التقرير الأول كان عن مراكش والتقرير الثاني عن أغادير
__________________________________________________ _______________________
أغادير عشق قديم من الصعب نسيانه
نعم أغادير معشوقتي التي كلما حاولت الايتعاد عنها زدت قربا لها أكثر وأكثر محطتي الثانية وعشقي القديم الجديد كان الحجز في فندق أنزي الذي سألت عنه كثيرا ولم أستطع معرفة سوى القليل والسكن كان في الدور الرابع حاولت أن أصعد أكثر ولكن لم أستطع ولقد كان كافيا لي. فندق لايعرفه الكثير حتى أنا على كثرة زيارتي لأغادير لم أدخله ولم أعرفه ولم أشاهده من الداخل كونه مغلق على نفسه وقليل من تجده يعرف هذ الفندق وأشكر أخي (مسؤول) الذي كان سببا في تنبيهي لهذا الفندق من خلال تقريره الرائع وهو الوحيد الذي امتدح الفندق وكان محقا في ذلك. فندق مميز يستحق الأربعة نجوم الهدوء يغلف الفندق من الأعلى للأسفل تعامل أكثر من جيد غرف نظيفة وواسعة موقعه مميز جدا وأنا أتسائل أين كنت من هذا الفندق كل هذه المدة وتأكدت أن أسلم طريقة لتحكم على شيء هو التجربة فهي البرهان الوحيد والأكيد.
(رسالة لمن يفهم)
اعذروني لهذه المداخلة البسيطة التي أقصد بها شخصا بعينه شخص شكك في نواياي عندما قلت في استفساراتي عن فندق انزي عندما قلت لايهمني دخول الضيوف المهم التعامل والنظافة فكان رده لي بان اقتبس جملتي تلك وعقب بكلمة ( مبين)
والمعنى طبعا واضح وأنا أعرف فأنه عرف نفسه أقول له نعم ياسيدي سكنت هذه الفندق وكنت أعرف مسبقا بأنه لايسمح بدخول الضيوف وهذا ما أعجبني فيه
وكان فندقا محترما
ويا أخي ليس كل الناس لهم نفس أغراضك من السفر فهناك من يبحث عن الفسحة والجو والبحر والمعرفة والاستمتاع.آن الأوان أن يفهم من له لب أن بعض الظن اثم.
نكمل
تصادف وصولي لأغادير بهبوب هواء قوي وغبار وكان متبقي على العيد يومين ولكن بفضل الله أعقب الغبار هطول المطر في أول أيام عيد الأضحى المبارك فكان العيد عيدين والمتعة مضاعفة والجو ولا أروع وكنت أتعمد النوم مبكرا والنهوض مبكرا للاستمتاع بالجو والمطر والكورنيش والمقاهي
هاهي الصور تريد أن تشاركني الوصف فهاهي تتحدث

غرفتي في فندق أنزي في الدور الرابع هادئة نظيفة وسيعة شكرا أخي (مسؤول)

منظر لأغادير والساحة في النهار من غرفتي في الفندق

منظر من الجهة الأخرى ويظهر الجبل وفندق كنزي أوروبا المجاور لفندق أنزي

ومنظر اخر للكورنيش والبحر من غرفتي

فندق كنزي وصورة له

أغادير والساحة في الليل

الكسكسي المنزلي بسيط لذيذ فعلا أكل المنزل يختلف عن المطاعم وخاصة في أسرة كريمة ومحبة
__________________________________________________ ______________________
ريف أغادير(الخميس آية عميرا)
قررت أسرة مغربية أن تدعوني لقريتهم في ريف أغادير في منطقة تسمى
(الخميس آية عميرا)
في منزلهم القديم الذي أصبح شبه استراحة يقضون فيه العطل به حديقة ودجاج وطاؤوس وثلاثة كلاب كادت أن تفتك بالدجاج لولا تدخلهم في اخر لحظة فقلت حاميها حراميها.
وهاهي الصور

أثناء التوجه للريف لقرية الخميس اية عميرا وكأن الجو اتفق معنا لنستمتع أكثر فكان الغيم والبرد الخفيف

الطريق الى الريف والقرية

مناطق قريبة من أغادير مررنا بها أثناء التوجه للريف

الطريق الى الخميس اية عميرا

وصلنا بحمد الله للقرية

منظر للقرية وهذه الشجرة كانت في استقبالنا

ما أجمل البساطة

هذا هو المنزل المنشود الذي عزمتني به العائلة منزل قديم وجميل

مزرعة صغيرة تابعة للمنزل يربون فيها بعض الماشية والدجاج والطاؤوس وبعض الكلاب الغير مأمونة

بطاطس ودجاج بالفرن والأكل في أحضان الطبيعة طبعا الدجاج يتفرج فينا خايف والكلاب متحسرة ودها تشارك ولكن هيهات

بلكونة من المنزل تطل على المزرعة ذكريات جميلة

قبل الرجوع أصروا على يرونني منطقة اسمها على ما أتذكر تيفينيت

منظر لشاطئ تيفينيت قبل الغروب بقليل

منظر لأمواج شاطئ تيفينيت الذي حذروني منه كثيرا لأنه منطقة خطرة للسباحة ماعرفوا اني أغرق في البانيو حق الحمام

منظر الغروب على الشاطئ

وقفنا بقرب هذا الموقع الذي اعتقد انه لحرس الحدود لست متأكدا

هذه هي الأمواج تحذر وتزمجر

لقطة أخيرة قبل الهروب وقبل الغروب

وأثناء العودة ابتدأت الأمطار بالهبوط ربي لك الحمد والشكر

ويوم العيد أفطرت عند الأسرة التي أصرت أن أشاركها العيد وكنت معزوما في الغداء عند صديق لي يمتلك فلة في سونابا ولا أعرف ان كنت نطقت الاسم صحيحا ولكن عذرا على أي حال وهذا منظر للحي

هذا هو منزل صديقي

منظر لحي سونابا وقد بدأت الأمطار تشتد قليلا ثم تهد
أ
بعد الغداء اقترد صديقي أن يرينا أرض اشتراها في أعلى الجبل المطل على أغادير اسم المنطقة كما أتذكر بالعربي طبعا البئر العالي وانتو ترجموها بالأمازيغي

وصلنا للأعلى وبدأت الأمطار تشتد أكثر

وصلنا وبدأت الأرض تتضح أرض بها دار يسكنها شخص يحرس الأرض مع عائلته وهندما أشتد المطر أصر أن ندخل عنده ليضيفنا

عند دخولنا الدار استقبلنا هذا المكان الخاص بالطبخ أنظرو مدى الأصالة

الكرم المغربي برغم بساطة الرجل الا أنه أصر على يذيقنا من أكله في العيد

يحتفي بنا ويصب لنا الأتاي

أثناء النزول بدأت الأمطار تشتد والأرض تنزلق بنا والحمد لله أننا كنا نركب جيب والان لتوقفنا وسط الطريق

منظر للجبل والعبارة أثناء ذهابنا للمطعم الفلسطيني الموجود في انزا اذا لم أخطئ مطعم أعجبني في الصيف مكانه المطل على البحر

الاحتفال بعيد الأضحى على الطريقة المغربية بلبس جلد الخروف وتقليد بعض الجنسيات

وأيضا تقليد للزي الخليجي

وهنا تقليد لسائح غربي شايب يا الله حسن الخاتمة

منظر التقطته أثناء جلوسنا في المطعم الفلسطيني

منظر الصخور تحت المطعم الفلسطيني والحقيقة لم أعرف سبب تسميته بهذا الاسم فلم أرى شيئا يدل على أنه مطعم فلسطيني

منظر انتظرت حتى أصوره

مارينا سمير أثناء النزول من المطعم كم تمنيت لو كنت من أوائل المشترين في هذا المشروع
__________________________________________________ _______________________
نهاية التقرير الثاني عن أغادير
في التقرير القادم سنتناول أغادير ورحلتي لشلالات إموزار ان شاء الله