجب العمل عليه بحيث تتفق كافة الدول على الأقل على تنفيذ مقاطعة المنتجات الدانماركية كأحد عناصر الضغط عليها دون النظر إلى بعض المنتجات التى تحتكرها الدانمارك مع بحث السبل لتوفير مثل هذه المنتجات داخل أسواقنا الإسلامية كما يجب التوصل إلى قرار صارم يجبر الدانمارك على الاعتذار وعدم العودة إلى إساءاتهم التى تكررت خلال وقت قصير دون أن تراعى شعور المسلمين فى كافة الأنحاء.
ü عبدالعظيم على بالأوقاف قال: إن جميع المسلمين عليهم الإمتناع نهائياً عن شراء كافة المنتجات الدانماركية كرد على إساءاتهم المتكررة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتأكيد سوف يؤثر ذلك على اقتصادهم الأمر الذى معه سيشعرون بالفعل بمدى الاستياء الذى نشعر به تجاههم بعد إساءاتهم لرسولنا وقدوتنا كما يجب منع تداول مثل هذه المنتجات تحت أي اسم داخل أسواق الدول الإسلامية مع بحث طرق أخرى تجعل هؤلاء يشعرون بمدى خطأهم تجاة المسلمين فى كل مكان.
ü السيد أحمد عبدالله قال: الإساءة إلى الإسلام لا يمكن لأحد أي يقبلها من بعيد أو من قريب ولا يمكن أن تصنف هذه الإساءة إلا عداءً للإسلام وللمسلمين وهذا أمر مرفوض طبعاً ويجب الرد عليه وأنا حسب وجهة نظري أرى أنه يتوجب علينا مقاطعة من يسيء للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام أو من يتعرض لديننا الحنيف بالإساءة، وبالتالي فإن على كل مسلم غيور على دينه مقاطعة المنتجات الدانماركية بل مقاطعة الدانمارك بشكل نهائي فلا يمكن أن نتعامل مع من يسيئوا لنا والمقاطعة سوف توصل لهم مدى غضبنا وشجبنا وغيرتنا على ديننا وعلى قضايا أمتنا وتجعل الآخرين يعتبرون من ذلك فالرسوم المسيئة للرسول الكريم أمر لا يمكن التغاضي عنه أو السكوت وصمتنا لا يمكن أن يكون حاضراً في هذه المواقف.
مظاهرات عارمة
وأضاف أحمد: يجب ان نقف صفاً واحداً في الرد على الإساءة وأن نوضح مدى رفضنا وذلك لا يكون إلا بالتوحد والإجماع على التصرف الأمثل في مثل هذه المواقف لأن مثل هذه الحملات المسيئة لا يمكن أن يرد عليها إلا بموقف حازم وصارم من الجميع ولا يمكن أن نعذر أي أحد يلجأ إلى الصمت أو يرى أنه لا حاجة لتدخله لأن هذه الإساءة لنا جميعاً وتمس عقديتنا وهويتنا الإسلامية، كما أتمنى أن تكون هناك مظاهرات عارمة بالإضافة إلى المقاطعة الكاملة لكل الذين بادروا بالإساءة للإسلام.
أمر واجب
السيد عبدالرحمن حسن قال: المقاطعة لهذه الجهات المسيئة أمر واجب علينا ويجب أن نعمل به كما لا يجب التهاون في مثل هذه المواقف لأن الإساءة كبيرة وقد بلغ السيل الزبى وإلى متى نبقى صامتين عن قضايا أمتنا وعن إساءة الآخرين لنا ولا يمكن لأي مسلم غيور ومؤمن أن يبقى صامتاً وقد بلغ الأمر بهم إلى الإساءة لمن هو أعظم وأشرف الخلق سيدنا «محمد» صلى الله عليه وسلم ويتوجب علينا كمسلمين أن نرد على هذه الإساءة بوضع حد لها وأن نجعل العالم كله يعرف من نحن وما هو الإسلام الذي يسيئون له دون احترام للمسلمين وهذه الإساءة نحن المقصودون لها.
وأضاف عبدالرحمن حسن: المقاطعة وحدها لا تكفي ونحتاج إلى وقفة جماعية ورؤية جماعية حتى يعرفوا من نحن ويقفوا عند حدهم كما أن المظاهرات والاستنكار لابد منه فقد لا تنفع المقاطعة وحدها.
تحرك الشعوب
السيد محمد العبدلي قال: المقاطعة خير دواء لمثل هذه الإساءة لأن الإساءة لا يمكن أن تقبل من أي مسلم كما أن هذه الإساءة هي لكل مسلم وليس للدين أو لرمز الدين الإسلامي الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ونتمنى من الجهات العليا أن تقف وقفة حازمة مع الجماهير والشعوب الإسلامية وتقاطع معنا هؤلاء الذين يسيئون لنا ولديننا دون وجه حق ودون سبب، كما يجب قطع العلاقات معهم وهم لم يسيئوا لشخص يمكن أن نسكت أو نتغاضى عن إسائتهم له بل لأشرف الخلق ورسولنا ولا أحد يمكنه أن يرضى الإساءة، وبالتالي فإن تحرك الشعوب الإسلامية يجب أن يكون جماعياً وأن نقف وقفة واحدة في كل الدول الإسلامية ونوصل صرختنا ورفضنا للإساءة لنا بكل الأشكال وحتى نردع هذه الإساءات ونوقفها بل ونجعل الآخرين يعتبرون ويحسوا بأن هناك أناساً لا يقبلون الإساءة لهم فإن سكتنا سيكون عاراً علينا ونجعلهم يتساهلوا بالأمر ويستمروا بأفعالهم المشينة.
صمت وتخاذل
السيد أحمد حسن قال: يجب أن نقاطع المنتجات الدانماركية وكل من يقف مع من أساءوا لنا ولديننا الحنيف ولكل من يفكر بهذه الأفعال التي لا يمكن قبولها فلا أحد يمكنه أن يرضى الإساءة لدينه وهم أساءوا لنا عدة مرات ويجب ألا نقف مكتوفي الأيدي لأفعالهم ونواياهم الخبيثة، والإساءة التي فعلوها كبيرة بحقنا والله معنا بإذن الله لردها إلى نحورهم ومنعهم ويجب علينا أن نفعل ما بوسعنا ونفدي الإسلام بأرواحنا وأن ندافع عن الإسلام والرسول «ص» بكل ما أوتينا لأن الله سبحانه وتعالى سيحاسبنا يوم القيامة على صمتنا وتخاذلنا.
امتحان الصبر
السيد أحمد علي الحمد قال: الإساءة تكررت أكثر من مرة لذلك يجب ألا نسكت عليها وليس لأحد عذر في التغاضي أو الصمت لذلك يجب على الشعوب الإسلامية كافة التحرك لصد هذه الهجمات التي تضر بنا وتسيء لديننا وهم يقصدون بهذه الإساءة المسلمين جميعهم كما أنهم يمتحنون صبرنا ومدى غيرتنا على ديننا ويتعمدون ذلك وأنا أرى أن المقاطعة ضرورية على كافة الأصعدة لأن مثل هؤلاء الفئة لا يمكن أن نسامحهم أو نتقبل أعذارهم وهذا واجبنا بأن نرد كيدهم إليهم وأن نعمل جاهدين على نصرة ديننا وقضايانا وهذه ليست أي قضية بل هي إساءة للنبي الكريم «ص» والسكوت عنها تخاذل والساكت عن الحق شيطان أخرس، وبالتالي فإني أضع يدي بمن يقف بوجه هذه الإساءة.
المصدر : جريدة الشرق
|
|
|