عرض مشاركة واحدة
قديم 26-11-2004, 01:12 AM   #23 (permalink)
المنقلب
خبير سفر اسبانيا

 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: الرياض
رقم العضوية :2916
المشاركات: 872




افتراضي رد: برشلونة الساحرة


أخي العزيز
مكسيما

مرحباً بك .. ولا شكر على واجب

بالنسبة لإستفسارك عن الحديث الذي إرتكزت عليه.. فقد كان بناء على ما سمعته في خطبة العيد

حيث ذكر الخطيب.. حال المسلمين في الوقت الراهن وبالأخص في العراق.. وما هذا إلا إبتلاء من الله ولعلها بداية الملاحم.. وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وعدنا بالنصر وبفتح القسطنطينية ورومية وهي ماتسمى اليوم بروما وهي عاصة اإيطاليا..

ولا بد أن تعلم أن المسلمين لم يفتحوا روما حتى هذا اليوم وكانت أقصى نقطة وصلوا لها في فوتوحاتهم في أوروبا هي شرق الأندلس وجنوب فرنسا

وبعد أن بحثت عن الأحاديث التي تذكر هذا الموضوع ... والله وجدت عجباً وسوف أذكر لك الحديث الذي يبين أن المسلمين سيفتحون روما وسوف أذكر بعض الأحاديث التي تتكلم عن حالنا في هذا الوقت وأن ما يحصل ما هو إالى من علامات الساعة...

الحديث هو الحيث رقم 6358 في مسند أحمد:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي وَسُئِلَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بِصُنْدُوقٍ لَهُ حَلَقٌ قَالَ فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكْتُبُ إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ.

ولابد أن تعلم أن القسطنطينية تم فتحها على يد القائد العثماني محمد الفاتح وهي مدينة أسطنبول حالياً وقد تحققت النبؤة الأولى ونسأل الله أن نرى الثانية تتحقق..


وأذكر لك هذا الحديث العجيب
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجْمِ يُمْنَعُونَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدٌّ قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ مِنْ قِبَلِ الرُّومِ يُمْنَعُونَ ذَاكَ قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْوًا لَا يَعُدُّهُ عَدًّا قَالَ الْجُرَيْرِيُ فَقُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلَاءِ أَتَرَيَانِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَا لَا.

ولعلك عرفت من هم العجم وننتظر ما سيقوم به الأتحاد الأوربي لسوريا لتتحقق النبؤة الثانية..

وأذكر لك هذا الحديث أيضاً
حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ ذِي مِخْمَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَتُصَالِحُكُمْ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا ثُمَّ تَغْزُونَ وَهُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ثُمَّ تَنْصُرُونَ الرُّومَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ النَّصْرَانِيَّةِ صَلِيبًا فَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَغْدِرُ الرُّومُ وَيَجْمَعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ.

وهنا والله أعلم أنه سيكون هناك عدو للمسلمين ولأوربا قد تكون أمريكا أو الصين أو اليابان وسيكون هناك صلح بين المسلمين وأوروبا ويقاتلون عدواً واحداً.. ثم ينقض العهد ويقاتل المسلمون أوروبا وتفتح بذلك روما..

ولعل في هذه القصة الخيالية ما تأنس به الروح:
أمريكا " آلهة عظيمة " !!!

كان وراء هذا البحر الكبير آلهة عظيمة يقال لها " أمريكا "

المكان : مسجد في إحدى قرى ولاية قندهار ..

الزمان : بعد صلاة العصر ليوم الحادي عشر من ربيع الثاني لعام 1514هـ ..

حينما امتزجت نسائم عصاري أفغانستان الجميلة مع أشعة شمسها العليلة لتــُزين مجلس الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ، تحلق مجموعة من الشباب الصغار حول شيخهم الفاضل والعالم الزاهد " أسد الدين القندهاري " في فناء المسجد ليأخذوا عنه بعض العلوم في بعض الفنون التي كان بارعاً فيها مثل التاريخ والحروب والمغازي ..

أشار الشيخ إلى المُـلقن و قال : اقرأ يا بني ..

فرفع المـُـلقن صوته و قال : بسم الله الرحمن الرحيم " كتاب الزمان في أخبار البلدان " باب ما جاء في خبر " أمريكا " ، قال المؤلف رحمه الله : كان وراء هذا البحر الكبير آلهة عظيمة يقال لها " أمريكا " ..

قال الشيخ : حسبك يا بني .. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : فقد أختُـلف في حقيقة ما كان يُعرف بأمريكا ، فمن قائل بأنه جسم ضخم جداً كان يطير في الهواء ثم ينقض على الأرض فيهلك الحرث والنسل , إلى آخرٍ يقولُ بأنها دابة عظيمة كانت تجوب الأرض فتـُـفسد على أهل الأرض معيشتهم , إلا أن أصدق الأقوال هو ما قاله المؤلف من أن " أمريكا " كانت دولة ذات قوة رهيبة يحكمها مجموعة من البشر كان يهمهم نشر الرذيلة والفساد باسم الحريات فتقتل وتهلك كل من كان يقف في طريقها .. ثم التفت الشيخ فجأة وكأنه لمح شيئاً ، فتهلل وجهه ، وهش وبش ، ثم قام من مكانه لاستقبال هذا الغريب القادم ..

قال الشيخ : " أهلاً ومرحباً بالشيخ المجاهد حللت أهلاً ووطأت سهلاً يا بن الطيبين الأخيار " ..

عانق الشيخ ضيفه وأقبل معه إلى طلابه ووسع له في المجلس وأجلسه بعد أن رفع له المجلس ، كل ذلك يحدث وقد علت وجوههم الدهشة فهم لم يتعودوا أن يقطع شيخهم درسه لأي سبب ..

فقال لهم : لا بد أنكم تودون معرفة من يكون هذا الرجل ..

فالتزم الطلبة الصمت واكتفوا بإيمائه ..

قال : إنه القائد المجاهد عمر ،وهو قادم إلينا من عند أمير المؤمنين - نصره الله- في بيت المقدس بعد أن أُعطي إجازة ليرى أهل بيته هنا في " قندهار " وقد كان أحد قادة الجند الذين كانوا مرابطين على حصون " رومية " عاصمة إيطاليا ..

ثم التفت الشيخ إلى القائد وسأله: بشرنا يا شيخ وأشفي صدورنا هل فـُتحت رومية هل تحققت بشارة حبيبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ..

القائد المجاهد : نعم يا شيخ الحمد لله أبشرك بأن الله قد فتح علينا رومية بعد أن أجهدنا وكدنا أن نـُـفتتن ، ولم نـُجهد إلا من أنفسنا وليس من عدونا ..

كيف يا شيخ ؟ ..

القائد المجاهد : لقد كثر الهرج بين الجند والقادة أثناء محاصرتنا لحصون الأعداء وكادت أن تعصف بنا الفتن لولا أن الله سلم ، فقد بدأ بعض الجند يتحدثون عن شرعية نقض المسلمين لعهدنا مع " الإتحاد الأوروبي " ، وكانوا يقولون : الصليبيون كم أعانونا وساعدونا بعد سقوط " أمريكا " وحاربوا معنا بنو الأصفر حتى دخلنا معهم " بكين " و " طوكيو " و " سيؤول " أو ننقض عهدنا معهم من أجل " راية " كـُسرت وجنديٌ واحد كان يحمل الراية قتل ! أو يستحق هذا الأمر كل هذه الحروب ، فانظروا كم قـُـتل من أجل هذا الأمر ..

فقاطعه الشيخ قائلاً : ويحهم أو يريدون عصيان أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، ما هي حجتهم وما هو دليلهم ؟ ..

قال القائد : يحتجون بزمن ٍ مضى كان يـُقتـل فيه أطفال وعجائز المسلمين وتـُسبى نساءهم فلم يقل أحد بنقض العهد إلا قلة قليلة ، فألا يسعنا ما وسعهم ؟ ..

الشيخ: ويحهم ذلك كان يحدث في زمن الأنذال والخونة ، أو يحتجون بزمن انحطاط الأئمة ؟! ..

القائد : نعم يا شيخ .. هذا ما قاله أحد المجاهدين حين قام بهم مستصرخاً محذراً ، فقام الجند إلى أسلحتهم ولبسوا طيالسهم فوثبوا على عدوهم صفاً واحداً فافتتحوا " رومية " بإذن الله ، محققين وعد نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام ..

ثم استدرك : يا شيخ أخذتم أخباري ولم آخذ أخباركم وأنا الذي أول ما قدمت بدأتكم بالزيارة شاكراً فضلكم ، متذكراً أيام الخوالي عندما كنت أدرس و أتعلم بين يديكم .. ثم نظر إلى الكتب و الدفاتر وقال ماذا تدرسون ؟ ..

فقال " الطلبة " بصوتٍ واحد : كان خلف هذه الجبال الشاهقة والبحار العظيمة آلهة ٌ " صغيرة " يقال لها أمريكا ! ..

ولعل في هذه القصة الخيالية شيء من البشارات بنصر الإسلام

وهذا رابط موضوع للشيخ يوسف القرضاوي عن المبشرات بانتصار الإسلام


أخي مكسيما أتمنى أن الصورة إتضحت لك

مودتي وإحترامي

محبكم
المنقلب

المنقلب غير متواجد حالياً