24-02-2008, 08:09 AM
|
#11 (permalink)
|
|
مشرفة قطر
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دار التميمي (حمد)
رقم العضوية :142812
المشاركات: 19,039
|
فتح باب التقديم لتعيين الأطباء الجدد بحمد الطبية
في الاحتفال بيوم التعليم الطبي بالمؤسسة .. د. لطيفة الحوطي رئيس مجلس الإدارة :
ترشيح المتميزين للالتحاق ببرامج التخصصات المرضية الدقيقة
إلحاق 120 من طاقم المؤسسة بهيئة التدريس والالتزام بالمواصفات الدولية
د. حنان الكواري : بدأنا تطوير الأداء منذ 4 سنوات ونسعي لتحويل مستشفياتنا لمؤسسات تعليمية
د. الخال : ملتزمون بتطبيق معايير مجلس المصادقة علي خريجي التعليم الطبي
كتب - علي بدور :
أكدت د. لطيفة الحوطي رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية استقرار المؤسسة لفتح باب التقديم واستيعاب الأطباء الخريجين وذلك لمواكبة الطلب المتزايد علي خدمات الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة.
وأشارت إلي أن التعليم الطبي يعتبر أحد الأهداف المحورية الثلاثة التي ترتكز حولها رؤية المؤسسة المستقبلية والمتمثلة في تقديم أفضل مستوي لخدمات الرعاية الصحية والاستمرار في العملية التعليمية وأعمال البحوث الطبية.
وقالت د. الحوطي خلال الاحتفال بتكريم الأطباء المتميزين بيوم التعليم الطبي الأول لمؤسسة حمد الطبية: إن الفرص مفتوحة أمام الأطباء المتميزين للالتحاق ببرامج التخصص في مجالات أخري دقيقة أو الانضمام لركب أطباء المؤسسة وتقديم الرعاية الصحية المتميزة للمرضي.
وأوضحت د. الحوطي خلال الحفل الذي حضرته د. حنان الكواري مدير عام المؤسسة ود. دانيال ألونسو عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر وحشد كبير من أطباء المؤسسة أن خريجي حمد الطبية مشهود لهم بالسمعة الحسنة وكفاءة الأداء. كما يشهد لهم القطاع الخاص بالأهلية والاقتدار في مجالي الطب والجراحة.
وأضافت أن المؤسسة تتعهد بأنها سوف تقوم علي مدار الأعوام القادمة بفتح باب التقديم واستيعاب الأطباء المتخرجين وذلك لمواكبة الطلب المتزايد علي خدمات الرعاية الصحية.
كما توجهت د. الحوطي بالشكر إلي الأخصائيين والاستشاريين الذين كانت لهم مشاركاتهم الفاعلة في العملية التعليمية والتدريب، وعملية تقييم الأطباء أثناء عملهم كأطباء مقيمين أو برامج الزمالة، حيث قاموا بالعمل الدؤوب وبذل جهودهم من أجل نقل معارفهم وخبراتهم للأطباء تحت التدريب الذين سوف يمثلون بدورهم حجر الزاوية في الصرح التعليمي للمؤسسة.
وقالت: إن المؤسسة تفخر كذلك بالعلاقة التي تربطها بكلية طب وايل كورنيل، التي يشار إليها بالبنان في مجال التعليم الطبي، وفوائد وثمار هذه الشراكة ومعروفة للجميع. وفي ذلك الصدد أود أن أذكر أنه قد تم تعيين ما يقارب 120 من الطاقم الطبي للمؤسسة كطاقم تدريسي، كما آلت المؤسسة علي نفسها التقيد بالمواصفات الخاصة بمجلس الاعتماد للتعليم المستمر Acgme، وهي تشكل أفضلالمقاييس العالمية الخاصة بتدريب الأطباء. حيث يحقق برنامج المشاركة ثماراً واعدة تحت إشراف إدارة التعليم الطبي.
وأكدت د. الحوطي أن مجلس إدارة المؤسسة يبذل أقصي جهوده لإنجاح عملية التعليم الطبي. وينظر إلي التعليم الطبي علي أنه أحد الأهداف المحورية الثلاثة التي تتمركز حولها رؤية المؤسسة المستقبلية، والمتمثلة في تقديم أفضل مستوي لخدمات الرعاية الصحية، والاستمرار في العملية التعليمية، وأعمال البحوث الطبية. ويأخذ مجلس الإدارة علي عاتقه عبء توفير كافة الموارد المالية، وتوفير الدعم المعنوي واللوجستي اللازمين لضمان تحقيق أفضل مستوي لبرامج التدريب في مختلف مستشفيات المؤسسة، الشيء الذي يضعنا في مصاف أفضل المراكز التدريبية والبحثية علي مستوي منطقة الخليج بأسرها.
ومن جهتها أكدت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية تشجيع ودعم التعليم الطبي بالمؤسسة، مشيرة إلي أن المؤسسة تسعي منذ أربع سنوات عندما بدأت في تطبيق أسلوب تطوير الأداء من خلال مؤسسة الاعتماد الدولي J.c.i إلي جعل جميع مستشفياتها مستشفيات تعليمية.. ومنذ ذلك الوقت ومؤسسة حمد الطبية تقوم بتخريج عدد كبير من الأطباء سواء من أطباء المؤسسة أو من طلاب كلية طب وايل كورنيل- قطر الذين تم تدريبهم العملي بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية.
وشددت د. الكواري علي أن الاحتفال بيوم التعليم
الطبي هو يوم لكل الأطباء في قطر منوهة بأن جميع من اجتاز الدورات التدريبية التعليمية بالمؤسسة كانوا علي مستوي كبير من التفوق والنجاح خاصة وأن الدورات التي قدمت لهم كانت علي قدر كبير من التميز.. وسيشهد لمؤسسة حمد الطبية انها خرجت هذه الدفعة المتميزة من الأطباء وأنها بدأت في الطريق الصحيح من خلال مسيرتها في التعليم الطبي المستمر ونتمني من الله ان يكون لمؤسسة حمد الطبية دور رائد في مجال التعليم الطبي بالمنطقة.
وفي هذا الإطار قال الدكتور عبداللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية: إن مؤسسة حمد الطبية تكرم الجهود المخلصة التي بذلها الأطباء الشبان الذين اكملوا مرحلة مهمة جدا في تعليمهم العالي كما تشكر أطباء مؤسسة حمد الذين ساهموا في نجاحهم بشكل كبير وإن برامج تدريب الاطباء المقيمين هو جزء مهم من انشطتنا التعليمية وخدمات الرعاية الصحية ومؤسستنا ملتزمة بتطبيق معايير مجلس المصادقة علي خريجي التعليم الطبي Acgm E ومشاركة فرق الرعاية الصحية مهمة للغاية لتحقيق هذا الهدف.
وتابع الدكتور الخال قائلا: قد رحبت مؤسسة حمد الطبية منذ عام 2006 بطلبة الطب من كلية وايل كورنيل في قطر الذين انضموا الي فرقها. وكلنا يعلم بان افضل طريقة تعليم للاطباء المتدربين تكون من خلال مشاهدتهم الامثلة امامهم ومشاركتهم بالتمارين والممارسات الطبية ومن خلال العمل مع الاطباء والممرضات والعاملين في الرعاية الصحية.
وأشار الي ان الاطباء المتدربين يتعلمون العمل بروح الفريق والحرفية والاخلاقيات التي بنيت عليها مراكز رعاية المرضي واود ان اضيف ان هذه العملية تسير في اتجاهين: من جهة نستفيد من وجود متدربين في مؤسستنا الطبية يعملون ضمن الفريق الطبي ومن جهة أخري يستفيد طلبة الطب الذين يطرحون الاسئلة ويطمحون الي معرفة المزيد.
وبدوره أشاد الدكتور دانيال الونسو عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر بالتعاون القائم بين المؤسستين في مجال التعليم السريري وقال: ان هناك اكثر من 110 أطباء من مؤسسة حمد الطبية قد اعتمدوا من قبل كلية وايل كورنيل في قطر ويساهمون بشكل كبير في التعليم السريري الذي يحصل عليه طلبة الطب المتدربون وان المزايا الرائعة للبرنامج الطبي تكمن في ان الطلاب يبدأون في تعلم وممارسة فنون الطب منذ السنة الأولي ويفضل دعم زملائنا في مؤسسة حمد الطبية فإن الطلاب يحصلون ويطورون بالفعل مجموعة من المهارات التي سيحتاجونها في رعايتهم للمرضي بعد تخرجهم من الجامعة.
وختم الدكتور ألونسو قائلا: نود ان نعبر عن عميق امتناننا لزملائنا في مؤسسة حمد الطبية علي التزامهم بإفادة الجيل المقبل من الاطباء حيث ينقلون اليهم معرفتهم ومهاراتهم وخبراتهم.
هذا وكان الاحتفال قد أقيم في قاعة الدكتور حجر بمبني التعليم الطبي التابع لمؤسسة حمد الطبية تم خلاله تسليم 60 طبيبا مقيما شهاداتهم بعد ان اكلموا بنجاح برامج التدريب في مختلف اقسام مؤسسة حمد الطبية كما تم توزيع شهادة تقدير لأفضل الطلاب الذين تم اختيارهم من قبل المستشارين والاختصاصين في كل قسم جدير بالذكر ان مؤسسة حمد الطبية لديها نحو 5000 طبيب مقيم في مجال الطب والجراحة يتخصصون في 200 برنامج مختلف بمعدل 1100 طبيب مقيم جديد سنويا.
وفي خطوة جديدة قدمت مؤسسة حمد الطبية شهادات تقدير لاخصائيين ومستشارين اختارهم المتدربون المقيمون باعتبارهم افضل مدرسين اسهموا بشكل كبير في تعليم الاطباء المقيمين وقد أعرب طلبة كلية طب وايل كورنيل في قطر عن رأيهم في افضل الاطباء في مؤسسة حمد الطبية ممن اشرفوا علي تدريسهم خلال فترة تدريبهم علي المهارات السريرية بالاضافة الي الاعتراف بالمساهمات القيمة التي قدمها كافة المدرسين لطلاب الطب وقد تم تقديم شهادات تقديرية للمدرسين.
د. إبراهيم الجناحي: برامج تدريبية لطب الأطفال بالتعاون مع جامعات أجنبية
الدوحة - الراية:
كشف د. إبراهيم الجناحي استشاري طب الأطفال عن وجود العديد من البرامج التدريبية التخصصية العليا في طب الأطفال والذي تعكف مؤسسة حمد الطبية علي إخضاع أطبائها في هذا التخصص لمدة ثلاث سنوات.
وأشار د. الجناحي الي ان عدد الخريجين المكرمين بلغ حوالي 68 خريجاً من تخصصات مختلفة منهم ثلاثة خريجين من تخصصات عليا بطب الأطفال معتبراً أن برنامج طب الأطفال أول برنامج تدريبي علي مستوي الدولة حيث يقدم القسم برامج تدريبية تخصصية عليا منها برنامج تخصصي في الأمراض التنفسية لدي الأطفال يليها أمراض الخدج وبرنامج متخصص في أمراض القلب عند الأطفال وآخر في طواريء الأطفال والغدد الصماء عند الأطفال وكذلك الأمراض السارية والاختلاجات الوظيفية والجينات.
وأكد د. الجناحي ان هذه البرامج عبارة عن برامج تدريبية تستمر لمدة 3 سنوات ما بعد الحصول علي التخصص العالي في طب الأطفال وان الكثير من هذه البرامج يتم بالتعاون مع كليات مرموقة علي مستوي العالم ومشهود لها بمستواها البحثي والتعاون في تدريب جزئي لبعض هؤلاء المتدربين بالتخصصات الدقيقة.
ولفت الي أنه تم خلال الحفل تكريم المدرسين المتميزين من الأطباء بمؤسسة حمد من استشاريين وأخصائيين لتميزهم بالتعليم الطبي.. كما تم اختيار عدد من الخريجين كأفضل أطباء في فروع التدريب المختلفة وذلك بالتصويت المباشر من قبل مدرسيهم.
وكانت آلية اختيار أفضل مدرس من استشاريين وأخصائيين عن طريق الاقتراع الحر المباشر من قبل المتدربين من الأطباء.
وأشار الدكتور الجناحي الي أنه من المقرر تكرار الحفل بشكل سنوي حيث ستقوم مؤسسة حمد الطبية بتكريم أطبائها من خريجي التخصصات الطبية المختلفة ومدرسيها من الأساتذة الاستشاريين والأخصائيين وذلك بالتعاون والتنسيق مع وايل كورنيل.
د. أحمد باوزير: تطور كبير في قسم طب الأسرة والمجتمع
الدوحة - الراية:
أكد د. أحمد باوزير أخصائي طب الأسرة ان اهتمام مؤسسة حمد الطبية بكادرها الطبي يساهم وبشكل كبير في الارتقاء بهذه المهنة ويشكل حافزا جديدا للعاملين في هذا القطاع من أجل بذل المزيد من الجهد والعمل لتطوير مهاراتهم وامكاناتهم العلمية الطبية التي كان لها كبير الأثر في الارتقاء بالمهنة.
ولفت د. باوزير الي ان طب الأسرة والمجتمع شهد تطورا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية حيث ان الاهتمام الذي توليه الدولة للقطاع الصحي ساهم بشكل كبير في تطور الخدمات الصحية من بينها طب الأسرة والمجتمع الذي شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.
د. أحمد شعث: التكريم خطوة للارتقاء بالأداء المهني
الدوحة - الراية:
أكد د. أحمد شعث أخصائي المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية وأحد المكرمين ان احتفاء مؤسسة حمد الطبية بالاطباء المتميزين يعتبر خطوة جديدة تضاف الي سابقاتها في سبيل الارتقاء بالمستوي المهني والتأكيد علي ان المؤسسة ماضية في استقطاب الخبرات وتشجيع التميز والمتميزين للارتقاء بخدماتها وللحفاظ علي ريادتها.
وأشار الي ان الاطباء المكرمين استحقوا هذا التكريم خاصة وانهم بدؤوا من الصفر واثبتوا كفاءتهم وجدارتهم في نيل هذا التكريم وهم علي اتم الاستعداد من أجل بذل المزيد من الجهد للارتقاء بعملهم.
د. زغموت: التكريم يؤكد اهتمام المؤسسة بكوادرها المتميزة
الدوحة - الراية:
اعتبر د. عمر زغموت مدير التعليم الطبي المساعد ان احتفال مؤسسة حمد الطبية مع كلية طب وايل كورنيل بتكريم الاطباء والمتميزين من الاستشاريين والاطباء المقيمين والحاصلين علي شهادات الزمالة وطلبة كلية كورنيل خطوة تؤكد ريادة المؤسسة واهتمامها بكوادرها وبالعمل المستمر علي رفع مستواهم المهني.
ولفت د. زغموت الي انه تم سابقا إقامة حفل تكريم ولكن ليس بنفس المستوي موضحا ان ادارة التعليم الطبي انتهجت هذه الخطوة بمباركة الإدارة وبحيث يصبح الاحتفال سنويا ولكي يكون حافزا للتفوق والمزيد من العطاء.
د. نائلة آل سعد: هدفنا الارتقاء بخدمات المؤسسة
الدوحة - الراية:
أكدت د. نائلة آل سعد اخصائية طب الأسرة والمجتمع انها تتقدم بالشكر الي المؤسسة والقائمين علي حفل التكريم معتبرة ان تكريم الأطباء المتميزين يشكل حافزا لهم من أجل التواصل والاستمرار في تقديم المزيد من الجهد والعمل في سبيل الارتقاء بخدمات المؤسسة وحافزاً للاستمرارية والعطاء.
وأشارت د. نائلة الي ان قسم طب الأسرة والمجتمع استطاع خلال فترة وجيزة ان يكسب ثقة المرضي الذين يترددون المراكز الصحية وساهم بشكل كبير في تطوير خدمات تلك المراكز وهو أمر ملموس عند المراجعين الذين أبدوا رضاهم بالخدمات التي يقدمها أطباء الأسرة والمجتمع في هذا المجال.
المصدر : جريدة الراية
|
|
|